اهداني حياه من الفصل 25 إلى 33
المحتويات
ناس معانا في الشقة وبعدين الاوضة زي البلكونة زي الصالة وبعدين أنتي بحجابك وأنا هقعد بعيد عنك اتفضلي بقا عشان أنا مش هتحرك إلا لما أقول الكلمتين
دخلت نسمة معه رغما عنها وقالت بامتعاض واضح
أتفضل قول الكلمتين بسرعة لو سمحت بس قبل ما تقول الكلمتين بتوعك أنا كمان عايزة أقولك كلمتين
حمزة أتفضلي حقك طبعااا
نسمة پغضب متهيألي أنك السبب في اللغبطة اللي أحنا فيها وحياتي أنا وأختي اللي باظت بسببك عشان مشكلة بينك وبين واحد صاحبك يعني أنتا مجبر تتعامل معانا بمنتهى الاحترام والامتنان كمااان لاننا بندفع فاتورة حساب مش حسابنا فوجودي هنا لو كان مش على هوااك قيرااط ف هو مش على هوايا 24 قيراط لكن تقبلت ده عشان ندى أختي متبقاش قلقانة عليا ولأنك فهمتني أن وجودي مرحب بيه لكن بالمعاملة ديه أنا مضطرة ارجع بيتي وأنتا ڠصب عنك لازم توفرلي الحماية مكان ما أكون موجودة طالما أنتا السبب في الخطړ اللي أنا بتعرضله ده و....
نسممممممة !!
هدرت بها ندى بحدة وهي تنظر تجاه شقيقتها پغضب ثم نظرت لحمزة باعتذار واااضح وعادت ببصرها تجاه شقيقتها قائلة
أيه اللي أنتي بتقولي ده يا نسمة بدل ما تشكري حمزة على اللي عمله لينا علشان يوفرلنا الحماية ونكون تحت عنيه في الاخر ده يكون جزاؤه
نسمة پغضب أشكررره على أيييه هو السبب في اللي أحنا فيه مش كل ده بسبب مشاكله مع صاحبه يبقا نشكرره على ايه بقا على الخۏف اللي احنا عايشين فيه
ندى باندفاااع لأ مش هو السبب أ....
وقبل أن تكمل جملتها قال حمزة مقاطعا إياها لأ يا ندى أنا السبب نسمة عندها حق
ندى لأ أنتا ملكش دعوة أن...
أقترب حمزة من ندى وضغط على يدها خفة دون أن تلاحظ نسمة ثم تحدث قائلا صحيح مش أنا اللي خليت صاحبي يعمل كده وأكيد مكنتش أعرف أنه هيفكر بالشكل ده لكن بردو هو زميلي أنا وأنتو ملكوش دعوة باللي حصل بيني وبينه بعد أذنك يا ندى ممكن تروحي تشوفي ماما في المطبخ وتسبيني مع نسمة شوية ثم همس لها قائلا الواضح أن العيلة كلها لما تزعل بتحدف دبش متقلقيش هعرف أتعامل
ندى بتردد بس يا حمزة ...
حمزة بابتسامة واثقة ثقي فيا هتصرف وبعدين عييب عليكي أنا الرائد حمزة بردو مش أي حد
ندى بهمس ربنااا يستر يا سيادت الرائد ومجيش ألاقيك منتحر هنا في الأوضة ديه أختي وانا عارفاها الدبش بتاعهااا غييير تحدثت بصوت أعلى حتى تسمعها نسمة قائلة أنا هروح أشوف ماما كريمة خمسة كده وأجيلكم مش عايزيين خسايير
انهت كلماتها وخرجت من الغرفة تاركة خلفها شقيقتها الغاضبة وحمزة المتفهم لها حينما نظر إلى تلك الواقفة أمامه محتدة النظرات وقد عقدت ذراعيها أمام صدرها منتظرة الحړب لكن نظرات حمزة الهادئة والواثقة أربكتها بشدة تحولت نظرات حمزة ل آسفة وبالفعل ثوان وتحدث قائلا
أنا آسف يا نسمة إني شديتك من شعرك آسف لو كنت ۏجعتك وآسف لو كنت جرحتك وضايقتك حقيقي مكنش قصدي أنا كنت بهزر معاكي أو ب....
نسمة بعصبية أنتا مكنتش بتهزر وده أنا واثقة منه
حمزة طيب ممكن تهدي وتسمعيني للآخر أن كنت لسة هقولك إني اتنرفزت عليكي واتعاملت زي ما بتعامل مع حلا تقدري تقولي غيظ بس نفست عنه بحرية كأنك مش حد غريب يمكن اللي شجعني على كده هو كلامك ليا امبارح لما قولتيلي إنك بتعامليني زي أخوكي آسف على غبائي
نسمة وقد ابتلعت ريقها ارتباكا ثم قالت أنتا موجعتنيش لما شديت شعري لانك مشدتهوش جامد بس حسيتك بتهيني وده اللي جرحني صحيح أنا معرفكش إلا من وقت قصير جدااا بس ربنا يعلم الرصيد اللي جوايا ليك وفعلا لما قولتلك أنتا زي أخويا كنت قاصدها بجد بس أنتا متعرفش ندى طول الوقت كانت بتوجهني أزااي دايما بتتعصب وتتخانق معايا أنا عارفة أنه في الصح بس طريقتها كانت بتخليني أعند معاها لكن لما انتا اتكلمت معايا امبارح فرحت جدااا مصدقت أن حد يعاملني بهدوء ويوجهني للصح بطريقة سهلة وبسيطة لكن لما شدتني من شعري اتضايقت وحسيتك بتتعامل معايا زي ندى وزعلت لأني حسيت إني فقدت الحاجة اللي كانت ناقصاني ولقيتها معاك
صمت حمزة للحظات لكن قلبه كان مخالفا تماما لهذا الصمت الظاهر فلقد كان يخفق بشدة على أثر جملتها العشوائية الغير مقصودة الحاجة اللي كانت نقصاني لقيتها معاك هو يعلم أنها تتحدث علي لينه في توجيهها وعلى بساطته في الحديث لكن الجملة أربكته بشدة لأنها وجدت صدى آخر بداخله شعر للوهلة الأولى ما إن نطقت بجملتها تلك أنه هو الآخر قد وجد معها شيئا طال بحثه عنه لكنه لا يعلم ما هية هذا الشيء .. أفاق حمزة من شروده على هتاف نسمة باسمه وحركة يدها أمام عيناه
حمزة وقد ابتلع ريقه بتوتر قائلا معاااكي معاااكي
نسمة بسخرية أه مهو واضح انك معايا أوووي
حمزة بمرح أقولك الصراحة أصلي سرحت في الأكل اللي أنتي عاملاه وريحته جاية لحد هنا ف عمال أفكر يا ترى الشيف نسمة طابخلنا ايه
بقيه الفصل 27
نسمة بسعادة طفولية وقد نست حزنها منه بجد ريحة الأكل عجباااك يا حمزة
حمزة طبعاااا ريحته تجوع جدااا مش يلا بينا نتغدا بقااا عشان تلحقي تجهزي عشان منتأخرش على ميعاد الدكتور
نسمة حااضر هروح علطول أحط الأكل وأنتا غير هدومك بسرعة بقا متتأخرش
وقبل أن تتحرك نسمة إلى خارج الغرفة ناداها حمزة من خلفها قائلا متزعليش من ندى هي بتحبك اوي
اعادت نسمة بصرها إليه قائلة عااارفة ومش بزعل منها عشان أنا كماان بحبها أووي وعارفة انه طريقتها معايا خوف عليا بس بتعبر عنه بطريقة غلط ومع ذلك أنا فاهمها ومتقبلة منها أي حاجة
قالت كلماتها وتحركت نحو المطبخ وخرج حمزة هو الآخر خلفها متجها ناحية غرفته وما إن دلفها حتى وجد ندى داخلها مما أثار فزعه قائلا
بسم الله الرحمن الرحيم حرااام عليكي يا ندى أيه يا بنتي أنا لسة في عز شبابي حراام اقطع الخلف بدري كده ليه يا ماما لييييه
ندى بسخرية أومااال ظابط أيه وسيادت الرااائد بقااا والكلام ده وأنتا پتخاف من الهوا كده
حمزة بغيظ هو الظابط ده مش بني آدم مثلا عااادي وبعدين أنا مخوفتش أنا اټخضيت والخضة حق مكفول لكل البشر وبعدين أنتي حلا ونسمة أختك بهتواا عليكي خااالص بقيتي لمضة زيهم المهم قوليلي خير أيه خلاكي تتواضعي وتتنازلي وتشرفي أوضة العبد لله
اقتربت ندى منه بشدة وقد لمعت عيناها وقبل أن تتحدث حتى تراجع حمزة بقلق مصطنع قائلا
في أيه يا ندى أنتي بتقربي مني كده ليه وايه لمعة عينك ديه أنتي عايزة ايه مني وقد ضم قميصه بيديه وقال مدافعا بحركة مسرحية لأ لأ يا ندى أوعي تعملي حاجة ممكن ټندمي عليها أوعي
متابعة القراءة