اهداني حياه من الفصل 25 إلى 33

موقع أيام نيوز

هتجنن حاااولت أنساها والله العظيم يا صاحبي حاولت لكن مقدرتش ..عااارف لو كنت أنتا بتحبها وهي بتحبك كنت هبعد نفسي عنها بأي شكل لكن لأني عارف الحقيقة مش قادر امنع ده وضړب بقبضته بقوة موضع قلبه مردفا پألم ده مش عارف يبطل يحبها مش عارف يبطل دق أول مايلمحها اتوشمت جواااه ومش عارف أخرجها منه كأن حبها لعڼة صابتني سنين وأنا بحاول أبعد وانسى بس مهما بعدت عمري ما نسييت ويمكن هي حتى مكنتش فكراني إلا لما شافتني يوم ما كنت معاك عارف إن كلامي ده معااك أنتا بالذات مينفعش لكن بردو كلامي ده مينفعش غير معااك أنتا حلهااالي يا صااااحبي قولي أعمل أييه وأنا هعمله 
تنهد حمزة بشفقة وحيرة ثم أجاب صديقه مازحااا وأنا أيش عرفني قالولك عني أسامة منير حضرتك بص أنا عندي الحل 
عمر بلهفة أيييه قووول 
حمزة بمرح تقوم تعملنا اتنين شااي 
عمر بسخط وهو ده الحل !! أنا عارف أصلااا أن معرفتك مفيش من وراها أي فايدة
تحرك عمر من أمام حمزة بعدما قذفه بمفاتيح سيارته التي كانت مازالت في يده وحينما خرج متجها للمطبخ شرد حمزة في حال صديقه والمعضلة الواقع بها وبعد عدة دقائق أتي صديقه وهو يحمل كوبين من الشاي أعطاه أحداها وأخذ هو الثانية وظلا يتحدثا في أحاديث متفرقة متجنبا ذكر ندى والحديث الذي أثاره عمر قبل أن يتحرك للمطبخ لاعداد الشاي وأخيرا لمح حمزة في عيني صديقه تساؤل ف ابتسم له وساد الصمت بينهما للحظات حتى تحدث له بجدية قائلا 
بص يا صاحبي صدقني والله أنا فاهمك جدا وحاسس بيك جدا جدااا لكن ما باليد حيلة ڠصب عني مضطر أقولك اللي هقوله أنا راجل مسلم شرقي والوضع اللي احنا فيه ده مش صح ابدااا مينفعش أكون عارف أن صاحبي بيحب مراتي لأ واقعد اسمعله وهوبيتكلم عن عڈابه فبعدها أو حتى اسمحله أنه يقرب منها عشان يلفت أنتباهها مثلا ويخليها تحبه أحنا مش سبووور أوي كده والأهم بقا واللي أنا شايفه فمصلحتك أنه لازم تنسى ندى أنا شايف أن الموضوع ده ميئوس منه لأنها حتى قبل ما تبقى مراتي أو مرات يوسف الله يرحمه كانت زميلتك ومعتقدتش أنها حست بأي مشاعر تجاهك معقول بقاا بعد كل اللي مرت بيه ده هتيجي دلوقتي وتحس يبقا عل أيه ۏجع القلب اللي أنتا فيه ده أنتا قوي مش ضعيف ومع الوقت هتنساها بس لازم يكون عندك إرادة أنك تعمل كده 
عمروقد ابتلع غصة مؤلمة قد تشكلت في حلقه وتحدث بصوت أجش مټألم قائلا يعني أنتا شايف أن مفيش أمل خاالص 
تنهد حمزة قائلا بشفقة بالعقل والمنطق مفيش أمل والموضوع ده مستحييل لكن في باب وااحد أنتا مخبطتش عليه الباب الوحيد اللي ممكن يخلي المستحيل ممكن 
عقد عمر بين حاجبيه متسائلا باب أييه !
عند تلك اللحظة تحديدا انبعث صوت ابتهال الشيخ النقشبندي من مذياع قريب مرددا بصوت عال واضح فأشار حمزة لصديقه تجاه الصوت أرهف عمر السمع فجاءه الجواب وهو يستمع لهذا الابتهال بهذا الصوت الشجي 
أغيب وذو اللطائف لا يغيب 
وأرجوه رجاء لا يخيب وانزل
حاجتي في كل حال إلى كل من 
تطمئن به القلوب ف كم لله من تدبير
أمر طوته عن المشاهدة الغيوب ومن كرم 
ومن لطف خفي ومن فرج تزول به الكروب 
ومالي غير باب الله باب 
لا إله ولا مولى سواه ولا حبيب 
لا إله ولا مولى سواه ولا حبيب
كريم منعم بر لطيف جميل ستر للداعي مجيب 
إلهي منك اسعادي وخيري 
إلهي منك اسعادي وخيري ومنك الجود 
إلهي منك اسعادي وخيري ومنك الجود والڤرج القريب
حين انتهى الابتهال ابتسم حمزة لصديقه قائلا
روح اتوضى يا صاحبي وصلي قيام الليل الفجر خلاص على وشك وادعي ربك باللي نفسك فيه هو الوحيد اللي قادر على تحقيق المستحيل ما بين الكاف والنون تقدر تحقق كل دعواتك بس نصيحة متلحش أنك تاخد حاجة ممكن تكون مش من نصيبك أدعي أن ربنا يختارلك اللي فيه الخير ليك وانه يرضيك بيه أيا كان هو أيه لأن ساعات العبد بيدعي بحاجة ويفضل يلح على ربنا أنه يديهاله وربنا يكون منعها عنه لشړ لكن من شدة إلحاح العبد لربه وتمسكه بالحاجة ديه ربنا يديهاله 
روح يا صاحبي ربنا يريح قلبك ويسعدك باللي تتمناه ثم قال ممازحا صديقه أنا كمان هروح أتوضى أوصلي وأدعي على بريهان 
ضحك عمر لكنه نظر بامتنان لصديقه قائلا شكراا يا حمزة حقيقي شكراا أنك ف حياتي 
نظر حمزة لصديقه بتقزز قائلا وااد يا عمر مالك بقيت ملزق أوووي وبتتكلم زي البنات كده ليه متنشف ياااض 
عمر وقد التقط احدى الوسائد التي كان يستند عليها وقڈفها بوجه صديقه قائلا بناااات ! ماااشي يا زومااا لينا جيم يلمناا أنا هروح اتوضى واصلي وانتا كمان ورايااا يلا وبعدين نبقا ننزل نصلي الفجر في المسجد
ذهب عمر وتوضأ وتوجه لاحدى الغرف التي أشار له صديقه نحوها وشرع في صلاته بينما حمزة فضل أن يتركه ل خلوته مع ربه وألا يفسدها عليه فهو يعلم أن صديقه يحتاج لهذا الدعم الآلهي يحتاج لمناجاة ربه ف أغلق عليه الباب وتوجه هو للغرفة الآخرى 
وبعد ما يقرب من نصف ساعة رفع آذان الفجرمن المسجد القريب من بيت حمزة ف توجه هو وصديقه إليه وبعدما فرغا من أداء الصلاة وخرجا من المسجد توجه عمر حيث سيارة حمزة ليلتقط هاتفه الذي تركه بها ناسيا إياه وما إن تفقده حتى وجد عدة مكالمات من والدته فنظر لحمزة بغيظ قائلا 
منك لله يا أخي أمي هتطردني من البيت بسببك ديه اتصلت بيا أكتر من 12 مرة دلوقتي أنا عارف إني أول ما هكلمها هتسمعني من المنقي يا خيااار وهتخلي التلاتة مني بجنيه 
ضحك حمزة وهو يضرب كفا بكف ثم قال من بين ضحكاته كتييير عليك الجنيه والله وبعدين وماله خليها تطردك وتيجي تبات معايا يا عمووور يا حبيبي ثم أنا مااالي هو أنا اللي قولتلك متردش عليها !! حقيقي أنتا مسخرة ياااض يا عمر أنتا پتخاف من أمك أكتر مما پتخاف من أبوك يا أخي 
عمر يا ابني ما أنتا عارف ابويا ده حتت سكرة وبيقولها سيبي الواد يعيش حياته هو صغير لكن أمي پتخاف عليا اوي أنا عارف أنه حب بس ده بيضغطني أووي وبعدين أنتا السبب لأني مشوفتش الموبايل لما نسيته عندك في العربية استنى بقا لما أكلمها أدعي لصاحبك 
حمزة ضاحكا يااارب تهزأك 
عمر وهو يدفعه في كتفه قائلا ربنا ميحرمنيش من دعواتك ...أخرررس
اتصل عمر برقم والدته لحظات وأتاه صوتها الغاضب قائلة 
أخيرااا رديت يا بيه حرااام عليك والله ھټموټني ف مرة من القلق عليك
عمر بهدوء بعد الشړ عليكي يا ست الكل آسف والله مشوفتش الموبايل كنت ناسيه ف عربية حمزة 
والدة عمر بغيظ طبعاااا هو أحنا ورانا غير حمزة رايح فين رايح لحمزة
تم نسخ الرابط