اهداني حياه من الفصل 25 إلى 33

موقع أيام نيوز

الدواء من شقيقته وكوب الماء من نسمة وبعدما ابتلعه نظر ل نسمة قائلا يا سلااام على البراءة نفسييي أفهم هتاكلي البتاع ده أزاي ده يتعبك وممكن بعد الشړ يعملك قرحة ولا ايه يا دكتووورة قال كمته الأخيرة لها ساخرا 
نسمة لأ عادي أنا متعودة على كده وبعدين أنا مش بعمل غير اللي يبسطني بصرف النظر عن عواقبه سيبك مني بقا وخد طبقك ودوق وقولي رأيك
حمزة بغيظ وحش من قبل ما أدوقه هوأنتي فكرك إني مچنون عشان آكل من الأكل ده تاني
نسمة بطل شغل عيااال يا حمزة طبقك مفيهوش شطة خاالص 
حمزة بعدم تصديق طب أحلفي 
نسمة والله ما فيه شطة خااالص أكييد يعني مش هعمل حاجة عارفة انها بتتعبك
خفق قلبه لجملتها التي ليس بها شيء لكن لا يعلم لما كل ما تقوله يجعل قلبه الأبله هذا يخفق بهذا الشكل كأنه مراهق لم تتعدي سنوات عمره الخمسه عشر حتى أنها إن أماءت مجرد أماءة من رأسها علت دقاته عن معدلها الطبيعي لا يعلم ما ينتابه كلما رأي تلك النسمة التي يبدو أن تأثيرها على قلبه ليس كأسمها ابدااا ..نفض تلك الأفكار عن رأسه وبدأ في تناول الطعام التي أعدته له وما إن تذوقه حتى همهم باستحسان قائلا  
أممممم تحفة تسلم ايدك
نسمة بفرحة غامرة حقيقي بجد عجبك 
حمزة أه والله جمييل جداا ومكنش محتاج للشطة اللي أنتي حاطها أنتي مش هتعرفي تحسي حتى بطعم الأكل وبعدين مش هتعرفي رأي باقي البشر أشمعنا أنا يعني 
نسمة بابتسامة كلهم داقوه وقالولي رأيهم إلا أنتا 
حمزة يعني أنا الأخير يلاااا الأخيرر ربه كرييم 
حلا لأ حقيقي يا نسمة تحفة هو مش تقليدي وغريب بس فعلا حلو جداا 
كريمة فعلا أنا اول ما شوفتها وهي بتعمله بصراحة قولت هيطلع عك شبه أكل حمزة بس هي كسفتني وطلع طعمه جمييل 
حمزة بغيظ من والدته مامااااا! عل فكرة بقا أنا أكلي حلو جدااا انتو بس اللي بتحبطوني 
ضحكت ندى ثم قالت نسيييت الشكشوكة ولا ايييه 
حمزة ضاحكا هههههه أنتي قلبك أسود أووي لسه فاكرة 
ندى طبعااا وهي ديه تتنسي 
حمزة موجها حديثه لنسمة متصدقيهومش يا دكتورة ديه ضريبة النجاااح أنا أكلي محصلش مسيري في يوم مااا أدوقك وانتي هتحكمي بنفسك 
نسمة بمزاااح لأ شكرررررا أنا مش مستغنية عن عمررري 
حمزة وقد رفع حاجبه قائلا حتى أنتي يا نسمة ! طب ماااشي على فكرة بقا أكلك وحش وأنا كنت بجاملك
نسمة ضحكة وعشان كده خلصت طبقك 
حمزة بعناد لأ أنا خلصته عشان كنت جعاان متوهميش نفسك بقاااا 
ندى يلا بقا منك ليها خلصوا عشان منتأخرش
حمزة ونسمة معاا حاااضر 
أنهى الجميع طعامهم وتحرك الجميع كلا إلى وجهته وبعد ما يقرب من الساعة كان ثلاثتهم مستعدون للخروج فقال حمزة 
هااا جااهزين يلا بيناا 
نسمة وقد تذكرت شيء فقالت لأ ثووواني يا حمزة نسيت أحط برفيوم ..وقبل أن تتحرك لغرفتها سمعت صوت حمزة قائلا بحدة
استنييي بس استنيييييي تعالي كده هقولك كلمة سر 
نسمة وقد اقتربت منه متسائلة سر أيه 
حمزة بصوت خفيض هامس لكنه حاد نسيتي أيه يا ماما سمعيني كده تاني 
نسمة بعدم فهم ل سبب حدته نسيت أحط بيرفيوم متخافش مش هأخرك ثواني بس
حمزة محاولا تمالك أعصابه المشكلة مش ف أنك تأخريني المشكلة في اللي رايحة تعمليه انسي حواار البيرفيوم ده أحسنلك ويلا بينا 
نسمة بدهشة نعم ! وده ليه بقا إن شاء الله 
أجابها حمزة بصرامة كده يا نسمة عشان ببساطة الحديث واااضح
أيما إمرأة استعطرت ف مرت بقوم فشموا ريحها ف هي ژانية وكل واحد هتمشي جنبه هيشم ريحة البيرفيوم الفج بتاعك هيبصلك وبعد ما يبصلك هيسرح بخياله وكل واحد وخياله بقا يبقا ليه من الأول ولا أنتي عايزة كده وقبل أن تحرك لسانها لتجيبه كان أجاب هو بدلا منها أنا متأكد أنه لأ ف يلا بقا قداامي من غير رغي وجدااال ملهوش لازمة
نسمة وهي ټضرب الارض بقدمها كالأطفال أووووف طيييب
ضحكت ندى على انفعال شقيقتها الحمقاء لكنها سعدت بداخلها لأن شقيقتها دوما لا تستمع لحديث أحد لكن يبدو أن حمزة له تأثير كبيرعليها لذا استجابت له شقيقتها العنيدة 
تحرك ثلاثتهم للأسفل ثم توجهوا ناحية سيارة حمزة جلست ندى بجواره ونسمة في المقعد الخلفي 
قام حمزة بتشغيل سيارته وانطلقا حيث عيادة الطبيب زياد وبعد حوالي نصف ساعة كانوا قد وصلوا إلى هناك..
نزلت نسمة وندى أولا وركن حمزة سيارته ثم لحق بهم لأعلى وهناك كان زياد في انتظارهم مرحبا لم تتوقع نسمة أن هذا هو الطبيب نظرا لضآلة جسده وملامحه الطفولية التي خدعت فيها هي الآخرى ف ظلت تنظر باتجاه باب المكتب المفتوح لعلها تلمح الطبيب وفي تلك الأثناء كان حمزة يعرف زياد بنسمة الشاردة هناك وحينما لم تنتبه هتف مناديا باسمها بصوت أعلى قائلا 
نسمة دكتور زياد 
نسمة ومازالت عيناها لا تحيد عن المكتب والذي لم ترى بداخله أحد وتتوقع ظهوره بين لحظة وآخرى فقالت بلا مبالاة ل حمزة أيوه يا حمزة ما أنا مستنياه يظهر بس معرفش هو فين ليكون مستخبي تحت المكتب زي القطط 
تنحنحت ندى احراجا ثم قالت بابتسامة صفراء لشقيقتها يظهر منين مهو قدامك أهوه 
لم تحيد نسمة ببصرها عن باب المكتب قائلة لشقيقتها بامتعاض قدامي فين ما تبصي مش هتلاقي حد ولا يكونش لابس طاقية الاخفاء ومحدش شايفه 
حمزة وهو بالكاد يتمالك نفسه حتى لا يضحك على تلك البلهاء التي تبحث عن الطبيب وهو أمامها بالفعل فقال لها موضحا مهو لو حضرتك بصيتي ناحيتنا هتشوفيه لانه مش في المكتب هو قدام ساعتك اهوه 
نسمة وقد عادت ببصرها تجاههم قائلة بدهشة والله أنا مش شايفة حد غير ابن أختك اللي عمال تكلمه من ساعت ما طلعنا 
حمزة وقد رفع حاجبه في تعجب واضح ابني أختي مين أختي اللي هي حلا اللي لسه في الكلية ثم اردف ساخرا أاااه ديه متهيألي مش متجوزة ولو اتجوزت أكيد مخلفتش واحد طولها 
نسمة بلامبالاة خلاص يا حمزة مش فارقة يبقا ابن أخوك 
حمزة وقد لوي شفتيه بسخرية قائلا أخويا اللي ماټ وهو عنده 8 سنييين لأ معتقدتش وقتها كان متجوز بردو وأكيد ملحقش يخلف ثم سألها سؤال تقريري نسمة أنتي هبلة صح 
نسمة يوووه بقا يا حمزة هي مش فارقة ابن أختك ابن اخوك ابن صاحبك جارك هيفرق معايا أنا ده مين لييه المهم فين الدكتور هو هيفضل لطعنا كده كتيير وأنتا كل اللي شاغلك الكابتن اللي واقف معانا 
ابتسم زياد بحرج لكنه تحدث بمزاح أهلا دكتورة نسمة أحب أعرفك أنا الدكتور زياد اللي لاطعكم واللي أنتو مستنينه واللي بالمناسبة مش ابن أخته أو أخوه ولا جاره ولا أي حاجة من دوول ولا حتى
تم نسخ الرابط