اهداني حياه من الفصل 25 إلى 33
المحتويات
تتركه سمع صوت همهتها وهي تهمس بصوت بعيييد تترجاه ألا يتركها ومع تمسكها به لم يجد مفر من البقاء بجوارها وبالفعل استلقى على ظهره نصف استلقاء وقد اسند ظهره على مسند السرير ولم يخرجها من بين أحضانه ولم تترك هي قبضتها المتشبثة به اقترب منها ليحل عنها حجابها حتى تستطع النوم دون أن تشعر پاختناق لكنه لم يبعده عنها نهائيا بل تركه يغطي شعرها ....
بعد عدة دقائق آخرى سمع طرقات خفيفه على باب الغرفة فأذن للطارق بالدخول وقد كانت شقيقته جاءت لتطمئن على ندى وحينما رأته بجوارها على الفراش تمتمت معتذرة بحرج قائلة
معلش آسفة يا أبيه معرفش أنك هتنام هناا
ابتسم حمزة قائلا مبتقوليش أبيه ألا لما بتزعلي مني أو تتكسفي أو تكون أعصابك مشدودة يا ترى دلوقتي بقا أيه ضحك بمزاح وأردف متقوليييش ..ههههه مكسوفة يا نهااار ابيض النهاردة كام في الشهر عشان نسجل اليوم ده
حلا بابتسامة بس بقا يا موووزة بطل رخامة المهم نودي عاملة أيه دلوقتي
حمزة پألم مش عارف والله يا حلوتي عيطت كتييير اوووي قلبي وجعني عليها بجد فضلت ټعيط لحد ما نامت وهي واقفة ولما حطتها على السرير فضلت ماسكة فيا زي ما أنتي شايفة ومعرفتش اسيبها واضطريت أنام جنبها
حلا بحزن صعبانة عليا أوووي بس معقول كل ده من الجلسة وكمان أول جلسة هو ده طبيعي
حمزة وهو يتنهد قائلا دكتور زياد أنا كلمته وأنا جاي في الطريق وقالي أن أي انفعال منها هيبقا كويس ويفضل أنها تطلع ده بأي صورة سواء بقا ټعيط تصرخ تتخانق تنفعل مش مهم وكل لما كانت انفعالاتها اكتر كل ما كان ده أفضل
حلا بسخرية وأنتا مصدق دكتور حتة ده ! مش عارفة جايب منين الثقة ديه كلها فيه
حمزة پصدمة دكتور حتة !! جبتيها منين ديهبس تصدقي بقا والله هو عنده حق أنتي معندكيش أي تصالح مع نفسك خااالص يعني بتتريقي عليه وأنتي أصلا مش باينة من الأرض
حلا بغيظ حتة جاب سيرتي وانتا واقف!! وسكت ومدافعتش عني !! وكماااان دلوقتي بتتنمر عليا وبتقولي مش باينة من الأرض ده أنا كلي رقة وأنوثة بس أنتو اللي مش عارفين قيمتي ماااشي يا أبيه طب تصدق بقا من هنا ورايح لقبه بقا حتة
حمزة بدهشة أتنمر عليكي !! يا بنتي ده أنتي التنمر ذاته ده أنتي لو ملاقتيش حااجة ولا حد تتنمري عليه بتتنمري على نفسك.. المهم نسمة عاملة أيه دلوقتي محاولتيش تهديها بالكلام شوية
حلا حاولت والله بس ندى عكت معاها أوووي ديه مصممة تمشي الصبح متضاايقة جداا أنا قولتها أن نودي أكيد ڠصب عنها اتعاملت كده بس الواضح بردو أن في تراكمااات وأن دايما كانت بتعاملها بطريقة جافة شوية فيها توبيخ أكتر وده اللي قالتهولي أنها مش أول مرة تحرجها أو تكلمها بالشكل السخيف ده صحيح المرادي زيادة خاصة في وجود أبيه عمر وبعدها كلامها معاها قدامنا وده اللي خلاها اڼفجرت هي كمان فيها .. صحيح انتا كلمته تلاقيه زعلان هو كمان من كلام نودي
حمزة بحيرة مش عارف والله يا حلا هو اللي كلمني عشان آجي واكون جنب ندى بس مقلش على حاجة من اللي حصلت هو صوته كان متغير وحسيت أنه متضايق لكن متكلمش على العموم الصبح هبقا أكلمه
حلا إن شاء الله طيب أنا هروح انام في أوضتك بقا عشان اسيبكم على راحتكم
حمزة لأ لأ تروحي فييييين أنتي عايزة تسيبني لوحدي معاها ديه لما هتصحى الصبح وتلاقيني نايم جنبها ممكن تقيم عليااا الحد كمان عايزة تسيبينا لوحدنا هتقولك بس ده استغل الفرصة لا يا حبيبتي أنتي هتفضلي هنااا عشان تشهدي أني معملتلهاش حاجة وأن هي اللي كانت ماسكة فيا ومرضتش تسيبني
حلا بمزااح بس أنا مشوفتش كده أكدب يعنيييي أنا هقولها أنا كنت مع نسمة وسيبتكوا لوحدكوا رجعت لقيت موووزة نايم جنبك ولقيتكوا ف وضع كسفنييي جدااا فخرجت بسرعة نمت في أوضته ومعرفش أيه اللي حصل
حمزة بغيظ يا بنت ال.... بتسلميني تسليم أهاااالي ماااشي ياحلووووو يا حلووو أنتي طب عشان يكمل الاتهام بقا تعالي ساعديني أقلع القميص ده مش هعرف أنام وأنا متكتف كده
حلا بسخرية وهي تلوي شفتيها يمينا ويسارا وتحرك سبابتيها يمينا ويسارا يالهوووي يا لهووووي وكمان هتقلع القميص يا فضيحتك يا ندى يا حبيبتي يا نووودي على اللي هيحصل فيكي
حمزة وقد رفع حاجبيه مندهشا مما تفعل شقيقته ثم قال أنتي بتعددي!بقيتي بيئة أوي يا بت .. طب الأولى تعددي عل أخوكي واللي هيحصل فيه لما تصحى وتشوفني كده بس ولا يهمني هو أنا بخااف يلاااا يا جزمة تعالي
اقتربت حلا من شقيقها وعاونته في خلع قميصه الذي القاه أرضا بجواره وبقى بجوار ندى والتي من المفترض أنها زوجته عاري الصدر نظرت شقيقته إليه وظلت ترمقه من أعلى لأسفل وهي تحرك يدها على ذقنها ثم قالت وهي تضحك
مووزة أنتا مستني بعد منظرك ده أن نودي تصدق أنك كنت نايم جنبها ببراءة
حمزة مشيحا بيده لشقيقته بت أتلممممي وغوووري يلاااا ناامي
حلا بمكر طيب تصبح على خير لو احتاجتني ف حاجة أبقى رن عليا عشان مش هسمعك أوضتك بعيدة عن هنا
حمزة بتملق حلوتي قلبي أنتي روحي اتخمدي على السرير ده يلاااا مفيش نووم ف أوضتي هتنامي هنا يعني هتنامي هنااا
حلا بمزاح اهوووو خااايف أهووووه اعترف اعترف أنك خااايف
حمزة أأاه خاااايف مش المثل بيقولك من خاااف سلم وبعدين أنا محبش حد يتهمني پتهمة ظلم وحاجة معملتهاش ثم إن اللي نايمة ببراءة ديه عليها حمززززة ولا بتاعت اللوا يلا خلصيني ونامي بقا
حلا بمكر طب تدفع كام
حمزة وقد رفع حاجبه بدهشة أدفع كاااام مادية حقېرة ثم تنهد باستسلام قائلا روحي نامي دلوقتي والصبح نتفاهم ف موضوع كام ديه
حلا وأنا واثقة فيك ..
حمزة بغيظ لأ يا بت عندك ضميير أووي غوووري
ضحكت حلا ثم توجهت نحو الفراش الآخر وتمددت عليه واسند حمزة رأسه للخلف لعله يستطيع النوم بتلك الوضعية الصعبة لكن ما باليد حيلة أغمض عيناه واستسلم لسلطان النوم ....
وفي الصباح بدأت ندى تستفيق تدريجيا وما أن حركت يدها حتى اصطدمت بملمس دافيء بجوارها حينئذ شعرت بالفزع الشديد وفتحت عيناها كليا لترى ما صدمها أكثر انه حمزة يتسطح على الفراش بجانبها عاري الصدر خفق قلبها فزعا مما تراه عيناها وبدأت الأسئلة تتكالب على ذهنها ماذا يفعل حمزة بفراشها لما هو بهيأته تلك ماذا حدث بينهما بالأمس آخر ما تذكره أنها كانت تبكي بين أحضانه هذا الخاطر قد أخجلها بشدة لكنها عادت وتسائلت كيف جاءت إلى هنا وما حدث بعد ذلك هي لا تعلم وأخيراااا حينما فشل عقلها ف الإجابة عل كل تلك التساؤلات حتى صړخت هاتفة باسم هذا
متابعة القراءة