اهداني حياه من الفصل 25 إلى 33

موقع أيام نيوز

زي ما أنتي عايزة براحتك
ندى طب يلا اتصل بيه 
حمزة وهو يمسك هاتفه ليتصل بصديقه أوك 
لم يرن الهاتف أكثر من جرس واحد وسريعا أجابه صديقه بخضة قائلا 
حمزة !! في أيه أنتا كويس كلكم كويسين حد حصله حاجة  
حمزة بسخرية ماالك ياااض بتتكلم زي الأمهات كده ليه! متنشف شوية 
عمر بتساؤل أنتا متصل بيا على الصبح عشان تغلط فيا أكييد لأ بس صوتك مبيقولش أن في مصېبة تخليك تكلمني السعادي وأنتا مش متعود تتصل في الوقت ده يبقا خييير أيه اللغز ورا المكالمة ديه على الله متكونش مصلحة زي عادتك بس مصلحة أيه على الصبح تكونش عايزني آجي أصحيكم من النوم ولا أشيلك من السرير أغسلك وشك ولا يمكن تكون عايزني ألبسك هدومك يا قمر ولا ....
حمزة مقاطعا أياه أيييييه أخررررس بقااا مين خالتي اللتاتة اللي فتحت على الصبح ومش عارفين نقفلها ديه 
عمر طب ما تنطق وتريح نفسك من خالتك اللتاتة 
حمزة عرفت أنا ليه مش بكلمك الصبح ابدااا عشان عارفك بتبقا صاحي عندك استعداد تفضل تتكلم لمدة ساعة متواصلة من غير ما تزهق أووووف بس هعمل ايه لأجل الورد نتحمل لت عمررر 
عمر ورد مين يا أخويا هو أنتا وش ورود أنتا آخرك حزمتين جرجير وواحدة فجل 
حمزة محدثا ندى بجواره بصوت مسموع لصديقه شوفتي بيقول عليكي فجل يا ندى أنا لو منك مكلمهوش 
عمر وقد خفق قلبه بسرعة شديدة ما إن نطق صديقه باسم ندى وتلعثم قائلا ندى !! قصدي أستاذة ندى عايزة تكلمني!! ليه خير نسيت حاجة عندي في العربية ولا أيه  
حمزة لأ منسيتش حاجة هي هتكلمك بنفسها وتقولك اللي عايزة تقوله 
ودون أن ينتظر رد من صديقه مد يده بالهاتف لندى الواقفة بجواره والتي قد امسكت الهاتف بتوتر شديد فما أسوء أن تضطر للاعتذار لشخص لا ترغب في التحدث إليه من الأساس أخذت شهيقا طويلا ثم زفرته ببطيء لعلها تهدأ من توترها وأخيرا تحدثت قائلة 
سلام عليكم أزيك يا كابتن عمر 
عمر الحمد لله يا أستاذة ندى..صمت لثوان ثم تحدث بحذر متسائلا حضرتك أحسن دلوقتي 
ندى بجدية أه الحمد لله أحسن المهم أنا بكلم حضرتك عشان ابتلعت ريقها الجاف ثم أردفت عشان يعني أعتذرلك عن طريقتي في الكلام معاك أمبارح وياريت حضرتك تعذرني لأني حقيقي كنت مش ف حالتي الطبيعية وأعصابي مشدودة جدا فانفعلت بزيادة واسلوبي معاك كان Aggressive أووي وعشان كده قولت لازم اتعذرلك ده حقك
عمر بهدوء مفيش مشكلة خاالص يا أستاذة ندى ومكنش ليه لازمة الاعتذار أنا مقدر الظرف اللي حضرتك كنتي فيه ومتأكد أن الكلام اللي قولتيه كان بسببه ومزعلتش من أي حاجة 
ندى بتسرع لأ معلش يا استاذ عمر في كتيير من الكلام اللي قولته امبارح أنا كنت قصداه بس مكنش المفروض يطلع بالشكل ده زي لما طلبت من حضرتك التزام الحدود بينا وبينك وبين أختي بردو وكمان لما رفضت أن حضرتك تشيلني يعني على اعتقادي أنك عملت كده والحمد لله حضرتك كنت متفهم ده ومتهيألي يا استاذ عمر حاجات زي اللي علقت عليها امبارح متزعلكش وأكيد متأكد إني بتكلم في الصح حتى لو طلع بشكل غلط وديه الجزئية اللي بعتذر عنها بالظبط 
عمر أكييد طبعااا عندك حق وشكرا على اهتمامك بالاعتذار اللي حقيقي مكنش ليه لازمة 
ندى لأ ده حقك اتفضل حمزة معاك وصحيح شكرا عشان عطلناك امبارح مرة تانية وبإذن الله مش هنزعجك تاني أنا أو أختي بأي أمور تخصنا
تركت الهاتف ل حمزة قبل أن تستمع إلى رده أخذ حمزة منها الهاتف وهومازال مصډوما من طريقتها في الحديث إلى عمر والتي كانت من المفترض انها تتصل به لتعتذر منه عما بدر منها في حقه لكن يبدو أنها جل ما فعلته أنها زادت الطين ابتلالا ف كلماتها لصديقه جادة وصارمة ولا تعني سوى شيء واحد أنها لا تطيقه ولا تود التواجد معه مرة آخرى ولا حتى على سبيل مساعدتها هي نفسها 
خرج حمزة من شروده في أفكاره تلك على صوت صديقه وهو يهتف باسمه
حمزززة .. حمززززة أنتا معايا ولا قفلت 
حمزة منتبها أأأأه معاك معااااك يا عموور 
عمر بضيق بقولك أيه أنا هقفل بقا ونتكلم بعدين عشان في حاجة مهمة لازم اعملها دلوقتي
شعر حمزة بضيق صديقه وحاجته للاختلاء بنفسه ف هو يعلم أن عمر حينما يتألم أو يؤذيه أمر ما يفضل أن ينعزل عن الجميع ولا يتحدث عنه حتى يهدأ لذا لم يرد الضغط عليه أكثر فقال بهدوووء تمام يا صاحبي روح شوف اللي وراااك وأنا هلحق اغير هدومي واروح القسم ونتكلم بعدييين 
عمر تماام اشطه سلاااام يا باشااا 
حمزة سلااام يا عموور
ما إن أغلق الخط نظر في وجه ندى متسائلا بتعجب 
ليه عملتي كده 
يا ترى أيه هيكون رد ندى وهل هتفصح عن الحقيقة ولا هتهرب منها موقف عمر من معاملة ندى وتفسيره لها هل حمزة هيواجه صديقه وهيقدر يحتوي ضيقه أم هيكون الحل في التجاهل زيارة تحمل في طياتها مفاجأة فما هي  
كل هذا وأكثر سنعرفه في الحلقة القادمة ....فانتظرونييي
هدير محمود علي
متنسوووش اللااايك والكومنت برأيكم ف الفصل وتوقعاتكم للي جاي
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله 
اللهم صل على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيراا 
عليه أفضل الصلاة والسلااام
الفصل الواحد والثلاثون
ما إن أغلق حمزة الخط حتى نظر في وجه ندى متسائلا بتعجب 
ليه عملتي كده 
ندى متظاهرة بجهلها عما يسأل عنه عملت أيه ما أنا اعتذرتله 
حمزة بسخرية اعتذرتيله ! ده أنتي فهمتيه بالمحسوس كده أن شكرااا على خدماتك ومش عايزين نشوف وشك تاني .. ليه نفسي أفهم ليييه 
ندى بتوضيح أنا بس محبتش يترجم اعتذاري غلط ف وضحت الأمر وخلاص متكبرش الموضوع يا حمزة
قالت جملتها الأخيرة وانصرفت من أمامه حتى لا يجادلها في شيء أخر يخص صديقه هي بداخلها تعلم أنها كانت متحفزة له بعض الشيء لم تكن تريد ذلك فقط أرادت الاعتذار منه لكن ربما حديث شقيقتها لها منذ قليل أثار حفيظتها تجاهه ف بينما كانت تحدثه حتى تذكرت كلماتها ف شعرت بالڠضب منه إن كانت ما ظنته نسمة حقيقة لذا وجدت نفسها تحدثه بهذا الصلف 
نفضت تلك الأفكار من رأسها وتوجهت للمطبخ حيث حلا ونسمة وظلا يتبادلن المزاح سويا ..
بينما استعد حمزة للذهاب لعمله وبعد أقل من نصف ساعة كان يتوجه خارجا ..
وفي المساء بعدما أنهى حمزة توجه لزيارة ولده الحبيب عند طليقته بريهان لأنها رفضت أن يأخذ الولد خارج المنزل بحجة أنه يعاني أعراض انفونزا ولو تعرض للهواء في الخارج قد تتفاقم لديه الأعراض 
بالطبع كان يعلم أن ما قالته كائن البيري ليس سوى حجة مبتدعة منها حتى يظل مع ولده ومعها ربما لتضايق ندى زوجته لا ليس ربما بل مؤكد أنها تفعل ذلك لهذا
تم نسخ الرابط