اهداني حياه من الفصل 25 إلى 33

موقع أيام نيوز

تخوني ثقتي فيكي لو عايزة جسمي ممكن تااااخديه لكن قلبي لأ لأ لأ
لم تستطع ندى كتم ضحكاتها أكثر فكادت تسقط أرضا من فرط ضحكاتها التي حاولت ألا تخرج بصوت عال حتى لا يسمعها من بالخارج فاحمرت وجنتاها بشدة ثم قالت من بين أنفاسها اللاهثة
هموووووت منك لله ياحمزة أنتا مش ممكن بجد كل ده عشان قربت منك خطوتين كل الحكاية مش عايزةحد يسمعنا فقربت منك بس 
حمزة ببؤس مصطنع يا خسااااارة يعني أنتي مش عايزة تتحرشي بيا مثلا 
ندى بغيظ وحدة حمزززززة 
حمزة ضاحكا أحممم طب ما تقولي كده من الأول لازم تخضيني يعني قولي يا ستي عايزة تقولي أيه 
ندى أنا سمعت الكلام اللي دار بينك وبين نسمة و
قاطعها حمزة قائلا كنتي بتتصنتي علينا يا أستاذة ندى ومش عارفة أن التجسس حرااام يا ميس  
ندى مكنش قصدي اتصنت والله يا حمزة أنا خۏفت نسمة تعك معاك في الكلام فقولت أقف عشان لو لقيتها اتهورت أدخل أفصل قووات المهم بس أنا كنت عايزة أولا أشكرك على كلامك في حقي ودفاعك عني واهتمامك أنك توضح لنسمة أنا بعمل معاها كده ليه ولو أن كلمة الشكر بقت ماااسخة أوي ومتساويش حاجة من اللي حاساه ناحيتك اللي حقيقي أكبر من شكر أو امتنان حتى ..حاجة مش عارفة اسميها 
حمزة ببساطة يبقا مش لازم تقولي أي حاجة يا ندى لأني حقيقي بتصرف عادي ومش منتظر أي شكر أنا بعتبر نفسي مسئول عنك ف بلاش تحسسيني إني غريب ممكن 
ندى بابتسامة أكيييد طبعااا بس ده حقك وأنا بحاول أديك ولو جزء بسيط منه 
حمزة مش عايزه يا ندى كفاية عندي أنك تكوني مبسوطة ومرتاحة وده كفيل يديني حقي كله 
ندى بخجل أحمم ثانيا بقا أنتا فعلا كان عندك حق بخصوص طريقتي مع نسمة وأنا هحاول أغيرها عشان متبقاش مخڼوقة مني كده أنا مكنتش أعرف إني بضايقها بالشكل ده وعل فكرة ديه حاجة كمان كنت عايزة أشكرك عليها عرفت بقا أن الشكر أقل بكتييير من اللي أنتا تستحقه أنا هخرج بقا عشان أروح أحط الأكل معاهم قبل ما حد يشوفني هنا ويفهمنا غلط 
حمزة أاااه وأنا راجل متجوز وأخااف على سمعتي يلا أتفضلي يا أختي هههههه
ندى حمزة عايزة اقولك أنتا حقيقي مسخرررة 
حمزة بتساؤل مش عارف ده مدح ولا ذمم 
ضحكت ندى قائلة تقدر تعتبره الاتنين 
وفي تلك الأثناء سمعا هتاف نسمة ل ندى التي خرجت مسرعة من غرفةحمزة الذي ابتسم ما إن خرجت بهذا الشكل كأنها كانت بغرفة رجل غريب لا زوجها وقال في نفسه انها حقا بلهااء ثم أبدل ملابسه بآخرى وخرج إليهم سريعااا جلس على المائدة بانتظار وضع الطعام
أما في المطبخ ف كانت نسمة توزع الطعام بالأطباق وبينما كانت حلا تتحدث مع ندى أشارت نسمة لأحد الأطباق التي تعطيها ل حلا وقد اخبرتها أن هذا طبق حمزة والآخر طبقها هي لكن يبدو أن الأخيرة لم تسمعها جيدا ف خلطت الأمر ووضعت طبق حمزة مكان جلوس نسمة وطبق نسمة وضعته أمام حمزة الذي ما إن وصلته الرائحة الشهية للطعام حتى ملأ معلقته بكمية كبيرة من طبقه ليضعها في فيه كان ذلك في نفس اللحظة التي خرجت نسمة من المطبخ وقد لمحته يأكل من الطبق المخصص لها وليس طبقه فحاولت أثناءه سريعا .....
يا ترى أيه السبب اللي بيخلي نسمة تحاول منع حمزة أنه يآكل من طبقها وهل هتلحقه ولا خلااااص نسمة وزياد كيف ستكن المقابلة الاولى بينهما والتي ستسبب الڠضب لحمزة لماذا اختبار ل عمر فأيهما يختارضميره أم قلبه  
كل هذا وأكثر سنعرفه في الحلقة القادمة مع فصل أكثر مرحا وتشويق ....
فانتظرونييي......
هدير محمود علي
متنسوووش اللايك والكومنت برأيكم عل الفصل وتوقعاتكم ف اللي جااي
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله 
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشړ كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من الڼار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك مما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم وأعوذ بك مما تعوذ منه محمد صلى الله عليه وسلم وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته رشدا.
الفصل السابع والعشرون
ضړبت ندى كف يدها بالكف الآخر قائلة لا حول ولا قوة إلا بالله طب هقولكم بقا خبر حصري متهيألي الابديت لسة منزلش ل عم سعيد ومراته الرائد حمزة أتجوز تاني
شحبت وجوه الفتيات ببؤس وكأن كل واحدة منهن رسمت بخيالها نفسها زوجة لحمزة وبانت الصدمة جلية على وجوههن فقالت احداهن بحزن 
أتجوز تاااني !! أمتا يا بختها أكييد محظوظة بس حضرتك عرفتي منين مش يمكن المعلومة اللي وصلت لحضرتك غلط 
ندى بثقة لأ مش غلط لأن أنا المصدر 
تسائلت عيونهن قبل أن تنطق أفواههن فأماءت ندى برأسها قائلة
أنا المحظوظة اللي أتجوزت الرائد حمزة أو بمعنى أصح احنا مكتوب كتابنا 
هنا علت الصدمة وجوه الطالبات من حولها وتعالت الهمهمات المندهشة والمتسائلة ابتسمت ندى لهن قائلة  
أنا لما اخترت الرائد حمزة عشان يكونلي زوج أخترت راجل احس معاه بالأمان رااجل يخااف ربنا فيا راجل يفهم يعني أيه مودة ورحمة راجل بجد مش موديل شكله حلو ويمكن مش هتصدقوني لو قولتلكم إني والله أول مرة آخد باله من موضوع وسامته وأركز فيها كان دلوقتي لما كنت بتكلم معاكم ولقيته ظهر ف نفس اللحظة بس حقيقي لو كان شخص مش كويس وملقتش فيه الحاجات اللي قولتلكم عليها مكنش هيفرق معايا شكله أصلا وده اللي بقولهولكم لازم تقييمكم للراجل يكون على أساس طباعه وأخلاقه والأهم علاقته بربنا على العموم كل يوم هتكبروا فيه تفكيركم ونظرتكم للحياة كلها هتتغير
قاطع حديثها أحدى الطرقات الخاڤتة على زجاج النافذة ومن نظرة عيناهن علمت أنه هو وقد كان بالفعل رأته وهو يشير إلى ساعة يده وتحركت شفاهه ببعض الكلمات وقد استطاعت فهمها انها قد تأخرت عليه ف عادت بنظرها إليهن لتختتم حديثها معهن قائلة 
طيب الكلام بينا طبعا مش هيخلص ومستمر وفرحانة أنكم عاملتوني كأني صاحبتكم واتكلمتوا معايا بصراحة نظرت في ساعتها سريعا ثم عادت تنظر إليهن مردفة الحصة خلاص هتخلص اتفضلوا لموا حاجتكم وأنا كمان هلم حاجتي عشان حضرت الرائد واقف بقاله كتييير وأكييد زهق وممكن في أي لحظة يدخل يجيبني من شعري وابقا أنا قدامكم بطلة الراوية المتهانة هههههه صحيح هو ميعملهاش وأنا مقبلهاش بس ممكن روح بطل الرواية اللي كنا بنتكلم عنه تلبسه وألاقيه اتحول ل هالك فجأة 
ضحكن الطالبات على مزحة استاذتهن التي تحدثت بجدية قبل أن تخرج من الفصل 
اصبروا على قلوبكم وازرعوا فيها كل حاجة حلوة لحد ما يجي اللي يستحق يحصد كل اللي زرعتوه في الحلال واياااكم
تم نسخ الرابط