اهداني حياه من الفصل 25 إلى 33
المحتويات
من المرح
على فكرة عينه مش ملونة
هنا فاقت اللطالبات من شرودهن دفعة واحدة ف تسائلت احداهن قائلة بهمس هو مين ده يا مس
ندى بابتسامة تشوبها بعض السخرية مازحة اللي عينكم عمالة تطلع قلوب من ساعت ما شوفتوه يا قلب المس
أجاتها آخرى بهيااام مييين ! حضرتك تقصدي الرائد حمزة
تعجبت ندى أن الفتاة تعرفه فتسائلت باندهاش هو أنتو عارفينه
أجابتها ثالثة طبعاااا يا مس هو في حد ميعرفش الرائد حمزة ابن حضرت الناظرة
قالت ندى بعدما ذمت شفتيها أمممم ابن حضرت الناااظرة طب وانتو عرفتوا منين انه ابن حضرت الناظرة وانه شغااال ظاابط لأ وعرفتوا رتبته كمان
قالت احداهن بحرج أحممم كنا بنشوفه ساعات لما كان بيجي بعربيته يروح مس كريمة وعرفنا من عم سعيد البواب انه ابنها وهو اللي قالنا انه ظابط
ندى بتفكير أممم عم سعييد وعم سعيد مقلكوش أن حضرت الرائد متجوز
أجابتها اخرى بحمااس لأ يا مس مطلق مش متجوز وعنده ولد
ندى بدهشة ماااشاء الله عرفتوا كمان انه مطلق وعنده ولد لأ الواضح انكم عملتوله CVكامل ويا ترى بقا عم سعيد بردو اللي قالكم المعلومات ديه
ضحكت احداهن قائلة لأ مش كلها بصراحة في حاجات عرفناها بالصدفة من دادا فاطمة
ندى وقد عقدت حاجبها بدهشة ثم لوت شفتيها قائلة بسخريةدادا فاااطمة مرااات عم سعيد! لأ الواضح أن عيلة عم سعيدكلها مشاركة في الموضوع
ضحكن الفتيات جيعهن ثم قالت طالبة منهن بس بصراحة يا مس مش الرائد حمزة شبه ابطال الروايات
ابتسمت ندى قائلة بجدية طب مش يمكن يكون شكله وسيم شبه ابطال الروايات لكن شخصيته مش كويسة أو دمه تقيل مثلااا
اندفعت احداهن قائلة لأ والله يا مس ده دمه خفيف أوي
ارتفع حاجبي ندى في دهشة قائلة وديه عم سعيد اللي قالهالكم بردو
الفتاة مجيبة لأ بصراحة أنا سمعته مرة وهو بيتكلم مع حضرت الناظرة ثم تنهدت الفتاة بحالمية ثم اردفت وكان بيهزر معاها ودمه خفيف جدااا
ضړبت ندى كف يدها بالكف الآخر قائلة لا حول ولا قوة إلا بالله طب هقولكم بقا خبر حصري لسة منزلش ل عم سعيد ومراته
يا ترى ندى هتقولهم أيه نسمة هل هتسمع كلام حمزة فعلا ولا سوء فهم من نسمة لحمزة ترى ما هو وما هي أسبابه هل بامكان حمزة استيعاب ڠضب نسمة الجامحه أم أن قدراته ستخذله تلك المرة كل هذا وأكثر سنعرفه في الحلقة القادمة فانتظرونيييي ....
هدير محمود علي
متنسوووش اللااايك والكومنت برأيكم عل الفصل
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشړ كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من الڼار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك مما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم وأعوذ بك مما تعوذ منه محمد صلى الله عليه وسلم وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته رشدا.
الفصل السابع والعشرون
ضړبت ندى كف يدها بالكف الآخر قائلة لا حول ولا قوة إلا بالله طب هقولكم بقا خبر حصري متهيألي الابديت لسة منزلش ل عم سعيد ومراته الرائد حمزة أتجوز تاني
شحبت وجوه الفتيات ببؤس وكأن كل واحدة منهن رسمت بخيالها نفسها زوجة لحمزة وبانت الصدمة جلية على وجوههن فقالت احداهن بحزن
أتجوز تاااني !! أمتا يا بختها أكييد محظوظة بس حضرتك عرفتي منين مش يمكن المعلومة اللي وصلت لحضرتك غلط
ندى بثقة لأ مش غلط لأن أنا المصدر
تسائلت عيونهن قبل أن تنطق أفواههن فأماءت ندى برأسها قائلة
أنا المحظوظة اللي أتجوزت الرائد حمزة أو بمعنى أصح احنا مكتوب كتابنا
هنا علت الصدمة وجوه الطالبات من حولها وتعالت الهمهمات المندهشة والمتسائلة ابتسمت ندى لهن قائلة
أنا لما اخترت الرائد حمزة عشان يكونلي زوج أخترت راجل احس معاه بالأمان رااجل يخااف ربنا فيا راجل يفهم يعني أيه مودة ورحمة راجل بجد مش موديل شكله حلو ويمكن مش هتصدقوني لو قولتلكم إني والله أول مرة آخد باله من موضوع وسامته وأركز فيها كان دلوقتي لما كنت بتكلم معاكم ولقيته ظهر ف نفس اللحظة بس حقيقي لو كان شخص مش كويس وملقتش فيه الحاجات اللي قولتلكم عليها مكنش هيفرق معايا شكله أصلا وده اللي بقولهولكم لازم تقييمكم للراجل يكون على أساس طباعه وأخلاقه والأهم علاقته بربنا على العموم كل يوم هتكبروا فيه تفكيركم ونظرتكم للحياة كلها هتتغير
قاطع حديثها أحدى الطرقات الخاڤتة على زجاج النافذة ومن نظرة عيناهن علمت أنه هو وقد كان بالفعل رأته وهو يشير إلى ساعة يده وتحركت شفاهه ببعض الكلمات وقد استطاعت فهمها انها قد تأخرت عليه ف عادت بنظرها إليهن لتختتم حديثها معهن قائلة
طيب الكلام بينا طبعا مش هيخلص ومستمر وفرحانة أنكم عاملتوني كأني صاحبتكم واتكلمتوا معايا بصراحة نظرت في ساعتها سريعا ثم عادت تنظر إليهن مردفة الحصة خلاص هتخلص اتفضلوا لموا حاجتكم وأنا كمان هلم حاجتي عشان حضرت الرائد واقف بقاله كتييير وأكييد زهق وممكن في أي لحظة يدخل يجيبني من شعري وابقا أنا قدامكم بطلة الراوية المتهانة هههههه صحيح هو ميعملهاش وأنا مقبلهاش بس ممكن روح بطل الرواية اللي كنا بنتكلم عنه تلبسه وألاقيه اتحول ل هالك فجأة
ضحكن الطالبات على مزحة استاذتهن التي تحدثت بجدية قبل أن تخرج من الفصل
اصبروا على قلوبكم وازرعوا فيها كل حاجة حلوة لحد ما يجي اللي يستحق يحصد كل اللي زرعتوه في الحلال واياااكم تقبلوا باللي يهينكم أو يقلل منكم أنتو غالييين أووي ف متختاروش اللي يرخصكم أو يكسركم ف يوم من الأيام .. يلااا سلااام عليكم أشوفكم بكره بإذن الله
خرجت ندى من الفصل واتجهت مسرعة ناحية حمزة الذي كان بدوره قادما باتجاهها وما إن خرجا معا من بوابة المدرسة واستقلا سيارته حتى صاحت ندى پغضب قائلة
ممكن افهم أيه اللي دخلك ناحية الفصل وايه اللي وأقفك بره قدام البنات كده
حمزة بعدم فهم بناات مييين وكده أزااي
ندى بغيظ وبصوت عال نسبيا الطالبات اللي كانوا معايا في الفصل وكده كأنك بتستعرض نفسك من غير ما تراااعي أنهم في سن مراهقة حرج وبعدين أحنا كنا متفقين تيجي تستناني بره أيه دخلك ناحية الفصول
حمزة بهدوء طيب ممكن تهدي شوية أولا أنا جيت فعلا ووقفت استنيتك بره ولما ملاقتكيش رنيت عليكي حضرتك مردتيش فقلقت عليكي دخلت سألت عنك قالولي أن عندك حصة كان عندي فضول أشوفك وأنتي في الفصل ف روحتلك هناك ووقفت أتفرج عليكي واسمعك وأنتي بتتكلمي مع البنات وهي مكنتش حصة شرح خاالص ممكن افهم بقا أيه اللي ضايقك ف وقفتي بالشكل ده
تنحنحت ندى بخجل وهي تنظر أرضا أنا آسفة أنا
متابعة القراءة