اهداني حياه من الفصل 25 إلى 33
المحتويات
وماماتي مش بابايا ومامتي ولا ايه
حمزة بمزاح لا يتناسب تماما مع الموقف أنتا مش ابني على فكرة قصدي أنا مش باباك على فكرة أنا مش عارفني أنا توهت مني أنا مش أناااا
ندى وقد لكزته بغيظ قائلة وده وقته هزار أنتا كمااان
حمزة يا بنتي أنتي مصدقة الكلام ده يعني أكييد أكييد ماما بتهزر بتردلنا المقلب أو تقريبا ممكن تبقى كدبة أبريل مش أحنا ف شهر أبريل باين
كريمة بجدية حمزةةة أنا من أمتا بكدب وابريل أيه ومقلب مين وهي ديه حاجة فيها هزار بقولك ندى أختك
حمزة بعدما تيقن أن والدته تتحدث بجدية فقال بدهشة أختي أزااي!!
..............................
إلى هنا انتهت أحداث الجزء الأول من رواية أهداني حياااة
أزاي ندى تبقى أخت حمزة التغيرات اللي هتطرأ على الأحداث بناءا على المفاجأة ديه هل بقا ل عمر فرصة تانية مع ندى كريم ايه اللي هيعمله زياااد هل علاقته ب حلا هتقف عند النقطة ديه ولاهتكون سبب بداية ل علاقة جديدة مع أحدهم ولاااا نسمة هل هتعرف بأخوة حمزة بندى وعلاقتها بحمزة هتتغير
أحداااث أكثر أثارة وسخونة ومرح تنتظركم بالجزء التاني من الرواية بإذن الله يكون قريبا.... فانتظروووني على وعد باللقاء ....
دمتم في سعاادة
هدير محمود علي
عايزه اسمع رأيكم مش مجرد لايك وخلااص ده الفصل الاخير اتوصوا بياااا بقااا عشان اتوصا بيكم ف الجزء التاني
استغفر الله العظيم واتوب إليه
بسم الله
اللهم عاما دون ذنب ودون فراق وحرمان و دون خيبة أمل وشماتة ودون ۏجع اللهم أياما مستبشرة دون كسرة خاطر ولا ضيق حال وفرحة يا الله لم تكن في الحسبان. اللهم أدخل علينا العام الجديد وأنت راض عنا واجعله عاما تتبدل فيه همومنا إلى أفراح وسعادة .
الفصل الثالث والثلاثون
حمزة بعدما تيقن أن والدته تتحدث بجدية فقال بدهشة أختي أزااي!! طيب يعني حضرتك اتطلقتي من بابا واتجوزتي والد ندى خلفتي ندى وسبتيها وبعدين رجعتي ل بابا ولا خلفتيها وبعدين سبتيها على باب الجامع ف لقاها الراجل اللي رباها واتبناها ولا يكونش بابا اتجوز مامت ندى وخلفها ومشي وسابهم زي ما سابنا وبعدين راحت مامت ندى اتجوزت الراجل اللي ربى ندى واتعامل معاها كأنه باباها ولا....
كريمة بعدما شعرت بالدوار من تلك الحماقات التي تفوه به ولدها بااااااس ايه الهبل ده كله ندى مش أختك ب...
قاطعها حمزة مشيررا لندى بابتسامة بلهاء شوفتي أهي قالت مش أختك مش بقولك بتهزر
كريمة بحدة اسكت يا حمزة خليني أكمل كلامي
وضع حمزة كفه فوق فيه يكتمه أشارة منه أنه لن يقاطعها ثانيا تنهدت كريمة ثم أردفت
كنت بقولك ندى مش أختك پالدم ندى أختك بالرضاعة
لم يستطع حمزة الصمت مجددا فقاطعها قائلا يعني لو حضرتك مش بتهزري رضاعة مع مين لمؤاخذة والفرق بيني وبين ندى 7سنين تقريبا وبين ندى وحلا زيهم تقريبا أو أقل حاجة بسيطة يبقا رضعت مع مين إلا بقا لو حضرتك فضلتي ترضعيني لحد ما بقيت زي التور وعندي 7سنين وأنا بصراحة مش فاكر حاجة زي كده
كريمة بابتسامة ساخرة على شفتيها من حديث حمزة الاحمق نسيت أخوك حاازم
حمزة بعدم فهم حازم أزاي يعني مهو حازم تؤامي يعني أدي فأكيد برضو مرضعتش معاه
كريمة موضحة مقصدش حازم أخوك التؤأم أقصد حازم اللي خلفته علطول بعد ۏفاة حازم ونزل مېت
أعادت رأسها للخلف قليلا وبعدما أخذت نفسا طويلا ثم بدأت في سرد ما حدث معها منذ أكثر من ست وعشرون عاما قائلة
لما حازم أخوك التؤأم توفى كنت أنا حامل ف ولد وقررت إني هسميه حازم على أسمه وقبل معاد ولادتي بوقت بسيط من الزعل والضغط العالي جيت ف يوم محستش بحركة الجنين كان والدك موجود كلمنا الدكتورة قالتلنا نروحلها المستشفى فورا و احنا نازلين من باب العمارة هنا لمحڼا واحدة حامل خارجة من نفس العمارة واقفة لوحدها بټعيط مكنتش أعرفها وقتها لأني كنت لسة جاية البيت جديد ومتعرفتش لسة على حد من الجيران كان البواب بيدورلها على تاكسي شاورت ل باباك عليها وقولتله ناخدها معانا في طريقنا وفعلا ركبت معانا ولما وصلنا المستشفى عرفت منها أن جوزها مسافر وملهاش حد إلا أخوها فأديت لباباك رقمه كلمه وبعد شوية كان جه راجل شكله بسيط وغلبان أوي دخلت أنا عملت سونار والدكتورة لقت أن الجنين مفيهوش نبض وبالتالي عرفت أنه توفى ف بطني ف كانت لازم تولدني لأن كان ممكن يحصلي ټسمم حمل وأموت وفعلا ولدتني وراح حازم المولود لأخوك وربنا استرد أمانته بعد شوية لمحت اخو جارتنا كان واقف رايح جاي ومش عارف يعمل أيه طلبت من باباك يروح يطمن عليها منه ويشوفه لو محتاج حاجه وفعلا راحله وسأله فقاله أن اخته ولدت لكن جالها ڼزيف قوي جدا وأن المولودة رافضة ترضع صناعي وهو مش عارف يعمل أيه لما جه حكالي اللي حصل لقيتني بقوله يجبلي البنت أنا هرضعها معرفش ليه عملت كده بس حسيت بقوة غريبة جوايا حسيت أن اللبن ف صدري يمكن اتخلقلها أصلا وأن ربنا جمعنا عشان البنت الصغيرة تعيش باباك ف الأول رفض وقالي أزاي وكده هتتعبي بس أنا أصريت وقولتله أن ده هيسعدني مش هيزعلني وإني هحس أن ربنا بيجبر كسري لأني محتاجة لحضن البنت ديه أكتر ما هي محتاجة لبني وفعلا قال لخالها والراجل فرح جدا وجاب البنت وشكرني وأنا من أول لحظة شوفتها فيها خطفتني ضمتها لحضني أوووي وفضلت أبوس فيها كأنها بنتي أنا ومجرد ما حطتها على صدري بدأت ترضع وهي جعانة وأنا ببصلها وعنيا مليانة دموووع لحد ما شبعت تاني يوم كنت أنا بقيت كويسة ولازم أخرج من المستشفى ومكنتش عارفة أعمل ايه مع البنت فكرت وقررت أستأذن خالها أنها تفضل معايا خصوصا أن مامتها لسة تعبانة جدا وفعلا حصل وروحت البنت معايا وباباك أدى رقم تليفون البيت لخالها عشان يتصل يطمن عليها وقت ما يحب ولما وصلت البيت أنتا كنت فرحان أووي أول ما شوفتها ف ايدينا وقولتلي هو ده أخويا حازم يا ماما ابتسمت يومها بۏجع لكن مسكت نفسي وحبست دموعي بالقوة وقولتلك أنا ربنا أخد حازم الصغير مع أخوك عشان ميبقاش لوحده احنا هنا مع بعض لكن ربنا بعتلنا هدية تانية أخت ليك وفهمتك أنها هتعيش معانا لحد مامتها ما تيجي تاخدها لكن هتبقا معانا ف نفس العمارة وتقدر تشوفها وتلعب معاها ف أي وقت طلبت مني تشيلها وأول ما مسكتها سألتني هي اسمها أيه قولتلك أن باباها مسافر ولسه محدش سماها وانك ممكن تسميها بالاسم اللي تحبه لحد ما يختارولها اسم لقيتك بتقولي خلاااص أنا هسميها ليلو عشان يطلع شعرها أسود طويل زي ليلواللي ف الكارتون اللي أنتا بتحبه ضحكت وقولتك بس هي باين شعرها مش هيبقا أسود خاالص شكله هيبقا دهبي أو بني يبقا ليه منسميهاش روبنزل مثلا ضحكت وقولتلي
متابعة القراءة