اهداني حياه من الفصل 25 إلى 33

موقع أيام نيوز

ندى ماما ماټت من وأنا صغيرة تقريبا مش فاكراها وبابا توفى من 3 سنين 
حنان بتأثر لا حول ولا قوة إلا بالله الله يرحمهم يا بنتي ويصبر قلبك وكأنها انتبهت فجأة فتحولت ملامحها من الحزن والعبوس إلى الفرح والابتسام قائلة بسعادة أنتي ندى ليلوووو معقووول يااااه كبرتي أوي يا ليلووو أنتي عارفة أنا مشوفتكيش من أمتا من وأنتي عندك سنة تقريبااا ياااه على الايام حاولنا نوصلكم كتيير يا بنتي بس معرفناش عنكم أي حاجة من وقت ما سافرتوا واتقطعت كل أخباركم 
ندى بابتسامة ودودة لتلك المرأة الطيبة احنا فعلا قعدنا كتيير بره وبعدين رجعنا على اسكندرية ومجتش هنا إلا من بعد ۏفاة بابا مكنتش أعرف أصلا مكان الشقة هنا بابا مكنش قايلي عليها ثم قالت بدهشة بس حضرتك قولتيلي ليه يا ليلو أنا محدش قالي قبل كده الاسم ده وملهووش علاقة باسم ندى خاالص 
حنان بمكر لأ موضوع الاسم ده مش هتعرفيه مني أنا 
ندى وقد رفعت حاجبيها بتساؤل أمال هعرفه من مين 
حنان حد بيحبك أوي أوووي والحد ده هو اللي هيقولك كل حاجة بنفسه المهم هاتي رقمك 
ندى باستغراب طب معلش حد مين وحضرتك تقصدي بحد راااجل يعني 
حنان هههه لأ مش راجل مټخافيش اكتبيلي بس رقمك وحطي بين قوسين أسم ليلو عشان مش معايا النضارة بتاعتي 
أماءت ندى برأسها بالايجاب ثم اخذت الهاتف منها وسجلت رقمها فسألتها جارتها بود 
وأنتي بقا قاعدة هنا علطول 
ندى لأ أنا متجوزة وقاعدة مع جوزي في بيت مامته أنا كنت جاية بس عشان أجيب حاجات من الشقة هنا ثم مدت يدها لها بالهاتف قائلة اتفضلي حضرتك 
حنان تسلمي يا قلبي على العموم ده من نصيبي الحلو عشان اشوفك وسبحان الله خالد ابني كان عايزني آجي الأسبوع الجاي أنا اصريت مكنتش أعرف أن ربنا شايلي هدية حلوة كده 
ندى بامتنان مش عارفة أقول لحضرتك ايه بعد الكلام الحلو ده 
حنان ده أنتي بنت الغالية الله يرحمها كانت طيبة أوي والكل بيحبها وزعلت جدا لما سافرت وأنتي فيكي شبه كبييير منها 
ندى ربنا يباركلك يا طنط تسلمي الله يرحمها 
حنان طيب هسيبك بقا تشوفي اللي وراكي واستني مكالمة هتفرحك قريب أوي بإذن الله 
ندى بإذن الله 
جذبت حنان ندى إليها تضمها إلى صدرها بود وحب حقيقي مما جعل الأخيرة ودت لو تبكي الآن من شدة دفيء أحضان هذه السيدة 
ابتعدت حنان عن ندى ثم لوحت لها مودعة وقد أخبرتها أنها ستتصل بها دوما لتتطمئن عليها وستتصل بها كلما أتت إلى هنا لكي تراها ثم تحركت معتلية الدرج حيث شقتها 
بينما ندى ظلت واقفة للحظات شاردة ثم وجدت نفسها تعود أدراجها إلى شقتها ونست أمر حمزة بعد عدة دقائق أفاقت من شرودها على صوت رنين هاتفها الذي مازال في يدها فأجفلها وجدت المتصل هو حمزة وتذكرت أنها كانت صاعدة إليه لكن جارتها تلك أثارت فضولها وظلت تفكر عمن تتحدث تلك المرأة وماهي تلك المفاجأة 
فتحت الخط وقبل أن تتحدث وجدت صوت حمزة يحدثها بسخرية قائلا  
ندى هااانم يا ترى هنقعد هنا سنتين تلاتة ولا في أمل نروح قبل كده 
ندى بغيظ على فكرة يا حمزة باشا أنا خلصت من ربع ساعة وكلمت جنابك لقيت موبايلك مقفول و..
قاطعها حمزة موضحا أكيد مقفلتش الموبايل يا ذكية بس كانت معايا مكالمة على الخط التاني المهم يعني أنزلك 
ندى أه يلا مستنياك 
حمزة ثواني وهكون عندك سلاام 
لحظات وكان أمام باب شقتها وقد كانت تقف خارجها وبجوارها أرضا حقيبة سفر تشبه التي حملها سابقا ف نظر للحقيبة بتوجس ثم توجه ببصره تجاه تلك الواقفة أمامه تكتم ضحكتها بيدها ف رفع حاجبا مستنكرا ثم قال 
طالما بتضحكي تبقا زي أختها صح قولي قولي متتكسفيش 
حاولت ندى المرواغة قائلة هي أيه ديه يا حمزة اللي زي أختها مش فاهمة تقصد أيه 
حمزة وقد ضيق عينيه غير مصدقا لأ والله مش فاهمة أقصد أيه أمال بتضحكي ليه يا أختي على فكرة قولتلك قبل كده كدابة فاشلة أوي يا نودي 
اقترب من الحقيبة ومد يده ليحملها وهو يقول لله الأمر من قبل ومن بعد وما إن حملها حتى نظر ل ندى باستياء قائلا منه له جاااي رااايح منه له 
ندى وهي تلصق شفتيها ببعضها حتى تكتم ضحكتها بالكاد ثم قالت أخيرا أحممم في حاجة يا حمزة حساك متضايق شوية خير 
حمزة بغيظ شوووية !! لأ كتير كتيييير يا أختي أنا بس عايز أعرف حقيقي أنتي بتحطي في الشنط أييه أكييدأكيييد طوب تصدقي فعلا أنتي أكيد كل ما بتيجي هنا پتخافي توحشك الشقة ف بتكسري حيطة وتحطي الطوب بتاعها جوه الشنطه عشان لما تحسي بالوحدة تضمي الطوب ف حضنك وتنامي للدرجادي عندك جفاف عاطفي لأ لأ يا ندى لا يمكن أسيبك كده أبدا من بكره هخليكي تنامي في حضڼي وأمري لله بقا ال.....
ندى بحزم حمززززة 
حمزة بتراجع أنا بس كان غرضي مصلحتك على العموم أنتي الخسراانه يلا يا أختي يلاااا اتفضلي قدااامي
تحركت ندى لتهبط الدرج أمامه وهي تسمع صوته من خلفها يتمتم بسخط ويبدو انه أيضا يشتم في سره ف ضحكت بصوت منخفض حتى لا تثير حنقه اكثر لكنه سمعها فقال 
أضحكي أضحكي وأنتي غرمانة أيه ما أنتي نازلة فاضية مش أنااا 
ندى بسخرية عيييب عليك يا حضرت الرائد كل ده عشان شايل حتة شنطة 
حمزة مقلدا أياها بسخط حتة شنطة !! بس متقوليش عليها شنطة 
واخيرا وصلا لسيارته أنزل الحقيبة أرضا ثم فتح باب السيارة الخلفي وألقي بالحقيبة داخلها پعنف ف صړخت ندى 
شنطتيييي ديه فيها حاجت تتكسر 
حمزة بدهشة ليييه حاطة النيش بتاع والدتك فيهاااا 
ندى هههههه لأ مش للدرجادي يا عسل
حمزة اركبي يا ندى بدل ما أرميلك الشنطة ديه في الشارع واخلص وممكن أفكر وارميكي وراها 
ندى بتذمر اوووف حاااضر
تحرك حمزة ليفتح باب السيارة الأمامي ليدفع بداخله ندى بغيظ ثم توجه للباب الآخر وفتحه وجلس أمام المقود وضع مفتاحه ليدير سيارته بسرعة متجها لمنزل والدته مستمتعا بتذمر تلك الجالسة بجانبه بسبب دفعه أياها بتلك الغلظة المتعمدة
أما عل الجانب الآخر حيث نعود إلى البناية الموجودة بها الجارة حنان التي ما إن أبدلت ملابسها وافرغت محتويات الأكياس التي جلبتها من السوبر ماركت أمسكت بهاتفها بعدما ارتدت منظارها الطبي وبحثت في الأسماء عن الأسم المنشود والتي قد حصلت على رقمه منذ دقائق واخيرا وجدته ضغطت على زر اتصال لحظات وأتاها صوت تعرف صاحبته جيدا قد قضت بصحبتها أيام جميلة قبل أن ترحل من بنايتها وتتجه لمنطقة آخرى وشقة جديدة كانت صاحبت الصوت تتسائل عن هوية المتصل قائلة 
سلام عليكم مين معايا 
وعليكم السلام يا كركورة مش ...
وقبل أن تكمل جملتها صاحت صاحبت
تم نسخ الرابط