اهداني حياه من الفصل 25 إلى 33

موقع أيام نيوز

الراقد جوارها بسلااام حتى أفزعته هي بصراخهااا قائلة 
حمزززززة .. حمززززة 
حمزة بخضة وهو يفتح عيناه فزعا ويقلبها حوله پخوف أيه في أيييه البيت بيولع !!
ندى پغضب أنتا أيه اللي منيمك جنبي وبمنظرك ده 
بماذا سيجيبها حمزة مقلب سيفعله حمزة بندى ف كيف تتصرف معه وهل ستصدقه هل ستسامح نسمة شقيقتها أم ماذا كل هذا وأكثر سنعرفه في الحلقة القادمة ..فانتظرونييي
هدير محمود علي 
متنسوووش اللااايك والكومنت برأيكم عل الفصل
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها وخير أعمارنا أواخرها وخير أيامنا يوم نلقاك اللهم اغفر لنا ما مضى وأصلح لنا ما تبقى. رب لا تجعل أعيننا صغيرة لا ترى إلا الدنيا ولا تجعل قلوبنا ضيقة لا تفكر إلا بالبشر اللهم اجعلنا أوسع نظرا وأرقى فكرا نرى الجنة ونعمل لها.
بسم الله
الفصل الثلاثون
حمزة بخضة وهو يفتح عيناه فزعا ويقلبها حوله پخوف أيه في أيييه البيت بيولع !!
ندى پغضب أنتا أيه اللي منيمك جنبي وبمنظرك ده 
تنهد حمزة براحة حينما علم أن الأمر هكذا وليس خطړ محدق بهم ثم تلفت حوله سريعا لينظر للفراش الخاوي بجواره والتي كانت شقيقته تحتله بالأمس لكن أين ذهبت تلك الحمقاء وتركته هو ليواجه هذه الافاااتار أمامه ويتحمل ثورتها وكيف يقنعها أساسا بأنهما لم يكونا بالغرفة وحدهما لعڼ شقيقته في سره لأنها من وضعته بهذا المأزق حتما ندى كانت ستثور وتغضب حينما تراه نائما بجوارها لكن وجود حلا معهما كان سيخفف من وطأة الأمر أجلى صوته ثم تحدث بهدوء ومرح قائلا  
طبعا لو حلفتلك أن زفتة الطين حلا كانت نايمة ف السرير اللي جنبنا طول الليل ومعرفش راحت فين دلوقتي مش هتصدقيني 
ندى بعصبية أنا مالي ب حلا أنتا أصلا أيه نيمك جنبي ثم اشارت له على صدره العاړي وأردفت وبالوضع ده 
حمزة بهدوء وجدية أنتي 
ندى بعدم فهم نعم !! أناا ..أنا أييه 
حمزة أنتي اللي طلبتي مني أناام جنبك ومسكتي فيا وقولتيلي متسبنيش 
ندى بعدم تصديق أنا قولتلك كده أنا مش فاكره حاجة آخر حاجة فاكراها لما كنت .. بتردد وحرج وهي تنظر أرضا لما كنت بعيط وأنتا ابتلعت ريقها محاولة أخراج الكلمات من حلقها ولكن قبل أن تكمل جملتها أتمها حمزة بسلاسة وكأن الأمر عادي ويحدث يوميا 
لما كنتي في حضڼي صح 
ندى بخجل وقد احمرت وجنتاها بشدة لكنها اكتفت بتحريك رأسها من أعلى لأسفل بتأكيد
صورة ندى الخجلة قد راقت لحمزة كثيرا فقرر التمادي والمزاح معها قليلا فأخبرها بخبث قائلا 
أيه ده يعني مش فاكرة اللي حصل بينااا قال كلمته الاخيرة غامزا اياها 
تطلعت له ندى پصدمة وقد رفعت وجهها إليه متسائلة بقلب وجل وتردد هو .. هو ايه اللي حصل بينا 
حمزة بجدية مصطنعة معقوول مش فاكرة يا ندى .. معقول مش فاكرة أننا اتجوزنا فعليا أمبارح 
ندى بخضة أيه ! أنتا بتقول أييه اتجوزنا فعليا أزااي مستحيييل أنتا أزاي عملت فيا كده أنتا استغليت إني مش ف وعيي عشان تحقق هدفك وتوصلي وتخليني مراتك بجد!! ثم أكملت بضعف أنا وثقت فيك! أزاااي خنت ثقتي !
حمزة ببرود ندى أنتي مرااااتي ! وبعدين أنتي اللي طلبتي ده مني حاولت ابعد عنك ومرضيتش قولتيلي أنك محتاجاني وقربتي مني مكنتش أقدر ابعدك وسألتك متأكدة من اللي أنتي عايزاه قولتيلي أه وأن عمرك ما كنتي متأكده من حاجة أكتر من اللحظة ديه 
ندى پصدمة أنتا كداااب لا يمكن أكون قولت ولا عملت كده ابداااا
في تلك اللحظة ظهرت حلا بعدما فتحت الباب ودلفت للداخل لكنها حينما رأتهما على وضعهما هذا سألت أخاها بتعجب
شكلي أتأخرت عليك يا موووزة ونودي قامت بالواجب معاك 
حمزة بغيظ أنتي كنتي فين يا .. يا .. ولا بلاش أشتم على الصبح مش لازم أخد ذنوب بسبب واحدة متخلفة زيك 
حلا بمرح هههههه أديك شتمت وخدت ذنوب وأنا خدت حسناات ببلاش وبعدين أنا كنت أعرف منييين يا ابوصلااح أنها هتصحى دلوقتي ده كأنها ظابطة نفسها أنا يدوب لسة رايحة الحمام ألبي نداء الطبيعة آجي ألاقيها صحيت سبحااان الله حظك يا باااشا 
ندى بارتباك حلا هو أنتي كنتي بايتة معانا هنا من امبارح بالليل 
حلا أه والله مټخافيش كان معاكم محرم طول الليل والراجل الطيب ده قالتها وهي تشير على أخاها كان نايم بأدب ومحصلش أي تحرش بيكي لا تقلقي 
حمزة محدثا شقيقته حلا أنا جعان وعايز افطر 
حلا شكلك بتسربني على العموم أنا هروح أحضر الفطار بسرعة لينا احنا الاربعة عشان ماما نزلت راحت المدرسة وقالت هتاخد اجازة ل نودي عشان ترتاح 
ندى بامتنان لوالدة حمزة ربنا يباركلها ماما كريمة أنا فعلا مكنتش هقدر أنزل النهارده خاالص 
حلا بتأكيد فعلا أحسن ترتاحي النهارده في البيت أنا هعمل فطار سريع كده وأنتو اتحركوا يلااا
خرجت حلا من الحجرة وتوجهت للمطبخ لتحضير فطور سريع لأربعتهم 
وفور خروجها نظرت ندى لحمزة بتردد وكأنها تسأله بعيناها كيف تزوجنا وشقيقتك كانت بجوارنا طيلة الليلة وكانت أجابته انه اڼفجر ضاحكا ف لكزته في كتفه بقوة قائلة بغيظ وتوعد 
أنتا بتضحك علياااا يا حمزززة ماااشي 
حمزة وهو مازال يضحك قائلا مهو الصراحة أنتي هبلة أوي يا نودي يعني أتجوزتك ازااي وأنتي لسة بحجابك اعقليها يا استااذة 
مدت ندى يدها على رأسها وجدت حجابها مازال موجود لكن بشكل عشوائي فصاحت به قائلة ومين اللي فكلي حجابي كده
حمزة ببراءة أنااا أماال يعني اسيبك تنامي مخڼوقة يا قلبي 
ندى وقد ضړبته في صدره بغيظ قائلة قلبييي !! أنتاااا تسكت خااالص بعد اللي أنتا قولته على الصبح ده أنا اللي هخنقك وفي الآخر يطلع مقلب من مقالبك 
حمزة غامزا بمرح وأنتا كنت عايزه بجد يا قمررر على العموم أحنااا فيهاا حمزة دايما في الخدمة 
ندى پغضب حمزززززة 
حمزة وهو يتراجع بمرح قائلا أنا قولت حاجة أنا بقول هقوم اغسل وشي بسرعة 
وقبل أن يتحرك من مكانه بادرته ندى بالسؤال قائلة بحرج وهي غير قادرة على رفع وجهها في وجهه 
هو أنا عكيت أووي امبااارح
حمزة حرك رأسه من أعلى لأسفل دون أن ينطق ببنت شفة 
تنهدت ندى قائلة ممكن تعتذر لكابتن عمر بالنيابة عني حاسة إني زودتها شوية 
حمزة بجدية متهيألي أفضل أنك أنتي اللي تعتذريله والأهم من عمر نسمة أختك 
ندى بتفهم عندك حق بس أنا هعرف أراضي نسمة صحيح أنا زودتها أوي بس هي أختي ودكتورة أكيد هتقدر الضغط اللي اتعرضتله امبارح
وفي تلك الأثناء دلفت حلا قائلة بمزااح 
أنتو لسة مكانكم لأ شكل الموضوع عجبكم بقا واستحلتوها لأ الأوضة ديه طاهرة وهتفضل طول عمرها طاهرة 
حمزة وقد قام من مكانه وأمسك بتلابيب شقيقته قائلا هتمشي من هنا يا طاهرة ولا أعملك زعافة أنضف بيها السقف وبعدين أنتي لحقتي تحضري الفطااار 
تم نسخ الرابط