اهداني حياه من الفصل 25 إلى 33
المحتويات
جاي منين جاي من عند حمزة متتجوز حمزة أحسن
ضحك عمر قائلا ههههه لأ يا أمي مش للدرجادي أصوم أصوم وافطر على حمزة
ضحكت أمه من مزاحه بينما لكزه حمزة في كتفه حينما خمن سبب حديث صديقه أما والدته ف تحولت نبرة صوتها الحادة للحانية فقالت بمودة
وحمزة عااامل أيه قوله ماما بتقولك أنتا وحشتها جدا وعايزة تشوفك وتدوقك من أكلها ولا موحشكش أكل ماما سميرة
قال عمر لصديقه ما قالته أمه فأخذ حمزة الهاتف منه وتحدث إلى والدة صديقه بمحبة قائلا
أزيك يا أمي والله وأنتي كمااان وحشااني ومقدرش استغنى عنك وعن أكلك اللي ملهوش زي بس ڠصب عني والله على العموم ليكي عندي زيارة قرييب جداا
والدة عمر أنتا بكااش زي صاحبك والله خلينا ورا الكداب المهم الواد ده هيجيي أمتا
حمزة باعتذار معلش أنا آسف أنا أخرته عليكي هو كان عايز يروح من بدري والله بس الكلام خدنا ڠصب عننا متزعليش منه يا ست الكل أحنا ملناش بركة غيرك
والدة عمر بحب قائلة ربنا يبارك فيك ويحفظك يا حبيبي مفيش زعل ولا حاجة أنا بس قلقت عليه
حمزة بحب واحترام تسلميلي يا أمي وتسلملي دعواتك بعدين مټخافيش على عمر ما هو زي الباب أهوه يقدر يحمي نفسه كويس أنتي اتطمني بس
سميرة بود حقيقي ربنا يحميكم يا ابني ويبعد عنكم كل شړ
حمزة ربنا يبارك فيكي يا أمي اتفضلي عمر معاكي أهوه
عمر أيوه يا ماما خلاص أنا هاجي علطول أهوه مش هتأخر والله
سميرة بقلق خد بالك على نفسك وأنتا سايق يا عمر بلاش سرعة بالله عليك سوق على مهلك العجلة من الشيطان يا حبيبي
عمر حااضر يا امي بإذن الله سلااام يا حبيبتي
سميرة ف رعاية الله يا حبيبي
ما أن أغلقت الخط حتى نظر حمزة لصديقه وقال ممازحا
بذمتك امك مبتشتمنيش بسببك قووول قووول أنا واثق أنها بتشتمني كل أما تقولها أنك معايااا
عمربمرح هههههه أكيييد أمال أنا هتشتم لوحدي ولو نسيت تشتمك بفكرها أنا أومال أنتا تاااخد الدعوات واخد أنا اللعنات
حمزة بابتسامة واااطي يا صاااحبي ثم سأله بجدية وسلمى عاملة أيه معاك
عمر وقد تنهد عاليا ثم زفر بحنق قائلا زفت والله يا صاحبي مطلعة عيني وكل ما بتكبر قلقي عليها بيزيد للأسف اتلمت على شوية بناااات أخلاقهم زفت تخيل سلمى الرقيقة الهادية بقت بتعاند وترد وتتكلم معايا بطريقة زفت وطبعا أنتا عارف بابا بحكم سفره الكتير لما بيكون موجود بيدلعها دلع مااااسخ ومبيرفضلهاش طلب سااعات بيبقا هاااين عليا أكسر دماغها عشان أعدلها ده كله غير طبعا الحجاب اللي مش حجاب واللبس اللي پنتخانق عليه كل يوم تعبت منها ومش عارف أعمل معاها أيه عشان ترجع زي ما كانت
حمزة وقد اطرق رأسه مفكرا ثم تحدث بجدية قائلا بص يا عمر السن ده مؤرف جدااا ولازم يكون عندك صبر جباال عشان تقدر تعدي بيها منه ل بر الأمان خليك وراها ومتستسلمش باللين مرة وبالشدة مرة وأهم حاجة موضوع صحباتها دول الصحبة الصالحة بتصلح الحال وبتساااعد جدااا ف مرور مرحلة المراهقة ديه بسهولة والصحبة السيئة للأسف بتبوظ وبتنيل الدنيا أكتر ما هي متنيلة لازم تبعدها عنهم بأي طريقة ممكنة قبل ما يلعبوا بأفكارها ويزرعوا فيها قيم غلط وساعتها مش هتقدر تغير حاجة سلمى طيبة جدا ونضيفة بزياادة بس حياتها زي الصفحة البيضا وده زي ما هو مميز كمان يخوف لانهم ببساطة يقدروا ينقشوا فيه اللي على مزاجهم وعشان كده لازم تملى الفراغ اللي جواها أديها جزء من وقتك والجزء الأكبر كمان
عمر أنا فكرت ف حاجة كده ومحدش هيقدر يساعدنيفيها غيرك يعني ليا عندك طلب بالأدق عند حضرت الناظرة!!
يا ترى أيه الطلب اللي عمر هيطلبه من حمزة لماذا لايستطيع حمزة نصح اخت صديقه ومساعدتها ندى المعلمة كيف تستعب مشاعر المراهقات وتوجيههم بالطريقه الصحيحة أحداث مليئة بالمرح بانتظاركم الحلقة القادمة... فانتظرونييييي....
هدير محمود علي
متنسوووش اللاااايك والكومنت برأيكم عل الفصل
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك ومن جميع سخطك
الفصل السادس والعشرون
عمر أنا فكرت ف حاجة كده ومحدش هيقدر يساعدني فيها غيرك يعني ليا عندك طلب بالأدق عند حضرت الناظرة!!
حمزة فكرت ف أيه
عمر أنقلها من المدرسة اللي هي فيها وده أفضل حل عشان تبعد عن البنات ديه
حمزة أمممم متهيألي ده حل كويس بردو
عمر بس عايزك بقا تسأل حضرت الناظرة إذا كان ينفع ننقل سلمي المدرسة عندها دلوقتي وأيه الأوراق أو الاجراءات المطلوبة عشان أعمل كده ف أسرع وقت
حمزة حاااضر عنيا هقولها النهاردة وأرد عليك تنهد بضيق قائلا والله لو مكنتش المشاعر الجديدة اياااها كنت أنا اتكلمت مع سلمى وعملت ليها هي كمان أخصائي اجتماعي ثم أردف بمرحه المعتاد الواضح إني هستقيل من الشرطة وأشتغل كده قريب
ابتسم عمر لصديقه قائلا أنا كل أما افتكر أن سلمى أختي معجبة بيك أضحك والله بقا البنت المفعوصة اللي كانت بتقعد على رجلك وتفضل تلاعبها وتجيبلها مصاصة وشيكولاتة كبرت بالسرعة ديه وشايفاك فاارس أحلامها اللي ناقصه الحصان
حمزة وهو يضرب كفا بكف قائلا بسخرية حصااان! حصااان يا قدييييم هما بنات دلوقتي بيدوروا على الفارس أبوحصااان ولا حتى حماااار لا يا حبيبي أحب اطلعك على الابديت الجديد لفارس الأحلام بتاع بنات الجيل الحالي بص يا سيدي يكون شااااب وسييم فاارع الطوول مفتول العضلات وعضلات صدره بارزة تظهر من خلف قميصه عيناه ملونة لون فحقلي وشعره ناعم غزييير كالحرير عشان تقدر تتخلله بأصابعها برقة عصبييي عنيييف غيووور يرزعها بالقلم ف الراحة والجاية وميمنعش لو مسح بيها بلاط جناحه الملكي اللي مفيش زييه بس لو أي حد تاني غيره لمسها أو زعلها يضربه وينفخه عشان خاطر عيونها واخيراااا ياسلااام بقااا لو فارس الأحلام ده أو بمعنى أدق بطل الرواية يكووون ظااابط تنحنح حمزة ثم عدل من ياقته الوهمية قائلا بغرور مصطنع وطبعااا صاحبك يا كااابتن فيه كل الموااصفاات القياسية ديه فبالتالي بقا سهل جدااا مرااهقة زي سلمى أختك تشوف فيا بطل روايتها أو فارس أحلامها
عمر وقد ضړب صديقه بكتفه قائلا أنتا جبت الكلام ده منيين يععععع متقوليش أنك بتقرا الروايات الملزقة ديه
حمزة ضااحكا يا عم أقرا أيه أنا فاااضي أهرش حتى كل الحكاية لمحت مرة الكلام ده ف رواية كانت بتقراها حلااا وأنا من عادتي بحب أبص على الحاجات اللي بتقراها يعني وهي اصغر من كده وكنا بنتكلم ونتناقش فيها وهي اللي فهمتني بقا اللي قولتهولك وقالتلي أنها بتتضايق من النوعية ديه من الروايات لأنها بتأثر على البنات الصغيرين وإن كان في بنات من أصحابها وهي في المدرسة لسة نفسهم ف البطل الخارق بسلامته
عمر بغيظ مش عاارف بصراحة اللي بيكتبوا الروايات ديه
متابعة القراءة