اهداني حياه من الفصل 25 إلى 33
المحتويات
من البلاغ اللي قدمه وطبعا أعصابها كانت تعبانة جدا وكانت على وشك اڼهيار عصبي ف كان لازم اجاريها واحترم رغبتها لأنها مكنتش حمل ضغط من أي اتجاه
ظلا يتحدثا معا لعدة دقائق وهو يشرح لها ابعاد الحالة بالطبع دون أن يخبرها عن أي معلومات قد علمها من حمزة أو ندى نفسها بشأن صورية زواجهم أو سبب الخطړ الذي تتعرض له من هذا المدعو كريم لأن حمزة قد حذره أن نسمة لا تعلم شيء عن تلك الحقائق كل هذا وهناك أحدا بالخارج يتلظى على ڼار هادئة وقد أوشك على الاحتراق كليا أو الدخول مندفعا إليها وأحراقهما معا بسبب تأخيرهما عليه دون الاهتمام بتطمينه ....
وأخيرا حقن زياد ندى بدواء يساعد على أفاقتها ورفع معدل ضغطها الذي انخفض بشدة بشكل مفاجيء مما أدى لحالة الاغماء التي تعرضت لها للتو وحينما بدأت تتململ في مكانها وتفتح عيناها اقتربت منها شقيقتها بلهفة متسائلة
ندى حبيبتي أنتي فوقتي أنتي كويسة أيه اللي حصلك
امسكت ندى رأسها بكلتا يديها قائلة مش عارفة بس حسيت أن الأرض بتلف بيا فجأة والدنيا ضلمت وبعدها محستش بأي حاجة
نسمة أنتي رعبتينا عليكي والله لما الكابتن عمر ...
وقبل أن تكمل جملتها ارتسم الڠضب على ملامح ندى ثم قالت مقاطعة عمر .. عمر تااااني
يا ترى أيه سبب ڠضب ندى من عمر هل هناك موقف قديم قد جمعهما معا مدى تأثير الجلسة على ندى وكيف ستدفعها للشجار معهم جميعا من سيستطيع استيعاب ڠضبها وكيف ومن لا يحتمل وسيبادل ڠضبها پغضب ومن سيتألم أحداث أكثر أثارة وحماس الحلقة القادمة ..فانتظرونييي
هدير محمود علي
متنسوووش اللااايك والكومنت برأيكم عل الفصل وتوقعاتكم للي جاااي
استغفر الله العظيم واتوب إليه
بسم الله
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شړ ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي أنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
الفصل التاسع والعشرون
نسمة أنتي رعبتينا عليكي والله لما الكابتن عمر ...
وقبل أن تكمل جملتها ارتسم الڠضب على ملامح ندى ثم قالت مقاطعة عمر .. عمر تااااني
قامت من مكانها متجهة لخارج الغرفة والطبيب وشقيقتها يحاولا معها بمعاودة الجلوس والراحة قليلا حتى تستعيد وعيها بشكل كامل لكن هيهات لم تكن لتنتبه إليهما حتى وما إن فتحت باب الغرفة حتى وجدت عمر واقفا أمامها وعلامات القلق تظهر على وجهه جلية لم تهتم بل تحركت لتقف أمامه وهو ما إن رآها حتى تحرك نحوها يسألها پخوف حاول أن يخفيه دون أن يلحظ ثورة ملامحها البادية عليها
ندى أنتي كويسة
أجابته ندى پغضب أولا أسمي استاذة ندى يا كابتن عمر ياريييت متنساش ومترفعش الألقاب بينا مرة تانية ثانيا بقا لما حد يعمل حاجة قبل كده وتتضايق وتقوله ميكررهاش تاني وهو يكررها المفروض تعمل أيه
عمر وقد رفع حاجبه مندهشا من ڠضبها الغير مبرر تجاهه وأيضا لا يعلم ماذا تعني من كلماتها تلك فسألها قائلا أنا مش فاهم حاجة ممكن حضرتك توضحي يا .. أستاااذة ندى
ندى بانفعال وعصبية حضرتك لما كنا في الشغل وحصل إن ضغطي وطي وأغمى عليا وحضرتك تفضلت مشكورا وشيلتني فاكر بقا لما فوقت أنا قولتلك أيه أقولك أنا قولتلك شيلتني ليه واني محبش أن راجل غريب عني يلمسني وأنه كان ممكن تخلي حد من زمايلي يساعدوني وطلبت منك متكررهاش تاني حصل
عمر وقد حرك رأسه من أعلى لأسفل مجيبا حصل
ندى بعصبية ولما هو حصل ليه حضرتك شيلتني النهارده لما أغمى عليا بالرغم من أن أختي معايا وكانت ممكن تساعدني
في تلك الاثناء كانت نسمة تلكز ندى في مرفقها تجذبها من ملابسها لعلها تنتبه إليها حتى تخبرها أنه لم يفعل لكن هيهات فقد كانت ندى أشبه بالقطار السريع الذي يصدم كل شيء بطريقه ولا تستطيع إيقافه
عمر بهدوء وهو ده بالظبط اللي حصل يا أستاذة
ندى بعدم استيعاب هو أيه ده اللي حصل
عمر مؤكدا أنا مشلتكيش أختك واتنين من الممرضات هما اللي ساعدوكي
ندى وهي تنظر لشقيقتها حتى تتأكد مما سمعت فأماءت لها نسمة قائلة بصوت هامس هو ده اللي حصل وبقالي ساعة عمالة أشد فيكي عشان أفهمك ولا حياة لمن تنادي
ندى بحرج قائلة أحممم على العموم شكرا لحضرتك وآسفين على تعبك وتقدر تروح أنا هطلب كريم عشان نروح فيه وكفاية أوي أننا ازعجناك وجبناك وعطلناك بالشكل ده
عمر بجدية وصرامة مش من حقك
ندى بدهشة نعم ! هو ايه ده اللي مش من حقي
عمر بحزم مش من حق حضرتك تقوليلي روح لأن ببساطة مش حضرتك اللي طلبتيني أنتو أمانة حمزة وصاني عليها ومش هسيبكم لحد باب العمارة
قاطعتها ندى بغيظ قائلة بس ...
قاطعها عمر هو الآخر بإصرار وتصميم اكبر مبسش ولو سمحتي من غير مهاترات مش هتفيد بحاجة ولو خلصتوا يبقا اتفضلوا عشان أوصلكم
ندى بغيظ اتفضلي يا ست نسمة خلينا نمشي وأنا ليا كلام تاني مع حمزة لما أشوفه
تحركا كلاهما خلف عمر الذي سبقهما للأسفل بعدما شكرا الطبيب زياد الذي طمأنته ندى أنها أصبحت بخير ولا داعي للقلق أو التأخير أكثر ..
وما إن وصلا إلى سيارة عمر حتى وجداه بانتظارهما خارجها وحينما اقتربت ندى توجهت حيث مقعد السيارة الخلفي أما نسمة فقد جلست بجواره على المقعد الأمامي وأخيرا ركب هو خلف المقود وأدار محرك سيارته وانطلق عائدا بهما إلى منزل والده صديقه
ظلا عمر ونسمة يتجاذبا أطراف الحديث طيلة الطريق والأخيرة لم تتوقف عن المزاح وكان هذا يثير ڠضب ندى بشدة والتي حاولت كظم غيظها قدر الأمكان إلا أنها بالنهاية اڼفجرت بهما صاړخة
كفاااااية بقاااا من ساعت ما اتحركنا وأنتو مبطلتوش كلاااام أنا دماااغي صدعت حتى محدش فيكم بيراعي الانسانة اللي تعبانة وقاعدة وراكم وأكيد محتاجة للهدوء مش للهزار والرغي
نسمة مدافعة طب ما أحنا عمالين نهزر معاكي من بدري عشان تفكي شوية وأنتي اللي ساكتة ومبترديش على أي كلمة نقولهالك أنا أوعمر
عمر مهدئا للأجواء التي توترت داخل عربته نسمة خلاااص حصل خير الاستاذة معاها حق و..
قاطعته نسمة هو أحنا عملنا أيه يا عمر و
هنا لم تستطع ندى الصمت أكثر ف تحدثت بعصبية وهي تجز على أسنانها بغيظ قائلة أسمه أستاذ أو كابتن عمر لو سمحتي مترفعيش الألقاب يا نسمة الكابتن لا هو قريبنا ولا أخونا ولا محرم من محارمك ولا أي حاجة مجرد صديق جوز أختك وده ميخلكيش تتعاملي بالأريحية ديه معاااه لااازم تراعي الحدود عشان هو كمان ميتخطهاش لأن طبعا لما حضرتك قولتي عمر هو كمان رفع الألقاب وقال نسمة ومتهيألي ده ميصحش ولا أيه
كانت نسمة قد فغرت فيها دهشة من أسلوب ندى الحاد والفج حقيقي أنا مش عاارفة أقولك أيه بجد أناااا ..
قاطعها
متابعة القراءة