هو لي حلقة 7 للحلقه 16

موقع أيام نيوز

الحلقه 7..هو لي 2 بين مد وجزر .
تحركت أهدابه بثقل بين يرمقها كمن فقد قدرته علي الاستيعاب .. أرخي قبضته عن ذراعها في حالة صدمة من أمره فيما هرولت هي ناحية باب الغرفة حتي أغلقته بمفتاحه الخاص ومن ثم استدارت له وقد أسندت رأسها عليه ترمقه بحذر خائڤة مما هو قادم عسر عليه استيعاب الأمر إينذاك ليهتف مكررا جملتها 
إتحرش بيك ! أمجد العزالي إتحرش بمراتي ! 
استبد بها القلق فقد إبتلعت ريقها بصعوبة لتجده يقترب منها هاتفا بصوت جهوري 
ولسه فاكرة تتكلمي دلوقتي ! كنت مستنيه أيه يا هانم ! .
نوراي بنبرة مضطربة 
كنت هقولك .. والله كنت هقول .. ممكن تهدي خليني نتكلم بالعقل يا سليم .
صر سليم بأسنانة وقد إحتقنت الډماء بعروقة لينظر إليها نظرات أثارت الريبة داخلها قائلا 
أفتحي الباب دا حالا .. إنت سامعه !
أومأت نوراي برأسها سلبا .. أخذت تردد بنبرة ثابتة عكس الخۏف الساكن داخلها 
مش هفتح غير لما تهدي .. وانت مش هتروح لأي مكان .
إستشاط سليم ڠضبا إينذاك ليقترب منها أكثر ومن ثم هاجت فرائص وجهه ليكور قبضة يده بقوة رفعها إليها ..فزعت نوراي مما يفعل فأسرعت تحمي وجهها منه في حين ضړب الباب بقبضته قائلا بحدة 
إفتحي الزفت دا وبلاش تكوني ضحېة ڠضبي .. حسابي معاكي لسه مش دا وقته .
أبعدت ذراعيه بتوجس تلألأت الدموع بعينيها لتقول خافته بصوتها 
يعني هتجيب لنفسك مصېبة علشان واحد زي دا ! أنا خاېفة عليك منه .. مش علشان هو أقوي .. الناس اللي من النوع دا بيكونوا أضعف من أضعف حد انا خاېفة عليك علشان هو ما يعرفش ربنا .. معډوم الضمير ما حدش بقي عارف يوقفه .
افتر ثغر سليم عن إبتسامة ساخرة مد كفه ليرفع ذقنها إليه ومن ثم هتف بنبرة جامدة وعينين يتطاير منهما الشرر 
والمفروض إني أسمع اللي عمله وأقف أتفرج علشان هو ابن كلب ما عندوش ضمير .. طيب أيه رأيك ألبس طرحة وأقعد جنبك !!!.. أوعي من وشي .
رمقته نوراي بنظرات حزينه تتوسل له بأن يهدأ ولكن لا جدوي من حديثها فزوجها قد فار فائره ولن يهدأ إلا بمعجزة شرد قليلا بعقلها تفكر في حيلة ما ... فيما ضغط هو علي راحتها ليسلب المفتاح منها وفي تلك اللحظه أغلقت عينيها لتفقد توازنها وتسقط بين يديه ...
استحال لون وجهه للفزع الشديد قام بضمھا إليه ومن ثم حملها إلي الفراش ليبدأ في الربوت علي وجنتها بخفة قائلا بقلق جلي 
نوراي ! .. إنت كويسه ! نوراي فوقي .
وجدها في تلك اللحظه تحرك أهدابها كمن يفتعل النوم تنشق الهواء داخله وقد ضغط علي عينيه بإنفعال خفيف فقد أدرك خيلتها وهنا نهض عن الفراش ليبدأ في فك حزام بنطاله وبنبرة جامدة تابع 
نوراي ! تمثيلية حلوة جدا براڤو .. لا مغم عليها وبتحرك عنيها كمان شوف أزاي ! إنت اللي جبتيه لنفسك .
فتحت عينيها علي وسعهما وهي متسطحة إلي الفراش لتتجه ببصرها إليه تجده يمسك بحزام بنطاله بين يديه لتصرخ في فزع 
يا مامي ... لا يا سليم .. انا نوراي حبيبتك !
ضړب بالحزام علي طرف الفراش لتنتفض هي متجهه ناحية النافذة وبنبرة متلعثمه رددت 
لو لمستني هرمي نفسي من هنا .. علشان أريحك مني خالص .
سليم بجمود 
أجيب لك كرسي طيب علشان تطلعي عليه وتعرفي تنطي أصل زي ما إنت شايفه القصر بيحكم بردو .
تخصرت أمامه وقد لوت شدقها إستنكارا لتردف بغيظ  
لا والله .. إنت فاكرني بهزر طيب قرب كدا يا سليم او أخرج من باب الأوضه وشوف أنا هعمل أيه !.
القي الحزام أرضا سار ناحية الأريكة ليجلس عليها بثبات شديد .. فقد أدركت هي بأنها تمكنت من إمتصاص غضبه لترمقه بنظرة غاضبة فيما أشار لها هو بأن تتقدم إليه 
تعالي يا أوشين يا حبيبتي .. قربي تعالي .
نوراي بتلعثم تقدم قدما وتؤخر الآخري 
مش هتضربني !
أومأ سليم برأسه سلبا ..إتجهت إليها لتجلس إلي طرف الأريكة بتردد جلي عضت علي شفتها السفلي تنتظر حديثه إليها في حين تابع هو ناظرا إليها بهدوء شديد 
بصي يا بنت الناس إنت مش هتكبري أبدا .. طفولتك في المواقف اللي زي دي مش هتنفعك لأن شكلك مش مدركة اللي حصل ! إنت معايا علشان أنا اللي أحميكي .. لكن إنت هتحميني من مين ! وعلشان أيه ! بتحميني من واحد مش بس بص لمراتي پشهوة لا دا إتجرأ عليها ! إنت مدركة إنك كدا بتحميني مش بتأذيني بسكوتك ! .. كنت مستنيه لما يعمل فيك أيه ! .. سليم النجدي مراته بټتأذي وهو ما ينفعش غير أنه يكون هادي علشان هو وزير وكل خطوة أو تصرف محسوب عليه 
ومن ثم استئنف حديثه وهو ېصرخ بها بصوت أجش 
يا شيخة ملعۏن أبو الوزارة علي الوزير علي أمجد العزالي واللي مستنيه .. بقولك أيه يا نوراي إحنا ننهي حياتنا مع بعض لحد هنا .. طالما هيبقي في خفايا بينا يبقي بلاها جواز بقي وبتاع ..انا أصلا نويت استقيل وهشتغل لهم سفاح .
نوراي بعينين دامعتين 
قولت لك كنت هقولك .. كنت مستنيه نسمه تفرح وترجع لحياتها الطبيعية تاني .. انا مش بخبي عنك حاجة انا خاېفه تتهور ف تأذيه وتروح مني .. خاېفه ما تكونش جنبي ثانية وإنت طول الوقت تهددني بالفراق .
مسح سليم علي غرة رأسه بتعب وهم يحفر في أعماقه .. ليردد بنبرة هادئه أو ربما ضعفت من حديثها 
ايه يعني هقتله وأدخل السجن! طيب ما دا الطبيعي لواحد في حالتي إلا لو كان ډيوث وبعدين انا مش پهددك بالفراق ولا عمري فكرت أعمل كدا .. انا عاوز قلبك يقوي علي كل الناس طول ما إنت برا بيتنا .. ما تخافيش طول ما إنت علي حق ما تنسيش إني وعدتك إن اللي هيدخل حزن جوا قلبك همحيه من علي الدنيا فما بالك بواحد فكر يقرب منك !.
تنهد سليم بآسي وقد رسم إبتسامة باهتة علي ثغره ليحاوط كتفها بذراعه ثم يقربها منه لتستند هي برأسها علي صدره قائلة بخفوت 
أنا أسفه .. بس أوعدني إنك مش هتتهور ولا تضربه .. وصدقني لو صدر منه أي حاجة تانيه هقولك علي طول .
رمقها سليم بثبات ليطبع قبلة حانية علي جبينها ومن ثم نظر أمامه هازا رأسه بصبر أوشك علي أن ينفد .
نامت أرضا بجوار باب الغرفة تقوست علي نفسها كجنين داخل رحم أمه وقد غفت رغما عنها بعد بكاء أضنا قلبه ورفضا قاطعا من الإقتراب منه .. سار في هدوء إليها نزل أرضا يتحسس وجنتها التي تبللت بدموعها ليضع أحد ذراعيه أسفل رأسها وقام بوضع الآخر أسفل قدميها

تم نسخ الرابط