هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
والقضية دي تتقفل في حالة فشل خطتكم في تلبيس سليم الچريمة .
المحامي محاولا التملص منه انا بلغتك اللي إتقال لي لا أكتر ولا أقل .
كمال بإستئناف كام چريمة لحد دلوقتي قادر أجيب رقابكم لحبل المشنقة معايا .. عد معايا .. أول واحد الظابط اللي سلم لكم التسجيل اللي كان سليم مسجله ل عزيز المرشود في المنتجع السياحي علشان الفلوس .. البنت اللي عزيز المرشود إغتصبها والشاب اللي عزيز قټله علشان لو سليم إستخدم ذكائه وقدر ينقذ نفسه من خطتكم يبقي الولد إڠتصب البنت ف قټلته والقضية تتقفل .. كدا تلاته .. دا غير الأطفال اللي بتقتلوهم علشان أعمالكم الۏسخة ..وانا قذر زيكم بالظبط واستاهل القتل .
أخذ ېصرخ به في هلع ونبرة عالية للغاية في حين أجتهد المحامي في التخلص من قبضتيه ثم أسرع مغادرا غرفة الزيارات ...
جلست هذه السيدة القرفصاء أرضا أخذت ټضرب رأسها بذراعيها وصوتها يعلو صراخه في المكان .. إحترق قلبها علي إبنتها التي لفظت أنفاسها الأخيرة من ساعة مرت بكت بمرارة لتبدأ في شق عبائتها والدموع تسقط منها سيول ليهتف الطبيب ب الممرضات لإسعافها ...
الطبيب بإستعجال بسرعة إدوها مهديء .. حالتها بتسوء
في تلك اللحظه إلتفت الطبيب ناحية ذاك العجوز الذي يقف في زاوية تسيل الدموع من عينيه ولكن دون أن يصاحبها صوتا سار الطبيب ناحيته ثم ربت علي كتفه قائلا بثبات
_ البقاء لله يا والدي .. ربنا يصبركم .
العجوز بثبات البقاء والدوام لله .
أصطفت عربات الشرطة أمام قصر عائلة النجدي وكذلك مدرعات خاصة بقوات الجيش .. قطع الطريق علي المارة وأصبح المكان ضمن مناطق حظر التجوال .. إنتشرت الأجهزة العسكرية في جميع الجهات ليحاصر القصر من جميع نواحيه ...
ترجل عاصم خارج سيارته عندما أوقفه أحد رجال الشرطة علي بعد مترين من باب القصر قطب عاصم مابين حاجبيه ومن ثم أردف بتساؤل
خير ! .. أيه اللي بيحصل هنا !
الضابط بجمود إنت مين أصلا !
عاصم بثبات واحد من أفراد القصر هنا !
الضابط وهو يشير ل أخر تعالي فتشه .
بدأت إجراءات التفتيش بعناية شديدة ليستدير الضابط ناظرا ناحيه نسمه
ومين دي !
عاصم بنفاذ صبر مراتي ودا بيتي ممكن بقي أعرف في أيه !
الضابط بنبرة صارمة معانا أمر بالرقابة علي كل ممتلكات سليم النجدي وصدور قرار بالقبض عليه .
عاصم هازا رأسه بشرود ربنا يعينكم علي الظلم .
الضابط بصړاخ حاد أفندم !
في تلك اللحظه أمسك عاصم يد زوجته ثم أفسح المجال لها لتسير أمامه فيما يدفعها برفق بذراعه من خصرها للتحرك ليقول متجاهلا الضابط
_ زي ما سمعت .
جدحه الضابط بنظرة غاضبة إتجها معا لداخل القصر قام عاصم بغلق الباب الرئيسي للقصر خلفه ظنا منه بأن التأمين سيبقي خارج حدود القصر ليجد صوت صرخات وجلة أمام باب القصر الداخلي ...
هرول عاصم إلي ذاك الضابط الذي يقبض علي ذراع روفيدا بقوة فيما تهتف هي به بحدة
_ قولت لك أخرج برا وسيب إيدي !
لم تنتهي روفيدا من جملتها بعد عندما وجدت عاصم يقبض علي ذراع الضابط الممدودة إليها يعتصرها بصلابة ليهتف الضابط پعنف
إنت مين وبتعمل ايه هنا !
عاصم وهو يلكمه في منطقة الأنف انا المۏت يا حكومة .
هوي الضابط أرضا وقد تأججت عينيه بنيران الڠضب بدأ يتحسس موضع اللكمة فيما تابع عاصم بصوت جهوري
_ مكان التامين برا مش جوا القصر .. وإلا هرفع عليك قضية إنتهاك حرمات مش أداء خدمة .. وإنت طبعا سيد العارفين
نهض الضابط من مكانه جدحه بنظره إنتقامية وسرعان ما إلتفت متجها خارج القصر ليأمر عاصم أحد الخدم بغلق الأبواب ب القيود الحديديه..
روفيدا بقلق ما كانش ينفع تتعامل كدا يا عاصم .. دا في الاول والاخر ظابط .
عاصم وهو يحثهما علي السير للداخل ما يقدرش يعمل حاجه لأنه في وضع خاطيء او تقدري تقولي مخالف لأوامر القادة .. التأمين برا القصر وهو خالف دا .. المهم مش عاوز حد يخرج برا القصر غير معايا وبس ..فاهمين !
الجميع في نفس واحد تمام .
في صباح اليوم التالي
_ تمام يا أوس كل حاجه تتم وكأني موجود المؤسسه أمانه معاك .. مع السلامة .
أنهي سليم إتصاله مع أوس الذي أخبره ب قرار القبض عليه ووضع حراسة مشددة حول القصر .. وكذلك رغبته في الحصول علي العقود بشأن البدأ في قرار دمج الدون بالأطفال العاديين داخل المؤسسه ...
_ هنعمل أيه يا سليم دلوقتي بعد البنت ما ماټت ! الوضع إتأزم أكتر .
أردفت نوراي بتلك الكلمات في ضيق مثقل في حين جلس سليم إلي الأريكة واضعا رأسه بين كفيه
ربنا يرحمها .. وأقسم بالله لأرجع حقها اللعب بقي علي تقيل اوي .. البوليس من ناحية وأمجد وعزيز من ناحية تانية خالص .
نوراي وهي تربت علي كفه بحنو ربك للمنكسرين جابر .. طيب وإنت دلوقتي ناوي علي أيه يا سليم !
سليم بثبات شديد هحط إيدي علي أول الخيط وبما إن عاصم مش هيقدر يسيب البنات في القصر وييجي .. ف هبدأ انا .
إبتلعت نوراي ريقها بصعوبة .. نبرته باتت تثير مخاوفها لن يخبرها بخططها أبدا فليس امامها سوي أن تدعو له وتتيقن أن الحق تثقل موازينه دائما ...
في تلك اللحظه سمعا صوت سيدة يخترق جدار المنزل إتجه سليم خارج البناية وكذلك لحقته نوراي .. ليجدا تلك السيدة تقف في منتصف الطريق وتتخصر أمام الجميع حيث ترتدي ثوب من الفيزون يقسم ثناياها بوضوح حيث يصل إلي ما بعد الركبة وكذلك وضعت وشاح حول خصرها وجزء منه يصل إلي ذراعها وبنبرة حادة تابعت
_ اللي ما يدفعش الإتاوة وإيجار المكان اللي بيتأوا بيه يوريني عرض كتافه ويخرج من تحت رحمة نرجس .. انا هنا المعلمة وماحبش حقي يتاكل عليا من شوية جعانين زيكم .
حدق بها سليم في ذهول من طريقتها بدأ ينظر للأفراد حولها ليجدهم منكسي الذقون يستمعوا لحديثها بوجل وهنا تابعت هي بنبرة صارمة متوجهه بحديثها إلي ثناء
_ سامعة ولا لأ يا ثناء .. قدامك يومين تسلمي لي الإيجار وإلا هرميكي في الخړابة إنت وأختك الخارصة وابنك .
أجهشت ثناء بالبكاء هرولت بخطواتها إليها ثم إنحنت تقبل كفها بترجي قائلة
_ أبوس إيدك يا ست نرجس ما تعملي فينا كدا .. وانا وعد عليا هدبر الفلوس .
_ في أيه يا مدام ! .. تحت رحمتك يعني أيه ! كلنا عباد ل ربنا وتحت رحمته .
قالها سليم وهو يقف أمامها مباشرة في حين رمقته هي بثبات رافعه أحد حاجبيه
_ وإنت مين بقي !
سليم واضعا كفيه داخل جيبي بنطاله قرايب رمضان .. جايين نقعد عنده فترة .. ممكن بقي تقولي لي الإيجار دا كام !
نرجس وهي تمضغ العلكة بميوعة ألف جندي أيه هتدفعهم !
وضع سليم يده في جيب بنطالها ليخرج بعض النقود وبنبرة ثابتة تابع
_ دول ألفين جنيه ..
متابعة القراءة