هو لي حلقة 7 للحلقه 16

موقع أيام نيوز

أحميني وبعدها أسامحك وكدا ! إنسي طبعا .
رمقته بنظرة جامدة ثم والته ظهرها في طريقها إلي المرحاض وقد أغلقت عينيها بفزع تقدم قدم وتؤخر الآخري فيما تابع هو بنبرة خبيثه أفزعتها 
مياو !
صړخت في الحال وهي تهرول ناحيته تضربه بقبضتها في ڠضب من سعادته لرؤيه الخۏف يعتمل داخلها ...
ها يا ولاد ... فين روفيدا 
قالتها السيدة خديجه وهي تنظر إلي ماجد بقلق فيما تابع هو أثناء وقوفه أمام باب المرحاض ينتظرها 
_ لسه جوا يا أمي .
عادت روفيدا تستكمل سيمفونيه التقيء من جديد فقد دلفت داخل المرحاض لإجراء اختبار الحمل والتأكد من شكوكهم فمنذ الصباح وهي في حال متدهورة ...
مرت دقائق قليله ليجدها تدلف خارج المرحاض قام ماجد بإسنادها علي الفور .. حتي أجلسها إلي الفراش فيما تابعت خديجه بلهفة 
الاختبار إيجابي 
أومأت روفيدا برأسها إيجابا سعدت خديجه بشدة لتقوم بتقبيل وجنتي ابنتها تباركها بهذا الخبر السعيد 
بدأ ماجد يلتقط كفيها ثم يقبلهما وكأنه علي أعتاب استقبال مولوده الأول ناسيا بأنهما أبوين لقرد صغير قام ماجد بإحتضانها قائلا بحب 
ربنا يخليكي ليا يا روفا .
علي الجانب الاخر 
هو دا طلبك يعني ! .. حاضر يا ستي من بكرا نروح للدكتور .. ونشوف الموضوع دا ! أيه تاني مزعلك 
أردف زياد بتلك الكلمات وهو ينظر إليها بحنو يمسح علي خصلات شعرها بهدوء في حين تابعت هي بثبات 
هقعد هنا فترة .. علشان نفسيا مش مستعدة أرجع البيت .
زياد بحزن لم يظهره ماشي يا لولو .. زي ما تحبي .
آلاء بحزن بالغ ورود وحشتني .. إنت عارف مشاكلها مع والدتك لو سمحت جيبها لي هنا علشان تقعد معايا .
اومأ زياد برأسه متفهما إقترب منها بهدوء يلثم جبينها قبلة طويلة فيما أغمضت هي عينيها تتنشق عبيره الذي افتقدته ليوم واحد .. فما حال قلبها إن تزوج بآخري تشاركها به ...
_ هاجي لك بكرا إن شاء الله .
مشي بضع خطوات صوب باب الغرفه فيما هتفت هي بنبرة مهزوزة 
إنت وافقت تقابل البنت يا زياد 
إلتفت زياد إليها يرمقها بحنو وكأنه يطمئنها بأن زياد لا يعرف للنساء سبيل إلا سواها بسط كفه قليلا فيما أسرعت هي بوضع كفها بينه وقد سمعا في تلك اللحظه ضجة آتيه من خارج الغرفة ...
إنهالت المباركات عليهما تباعا وما أن عرفت آلاء بذلك حتي تهللت أسارير وجهها وهي تحتضن روفيدا بسعادة غامرة 
مبروك يا روفا .
روفيدا وهي تمسح علي ظهرها بحنو عقبالك يا أم البنوته .
آلاء وهي تنظر لها بتذكر فكرتيني .. زياد هيجيب ورود معاه بكره .
روفيدا بإبتسامة حانيه بس البنوته اللي في الحلم .. ما كانتش ورود !
قاطعهن صوت سليم وهو يردد بحزم 
_ ايه فرح ابن العمدة دا .. وانت يا عم ماجد انت مش عارف إن ورانا شغل في المؤسسه .
ماجد وهو يوميء برأسه إيجابا عارف مقابلة العمل .. جاهزة يا أنهار .
أنهار وهي تضع حقيبه كتفها جاهزة بس ثواني أعمل سندوتشين جبنه رومي علشان جعانه !
سليم وهو يصر بأسنانه بصرامه 
جبنة رومي أيه ! بنقول عندنا شغل ! .. إنت رايحه الحضانه .
أنهار وهي تنظر له من فوق كتفها لاحظ إن بنتك تحت إيدي طول الوقت !!!
سليم رافعا حاجبيه هتعملي لها أيه يعني !
أنهار بثبات هاكل سندوتشاتها وش كدا ومافيناش من الزعل .
سليم بإبتسامة خفيفة وهو يقبض علي ياقه فستانها طيب قدامي يا هبلة. 
_ إنت إتجننت ! إنت يوم ما تعوز تخلص منه تتعرض لمراته ! .. دا كويس إنه ما دفنك حي !
أردف رائف بتلك الكلمات في ضيق فيما تابع أمجد بنبرة أشبه بفحيح الأفعي 
دي مش هتبقي أخر مرة هتعرض لها .. انا هخليها تسلم لي نفسها .. إنت بتستهين بقدراتي ولا أيه !
رائف بحدة مشكلته انه ما قدرش يتلون بلونا واللي زي سليم دا مكانه مش هنا .. لأنه هيبقي ضد أي مصلحة بيعملها .. بس انا من رأيي تبعد عنه لأنه هيقدم استقالته قريب يعني اللي انت عاوزه هو هيعمله بس بدون تدخل منك .
أطلق امجد قهقه عالية وهو ينفث دخان سيجارته بشراهة ليقول بنبرة صارمة 
وانت فاكرني هسيبه يقدم استقالته بكرامته ويعيش كدا عادي ! انا هخليه يستقيل ڠصب عنه وبفضيحة .. قصدي هيتطرد من الوزارة بس خلف الأسوار .
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 11..هو لي 2.
أمسكت بين كفها عصا ذات سمك غليظ ترفعها للأعلي ثم تهوي بها علي جسد هذه الضعيفه التي لا تستطع حتي ان تصدر صيحة إستغاثه فيما إنهمرت الدموع علي وجنتيها بغزاره وأخذت تتأوه في صمت أدمي قلبها قبل بروز تلك الكدمات علي جسدها لتقول تلك البغيضة بنبرة صارمه 
_ إنت بتعصي كلامي يا نعمه ! مش كفايه كبرتك وعلمتك بشقايه وتعبي .. لا راضيه تساعديني في شغلي ولا تخدمي في البيوت إنت بقيتي حمل تقيل عليا وانا ما عدتش طيقاكي وهتوافقي علي العريس ڠصب عنك .
عاودت استئناف ضربها پغضب جم فيما أتاها صوته وهو يهتف بعصبيه مفرطه 
بس هي مش حمي تقيي أبدا ابعدي عنها .. محدش هياخد نعمه غيري .. انا عايز اتجوزها علي سنه الله ورسوله .
وقف رمضان قبالتها مباشرة مد يده إليها حتي عاونها علي النهوض لتحتمي هي بدورها خلفه فيما تابعت ثناء والدة عبد الرحمن بحدة 
نعمه أختي والكلمه الأولي والأخيرة ليا وانا مش موافقه .
عبد الرحمن پغضب طفولي بس انا موافق .. خالتي نعمه بتحب رمضان وانا اللي قولت له إنك بتضربيها يا أما .
ثناء وهي تصر بأسنانها علامة الټهديد وقد برقت لطفلها في محاولة لإسكاته في حين تابع رمضان بهدوء شديد 
_ إنت عايزة تخيصي منها وانا شايي شاري .
وضعت ثناء ذراعيها بين خصرها وأخذت تلوي شدقها يمينا ويسارا بإستهجان قائلة بنبرة خفيضة 
يالا الطيور علي اشكالها بتتدلق الدغ وخارسه .
ومن ثم إلتفتت لهم مجددا ثم رددت بنبرة باردة 
_ موافقه بس قدامك إسبوع بس تجهز مهرها وإلا الاتفاق اللي بينا تنساه وهي تروح لصاحب نصيبها .
أومأ رمضان برأسه إيجابا ف بالرغم من صعوبه ما رغبت به ولكنه سينحت في الصخر حتي لا يري وجهها الباكي او ضعف قدرتها علي المقاومة أمام أحدهم إلتفت لها رمضان ليجدها تنظر له بوجل وأخذت أطرافها ترتعش بشكل ملحوظ ليبتسم لها بدوره كي يطمئنها وبنبره حانية تابع 
ما تخافيش .. انا جنبك .
_بقول إني موافق يا أمي !
أردف زياد بتلك الكلمات في هدوء أثناء وقوفه أمام والدته التي تجلس إلي الأريكه المقابلة للتلفاز لتحملق به في دهشه وبنبرة مستفهمه تابعت 
إقتنعت فجأه يعني !
زياد وهو يرفع كتفه أعلي وأسفل بثبات 
عادي .. ليه ما أجربش وبعدين بصراحة انا حنيت لكلمة بابا ومن حقي اتجوز علي مراتي تلاته مش واحدة
تم نسخ الرابط