هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
شديد
هتروحي عند سليم .. مش أمجد .
تنفست نوراي الصعداء في الحال لتردد بنبرة متفائله
بجد يا عاصم .. هتاخدني عنده بس إنت ليه خلتني أوافق علي كلام أمجد
عاصم وهو يرمقها بنظرة شاردة
هتروحي تعيشي مع سليم طول الفترة دي يا نوراي بس كأنك أخته مش زوجته ولازم تتأقلمي علي دا علشان خطتنا تنتهي علي خير وجودك مع سليم أمان أكتر من وجودك ب القصر اما بقي بالنسبه ل سؤالك ف علشان حبل اللعب هيبقي معايا .. يالا أجهزي علشان نمشي قبل ما تبدأ رقابتهم علي القصر .
نوراي وهي تهز رأسها بتفهم حاضر بس لو سمحت يا عاصم بلاش تاخد علي كلام نسمه إنت بتحبها ومعاملتك معاها بقسۏة حتي لو هي غلطانه مش هترجع الثقة بينكم تاني .
تنهد عاصم بعمق ثم ربت علي ذراعها الأيمن بكفه قائلا
_ مافيش بينا ثقة مفقودة الفكرة كلها إنها ما قبلت ظروفي وشايفة نفسها الضحېة طول الوقت .. عامة انا ما عافرتش كل السنين دي علشان أسيبها بسهولة كدا .. وبنفس الوقت انا ما حبش إنها تتمرد عليا وما تحترمنيش شكلها محتاجه كورسات في معاملة الزوج .
أنهي جملته الأخيره بنبرة ضاحكة لتبادله نوراي بإبتسامة هادئه فيما كانت تنصت نسمه لحديثه وقد إشټعل وجهها ك جمرة متوهجة وهنا تابع بإيجاز
_ يالا جهزي نفسك وانا مستنيكي تحت .
إتجها معا خارج الغرفه إستعدادا للذهاب إلي ذاك الحي العتيق فيما فتحت نسمه عينيها وجلست القرفصاء علي الفراش وهي تردد بنبرة حازمة
_ ناقص يقول إني محتاجه كورسات في التربيه ! انا هسكت لحد سليم ما يخلص من ازمته دي علي خير وبعدها طرقتنا هتختلف يا عاصم باشا وطول الفترة دي الحړب بينا هتكبر .
علي الجانب الاخر
_خلي بالك من نفسك يا نوراي وطمنيني علي سليم !
أردفت روفيدا بتلك الكلمات وهي تحتضن نوراي في حزن لهذا التشتت الذي سري داخل عائلتها في حين تابعت نوراي بحنو
إتطمني يا روفا عاصم ونيروز أمانه معاكم .. وهكلمك علشان اسمع صوتهم كل يوم .
خديجه بنبرة واهنة حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم .
جاءت نسمه إليهم لتقوم بضم نوراي بحب وهي تهتف بنبرة أشبه للبكاء
_ خلي بالك من نفسك وجوزك وكلميني طول الوقت .
نوراي بتفهم حاضر .
كانت أنهار تقف في زاوية من الغرفه تحتضن الصغير إليها بأحد ذراعيها وبالآخر تحتوي كف نيروز الواقفه بجانبها فيما أسرعت نوراي تقبل صغيرها وكذلك نيروز قائلة
_ خلي بالك من عاصم يا نيرو .. هسافر أجيب لكم شيكولاته كتير انا وبابي وهنرجع .
نيروز بفطنة بالغة هات من هنا يا اوشين
نوراي وهي ټحتضنها بحب جارف وقد إغرورقت عيناها بالدموع
_ خلصت الشيكولاتات كلها وانا هروح أجيبها ل نيرو من بعيد علشان أوشين وبابي بيحبوها .
نيروز وهي تقبل عين والدتها ك عادتها باي .
غادرت نوراي داخل سيارة عاصم لتبدأ الجوله والتي غالبا ما تنتهي بعد ساعتين في الطريق قاد عاصم سيارته بحسم وهنا تابعت نوراي بهم ونبرة مخټنقة
أنا خاېفة علي أولادي من أمجد اوي من دلوقتي قلبي واجعني عليهم تفتكر أمجد لما يعرف إني كنت بضحك عليه هيفكر يعمل أيه المرة دي !
عاصم بضحكة خفيفة هو اللي هيعمل كل مرة !! لازم ناخد فرصتنا إحنا كمان ولادك هم ولادي وبالنسبه ل أمجد العزالي ف أعلي ما في خيله يركبه .
وقفت أمام المصعد الكهربائي الاسانسير داخل إحدي البنايات الراقية لتجده قيد الاستخدام أخذت تزفر بضيق وكذلك تهز قدمها اليمني بجزع لتقرر سلك الدرج إلي الشقة رقم 7 ...
إنطلقت صعودا بسرعة البرق حتي وقفت أمام هذه الشقة وراحت تطرقها بعصبية مفرطة ولم تنسي وضع كفها علي منطقة العين السحرية لحجب الرؤية عنه وهنا وجدته يفتح الباب وعلي وجهه إبتسامة بارده ما لبث ان زالت وحل محلها نظرة مصډومة لتقول هي بصړاخ شديد
_ بتعمل أيه هنا يا أمجد بيه !
قالتها زوجته دينا وهي تدلف للداخل ومن ثم صفقت الباب خلفها وقفت أمامه وقد عقدت ذراعيها أمام صدرها تجوب ببصرها علي كامل جسده في حين تابع هو پغضب
_ إنت بتعملي أيه هنا ! وعرفتي مكاني إزاي !
دينا بإزدراء واضح في نبرتها
_ إنت اللي بتعمل أيه هنا يا معالي الوزير
وهنا قبض أمجد علي ذراعها بشراسة وبنبرة صارمة تابع ناظرا صوب مقلتيها
_ إنت ما تسأليش رايح فين وجاي منين ! أوعي تكوني فاكرة إني هسمح لك تهزي مكانتي في البلد دي .. دا انا أقتلك وأدور علي غيرك إنطقي عرفتي المكان دا إزاي !!!
دينا بحدة وهي تضع شاشة الهاتف أمام مرآي عينيه
إقرا بنفسك يا باشا وبعدين حلوة البيچامة الحمرا دي !
جدحها أمجد بنظرة ثاقبة لينظر إلي شاشة الهاتف النقال ويقرأ تلك الرسالة المرسلة إلي زوجته
معالي الوزير بيخونك يا هانم وهو حاليا موجود علي العنوان دا .... أنا طبعا فاعل خير .. أصلي خاېف علي حياتك العائلية أوي وقولت لازم أقولها ممكن يكون مقرر يغيرك بآخري زي ما بيغير عربياته مثلا .
أنهي قراءة الرساله ليقوم برمي الهاتف أرضا وأخذ يدعس عليه بنيران تدب داخله فقد أدرك بأن نوراي هي من رتبت له هذا الفخ .. استخفت بعقله لتنال منه ..
دينا بغيظ وهي تجوب ببصرها داخل زوايا الشقة
_ فين الحلوة بقي
أمجد بصوت جهوري مافيش يا غبية ! ودا مقلب من أشد أعدائي .
بإتفاق بين رمضان وعاصم قام راشد باستلام سيارة عاصم منه بعد أن إقترب ناحية حدود هذا الحي وكذلك نزع عنه ملابسه واستبدلها بأخري .. ظلت نوراي تتابع أحاديثهم بإستغراب وهنا تابع عاصم بحسم
_ إرجع بالعربيه يا راشد للقصر .. وإنت يا نوراي تعرفي تبقي شوارعية !
نوراي وهي تلوي شدقها سوري ما فهمتش !
عاصم وهو يمسح علي وجهه سوري هنتمسك بسبب سوري دي انا عارفة .. طيب من الأحسن يعني ما تتكلميش .. تعملي نفسك خارسه .. تمام !
نوراي وهي تهز رأسها رغم جهلها بطلبه اللي تشوفه .
جاءته رساله رمضان بالإقدام ناحية بوابة الحي والتي يحرصها رجلان أشداء إتجه عاصم ناحيه البوابة وتسير نوراي بجواره في خوف وهنا تابع عاصم لأحد الحراس
_ انا جاي زيارة لإبن خالي يا شق .
الحارس بصرامة واسمه أيه ابن خالك دا!
في تلك اللحظه قطع حديثهما صوت رمضان الذي هرول ناحية الحارس وهو يقول
انا يا عبكييم .. اصي بيوتهم اتهدت ف جايين يقعدوا معايا لحد ما الأزمة تتحي .
الحارس الآخر وهو ينظر ل نوراي بتمعن والحلوة قريبتك
جدحه عاصم بعينين يتطاير منهما الشرر ومن ثم قام بجذبها من كفها لتقف إلي جانبه من الناحية الأخري وهنا تابع عاصم بجمود ومازال يضم أصابعه علي كفها
_ بالظبط .
الحارس بثبات قرايبك كتروا أوي يا رمضان .. بس ماشي
متابعة القراءة