هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
ابوس إيدك كفاية تتدخلي في حياتي لحد كدا .
سکينه بحدة ما إنت ابني لازم اتدخل في حياتك امال أسيبها تضيعك ! قولي إختارت أيه .. اجيب العروسه هنا لحد عتبة بيت السنيورا ولا هتقابلها بكرا برا !!!
زياد منهيا هذا النقاش هقابلها برا .. ممكن بقي ننهي الكلام دلوقتي !
زفر مطولا وقد إبتلع غصة في حلقه كلما تذكر حديث والدته .. يعلم تماما أن والدته لن تهدأ عاصفتها إلا أبان هذه المقابلة ولذلك قرر مجاراتها لحين نجاح مسعاه ناحية طفل من حبيبته ف آلاء داخل قلبه لا يوجد بديلا عنها ظل يدعو بصوت أشبه للبكاء حتي جف حلقه وهو يناجي الله بذرية منها علها تجدد الحب بينهما وتنهي حرب والدته عليها ...
_ ماكانش ينفع تيوحي الشيكه يا نسمة !
أردف رمضان بضيق وهو يجلس خلف مقود السيارة بعد أن وقف أمام شركة الدالي بصحبه نسمه التي تابعت وهي تجاوره في المقعد قائلة بغيظ
_ وليه ماينفعش ! هو جوزي علي ورق بس وبردو كلامه ورق ما يهمنيش .
كان رمضان ينظر لها ليفتح عينيه علي وسعهما وهو يجد عاصم واقفا أمام نافذة السياره التي تجاور نسمه وقد استمع لحديثها ليتابع بصوت أجش
_ نسمه إنزلي .
شهقت نسمه بفزع وكاد قلبها يقف من شدة الصدمة لتلتفت له وتجده ينظر إليها بوجه عابس وهنا عاد من جديد يهتف بها بحدة
_ إنزلي .
انصاعت لحديثه بتكاسل في حركتها من شدة الارباك .. ترجلت خارج السيارة في حين تابع عاصم موجها حديثه ناحية رمضان
_ إركن العربية في جراچ الشركة يا رمضان .. وحصلني علي مكتبي .
اومأ رمضان برأسه دون ان يتفوه بكلمه في حين أشار لها بأن تتجه داخل الشركة وبالفعل نفذت ذلك فقد ارتاع قلبها وتعلم تمام العلم بأنه سيعاقبها بطريقة أكبر من أن تستوعبها ..
نسمه وهي تدلف داخل المصعد إنت !!
لم تجد ردا منه لذلك وقفت أمامه مرددة بنبرة مغتاظة بكلمك علي فكرة .
في تلك اللحظه قام بجذب كفها ومن ثم قام بوضعه علي فمها هاتفا بصرامة
_ كدا أحسن لسلامة المواطنين .
_ ألو !
قالتها أنهار بهدوء ونبرة فاترة عندما صدح هاتفها بإتصال لم تعلم هوية صاحبه ف أجابت علي مضض لتجده يتابع بنبرة هادئه
_ إزيك يا أنسه أنهار .. أنا اوس !
أنهار وهي تقف في مكانها قائلة بنبرة غير مصدقة
اوس ! .. آآآ آه .. أزيك !
اوس بتساؤل انا بخير .. إنت ليه ما جيتيش المؤسسه ولا حتي نيروز !
أنهار بتلعثم وشعور لا تفهمه أستاذ عاصم منع خروجنا من البيت تماما .. شكل الموضوع هيطول .
اوس بضيق لما آلت إليه الأمور سليم باشا بخير !!!
أنهار بثبات بيحاول وربنا ما بيضيعش حد مظلوم .
اوس بإستكمال المؤسسه وحشه من غيرك علي فكرة .. إن شاء الله الموضوع ينتهي علي خير وفي أقرب وقت .. أشوفك علي خير بقي .
أنهار بخفوت وكأنها أضغاث أحلام فقط سلام .
ما أن أغلق الهاتف حتي أخذت تقفز في مكانها بسعادة غامرة وكذلك فعلت نيروز مقلده إياها وهنا أسرعت أنهار بإحتضانها قائلة بسعادة
_ إنت بتقلديني يا نيرو ! انا فرحانه أوي كنت فاكرة إني لما ابطل اروح المؤسسه ما هيصدق يخلص مني .. بس كلمني .. Im so happy .
نيروز بمرح وهي تفتح كلتا يديها هييييه .
وهنا أطلقت أنهار قهقة عالية فقد تذكرت بأن هذه الكلمة ضمن الدرس السابق ل نيروز وقد حفظتها بالفعل لتقول انهار بنبرة ذات مغزي
_ Im sad !
نيروز وهي تمط شفتيها وتفتعل الحزن اممم
أنهار بحب وهي ټحتضنها حبيبه قلبي الشطورة .. كفاية ضحك بقي إحنا كدا مش عندنا دم خااااالص .
بدأ يغدو ويروح في هذه الغرفة حيث يجتمع مع عزيز المرشود بها لإتمام خططهم كور قبضة يده في ضيق وافر ثم هتف بنبرة أشبه بفحيح الأفعي
_ انا واحدة زي دي تستغفلني ! أمجد العزالي بيتضحك عليه من واحدة ست ! ..أه ما هي مرات سليم النجدي .. وحيات أمي ما هرحمهم .
عزيز وهو يحرك الخاتم بإصبعه وبنبرة شاردة تابع
_ وتفتكر نذلهم إزاي دول ! ولازم ما تنساش عاصم الدالي .. طول ما هو وسليم بيتجمعوا إنسي إنك تكسر القوة دي .
أمجد وهو ينظر له بڼار متأججة من عينيه
_ بس انا مش بس ناوي أفرقهم .. دا انا هاخد قلب سليم بين إيدي وهو عايش .
عزيز المرشود مضيقا عينيه باستفهام
_ قصدك أيه !
بدأت نبرته تعبق بحرارة إنتقام واضحة وهو يقول بعينين حمراوتين إتشتاقتا للإنتقام
_ بنته المعاقه هي قلبه .. عمرك شوفت واحد لما قلبه بېموت بيفضل عايش !!!!!
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 16..هو لي 2 بين مد وجزر .
أخذت تجوب ببصرها المكان لم يستقر نظرها في زاوية محددة .. أجهدت كثيرا هذا اليوم ودت لو تلقي بنفسها بين ذراعيه وتغيب عن هموم الدنيا لسويعات كافية تنهدت بضيق وعادت تنظر له من جديد قائلة
_ سليم إنت هتنام وتسيبني !
رمقها بنصف عين وهو يضع ذراعه علي جبهته يتصنع اللا مبالاة قائلا
_ ما قولت لك نامي جنبي !!!
نوراي وهي تلوي شدقها بإستنكار سليم يا حبيبي في حشرات كتير أوي وممكن جدا يعضوني !
إفتر ثغره إينذاك عن إبتسامة صافية إعتدل جالسا في الفراش ومن ثم لوح لها بذراعه يحثها علي القدوم ثم الجلوس أمامه ف انصاعت جالسه إلي طرف الفراش وبنبرة متوترة تابعت
_ هو إحنا هنفضل هنا كتير يا سليم !
مد يده إلي وجنتها يتحسسها بطرف أصابعه وبنبرة حانية تابع
_ بدعوة منك إنت وأمي ونيروز كل حاجه هتكون تمام .. بس قولي يارب .
نوراي بإبتسامة هادئه يارب .. بس مش عارفه أنام .. مفتقدة ولادي جدا يا سليم شكل حلمي الصغير مش هيتحقق أبدا شكلنا مش هنتجمع في بيت صغير من غير ما أحس إننا في خطړ .
رفع سليم أحد حاجبيه وبنبرة لائمه يشوبها الثبات أردف
_ هيتحقق أوعدك .. بس إنت خليكي أقوي من الظروف .
إلتفتت نوراي حولها ثم عاودت النظر له وهي تتابع بضيق طفولي
_ بس السرير اللي إنت نايم عليه دا مش لطيف وانا بجد نعسانه .
سليم ضاحكا طيب وإنت أيه اللي يريحك !
مطت نوراي شفتيها للأمام ومن ثم رفعت كتفيها ثم أنزلتهما في حيرة من أمرها فيما استئنف هو حديثه قائلا
_ طيب أنا عندي فكرة حلوة .
رمقته نوراي بتساؤل وقد ركزت بصرها صوب مقلتيه اللاتان لمعتا بفكرة ما وقد حاولت ان تستشف ما ينتوي فعله بينما نهض هو علي الفور توجه ناحية الأريكة ومن ثم قام بنزع كسوتها عنها وكذلك فعل بالاخري وراح يزيحهما حتي منتصف الغرفة حتي أصبحتا متلاصقتين ك فراش وهنا رفع بصره إليها قائلا
_ أيه رأيك في السرير الجديد !
نوراي ضاحكة أحسن من اللي فات .. بس بردو مش هنام علي
متابعة القراءة