هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
اللحظه إستشاط الڠضب في عينيه وأخذ يكور قبضة يده بإختناق حتي برزت عروقه بوضوح ليبادر بإرجاع رأسه للخلف ومن ثم عاد للأمام يطيح برأس الضابط ..
كانت المبادرة في أولها تأديبه لهذا الوقح ولكنه بدأ يشعر بالدوار وإحساس بعدم التوازن لتظهر امامه واقعة أمس وتبدأ الرؤيه في الوضوح أكثر ليمسك سليم رأسه بين قبضتيه ومن ثم يلتفت إلي عاصم الذي أسرع يلتقطه قبل السقوط وهنا تابع سليم پصدمة
_ عزيز !!!!!
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 13.. هو لي 2 .
_كممت الأفواه وسالت الډماء هدرا ليتحول الحلم إلي كابوس هو عنه أغني صارع ليفيق قبل أن ينسي مسعاه وتجرفه الرياح نحو ما هو معاكس لمبادئه صراع الحب والحړب وجبروت إمراءه ضلت طريقها نحو الثبات وأرغمها قلبها أن تستسلم له تدور الدائره حول نقاط ضعفهما تعاضدا فيما بينهما ليحدث الوئام بعد تشارس والركن الأجمل في قصتهما .. أنهن دائما يرددن هو لي ولهن منه السراب .
فلنبدأ لتونا مرحلة جديده في حياة معالي وزير الثقافة سليم النجدي .. شاب أرهقته الحياه أملا في أن يستسلم لها هتفت به أن يرضخ لها يحذو حذوها يسير علي منوالها يتلون وفق كيدها عاندته بصلابة أډمت روحه وقلبه ظنت بأنه في رحلة الاستسلام .. فهل سيعرف للاستسلام طريق أم أنه ضله منذ عهد !..
_ أخيرا وقعت تحت إيدي !
قالها بصوت غليظا وهو يضغط علي اسنانه حتي كادت أن تتهشم لكسيرات صغيره مال ب بنيانه القوي ثم استند علي ساعده وقرب رأسه من سليم ليطيح برأسه إطاحة قوية أجبرته علي أن يفقد وعيه ..
تجهمت معالم وجهه من جديد إقترب من الشاب ليلبس قفازا بلاستيكيا ومن ثم أخرج السکين من جسده إلتفت ناحيه سليم ثم أمسك راحته پعنف وقام بوضع السکين بها وهو يبتسم بشړ وقد أتم مخططه الذي اعد من قبل أمجد العزالي ف أمجد هو من دافع عن عزيز المرشود حتي تمكن من جعل القضاء يطلق سراحه وكذلك بعد أن إعترف كمال بأنه المسؤل عن كل شيء بوعد من عزيز بأنه سيكون خارج السجن قريبا ...
مسح سليم علي رأسه وكاد الصداع أن يفتك به وهو يتذكر ما حدث له وظهور عزيز المرشود بعد فترة طوبلة للاڼتقام !! قام عاصم بإصطحابه إلي المنزل حتي ترتاح روحه وجسده قليلا فيما بقي ماجد ورجال سليم في حراسة الضابطين .. تنهد سليم بآسي أسند ظهره إلي وسادة قطنية عريضة وقد خاصم النوم جفنيه ليلتفت إليهم
صدرت منه نظرات هادئه حينما وجدها تحتضنه بذراعها وتضع رأسها علي صدره وقد راحت في سبات عميق وكذلك طفليه الراقدين إلي جانبهما .. بدأ يمرر أصابعه بين خصلات شعرها الحريريه لطالما يخبرها دائما بأن خصلاتها عالمه الأوحد والأنقي ما أن تلمسه أصابعه يروح ويغدو علي أرجوحة داخل حديقه تبهر روحه ك طفل في عمر الخامسه ...
أحس پألم إحتل صدره لينتقل إلي وجنتها ماررا بأصابعه عليها يفكر لوهلة .. كيف سيحمي وطنه الصغير من أعدائه ! ف الوطن لا ېهان ولا يهجر ولا يستذل ولا يقهر .. ف الوطن هو نوراي .. كيف سيحمي عينيها من دموع تشق قلبه نصفين قبل أن تشق طريقها علي وجنتيها لمن سيتركها إن أصابه مكروه لا يقلق علي نفسه .. ولكن من سيحميها بعده من ذاك الذي ينظر لها بعين الشهوة في وجوده ! كيف ستلاقي بعد أن يذهب لعالم آخر .. تقتله الفكرة !! يشعر بثقل يمنعه من التنفس الحر ....
أطال النظر إليها قبل أن ينزلق بجسده حتي اصبح بمحاذاة جسدها أو يقل ليقوم بدس وجهه بين أحضانها ضامما كفها بين راحتيه وبنبرة مرهقة تابع
_ هحميكي أزاي يا نوراي .. طيب وولادنا! يعني مش هنعيش مع بعض الحياه اللي طول عمري بتمناها ! .. لو جرالي حاجه يا نوراي أوعي تكوني لحد غيري .. أوعي تنسيني! كان نفسي اللي بينا يكون أطول من كدا كنت عاوز أولاد منك أكتر وبنات كنت عاوز أعجز معاك .. بس انا قررت إني مش هستسلم للحياه وطبعا تمن عنادي المۏت ..
شعر في تلك اللحظه بقطرات مياة تسقط علي راحته وعلي الفور رفع بصره إلي وجهها ليجدها مغمضة العينين تنتحب بلا صوت وتسيل الدموع علي وجنتيها بلا توقف .. رمقها بعينين مصدومتين .. أتكون قد سمعت ما قاله .. بالتأكيد نعم وإلا لماذا تبكي .. أم أنه مجرد كابوس رأته ف نتج عنه البكاء ..
_ نوراي !
قالها بنبره أكثر إحترازا ود لو كان الخيار الثاني .. فهي صاحبة قلب ضعيف وما قاله لن يزيدها إلا إنهيارا .. ولكن شكوكه تأكدت حينما وجدها تقول بصوت مبحوح هزيل
_ ياريتني ما فتحت قضية ماما ولا عرضت عليك الفكرة .. ياريتك لسه مجرد سواق بيحاول يفرح أمه وأخته .. أقولك حاجه كمان .. ياريتك ما عرفتني ما كانش ساعتها دا كله حصل .
أجهشت في البكاء بنبرة مڼهارة عقب انتهاء حديثها .. عدل وضعية نومه للجلوس .. ليهتف بها في قوة وهو يقبض علي ذراعها حتي جلست أمامه ...
بصي يا بنت الناس ! الفترة اللي انا داخل عليها عاوزة قوة أكبر من قوة العرب لو اتحدوا .. الفترة اللي جايه انا هكمل فيها وهعرف أرجع حقي ولو مت قبل ما أرجعه هتحمي ولادي وتحافظي عليهم .. تبعدي عن أي شړ ممكن يصيبهم .. إنت مستحيل تدخلي جوا اللعبة القڈرة دي .. وأوعي يا نوراي ضعفك يوصلك إنك ترضي بحاجه انت مش عوزاها أو هتكسرني ! .. لو بتحبيني أوعي تكسريني .. انا قدمت لك عمري كله ولو الزمن رجع بيا تاني هقدمه لك تاني .. علشان انا عارف مين هي نوراي! بس إنت وقت ضعفك بتبقي لعبه بسهولة أي حد يحركها أنا عاوزك وقت ضعفك تبقي مرات سليم النجدي وصدقيني هتنجحي .. فاهمه
نوراي پبكاء حاضر أوعدك وقت ضعفي هكون مرات سليم النجدي .
في صباح اليوم التالي
_ لا يا فندم عاصم بيه لسه ما رجعش من الحي القديم ب شبرا .
أردف الخادمة بتلك الكلمات في ثبات وهي تقف أمام فؤاد الدالي لتفسح له الطريق عندما دلف هو لداخل القصر يضرب كفا بالآخر فما سمعه بالتلفاز ليلة أمس أقلقه بشدة والهاتف الخاص بكليهما مازال خارج نطاق التغطية .. إلتقط هاتفه ليجري إتصالا آخر ك محاولة باءت بالفشل ك العادة وهنا تابع پغضب خفيف
_ الولد دا ناوي يجنني هو وصاحبه ! لا حول ولا قوة إلا بالله .. دي أوقات يقفلوا فيها تليفوناتهم !
الخادمة بتوتر اتفضل يافندم إستريح ! تحب تشرب أيه
فؤاد بإعتراض هاديء لا ميرسي .. همشي .
مشي خطوتين للأمام ثم وقف مكانه مجددا ليرفع بصره ناحيه الطابق الثاني فيما رمقته الخادمة بإستغراب قاطبه بين حاجبيها ..
انحرف بخطواته ناحية الدرج قائلا بإيجاز
_ انا في أوضة إلهام هانم.
صعد الدرج بخطوات
متابعة القراءة