هو لي حلقة 7 للحلقه 16

موقع أيام نيوز

والإرتشباط إحباط .
الف سلامة علي معاليك يا أمجد باشا .
أردف الطبيب الخاص بأمجد العزالي في إحترام وافر فيما رمقه أمجد بإستهجان وطفق يضع رأسه علي الوسادة پألم نال منه ترجل الطبيب خارج الغرفة.. فيما وقفت دينا زوجته تضع ذراعيها أمام صدرها وبنبرة جامدة قالت 
إيه علاقتك بمدام نوراي يا معالي الوزير علشان جوزها ېدفنك حي بالشكل دا !
أمجد بصوت أجش ينم عن غضبه العارم من حديثها 
دينا ! أخرجي برا الأوضه ومش عاوز كلمة زيادة .. إنت فاهمة !
تجهمت معالم وجهها بحنق بين ذأبت في سيرها حتي أصبحت خارج الغرفة قد صفقت الباب خلفها بعصبية مفرطة ..ضړب بقبضته الفراش ليقول بنبرة تهديديه فجه 
وحياة أمك ما هرحمك يا سليم هاخد منك كل حاجه وهرميك في السجن زي الكلب .
حركت قدميها في الهواء بإعتراض تعنفه بصرخات تصدر منها فيما يحملها هو نحو الداخل ومن ثم أنزلها لتنظر إلي هذه الشقه بإستغراب شديد وقد قطبت ما بين حاجبيها ..
جابت ببصرها المكان بأكمله لتلتفت إليه من جديد وتجده ينظر إليها بثقته المعتاده تنشقت الهواء داخلها وبنبرة ثابتة تابعت 
أيه المكان دا !
صدرت عنه غمزة حانية ليتجه إليها وقد أمسك كفها الصغير بين راحته عبرت قسمات وجهها عن الإمتعاض منه فهي لا تريد قربه أبدا فقد أساء الظن بها ولم تكن هي سوي رحيمة بقلبه ..
تغاضي تماما عن محاولتها لإبعاده سار بها ناحية أحد الأبواب وما أن فتحه حتي أطلت هذه الغرفة التي قد طليت باللون الزهري مرسوم علي جدرانها ذاك الوشم اعلي قبضتيهما .. مفتاح يعانقه قلب وكذلك إمتلأت الجدران بصورهما وكأن قلبيهما رغم الفراق يتصلان برقت عينيها من شدة الفرحة التي حاولت جاهدها إسكاتها داخلها بدأت تشق الإبتسامة ثغرها لتقول بنبرة مهزوزة وقد تلعثمت قليلا 
حلوة أوي الأوضه دي .. بجد تجنن شبه أوضتي بالظبط .
أفلت كفه منها ومن ثم استدار ليواجهها لتتلاقي أعينهما فيما تابع هو يرمقها بحب ظاهر للعيان 
انا كنت عايش هنا .. وظبطها كدا علشان نعيش فيها سوي .. مبسوطة !
اومأت نسمه برأسها عدة إيماءات ومازال الإنبهار هو سيد الموقف وهنا رفع هو قبضته أمامها ليردف بنبرة حانية 
أخبار الوشم أيه !
أخفضت نسمه بصرها تتفقد موضع الوشم علي كفها لتقول بنبرة خافته 
موجود .
وما لبثت أن أنهت كلمتها حتي وجدته يحاوط خصرها بذراعيه كمن يجد وردته قد ذبلت من شدة الإعياء والجفاف ف ود أن يعيدها إلي أزهي نضرتها عبرت قسمات وجهها عن إنعدام رغبتها في إقترابه منها لينصاع لحديثها الصامت وهي ترمقه ببرود وهنا أبعد ذراعيه مجددا ليقول بنبرة هادئة 
_علي العموم .. مش هضايقك لو إنت مش عاوزه دا ..بس انا بحبك ويمكن دي الحاجة اللي عمري ما هفقد الأمل فيها .
نسمه بنبرة أشبه للبكاء 
بس انا عاوزه أمشي من هنا ولو سمحت ما تجبرنيش علي حاجه انا مش عوزاها .
عاصم بإبتسامة خفيفة يعني إنت مش عاوزه تعيشي معايا في مكان واحد !
أشاحت نوراي بوجهها للجهة الأخري وقد أومأت برأسها إيجابا ليردف هو بنبرة ثابتة 
طيب تمام .. تعالي .
ترجل عاصم خارج الغرفة ومن ثم قام بفتح الباب الخارجي علي مصرعيه قائلا بثبات ظهر جليا في مقلتي عينيه 
أتفضلي يا نسمه .. أرجعي الڤيلا .
مشت نسمه منكسه الرأس تتجنب نظراته لها لتهرول خارج الباب فيما رمقها هو بنظرة خائبه بثت الحزن في أعماقها لا شك انها ترفض حكمه عليها في السابق وبأنها عشقته بناء علي جمال خلقته وعندما أصابها الأذي ظن بأنها لن تلتفت لها .. ولكن لا بأس فهي لا ترضي رؤيته وهو ينظر لها بضعف لم تعتاده منه .. قام بغلق الباب ما أن والته ظهرها تهبط الدرج فيما وقفت هي لوهلة تقفز صورته أمامها مما يزيدها ألما .. تنهدت بعمق لترفع أصابعها إلي وجنتها تتخلص من أثر الدموع عليها ...
فكرت قليلا قبل أن تلتفت عائده للباب من جديد ترددت لدقائق كي تقرع الباب ولكنها حسمت أمرها فطفقت تطرقه بهمة فاترة إبتسم هو من خلف الباب يتوقع هذا جيدا ف نسمه كما هي لم تفقد ذرة من جمالها الداخلي كل ما فقدته هو الوزن ويجب عليه أن يعترف بأنه كان يعشقها وهي علي هيئتها السابقة كثيرا ولكنها أصبحت ذات جمال خاص .. خاص له هو فقط ...
قام بفتح الباب بهدوء وقد تصنع الدهشه من عودتها ليقول بنبرة ثابتة 
رجعتي يعني !
نسمه بنبرة متوترة 
بص أنا هعيش معاك في البيت علشان إنت جوزي في الأول والأخر يعني بس...
قاطع عاصم حديثها مرددا بظفر أثار حنقها 
أنا أيه !
نسمه بعصبية خفيفة هو انا قولت حاجه غلط وبعدين ما تمسك في كل كلمة بقولها انا هعيش معاك بس مش هيكون في بينا أي حاجة .. لو موافق تمام .. وإلا أمشي أحسن !
لم يأتها إجابة منه حيث قام بوضع ذراعيه أمام صدره بينما استدارت هي لتغادر المكان وهنا قبض علي ذراعها قائلا بلهجة آمرة يخالطها الصلابة 
موافق .
إنت رايحة فين فهميني !
قالها زياد وهو ينظر لزوجته بضيق فيما طفقت هي تضع ملابسها داخل حقيبة سفرها دون أن تنبس ببنت شفة وهنا تابع زياد بنبرة عالية بعض الشيء 
آلاء ..انا بكلمك !
رفعت آلاء بصرها ترمقه بثبات وداخلها يموج من الۏجع تابعت بإبتسامة فاتره لم تصل إلي شفتيها ...
مسافرة يا زياد .. هسافر لأي مكان أغير جو .. وأفوق من اللي انا فيه وإنت اسمع كلام مامتك .. انا مش زعلانه لو زعلانه كنت طلبت الطلاق منك بس انا عوزاك أسعد حد في الدنيا .. وانا عارفة إن سعادتك هتكون في طفل منك .
زياد بنبرة منفعلة لأ غلطانة .. سعادتي معاك إنت وبس إحنا اللي بنعملها يا آلاء .. لحد أمتي هفهمك إن انا ماليش غيرك .
آلاء بإنفعال جم وانا لحد أمتي هستحمل ۏجع .. واستحمل شماته الناس فيا وتدخلهم في حياتي علشان ربنا ما أرادش إني أكون أم الأمهات اللي هم عارفين كويس أوي ۏجع غياب النعمة دي ما رأفوش بحالي .. إنت ك راجل هتستحمل انك ما تبقاش أب لحد أمتي ! بلاش تضحك علي نفسك يا زياد .. وجب الفراق .
بأقولك أيه يا وردة قلبي .. هو إحنا مش هنجيب أخ ل رامي بقي ولا أيه ! أصلي شايفك كدا ما بتفارقيش حضن أمك !
أردف ماجد بتلك الكلمات وهو يغمزها بعينيه أثناء جلوسه إلي الفراش فيما تابعت روفيدا وهي تجلس إلي منضدة الزينة قائلة بثبات 
يعني عاوز أيه يعني يا ماجد ! .
ماجد وهو يصر بأسنانه 
هاعوز أيه بس يا بومة قلبي .. بس ربنا بيقول حضن جوزك أولي من حضن أمك وكلك نظر بردو
تم نسخ الرابط