هو لي حلقة 7 للحلقه 16

موقع أيام نيوز

ألقت هي رأسها علي صدره وقد نست من يكن حولها ...
إقتربت إحدي الفتايات اللاتي أتين ك أصدقاء ل ماجد .. وقفت أمام عاصم الذي يرمق زوجته ببرود من حين لآخر لتقطع عليه غضبه قائلة 
_ تحب ترقص .
جال ببصره من أعلي رأسها إلي أخمص قدميها بإعجاب أثار حنق نسمه التي صرت علي أسنانها وقد إشټعل داخلها نيران .. قادها عاصم إلي ساحة الرقص ليحاوط خصرها فيما تتمايل الآخري عليه وكأنها تعرفه منذ زمن وهنا قطعت السيده خديجه حنقها لتقول بإستغراب 
_ مين دي يا نسمه ! شوفي لبسها عريان إزاي ! .. دي شكلها بتلف علي جوزك .. قومي أسحبيه منها يا نسمه .
نسمه بنبرة أشبه للبكاء وهي تقضم أظافرها 
_ براحته انا مالي .
قالتها وهي ترمقه ببغض وهنا أسرعت ناحية آله الموسيقي لتختار أغنيه علي ذوقها وكذلك لتنهي هذه الرقصه البغيضة حيث بدأ صوت جنات يصدح في المكان بأغنيه خصته بها نسمه 
_ إتقالي عنه ياريت تحاولي تحاسبي منه ..دا كتير بيوعد بس ما بيوفيش بوعده ...
إديته فرصه يحبني عرفت أنه ..كان ناوي نتصاحب شوية وننسي بعض ..
مكنش ناوي خير يوميها يا قلبي ليا ..وماكانش ناوي خير من الأول معاك ..
يا دوب دا كان بيرضي بس غروروه بيا ..وحبه ليا يا قلبي كان حب امتلاك..
رمقها عاصم بنبرة جامدة وهو يدقق السمع بكلمات الأغنيه وكأنها تشكك في حجم حبه لها .. إنقبضت فرائص وجهه ليتجه ناحيه جهاز الموسيقي وبنبرة ثابتة تابع 
_ جنات حلوة بردو .. وموضه علي فكرة إننا نرقص علي أغنيه حزينه .. بس انا مش عاجبني دي .
بادر بتغيير الأغنيه إلي أخري ردا عليها من خلال كلمات الاغنيه المتداولة لتصدح القاعة بالأغنيات نظر الناس لهما پصدمة بين فاغرا لفاهه ومبتسما لحبهما الذي لا يهدأ مهما حاولوا كبته أشغل القرص المدمج ليتجه إلي الفتاه ثم يضمها إلي صدره مفتعلا عدم إهتمامه بها لتنتصت هي إلي كلمات الأغنيه 
_ أكتر من سنه.. 
فات ييجي أكتر من سنه ومانسيتش ليه !.. وبقول ياريت أيامنا تاني يرجعوا ...
وأما بقابل حد يتكلم عليه بضحك علشان بخاف عينيا يدمعوا ..
يا قلبي هي هي لو بعيد أو بين إيديا نقطة الضعف اللي فيا إني لسه بأحن ليه ...
بدأت الفتاه تلاحظ غيرة نسمه منها لتبدأ تضع رأسها علي صدره بميوعه .. جعلت نسمه تبادر بالإنقضاض عليها قامت بجذب خصلات شعرها پعنف ثم أوقعتها أرضا وبدأتا بالقتال والتعاض .
سليم بإندهاش ولعت .
نوراي پصدمة هاتها يا سليم بسرعة .
في تلك اللحظه أسرع عاصم بحملها من خصرها ليبعدها عن الفتاة وهنا رددت بنبرة باكية 
_ إنت فاكر إني غيرت عليك .. لأ ومش هيحصل .. بس القرف اللي بتعرفه ما يبقاش بين أهلي .
عاصم بصرامة علي صوتك أكتر .
إنكمشت نسمه علي نفسها .. سالت الدموع علي وجنتيها بغزارة وبحركه إندفاعيه أسرعت متجهه خارج القاعة ...
قام سليم برفع الهاتف إلي أذنه بعد أن صدح هاتفه بإتصال ما وما ان أجاب حتي سمع صوت مساعده خاص هاتفا بصوت لاهث 
_ الحق يا سليم بيه ... الراجل اللي حضرتك أديته شقه يسكن فيها هو وأهله .. إتصل بيا وقالي إن في ناس طردوهم من المكان وحابسين بنته معاهم .
سليم پغضب عارم إقفل .. انا جاي حالا .
نوراي بقلق رايح فين يا سليم !
سليم وهو يهرول خارج القاعة 
_ شوية وهرجع .. خدي بالك من نفسك والأولاد وعاصم هيرجعكم البيت .
قاد سليم سيارته بسرعة چنونيه وبمرور الوقت أوقف سيارته أمام هذه البناية ليجد هذا العجوز يهتف به پخوف 
_ انا مش عاوز بيوت يا بيه .. بس ما تأذيش بنتي .. أبوس إيدك .
إبتلع سليم غصه في حلقه ربت علي كتف الرجل ومن ثم هرول للداخل وهو يهتف بمساعدية 
_ خليكم هنا ولو إتأخرت .. حصلوني .
صعد الدرج بسرعة البرق ليجد باب الشقه قد فتح علي مصرعيه .. ذأب في سيره للداخل ليجد أحدهم ملقي أرضا والډماء تسيل من حوله 
ولكن لم يصدم لفترة طويلة حين وجد شخص ما يضربه بعصا علي مؤخره رأسه .. إلتفت سليم له بجسد غير متوازن وبدت الرؤية غير واضحة ولكنه استطاع أن يري هذا الوجه الذي يعرفه جيدا .. بل هذه الإبتسامة الوقحة فيما تابع الآخر بتشف 
_ وأخيرا وقعت تحت إيدي .
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 12..هو لي 2 بين مد وجزر .
لا يأبه المظلوم لومة لائم عندما يتم خرق القوانين التي نسير وفقها عندما تنتهك كرامتنا وأعراضنا من نفسه الذي يدافع عن القانون فلابد أن هناك إختلال إذا طال لن يكبح جماحه بعد ولكن عندما تتساوي الرأس بالرأس ويصبح المظلوم ..أقوي دهاءا ومكانة من ظالمه وهذه قلما تحدث فلكل قاعدة شواذها وهنا إنقلبت الموازين وقيد القانون من قبضتيه وهذا ما لم يحسب له أبدا 
إستفاق من إغماءته علي صوت مساعده نذير وهو يهتف بفزع يخالطه الذهول عندما وجد سليم مستلقي أرضا وقد لطخت يده بدماء القتيل بجانبه وليس هذا فحسب بل يقبض علي السکين وكأنه القاټل ليردف نذير پصدمة 
_ سليم باشا ! إنت كويس !
لاحظ سليم السکين بين يده جحظت عيناه لوهلة ليرفع بصره إلي نذير ينظر إليه تارة وأخري إلي السکين أخذت أنفاسه تخرج بصعوبة يعلم تمام العلم بأن ما يحدث فخا له ولكن بصمات يده تنبيء بأنه القاټل ألقي السکين جانبا ثم اومأ برأسه هزة خفيفة قائلا بنبرة ثابتة 
شوف مع المرحوم أي هوية له وبلغ أهله بعدها و... 
هم نذير ممتثلا للأوامر الصادرة ليوقفه سليم قائلا بنبرة جامدة 
_ لأ .. استني ! .
إتجه سليم حيث چثه الشاب ليقوم بإدارته علي وجهه مال عليه قليلا ثم بدأ يفحص نبضة وبالفعل وجده قد فارق الحياة وهنا قام سليم بإغلاق عينيه مرددا بنيران نبرة ثابته 
إنا لله وإنا إليه راجعون !
في تلك اللحظه دلف ضابط شرطة برتبة ملازم .. ومعه إثنان من أمناء الشرطة وقف أمام سليم مباشرة وبنبرة حادة تابع 
_ خدوه بسرعة !.
أسرع معاونيه بالإنقضاض علي سليم ليقوم الضابط بإرتداء قفازا ثم بادر بوضع السکين داخل كيس بلاستيكي وفي الحال وصل عاصم بصحبه ماجد وراشد ليبدأ الشد والجذب بينهم وبين أفراد الشرطة .. أنهي سليم هذه المشاداه بلهجة صارمة وهو ينتقل ببصره لظابط الشرطة 
_ مش من حقك تقبض عليا حتي لو كنت الجاني فعلا عارف ليه يا حضرت الظابط علشان القانون لغي محاكمة أي وزير طول ما هو لسه في الحكم .. صح الكلام ولا إنتوا إخترعتوا قانون جديد ! .
الضابط بنبرة ثابتة 
_ دي چريمة قتل يا سليم باشا مش هزار ومش بس كدا دا في قضية تاني .. قضية إغتصاب .
أسرع الضابط صوب باب الغرفه المقابلة له ليقوم بفتح الباب علي مصرعيه حتي وجد ضالته وهو يقول بنبرة متهكمة
تم نسخ الرابط