هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
هيعمل مشاكل خالص علشان هو بيحب مراته وأولاده صح !
سليم وهو يمسك بكفها ثم يطبع قبلة عليه
صح .. طبعا مش هعمل أي حاجة .. إنت وعدتيني انك هتبقي تقولي لي لو اتعرض لك تاني .. دا لو كان فيه حيل يعني !
نوراي بعدم فهم ها !
سليم غامزا لها يالا يا ست الكل علشان إتأخرت .
يا بني الحب في الزمن دا ما بيأكلش عيش هتعيش لوحدك لحد أمتي ! لازم يكون لك ضني من صلبك .. ولا إنت عاوز عيلتنا تنتهي بدري دا ربنا حلل لك أربعة علشان الظروف اللي زي دي .. يعني جوازك لا هو عيب ولا حرام .
قالتها سکينة وهي تربت علي كف ابنها القابع بجانبها علي ألاريكة بغرفة الصالون ..إبتسم لها زياد إبتسامة لم تصل إلي عينيه ليردف بهدوء
يا أمي .. انا حبيت وإتجوزتك وأخدت نصيبي من الدنيا وربنا ما أرادش إني أكون أب .. ف الحمدلله علي كل حال وانا راضي بحياتي مع مراتي ومبسوط بيها .
إلتفتت سکينة بكامل جسدها إليه رمقته بنظرة غاضبة أعقبتها هاتفة بنبرة عالية بعض الشيء
بس انا مش راضية عن دا .. من حقي يكون لي حفيد من صلبي .. وأفرح بيه وأخده في حضني ولا إنت عاوز نسلنا يتقطع من الدنيا وبعدين تحرم نفسك ليه من النعمة دي وإنت سليم مليون في المية .. من الآخر كدا يا زياد إنت لازم تتجوز وإلا هغضب عليك ليوم الدين ومش هتشوف وشي تاني .. إنت سامع ولا لأ .. وانا عندي العروسة ما عليك إلا إنك تتعرف عليها وتتكلموا وفي أقل من أسبوع تكونوا متجوزين .
زياد بعصبية خفيفة
أيه اللي إنت بتقوليه دا يا أمي ! انا مش بفكر أتجوز علي مراتي .. أيه الصعوبة في كدا ! اللي إنت بتقوليه دا مش هيحصل .
سکينة بصرامة يبقي إنسي إن ليك أم .
في تلك اللحظه دلفت آلاء إلي الغرفة وقفت أمامهما بثبات شديد لتقول بنبرة مکسورة حاولت جاهده ألا تظهرها
مامتك عندها حق يا زياد .. إنت من حقك تكون أب .. وانا موافقة إنك تتجوز .
تباعدت نظراتها لنهاية هذا الجسر الذي تقف عليه كعادة كل يوم تبدأ في عدوها منذ الصباح الباكر بداية من أوله حتي المفترق القابع في المنتصف ومنه تستئنف سيرها نحو القصر تهيم بهذا المكان وجدا تري به نصفها الهاديء المليء بأحزانها حيث يوجد أسفل هذا الجسر بحيره ذات ماء صافية تنهدت تنهيدة عميقة حيث إجتاح الشجن عقلها النشط منذ ليلة أمس وما تعرضت له من صدمات بدأ الهواء يداعب جفونها وفجأه تجد يدين إلتفتا حول خصرها من الخلف مال برأسه علي كتفيها يتنشق عبيرها الآخاذ بلهفة ومن ثم سمعته يهتف بصوته الخشن
مقدر وجعك ومستحمل دموعك ال بتقتلني بس مش هتنازل عن حلم أتمنيته من سنين علشان عنادك إنت ليا يا نسمه !
أجفلت عينيها قليلا ومن ثم زفرت بأرق صاحبة نبرة مخټنقه
أبعد عني بقي أفهم انا بكرهك .. إنت مت جوايا .
رفعت أحد كتفيها للأعلي قليلا محاولة التملص منه وبحركة متمردة إبتعدت عنه علي الأثر بينما قبض هو علي ذراعها بقوة يخالطها الحنو
بس إنت لسه عايشه جوايا وانا ما بتنازلش عن حاجه بتنفسها .
في تلك اللحظه رفعت أحد قدميها لټضرب رسغه حتي يتركها لتجده يمسك قدمها ومن ثم مال بجذعه للأمام حتي تمكن من حملها بين ذراعيه مرددا بحب
شكر الله سعيكم .
تشنجت قسمات وجهها وظلت ټضرب صدره بقبضتها وهي تصرخ به أن يتوقف عما يفعله وما أن باءت محاولاتها بالفشل حتي أجهشت بالبكاء تغرس أظافرها بلحم ذراعه
إنت ما عندكش أي إحساس أبدا مش حاسس ب اللي جوايا انا مش مسامحاك .. محاولاتك كلها مش هترجعني ليك .. دا في أحلامك وبس يا عاصم .
عاصم وهو ينظر لها بحنو
إنت إتوجعتي وانا لأ .. إنت حبيتيني وانا لأ إنت الحنين قټلك وانا حديد ما بحسش إنت الضحېة وانا الجاني .. بس انا حياتي واقفة عليك مش كفاية بقي يا نسمه .. انا راجع علشان أكون معاكي ومتوقع دا منك .. بس الإحساس نعمة بلاش أنانية وعلي فكرة .. أرضي بقدرك علشان انا مش بس هكون معاكي في نفس الأوضه وهخنقك في حياتك .. لا دا إنت هتربي أولادنا ف لازم تتقبلي أبوهم .. ولا أيه !
أشاحت نسمه بوجهها بعيدا عنه أغمضت عينيها ببطء ومن ثم تابعت بهدوء
طيب ممكن تنزلني !
عاصم برفض قاطع لأ .. انا مرتاح كدا .. وزي ما إنت عارفة انا أناني ومش بفكر غير في راحتي .
هو أيه اللي جايبنا هنا يا بيه !
أردف إسماعيل أحد حراس سليم بتلك الكلمات وهو ينظر إلي هذا البناء الراقي فيما تابع سليم وهو يترجل من سيارته
في أيه يا إسماعيل هو إنت كاتب كتابك عليا وانا معرفش .. رايح فين يا سليم بيه وجاي منين يا سليم بيه ... أبقي فكرني أرفدك لما أخلص شغلي هنا .
وقف سليم أمام البوابة الإلكترونية بضع ثوان لتفتح أبوابها علي الفور دلف سليم للداخل .. سار في حديقة القصر قليلا وقد ذأب في سيره حتي وصل إلي الباب الداخلي في الحال ومن ثم قام بقرع جرسه ...
قامت إحدي الخادمات بفتح الباب ليهتف بها سليم بصوت أجش
فين أمجد العزالي !
فغرت الخادمة فاهها في إستغراب يهتف اسمه دون أن يسبقه بما يثقل من منصبه في الدولة لتتابع الخادمة بتوتر
في أوضه الجلوس .. خير يا باشا !
سليم بعصبية مفرطة إنت مالك .. فين أوضه الزفت دي !
في تلك اللحظه جاءت زوجة أمجد العزالي أثر الصخب لتردف بنبرة هادئه
سليم بيه ! أهلا بيك .. نورت القصر !
سليم بثبات بنور صحابه يا مدام .. ممكن أقابل الباشا !
قالها باستخفاف ليجد أمجد يظهر أمامه وبنبرة حادة بإستغراب
سليم !
في تلك اللحظه هرول سليم إليه ليقبض علي كتفيه بكلا ذراعيه ومن ثم أرجع رأسه للخلف ثم أعادها يطيح جبهته بقوة
صړخت زوجته في صدمة وأخذت تهتف به أن يتوقف بينما أخذ سليم يلكم وجهه بصرامة ظهرت في وجهه الذي بدده الڠضب .. بدأ أمجد ېنزف من عدة أماكن مختلفه في وجهه ومن ثم سقط أرضا وقد فرد ذراعية بإستسلام بعد أن نال ما يستحق ...
وقف سليم أمامه ليقوم بوضع قدمها علي قفصه الصدري وبنبرة عدوانية قاسېة هتف
مراتي في كفه .. والعالم دا كله ب اللي فيه في الكفه التانية .. أما إنت ف مالكش كفة عندي أخرك أدهسك برجلي ومش هيبقي لك غير المۏت .. يا أمجد الكلب .
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 8.. هو لي 2 بين مد وجزر .
حدق ماجد به بتركيز
متابعة القراءة