هو لي حلقة 7 للحلقه 16

موقع أيام نيوز

إلي أخر طرف الصوفة ليجلس عليه بهدوء شديد قام بإسناد مرفقه علي قدمه وكذلك قام بوضع وجهه بين كفيه قائلا بهم 
_ أنا خاېف عليك أوي يا نوراي .. سليم لازم يعرف ب الموضوع دا من حقه يعرف أيه اللي بيحصل مع مراته وهيحميها أزاي ! .. مش مهم هو بيمر بأيه بس الأهم إن ماحدش يغفله علشان خاېفه تزيدي همه .. فهماني أكيد ! سليم بيحبك .. إتعودي دايما تخافي علي نفسك علشانه اتعودي إنه دايما أول واحد يحس ويفهم اللي جواكي لأنه هيعرف يتعامل علي الأساس دا أكتر من أي حد .. انا معاكي أنه تعبان كفاية .. بس انا خاېف عليك من أمجد الكلب حمايتك في قربك من جوزك وما تخافيش انا جنبك بردو .. إنت أختي يا نوراي أوعي تنسي دا .
نوراي بإبتسامة هادئه طيب خدني له طالما حمايتي في قربه .
عاصم بثبات ما دا اللي بفكر فيه .
في تلك اللحظه دلفت نسمه إلي الغرفة جابت ببصرها بينهما ومن ثم تابعت بتساؤل 
_ تحميها من مين يا عاصم 
عاصم وهو ينهض من فوق الصوفة بحسم 
يالا يا أستاذة نسمه علشان اتأخرت علي الشغل .
نسمه بضيق إتفضل وانا هاجي لوحدي .
عاصم بحدة بصي أنا مش طايق نفسي .. هتروحي الشغل معايا وفي عربيتي يا إما مافيش خروج برا الڤيلا .. ها 
نسمه بنبرة عاليه إنت بتكلمني كدا ليه  
عاصم وهو يقبض علي ذراعها ببرود وضح في نبرته 
_ دا اللي عندي من النهاردا .. انا رجعت وانتهي دورك في الشركة أظن الكلام واضح .
نسمه بتحد لا مش واضح وإنت مش هتحبسني وحالا هخرج يا عاصم .
تطاير الشرر من عينيه احكم قبضته علي ذراعها يضغط عليه پعنف ثم قام بإجبارها علي السير خارج الغرفة فيما صړخت هي به قائلة 
_ ابعد إيدك عني إنت شخص همجي ومش هتتغير .
نوراي وهي تتابع پخوف علي صديقتها من بطشه  
إهدي يا عاصم لو سمحت .. النقاش مش كدا 
عاصم بصوت جهوري نقاش أيه انت كمان جوزك هرب من البيت علشان چريمة ما عملهاش بقيتوا محط أنظار الكل .. اللي مستني كلمة منكم يبلغ بيها الصحافة واللي مستني ينتقم من سليم ومني عن طريقكم .. إنتوا في خطړ همجيتي حالة طبيعية قصاد واحد بيفكر ينتهك عرض غيره علشان يذله والله أعلم بيفكروا في عاصم ك صديق ل سليم أزاي .. انا الكلمة هقولها مرة واحدة .. خروج من البيت طول فترة الظلم دي أنسيه يا نسمه .. وإلا قسما بالله .. ما هتشوفي مني غير الساډي بتاع زمان اللي ما بيعرفش يحب واللي بردو بياخد أي حاجة بالقوة وبيدور علي متعته .. مش دا إتهامك انا هبقي كدا فعلا .
نسمه بصړيخ ونبرة باكية ما كنتش أقصد والله العظيم .. وبعدين انا أمتي فرقت معاك مش عاوزاك تحميني انا بعرف أحمي نفسي كويس .. والأحسن إنك تطلقني لو خاېف يذلوك بيا أو أبقي نقطة ضعفك قدامهم لأني مش هكون مراتك ساعتها .
تجمع ساكني القصر نتيجه لأصواتهما العالية هرولت روفيدا إليهم .. إتجهت ناحية نسمه ومن ثم إحتضنتها كي تمنعه من فقدان السيطرة علي نفسه فيما تابعت نوراي بنبرة أشبه للبكاء 
_ أيه اللي بتقوليه دا يا نسمه .. بلاش تقولي كلام في وقت غضبك وټندمي عليه .
عاصم وهو يحرر ذراعها من بين قبضته  
_ طالما دا هيريحك .. يبقي تمام .. إنت طا...
لا يابني .. الأمور مش بتتاخد كدا .. ودا لا هيريحها ولا حاجه دي كلمة قالتها في وقت زعل .
إبتلعت نسمه غصة في حلقها كاد أن يلفظها لولا تدخل السيدة خديجه تنهيه عن ذلك لا تعلم لماذا تخطط لأشياء لا تكتمل أبدا كانت ترغب في مصالحته وبدء صفحة جديدة معه ولكنها للمرة الثانية لا تفهمه فهو يخشي عليها من نفسه يعشقها .. يخشي أن يصيبها مكروه ف يصبح عاجزا بفقدانها .. لا تفهم ما يدور برأسه البته ولكن الوضع الراهن أكبر من أن تستوعبه هي ...
_ انا رايح الشركة لو سمحتي يا أمي وجودكم جوا الڤيلا أمان أكتر .. فترة وهتعدي لازم نستحملها بحلوها ومرها .
خديجه وهي توميء برأسها بتفهم ربنا يزيح الغمه عننا .. ويهدي الحال .
أسرع عاصم بالهبوط ناحية الباب الداخلي للقصر .. أجهشت نسمه باكية في تلك اللحظه لتربت روفيدا علي ظهرها بحنو قائلة 
_ إهدي يا نسمه .. إنت بردو عصبتيه .. يا حبيبتي دا جوزك مش طفل هتعانديه .
في صباح اليوم التالي
بقيت مستيقظة طيلة الليل لم يأت أبدا .. ظلت جالسة إلي مقعدها الهزاز حتي غفت عليه ومازالت تذرف الدموع بكثرة .. شعور ما بين الخۏف عليه والنفور منه ..
في تلك اللحظه دلف هو داخل الغرفه ليجدها تجلس إلي المقعد وقد أغمضت عينيها ف ظن بأنها نامت .. إقترب منها بهدوء شديد ومن ثم مال بجذعه العلوي للأمام حتي استطاع حملها ليتجه بها إلي الفراش .. شعرت بأنفاسه تقترب منها ولكنها قررت أن تفتعل النوم لتجده يطبع قبلة مطولة علي جبينها وكأنه يعتذر أسفا عن فقده لوعيه ولكن هذا لم يكن سوي خوفا عليها ...
إتجه إلي خزانته ومن ثم أبدل ملابسه إستعدادا للذهاب إلي صديقه وبدء التخطيط لما هو قادم ولكن في تلك اللحظه سمع طرقات سريعه علي باب الغرفه ليتجه إليه وما أن فتحه حتي وجد نوراي تهتف به في قلق 
_ بيتصل تاني يا عاصم 
عاصم بجمود وقد صبغ وجهه بحمرة الڠضب 
_ ردي وافتحي السماعة الخارجية .
أومأت نوراي برأسها إيجابا .. ضغط زر قبول المكالمة لتجده يبدأ حديثه بنبرة ثابتة قائلا 
قررتي أيه 
رفت نوراي وجهه إلي عاصم وكأنها تستنجد به وتفاجأ به يوميء برأسه إيجابا .. شعرت بالإستغراب في باديء الامر ولكنها قررت تنفيذ رغبة عاصم 
_ م م م موافقة .
أمجد بنبرة خبيثه تمام هتيجي النهاردا الساعة 7 علي العنوان دا .......
نوراي بنبرة هادئه ماشي .
أغلقت الهاتف علي الفور فيما قام عاصم بأخذه منها لتقول هي بتساؤل 
_ إنت بتخطط لأيه يا عاصم 
إلتقط عاصم سترته من علي الفراش ومن ثم سارع بإرتدائها وهو يقول بنبرة صارمة 
هتروحي .
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 15..هو لي بين مد وجزر .
دع العشق جانبا ف قلبي قيد بۏجع فراقك وأنصت ل عقلي وصدق بأن ما بيننا هي حرب حتي لو كانت مسلوبة الراء 
أصبحت المواجهه من الطرفين لذا وجب تكثيف مركز الذكاء لديه فهذه الورقة الوحيده الرابحة بالنسبه له ..
حملقت به بإستغراب من إجابته عليها إنكمشت قسمات وجهها ومن ثم تابعت بنبرة جامدة وهي تقف أمامه مباشرة 
_ هروح أزاي يعني !
في تلك اللحظه إلتفت عاصم ناحية زوجته النائمة وسرعان ما عاد ينظر ل وجه نوراي الذي إلتهمه الإرتباك قائلا بثبات
تم نسخ الرابط