هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
لأ ما انا بحب الأيادي الناعمة .
بلغ ڠضبها آخره لتنهض عن الفراش وبنبرة جامدة تابعت
طيب ممكن بقي تجهز علشان نمشي لأني قلقانة علي آلاء جدا .
استدار عاصم إليها ومن ثم تابع بنبرة ذات مغزي
طيب ومش قلقانة علي جوزك !
نسمه بإمتعاض ونظرات يتطاير منها الشرر
_ ما إنت زي الفل أهو وبيتعمل لك مساچ بأيادي ناعمة !
أطلق قهقه عالية أثر كلماتها ضړبت بقدمها الأرض في إنزعاج لتصر بأسنانها وبحركة إندفاعية ترجلت خارج الغرفة وهي تهزي بكلمات واضحة للغاية ليقول هو بإستفزاز
_ أحبك وإنت غيرانه !!
تمام كدا كل حاجه جاهزة .. مافيش غير إن سليم وعاصم ونسمه يشرفوا .
أردف زياد ماجد الكلمات وهو يضع الحقائب في بهو الڤيلا بحماس بالغ فقد إشتاق لمسقط رأسه ورائحة والده التي تفوح من كل ركن داخل الغرفة فدعونا لا ننسي السيد ناجي بكل ذكري له حركت داخلنا مشاعر جياشة ..
تنهدت روفيدا بأسف لحال صديقتها القابعة بين أحضان السيدة خديجه وهي تنتحب بكل آلامها أخذت خديجة تربت علي ظهرها بحنوها المعتاد لتقول پغضب بين
أنا مش فاهمه هي الست دي عاوزه منك أيه ! دا ربنا نهي عن خړاب البيوت ..وياريت دا أي بيت دا بيت ابنها ! انا مش عارفه هي جايبه قسۏة القلب دي من أنهي مصېبة !
آلاء بنبرة متقطعة
_ علشان خاطري يا ماما خديجة خليه يطلقني انا تعبت !
خديجة بشهقة خفيفة هششش تفي من بؤك يا بنتي ..ليه بتقولي كدا ! دا جوزك بيحبك يا آلاء ما تخليش الشيطان يدخل بينكم .
نوراي بحزن واضح
_ يا آلاء لو سمحتي إنسي كلمة طلاق دي شوية إحنا لو شايفين زياد مقصر معاكي في حاجه كان الوضع إتغير لكن هو بيحبك وإنت كمان .. وكل اللي بيحصل دا ربنا له حكمة فيه .
روفيدا بإستكمال ونعم بالله بإذن الله ربنا هيراضيكي حبيبتي بس الموضوع محتاج صبر .
كانت أنهار تتابع حديثهن عن بعد دون تدخل منها فقد إندمجت مع الأطفال في لعبهم ولكنها تابعت بنبرة هادئه
طيب وليه يا أبله آلاء .. ما تتجهيش للحقن المجهري !
آلاء بتركيز أزاي ! .. انا عاوزة طفل طبيعي من عند ربنا .
أنهار بتعجب قاطبه ما بين حاجبيها
أمال دا من عند الخلق ! ما هو من عند ربنا بردو .. بس الحقن دا بيعالج حاجات كتير مش مساعده علي الخلفه .
نوراي مضيقة عينيها بترقب لتتابع بتساؤل
اشرحي أكتر يا دكتورتنا !
أنهار وهي تعض علي شفتها السفلي
لا أقول أيه ! انا بستحي .. معانا رجاله في المكان !
روفيدا بغيظ بتستحي ! إنت دكتورة أزاي إنت مش عارفه وبعدين ماجد بيتكلم في الفون إنجزي إيه معلوماتك عن الحقن المجهري دا .
في تلك اللحظه فردت أنهار ذراعيها علي وسعهما لتقول بنبرة خافته
ضموا عليا وانا أفهمكم .
نوراي بنفاذ صبر إنت هتلاعبينا فتحي يا وردة ! ايه التهويل دا ! .. ما تنجزي يا هبلة !
بدأت تسرد علي مسامعهن ما يتوجب علي آلاء فعله أنصتن إليها بإهتمام شديد وهنا قطع حديثهن مجيء نسمه بصحبه عاصم وسليم لتهرول ناحية آلاء ومن ثم إحتضنتها بقلق قائلة
آلاء .. إنت كويسه حبيبتي !
آلاء بهدوء الحمدلله .
نسمه بتفهم انا أسفه يا جماعة علي التأخير خلونا نمشي .
بدأوا بالدلوف داخل سيارتهم الخاصة لتبدأ رحلتهم إلي الحي القديم والتي ستستغرق قرابة الساعة ... إنطلقت الثلاث سيارات حيث جهة واحدة عازمين الأمر علي أن ينسوا همومهم جميعها ...
_ أيه كمية الصحافة دي ! وعاوزين أيه !
أردف أمجد العزالي بتلك الكلمات وهو ينظر من نافذة غرفته پغضب عارم ليلتفت إلي مساعده الذي أفصح قائلا بقلق
بيقولوا يا باشا إن وصلهم خبر بتعرض معاليك لحاډثة وطبعا ما صدقوا يتجمعوا تحت القصر علشان يعرفوا أسبابها .
مشي من جديد ناحية فراشه ضاغطا علي قدمه المصاپة ليهتف بنبرة غاضبة وقد ضجت صيحاته داخل القصر
هو مافيش غيره .. وحياة أمي ما هرحمه .
داخل سيارة سليم
حملقت بعينين جاحظتين أثناء تصفحها لأحد مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك .. ذاك الخبر عن تعرض أمجد العزالي لحاډثة غير معلوم أسبابها حتي الآن ..
تحولت ببصرها ناحية زوجها الذي إلتفت لها بإستغراب قائلا
في أيه يا أوشين !
رمقته نوراي بنظرات جامدة وقد ضيقت عينيها إستعدادا لذاك الإڼفجار داخلها لتقول بتساؤل متقد
_ أمجد إتعرض لحاډثه !
تنحنح سليم قليلا وعاد ينظر أمامه من جديد ومن ثم تابع متصنعا اللامبالاه
أه سمعت قبل ما أجي إنه اتعرض لحاډثة بس الصحافة بتهول المواضيع يعني هي مش حاډثة ولا كلام فاضي .. دا كان تدريب كاراتيه مش أكتر .
قالها سليم بأريحية شديده ليرفع كتفيه ببراءة مطلقة ثم ينزلهما مفتعلا غفلته عن معرفة أسباب الموضوع فيما تابعت هي تهتف به
إنت يا سليم اللي ضړبته صح ! انا عارفه إنك مش هتسيب حقك .. وهتضيع نفسك وتحرمني انا وولادك منك مش هترتاح غير لما يكون نهاية اللي بينا فراق بالڠصب .
تجهمت معالم وجهه وهو يكور قبضة يده ثم يضرب مقود السيارة في ڠضب جامح ومن ثم أوقف السيارة علي فجأة ليلتفت بكامل جسده لها قابضا علي ذراعها بنبرة أثارت ريبتها
من أمتي سليم بيتغصب علي حاجه ! ومن أمتي بفرط في اللي ليا !! ومن أمتي بخاف يا هانم .. أنطقي من أمتي !
أجهشت بالبكاء في تلك اللحظه رمقته بنظرة وجلة وقد وضعت قبضتها أمام وجهها تحتمي بها من صرخاته ونواتج عصبيته تلك
_ بس إنت مش هتقدر تقف قدام عصبة من الظلم .. أنا وولادك محتاجينك ما تعرفش هو بيفكر في أيه دلوقتي ! .. انا خاېفه أخسرك يا سليم .. انا عاوزة أعيش معاك في راحة مش كل يوم أحط إيدي علي قلبي من الفزع وما بارتحش غير لما أشوفك داخل من باب الڤيلا .
لانت ملامحه لها ليقول بنبرة هادئه يخالطها الحنان
تعالي .
إرتمت بين ذراعيه تحتضنه بلهفة لتنظر إلي طفليها القابعين بالمقعد الخلقي وغارقين في نومهما في تلك اللحظه سمعا صوت طرقات قوية علي زجاج السيارة من كلا الجانبين ..
تنقل سليم ببصره بين هذين الشابين في إستغراب فيما شهقت هي بفزع واضعة أصابعها علي فمها أدرك هو لتوه بأنهما ثمالا ليجد أحدهما يمسك بين قبضته قارورة من ذاك الشراب المسكر ...
_ إنزل يا عم الرومانسي !
سليم وهو ينظر لزوجته قائلا إهدي وروحي اقعدي في الكنبه اللي ورا وامسكي الولاد كويس .
نوراي بتلعثم أنا خاېفة دول سكرانين أوعي تفتح لهم .
ضغط سليم علي عينيه في ثبات فقد إحترم مخاوفها ليقول بشبح إبتسامة لا تغير من خوفه علي زوجته وابنائه
ما تخافيش وانا جنبك .. إسمعي اللي بقول لك عليه .
أومأت نوراي برأسها إيماءة خفيفة وبدأت
متابعة القراءة