هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
قال إني قټلته ! وأيه الثقة دي يا رائف بيه !! .. لو بتكلمني عن إستقالتي ف أنا مش هقدمها إلا وقت ما أنا أحب .. ولو عاوزين تجبروني أستقيل تمام ! .. قدموا دليل قوي ضدي ! إنت ورجالتك قتالين القټلي .. سليم النجدي ما بتكسرهوش الظروف وهفضل بالنسبه لكم دايما المتاهة اللي مش قادرين توصلوا لحلها .
قالها سليم وهو يقف في شرفة غرفته بعد أن استقبل إتصالا من رئيسه يأمره بتقديم إستقالته لبدأ إجراءات التحقيق معه وخاصة بعد صدور قرار من النيابة العامة لحبس سليم النجدي بعد استقالته خمسه عشرة يوما علي ذمة التحقيق إعتمادا علي أقوال الشهود ...
رائف بثبات أنا مش بتهمك پالقتل يا معالي الوزير .. بس إنت متهم في قضيه قتل بعد ما صرح أهلي البنت إنك مالكش أي دخل بالإعتداء عليها لكن أهل المجني عليه بيتهموك إتهام صريح .
سليم بتهكم عال أوي .. ولحد بقي ما البنت تفوق وتلاقوا دليل ضدي انا هفضل حمل تقيل عليك إنت وأمجد .. صحيح أبقي بلغه الجمله دي الطوفان ما بيعرف جاه ولا سلطة حاسب ل ټغرق .
قام سليم بإغلاق الهاتف دون أن ينتظر رده زفر زفرة عميقة ليجدها تتابع بنبرة هادئه بعد أن وقفت إلي جانبه
_ بردو مش هتقدم إستقالتك !
_ لو المظلوم أضعف من أنه يدافع عن نفسه وحقه يوكل ربه .. ولو قادر ياخد حقه ف لازم ياخده بالعقل علشان الطرق الغير قانونيه هتحوله لظالم والسلسلة هتكبر .. وفي لحالتين حقه هيرجع له .. انا هقدم إستقالتي بس مش هدخل السجن ظلم في خطة في دماغي أول ما أنفذها هقدم إستقالتي وعلشان انا صاحب حق عمرهم ما هيلاقوا دليل ضدي .
مر أسبوع كامل جرت فيه كل التحقيقات في قضية ابن رجل الأعمال وكذلك البحث المتواصل عن الضابطين المفقودين .. إستبدل سليم إينذاك خطته بآخري عادوا جميعا للقصر .. حينما ذهب دون سابق موعدا ل تقديم إستقالته أحس بأن جبل الهموم الذي أحني كاهله قد إنزاح ورحل أصبح حرا .. شخصا عاديا أو هكذا ظن .. لم يكن يعلم بأن هدفه لتغيير بلاده بهذه الصعوبة .. شتان بين فرد وعصبة .. وصل حلمه للنهاية وصل ولكن بنتيجة سلبية لا تحمل أي تغيير ...
علشان خاطري خليني معاك .. هروح معاك في أي مكان هتروحه يا سليم مش هسيبك مهما رفضت إنت دا .
أردفت نوراي وهي تصرخ به في بكاء عندما بدي مستعدا ل خطته الجديدة عندما عرض عليه رمضان عرضا لم يخطر بباله أبدا .. أمسك سليم حقيبته بين قبضته وبنبرة حانية تابع
_ أفهميني يا حبيبتي المكان اللي انا رايحه دا .. مش راس البر ولا حتي حي شبرا البسيط دي منطقة اسمها حي الضباع أوسخ مكان ممكن تروحيه .. قتالين قټلي وتجار ممنوعات و قطاع طرق وحراميه ! يعني مستحيل تروحي هناك .. انا لو مش مجبر عمري ما كنت هروحه بس دا المكان الوحيد اللي البوليس مش بيقدر يقرب منه علشان أصحابه مسجلين خطړ .
نوراي پخوف أكثر وأيه اللي يخلي رمضان عايش بين الناس دي ! وبعدين إنت بتقنعني بكلام يخوفني .. بلاش يا سليم تروح المكان دا .. ما توجعش قلبي عليك .
سليم وهو يضع وجهه بين كفيها والله العظيم مضطر انا ماشي وسايب روحي هنا .. أوعي تقلقي عليا .. خلي بالك منك ومن ولادنا واتطمني القصر متأمن ب رجالتي والقضية واللي بيحصل مش هيطولكم .. أول ما هثبت برائتي وأجيب حق البنت هرجع علشان نعيش من غير أي خوف ولا قيود .. الحياه اللي رسمناها انا وإنت ! .. عاوزك تجيبي خط جديد علشان هكلمك كل يوم منه والمنطقه اللي هروحها مش بعيد عن هنا كتير .. يعني انا جنبك وأمانك حتي لو بعيد .
قطع حديثهما صوت عاصم وهو يهتف به قائلا
_ أبقوا إتكلموا بعدين يا سليم يالا !
سليم وهو يلتفت له وبنبرة هادئه تابع نوراي وولادي وأمي أمانه عندك يا عاصم لحد ما أرجع .
عاصم بإبتسامة هادئه إنت مش مسافر يا سليم بكتيرك أوي شهر وانا معاك وكل الحقيقة هتظهر إن شاء الله .
سليم بتنهيدة حارة يارب .
قام سليم بتقبيل جبينها قبلة حارة وكذلك قبل طفليه بإشتياق ولوعة ومن ثم إتجه بصحبه عاصم وكذلك رمضان الذي قرر أن يستضيفه داخل بيته ب حي الضباع ل فترة ما لحين إثبات براءته وكي يكون بعيدا عن أنظار الشرطة ....
هرولت نوراي ترتمي بين أحضان نسمه التي ظلت تربت علي خصلات شعرها مظهره أسفا لحال صديقتها ف لو كانت مكانها ل إنهارت شهقت نوراي بصوت عال قائلة
_ سليم سابني ومشي يا نسمه .. روحي بتروح مني .. الدنيا ضلمت في وشي هو نوري يا نسمه انا حاسه إني بقيت عامية .. الاحساس دا وحش أوي .
نسمه پبكاء أجهد نبرتها إهدي يا نوراي .. مش هيبعد عنك كتير ..استحملي شوية علشان ترتاحوا بعد كدا .
علي الجانب الاخر
_ ولا جنس مخلوق يدخل البيت دا أبدا سواء كان راجل أو ست .. الهوانم لو إحتاجوا حاجه أي حد فيكم يخرج يجيبها .. ولو حصل وشخص أصر يقابل حد من أهل البيت .. تبلغوني بهويته الأول .. تكونوا موجودين بالتناوب .. حدود الخطړ عليهم تقف عند حدود السور دا !
أنهي سليم حديثه مع رجاله بنبرة صارمة فيما أردف الجميع في آن واحد
اللي تؤمر بيه يا باشا ...
_ يا بيه هي دي الحقيقة .. سليم باشا جاب لي شقه أتأوي فيها انا وبناتي ومراتي لما بيتنا إتهد وفضل واقف جنبنا .. ابن حلال يا بيه ما يقتلش .. هو جه بعد ان ما كلمت نذير باشا اللي بيشتغل معاه وبنتي كانت في الشقة من ساعه سابقة .
أردف والد الفتاة شارحا ل الضابط المسؤل عن القضية آدهم فيما تابع أدهم قائلا بإستفسار
_ والناس اللي طردوك من الشقه دول .. ما شوفت حد منهم !
الرجل بنفي لا يا بيه .. كانوا مغطيين وشوشهم وواحد منهم بس اللي كان بيتكلم .
آدهم بتساؤل والولد اللي اټقتل دا كان فين !
الرجل بتأكيد كان مع الناس يا بيه كان بيتكلم بطريقة غريبه .. بس كان باين انه صاحبهم مش مجبر عليهم .
آدهم بإستغراب وبنتك فاقت من الغيبوبة !
الرجل بحزن لا يا باشا .. ربنا يتولانا برحمته .
بسطت الغطاء علي صغيرتها بعد أن تأكدت من نومها تحركت بخطي وئيدة ناحية الصوفه القريبه من الفراش ثم ألقت بجسدها عليه لتضع وجهها بين قبضتيها .. فقد أقسمت علي هجر غرفتها لحين عودته أخرجت زفيرا حارقا ..
تلألأت الدموع في عينيها وما أن إمتلأت مقلتيها حتي فاضت الدموع للخارج وهنا قطع شرودها في حبيبها المكلوم من ضيق الحياه به نظرت
متابعة القراءة