هو لي حلقة 7 للحلقه 16

موقع أيام نيوز

إلي شاسة الهاتف لتجد رقما غير مدون لديها تهللت أسارير وجهها فهي تنتظر إتصاله من شريحته الجديده ..
في تلك اللحظه ضغطت زر الرد ثم تابعت بلهفة 
حبيبي .
أجابها صوتا غليظا يقول بنبرة تشف 
_ ياريت ! بس الجميل يرضي !
فغرت فاهها في ذهول تنحنحت بثبات قبل أن تتابع بإنفعال 
ربنا ياخدك يا حقېر إنسان براس كلب .
أمجد ببرود ونبرة فظة بقولك أيه يا حلوة ! أنا عندي الحل اللي هيخرج جوزك من كل اللي فيه دا .
نوراي بتركيز وودت لو تصل منه إلي شيء 
_ أيه الحل !
أمجد بنبرة خبيثه تعبق بحرارة عميقة 
إنت ...... !!!!!!!!!
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 14..هو لي 2.
سلاما علي دار السلام واهله لا الغياب بإرادتي ولا اللقاء قراري .. وما بين الفترتين أحن لموطني الصغير .. عبق وجنتيها الوردية يداعب أجفاني موطني هي وللحق انها أصدق نغمه لعبتها أوتاري .. ف سلاما لها ...
_ أبلغ عزيزا في ثنايا القلب منزله
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاه
وإن طرفي موصول برؤيته
وإن تباعد عن سكناي سكناه
ياليته يعلم أني لست أذكره
وكيف اذكره إذ لست أنساه
يامن توهم أني لست أذكره
والله يعلم أني لست أنساه
إن غاب عني فالروح مسكنه
من يسكن الروح كيف القلب ينساه!
صدح صوت هذه القصيدة التي سجلت بنغمه موسيقية داخل غرفة أطفالها مالت علي صغيرها تقبل وجنته لتجده يمسك خصلاتها بأصابعه الصغيره 
رمقته بحنو لتتلألأ الدموع بمقلتيها فأخذت تداعب وجنتيه بأناملها الضعيفة وفجأه سقطت قطرة منها ومالت نبرتها للوهن وهي تقول بصوت خفيض 
_ بابي سابنا ومشي يا عاصم .. أنا خاېفه نصيبك يكون شبه نصيب سليم والحياه تكسرك .. بس إنت أكيد هتكون بطل زيه .. أوعدك هنحميك من أي ضرر إنت ونيرو بس يارب بابا يرجع لحضننا ويكون كويس .
إفتر ثغرها عن إبتسامة مکسورة وأخذت الدموع تنهمر من عينيها أنهارا تتذكر ردها علي ذاك المړيض لا يكفيه إبعاد زوجها عنها فحسب بل يريد أن يكسر كاهله بإقامة علاقة معها .. لا تعلم ماذا كانت ردة فعلها حينها كل ما تذكرته نعته ب القذر وهي تصرخ به بكل ما داخلها من نيران أوشكت علي حړق روحها ف هذا العرض ما هو إلا نهاية لضعفها وكذلك بداية لطرف خيط لا يترك بل فرصة جيدة للاستغلال ...
نهضت عن فراش صغيرها إتجهت صوب الشرفة بخطي وئيدة وما أن دلفت داخلها حتي تهدج صوتها بإختناق وهي ترفع عينيها للسماء وقد جأرت الي الله بقلب مكلوم قائلة 
يارب .. يارب ما توجع قلبه ولا أشوف فيه شړ يارب أنصره علي كل واحد ظلمه ورجعه لنا بالسلامة .. انا وأولاده محتاجينه متأكده إن عدالتك هي اللي هتنتصر في الآخر بس عجل بيها يارب .. انا مش عارفه أتصرف من غيره كان ساندني وانا كنت متطمنه وعارفة إني مش هقع طول ما هو جنبي .. يارب وجهني للصواب .. أتصرف أزاي
_ أبله نوراي !
قالتها أنهار وهي تقف خلفها مباشرة وقد تأجج شعورها ألما ودت لو تمسح الغبار الذي اطفأ عيني هذه الجميله .. إنطفأت لمعة عينيها الخضراوتين وهي التي تبعث البهجة والسعادة داخل القصر .. دائما ما تعشق أنهار عينيها وخصلاتها الرقيقة التي تتطاير بقوة مع هبوب نسمه خفيفة من شدة نعومتهم 
تنهدت نوراي تنهيدة عميقة .. إلتفتت إليها ثم تابعت ببحة في صوتها 
تعالي يا أنهار !
ترجلت أنهار للداخل لتقف بجانبها رمقتها بآسي لحال عينيها التي تلونت بالأحمر القاني من أثر البكاء فيما أسرعت انهار بضمھا وهي تقول بحنو 
_ لو سمحتي كفاية عياط .. واحكي لي اللي تاعبك .. والله هترتاحي !!!!
نوراي بإنهيار تام عاوزني أبيع نفسي له علشان يخرج جوزي من چريمة هو أصلا ما ارتكبهاش .
إنقبض قلب أنهار وأخذت ټحتضنها إليها أكثر وهي تقول بنبرة مصډومة 
_ هو مين دا يا نوراي !
Flashback 
_ أنا أزاي يعني !
أردفت نوراي بتلك الكلمات وقد قطبت ما بين حاجبيها في حيرة تنتظر إجابتها التي لم تعلمها بعد .. أحبت .. تزوجت .. أنجبت ولكنها لا تزال صاحبة نية طفولية للغاية لا يأخذها عقلها إلي هذه الأمور وحتما لا تدرك رغبته بعد فيما أردف هو بنبرة جامدة 
_ أيه اللي مش مفهوم في كلامي! .. كنت عاوزك ليا العمر كله بس شكلك بتحبيه أوي وطالما إنت بتحبيه ف حل مصيبته عندك .. يعني هنكون انا وإنت في شقه مع بعض أربع أيام ب لياليهم وممكن يكونوا قابلين للزيادة في مقابل رجوع جوزك ليكي .. ها قولتي أيه !
إرتعشت أطرافها وهي تستمع لحديثه الجريء معها ولكنها قررت منذ أول كلمة لفظها بأن تسجل له المكالمة ..وجدها ما أن أنهي حديثه تهتف به في صرامة غريبة عليها 
_ هو إنت جايب الجرأه دي منين ! ولا علشان عارف إن سليم مش موجود 
قهقة هو عاليا مين سليم دا أصلا !
نوراي بثبات إنفعالي لم تكن تتوقعه هي حتي 
_ جوزي .. اللي دايما بتكون فار بيجري علي جحره أول ما بتشوفه .. تفتكر مراته هتكون إزاي !
أمجد بحدة أفهم إنك رافضه العرض !
نوراي ببرود إيه دا ! هو انت عرضت عليا حاجه أصل انا مش فاكرة يا قذر.
أمجد بإنفعال حاد تمام .. فرصة وراحت عليكي علشان العرض هيتم وقريب أوي .. بس إنسي إن جوزك يرجع لك تاني .
لم تحتمل حديثه أكثر من ذلك قامت بإغلاق الهاتف بوجهه .. أخذت تقضم أظافرها بفزع مما قاله لتقوم بالضغط علي عدة ازرار ومن ثم وضعت الهاتف علي أذنها تنتظر رده وما أن أجاب حتي تابعت نوراي پبكاء 
_ الحقني يا عاصم .. انا محتاجه لك !
عاصم بتحفظ لحديثه وبدأ القلق يتسلل داخله 
خير !
نوراي بتحذير له لو سليم جنبك أبعد عنه علشان خاطري يا عاصم .. اللي هقوله دا ماينفعش هو يسمعه .. كفايه اللي هو فيه .
إبتعد عاصم قليلا عنهما وما أن خطي عدة خطوات حتي تابع بقلق جلي 
مالك يا نوراي !
نوراي بنبرة متوترة أمجد كلمني يا عاصم .. ووو و وعرض عليا إني.... 
صمتت لوهلة لا تقوي علي الإفصاح أبدا ولكن وجب اخباره هو علي الأقل وهنا تابع عاصم بحدة وكأنه أدرك ما أرادت هي قوله 
_ عرض أيه يا نوراي إتكلمي !
نوراي بشهقات متقطعة من كثرة البكاء 
_ هبعتلك التسجيل علي الواتس آب مش عارفه أتكلم .. بس علشان خاطري أوعي سليم يعرف حاليا .
عاصم بهدوء جاهد في إظهاره طيب إهدي وبعدين هكلمك .
Back 
_ يا نهار مش فايت ! ودا عاوز منك أيه إنت وسليم !
قالتها أنهار بنبرة مشدوهه يخالطها الفضول فيما تابعت نوراي بإختناق 
_ انا نفسي مش لاقيه إجابة للسؤال دا بيكره جوزي ليه ! .. عاوز يكسر سليم وعلشان مش عارف يعمل دا .. قرر يكسره بيا .. نجوم
تم نسخ الرابط