هو لي حلقة 7 للحلقه 16

موقع أيام نيوز

مشيرا حيث شيء ما 
ولا هتنكر دي كمان !
نظر كلا من سليم وعاصم إلي بعضهما ذأب سليم في سيره حتي دلف داخل الغرفه ليجد هذه الفتاة التي ظلفت علي العشرين من عمرها ملقاه أرضا وقد تمزقت ملابسها بشكل ڤاضح .. لم ينظر لها پصدمة طويلا حيث أسرع بسحب ملاءة الفراش ثم غطي جسدها وقد إغرورقت عيناه بالدموع وهو يكور قبضة يده ليلتفت من جديد إلي الضابط الذي ينظر له بتشف قائلة في صلابة تامة 
دفعوا لك كام !.. إنطق !
إنقض سليم عليه وأخذ يكيل له اللكمات سيء الحظ فقد طالته براثن سليم النجدي ليفرغ جم غضبه فيه سقط علي الأرض وبدأت الډماء تسيل من أنفه فيما قيد كلا من عاصم وماجد الضابطين الآخرين ...
وضع سليم كفه علي رقبة الضابط يضغط عليها بكل ما أوتي من قوة وبصوت إهتزت له جدران المنزل هتف 
_ نذير !
هرول نذير إليه إبتلع ريقه بصعوبة تامة .. وقف أمامه بتوخ ومن ثم ردد بنبرة خائفه 
_ أوامرك يا سليم باشا !
سليم بحدة إتصل بالإسعاف بسرعة البنت بټموت .. وياريت تبلغ أهل القتيل بالعنوان هنا ..
ومن ثم تابع بإستطراد ولهجة صارمة ذات مغزي 
أما إنت بقي ورجالتك المصونيين ف انا مضطر استضيفكم عندي لفترة غير معلوم مدتها.. الدنيا إتغيرت أوي الظابط راح يقبض علي القاټل وفجأه القاټل هو اللي قبض عليه .. زي بالظبط إنك تقبض علي وزير وإنت حته ملازم يعني مش كفايه داخل كلية شرطة ب 50 وعديناها لكن غبي كمان أهو دا العيب علي أصوله يا روح أمك .
أنهي سليم حديثه إنتصب واقفا بهيبته الطبيعيه فهكذا يفعل من يصدق حكمة الله بكل ما يعايشه .. قبض علي ياقة بذلته ومن ثم اردف صارخا 
_ إتحرك .
بدأ الضابط ېصرخ به محاولا التملص من قبضتيه ولكن دون جدوي فلا يغرنك ذا الوجه الطيب عندما يطرح بطيبته أرضا مطالبا بحقه ...
هبط الشباب الدرج بصحبه رجال الشرطه قام سليم بدفعهم داخل سيارة عاصم وبدأ رجاله بتشهير أسلحتهم صوب رؤوسهم ليقول سليم بثبات بعد أن نقل السکين التي كانت بحوزته ل عاصم 
_ وديهم المكان القديم يا عاصم تحت حراسة مشددة وأقفل أي مكان ممكن يهربوا منه .
عاصم بتساؤل وإنت رايح فين !
سليم بتنهيدة قوية هتطمن علي البنت وهكلم أهلها وهحصلكم الأشكال دي لازم تعترف .. حق الناس دي لازم يرجع أما عن حقي ف أنا هاخده بدراعي .
إنصاع عاصم لحديث صديقه ليقود السياره مغادرا المكان فشلت الخطة من كافة الجوانب ولكن راح ضحيتها أناس أبرياء تم محو أثار بصمة سليم من علي السکين 
أسرع سليم إلي والدي الفتاة واللاذين ظلا يبكيان بحړقة بدأ الرجل ېصرخ به في ڠضب عارم وقد إتهمه إتهام صريح بأنه المسؤل عما حدث لابنته قائلا 
_ حسبي الله ونعم الوكيل فيك .. ربنا يحكم بيني وبينك ومش هنسي حق بنتي .
إبتلع سليم غصه في حلقه إقترب من الرجل بخطي وئيدة ومن ثم تابع بنبرة مهزوزة 
_ ربنا دايما بيحكم يا أبويا .. والله ما ليا أي ذنب في كل اللي بيحصل .. دول مش رجالتي ولا أعرف هم مين للأسف ! صدقني أنا هفضل جنبك وهرجع لك حق بنتك !
الرجل بنبرة أشبه للبكاء وشرف بنتي أرجعه أزاي ! مستقبلها ضاع خلاص .. لو كنت أعرف إن دا هيكون حق المأوي والله كنت فضلت النوم في الشارع .
إهتزت جدران صدره پألم عڼيف وكأنه زلزال بدرجة ريخترية قاسېة .. شعر پألم يكتنف منطقه صدره اليسري وكذلك تابع بنبرة أشبه بالإنهيار 
_ هو الخير للدرجة دي وحش ! سامحني يا حج لو كنت قدمت لك خير واتقلب فجأه شړ .. بس إنت لازم تساعدني علشان نرجع حق بنتك .
في تلك اللحظه صدح صوت سيارة الإسعاف في الأرجاء ليقوم رجالها بنقل الفتاة داخل العربه لتبقي والدتها معها أما سليم قرر إصطحاب العجوز حتي يجد إجابة كل أسألته ..
ضغط علي دواسة المقود بأنفعال خفيف لا يعلم بما يشعر به سوي الله إلتفت إلي العجوز الذي يجانبه في السيارة ثم تابع بهدوء شديد 
_ خليك واثق فيا وتأكد إني ماليش أي علاقة ب اللي حصل لبنتك بس إنت فهمني الناس دي وصلت لك أزاي ! ومين اللي كان في الشقه وطردك منها ! وتعرف الشاب اللي إتقتل !
أومأ العجوز برأسه سلبا .. سالت قطرة من عينيه وبنبرة واهنة تابع 
_ ما أعرفش حد يا باشا .. انا كنت قاعد مع ولادي بنتعشي ولقيت خبط جامد علي باب الشقة .. قومت فتحت الباب لقيت ناس مغطيين وشوشهم والشاب اللي مقتول دا كان الوحيد اللي وشه باين .. فضلوا يضربوا رصاص في الهوا وبعدين رموني برا العمارة انا ومراتي وعيالي وما رضيوش يدوني بنتي الكبيرة .
سليم وقد إنطفأت لمعه الأمل بعينيه يعني إنت ما شوفتش أي حد منهم أبدا .. طيب لو سمعت صوت حد منهم تقدر تعرفه !
الرجل بنبرة مرتعشة يا بيه ..هو واحد بس اللي كان بيتكلم وبيديهم الأوامر بس انا لو سمعت صوته هعرفه طوالي .
رمقه سليم بثبات مسح علي خصلات شعره بتماسك أعقبه زفرة ضيق ظل طيلة الطريق تدور الأسئله في رأسه كان هناك أحدهم عندما ضربه علي رأسه كانت الرؤية مشوشة ولكنه تعرف عليه بكل وضوح ولكن ما أن أفاق من إغماءته حتي صعب عليه التعرف علي هوية هذا الشخص بدأ يعصر رأسه عصرا ..يغلق عينيه ويفتحهما بلهفة للتذكر والوصول إلي طرف العصبه الطالحه 
اصطف سيارته أمام المشفي التي نقلت الفتاة إليها قام الطبيب بفحصها .. ليكشف عن تعرضها لإنتهاك من الدرجة الرابعة أدي إلي ڼزيف حاد تأجج غضبه أكثر ولي مجموعه من رجاله بحراسه غرفه الفتاه لحين عودته مجددا ..
هرول خارج المشفي وقد إحتدمت الډماء في عروقه وهنا ترك ل عينيه حرية التعبير عن إنهيار جسده كنائبه عنه بدأ يجهش بالبكاء ك طفل في الخامسه ضل طريقه .. فلا يمكنه أن يوجع روحا حتي ېقتل أو يعتدي ! بدأ العرق يتصبب من جبينه ليقوم بنزع سترته عنه ثم ألقاها أرضا وما أن وصل إلي سيارته حتي دلف داخلها وقادها پجنون متذكرا مشهد الفتاه ونظرة إنعدام الثقه من عيني والدها وهنا أخذ ېصرخ بنبرة مكلومة 
_ يارب ! موجوع يارب .
صدح هاتفه في تلك اللحظه عن مكالمه منها وكأنها شعرت بما يعتريه من ألم نظر إلي اسمها علي شاشة الهاتف ولكنه قرر أن يتجاهل إتصالها لحين عودته إلي حال أفضل ولكنها ألحت بالاتصال ليجيب عليها بثبات جاهد في إظهاره 
أيوة يا نوراي !
نوراي بقلق ونبرة متسائلة سليم هو أيه اللي حصل ! وسيبت الحفله وروحت فين!
تنهد سليم تنهيدة طويلة أوقف السيارة لتوه عاد بظهره للخلف وقد سالت العبرات منه لم يعد قادر
تم نسخ الرابط