هو لي حلقة 7 للحلقه 16

موقع أيام نيوز

.
نهضت عن المقعد في الحال تحركت ناحية الفراش ومن ثم جلست عليه ترمقه بنصف عين 
فين الشيكولاته يا ماجد ! ومن أمتي وإنت بتنساها من ساعة ما أتجوزنا .
ماجد وهو يضرب رأسه بتذكر 
اوووبس .. قولت لي بقي اه يا طفسه .. يا أم كرش إنت .
إنقضت عليه روفيدا تضربه بقبضتها الصغيرة وقد إمتعق وجهها غيظا مما قاله فيما تابع هو بقهقه مرحة 
كرش صغنون يا حبيبتي تلاقيكي حامل !
روفيدا وهي تلوي شدقها 
لا مش حامل دا كرشي .
طفق ماجد في تلك اللحظه يضرب كفيه بالآخر في نوبة ضحك إحتلته ليقول بظفر 
أهو إعترفتي بنفسك ! الإعتراف بالحق فضيلة بردو .
استبهر الليل وكثرة ظلمته فيما تسلل ضوء خاڤت إلي الغرفة ليزيد من تدفئه الجو العام بها .. تراص الأربعة إلي الفراش جنبا إلي جنب .. الوالدين يحتلان طرفي الفراش وبينهما يوجد الطفلين رفع سليم ذراعه للأعلي قليلا حتي مال ناحيتها كذلك فعلت هي ليقترب كفيهما من بعض ومن ثم تشابكت أصابعها بحب حارف ...
رمقها سليم بنظرة هائمة وكأنه يراها للمرة الأولي ويقع بحبها بل ويهيم بها وجدا لم يخف تنشب قلبه بحبها فهو صريع هواها وبدونها يضل طريقه نحو الحياة .
تنهد سليم بأريحية شديدة لترتسم إبتسامة حانية علي ثغره مردفا 
تعرفي .. إني مستعد أبيع الدنيا دي كلها وأعيش اللحظة دي في كل دقيقه من عمري ! البنت اللي بعشقها وأحلي طفلين منها .. انا ليه ما أخطفكم ونعيش مع بعض علي جزيرة لوحدنا !
قال ذلك وهو ينظر لطفليه بتمعن فهذا الصغير يشبهه كثيرا في صغره بينما جميلته قد ورثت عنه حنكته وذكائه ولم تتركها نوراي دون أن تضع بصمتها عليها ف الصغيره قد أخذت وجنتي والدتها الممتلئتين وقد إصطبغتا باللون الوردي ..
نوراي بسعادة طيب ومستني أيه ! تعالي نروح للجزيرة بتاعتنا !
قطب سليم ما بين حاجبيه ليردف بتساؤل 
جزيرتنا !
نوراي وهي توميء برأسها في حماسة بالغة 
أه .. حي شبرا يا سليم يالا نرجع زي زمان .. نقضي فيه كام يوم .. انا وإنت والولاد وتنسي الشغل دا شوية .
إفتر ثغره عن إبتسامة حانية رفع حاجبه يفكر فيما قالت ليرخيه مجددا قائلا بإبتسامته الجذابة 
بقولك أيه يا أوشين ! تعالي جنبي .
هبت نوراي من مكانها إنتصبت واقفه لتسرع بوضع وسادة بجانب صغيرتها ومن ثم استدارت إلي الطرف الأخر أفسح لها المجال قليلا لتستلقي هي بجانبه وهنا تابع بنبرة هادئه 
أكيد عاوزة تروحي الحي !
نوراي بطفولة أسرته أوي أوي.
رفع سليم رأسها إليه قليلا ليلثم جبينها قائلا بحسم 
انا تحت أمر أحلي أوشين .
في صباح اليوم التالي
هرولت في هذه الرقعة الفارهة داخل النادي تدور داخل هذه المساحات فقد إعتادت ذلك بل أدمنته وقفت تلتقط أنفاسها التي تلاحقت بقوة يرمقها هو بإهتمام وافر فقد رفض ذهابها بمفردها ... وفي تلك اللحظه جلست إلي الأرض من فرط الإرهاق ليأتيها صوتا لم تسمعه منذ فترة 
إلتفتت ناحية مصدر الصوت .. إبتسمت إبتسامة لم تصل إلي عينيها لتردف بنبرة ثابتة 
أستاذ عادل ! .. أزيك !
عادل وهو يرمقها بإعجاب 
كويس يا أنسه نسمة .
قطع حديثهما مجيئه حين هتف بصوت جهوري من خلف هذا ال .. عادل قائلا بصرامة 
مدام يابني ! بس ليك وحشه !
قالها عاصم وهو يربت علي ظهر عادل بقوة جعلته يندفع للأمام قليلا ليستأنف حديثه ملتفتا لها وهو يلقي لها قارورة مياة 
أشربي .
تناولتها نسمه منه فيما استدار عادل بوقع بطيء يخشي ما سيراه ف هذا الصوت مألوف بالنسبه له بل مألوف جدا وكذلك هذه اليد قد سبق لها وأن مسته بسوء ...
حدق عادل به في ذهول تلعثمت العبارات في حلقه .. وبدأ جبينه يتندي عرقا قائلا بتلعثم 
_ إنت !!!!!
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 9.. هو لي 2 بين مد وجزر .
يقال بأنه ومن الحب ما قتل بل ومن الحب من إتقدت نيران الغيرة داخله ليبخها للخارج فتأكل الأرض ومن عليها حتي تصير رمادا دون أن يرف له جفن ومن الحب ما أرهب صاحبه خيفة من أن تصبح وردته في بستان آخر فيغمرها رعاية وبدورها تفوح بعطرها إليه .. ولا ننسي أيضا ومن الحب بلي ومن الحب الكاذب ما يجعل تلك البائسة تنظر لهم جميعا وكأنهم أشباه رجال لم تجد أبدا من يرحم الأنثي داخلها ...
 
نحت بصرها إليهما وقد إنكمشت خلجات وجهها في استعجاب أمسكت بقارورة المياه بين أصابعها تتابع الموقف بنظرات تساؤلية وهي تجد عادل الذي يتصبب العرق منه وقد استحال لون وجهه للصفرة الفاقعة حينما الټفت إلي مصدر الصوت قائلا بنبرة وجلة 
إنت !
أومأ عاصم برأسة أعلي وأسفل بثبات وقد ابتسم له إبتسامة ذات مغزي ومازال رافعا ذراعه إلي كتف الآخر في حين تابع عاصم بنبرة جامدة 
اه أنا ! بس هو إنت تعرفني !
ابتلع عادل ريقه بصعوبة وأخذ يهز رأسه سلبا عدة هزات متوالية ليهتف بقلق جلي 
لااااأ .. يمكن شبهتك بحد انا أعرفه .
ربت عاصم علي كتفه ببرود شديد ومن ثم أبعد ذراعه عنه واتجه ببصره إليها ليجدها تردف بهدوء 
علي فكرة دا أستاذ عادل .. صحفي معروف وبيجمع بينه وبين سليم شغل ! ودا يبقي عاصم جوزي يا أستاذ عادل !
أنهت كلامها وقد اتشحت ملامحها بهيبة مخزنة لتنهض علي الفور وقد إقتربت بإتجاه عادل لتمد يدها إليه قائلة 
نستأذنك بقي علشان عندنا شغل .
نحا عادل ببصره إلي يدها الممدودة ناحيته رفع وجهه يرمق عاصم بقلق ليجده ينظر إلي كف زوجته بنظرات يتطاير منها الشرر وهنا تابع عادل بإضطراب دون أن يمد يده إليها 
علي العموم ألف مبروك يا مدام نسمه بعد أذنكم .
عقدت نسمه ما بين حاجبيها في تلك اللحظه لتلتفت إليه بنظرات شك فيما ظهرت علي وجهه إبتسامة أثارت الغيظ داخلها لتقول بضجر 
_دي مش أول مقابلة بينكم صح ولا أنا غلطانه!
إقترب عاصم منها علي مهل ومن ثم الف ذراعه حول كتفيها وقد رمقها بنظرات ثاقبة ليقول بنبرة ثابتة 
وإنت من أمتي بتقولي حاجه غلط !
رفعت كتفيها أعلي قليلا ثم أنزلتهما في إمتعاض من لمسته لها وأريحية حديثه معها فهي تعلم تمام العلم أن وراء توتر هذا ال.. عادل ټهديد بين أو... هي لا تعلم بدقة الأمر لكن أيقنت أن عاصم القديم قد عاد بأفعاله لينتقم لغيرته ومن الواضح جدا بأنه يراقبها منذ أمد بعيد ...
أنزل عاصم ذراعه عن كتفيها حتي استقر علي خصرها ومن ثم ضغط عليه ليقربها منه أكثر وبنبرة باردة تابع 
في أيه يا نوسه دا إنت مراتي مش واخدك تخليص حق ! أمشي كدا زي الشاطره وبلاش أقلب علي الوش التاني ماذا وإلا ...
قاطعته هي عندما رمقته بجانب عينيها لتقول بنبرة
تم نسخ الرابط