هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
يحملها إلي أحضانه .. إتجه بها إلي الفراش ثم دثرها جيدا قائلة بخفوت
شكلي هتعب أوي معاكي .. بس تعبي وانا جنبك ولا حاجه قصاد اللي حسيته في بعدك .
أنهي حديثه ليطبع قبلة علي وجنتها .. ينظر إلي أهدابها الكثيفة المتلاصقة وبراءة طفلة أجهدت من شدة البكاء ف نامت فما كان منه إلا أن قرب شفتيه منها طابعا قبلة طويلة علي شفتيها .
استقام واقفا من جديد ليتجه صوب الباب يفتحه بهدوء شديد فحان الآن الإلتقاء بهذه التي أوقعته في المهالك بينما يشتاق قلبه لهفة لرؤيتها ...
سار بهذه الطرقة الطويلة حتي وصل إلي الغرفة القابعة في نهايتها .. قام بفتح الباب بحذر شديد ليجد والدته تحرك عينيها أعلي وأسفل بطريقه منظمة ولم ترفع وجهها إليه او تتفحص من القادم إليها قطب ما بين حاجبيه وبعد بضعة دقائق من مراقبتها يجدها تتجه ببصرها يمينا ويسارا
رفعت إلهام بصرها إليه في هذه اللحظه أخذت مقلتي عينيها تتحرك حركة سريعة فقد دخلت في نوبة عدم القدرة علي الحركة أو التعبير ولنقل ساءت حالتها وأصبحت غير صالحة لعملية التفاعل الاجتماعي وهنا سالت قطرات الدموع منها .. أخذت تبذل جهدا مضنيا لترفع كفها ولكنها لم تستطع هرول عاصم إليه يحتضنها بحب جارف ثم ردد بنبرة مټألمة
وحشتيني يا أمي !
أخذت إلهام تنشج نشيجا حادا لعجزها عن إحتضانه فيما جثي هو علي ركبتيه ليضع رأسه علي قدميها قائلا پبكاء
سامحيني يا أمي ... إني وصلتك للحالة دي بس ما كنتش أعرف إنك بتحبيني للدرجة دي .. يمكن فشلتي في دورك كأم بس إنت أمي مهما كان .
في صباح اليوم التالي
نسمه !! إنت في الحمام !
أردف عاصم بتلك الكلمات وهو يتجه ناحية باب المرحاض يطرقه بتوجس ولكن دون إجابة خفق قلبه فزعا من غيابها ... استبد به القلق من أن تكون قد فارقته ليتجه خارج الغرفة بحركة سريعة
جلس الجميع علي مائدة الطعام ليهتف عاصم بهم في قلق
ما حدش شاف نسمه يا جماعة !
ماجد وهو يوميء برأسه
إهدي يا بني مش كدا ! نسمه متعودة تعمل تمارين جري علي الصبح وزمانها جاية .
تنفس عاصم الصعداء إينذاك مرر أصابعه بين خصلات شعره بأريحية ليفتر ثغره عن إبتسامة هادئه
طيب صباح الخيرعلي الكل ! .
السيده خديجه بحنو
صباح النور يابني يالا أقعد أفطر .
هز عاصم رأسه موافقا قام بسحب المقعد قليلا وما أن جلس حتي تابع بنبرة ثابتة
يعني هي كدا ما أتأخرت !
روفيدا بإبتسامة هادئه
لا يا سيدي .. ما تخافش مش هتهرب .. هو في حد بيهرب من قدره !
عاصم بإبتسامة واثقة أنا بقول كدا بردو .
في تلك اللحظه دلفت أنهار داخل حجرة الطعام تحمل عاصم الصغير بين ذراعيها فيما يسير رامي خلفها يحتضن راحة نيروز سارت أنهار داخل الغرفة بضع خطوات لتقف فجأه وقد حدقت بهذا الجالس لتستدير مجددا تنوي الترجل خارج الغرفة قائلة بخفوت
يما .
وهنا تابع عاصم متوجها بحديثها له
هاتي الولد يا أنسه أنهار !
شهقت أنهار في فزع وهي تواليهم ظهرها إبتلعت ريقها بصعوبة لتقول بنبرة مضطربة
ما أهو عفريت بقي لازم يعرف اسمي .. أما أروح أديه الواد بدل ما يسخطني سحلية عوره .
استدارت أنهار مجددا مشي بخطواتها إليه تتابعها نظرات روفيدا التي انفرجت أسارير وجهها لتقهقه بصوت عال بعض الشيء وهي تجد أنهار تعطيه الصغير بأطراف مرتعشة
مش قادرة .. الله يسامحك يا أنهار .
رفع عاصم أحد حاجبيه ليقول بنبرة ثابتة
مالك يا أنسه أنهار .. إيدك بتترعش .
أنهار وهي تبتعد عنه
أصل الصراحه .. إتعودت عليك إنك مېت بس إنت طلعت عايش في الواقع .. بس عرفت اسمي منين لما إنت انسي زيينا ! انا ما عونتش ليا عيش في البيت دا تاني انا هستقيل قبل ما اټجنن وانا لسه في زهور شبابي وأبهي عصور العربدة .. بس مشكلتي إني مهذبه زيادة عن اللزوم .
عاصم بضحكة خفيفة
عربدة ! إنت في كلية أيه يا أنهار !
أنهار بثقة وهي تشير إلي نفسها
طب بشړي قسم جراحة و تش....
صمتت أنهار لوهلة وقد نظرت إليه بعينين جاحظتين لتقول بنبرة مرتعشه
بس .. انا خلاص فهمت إنت مېت عايش أزاي ..أصل انا وانا بشرح چثة عملي علشان نعرف أسباب الۏفاة وكدهون .. جاتتني في الحلم وقالت لي هنتقم منك يا نهر .
ثم استئنفت بنبرة أشبة للبكاء
إنت هو صح ! انا كنت بساعدك توصل للقاټل .. تقوم تعمل فيا كدا ! .
عاصم بإندماج وبنبرة ثابتة
عملت أيه ! أصل انا پقتل ناس كتير .. ف مش فاكر بالظبط .
أنهار بضيق
تقولي في الحلم يا نهر مفرد .. تقل مني كدا ! يعني انا ربنا مبارك لي في منسوب المية عندي تقوم إنت تقول الكلمة دي زي سد أثيوبيا علشان يحصل انخفاض في المنسوب وأبقي نهر واحد !
ماجد وهو يرمقها بضحكة مكتومة
يعني إنت متضايقة انه قال اسمك بصيغة المفرد مش انه هددك پالقتل !
أنهار توميء برأسها سلبا تؤ تؤ .. الأعمار بيد الله يا أبو رامي نيهاهاهاهاي .
ماجد صارخا بها برا .. يا أهبل أخواتك .
أنهار بإمتعاض طاه ما تزوقش وبعدين انا مقطوعة من سجرة .
ماجد وهو يضرب غرة رأسه بكفه
سجرة وطب !
عاصم ضاحكا دمك خفيف أوي يا نهر .
أنهار بغمزة من بين عينيها ميرسي يا قمر .
بادلها عاصم الغمزة استطاعت أن تنثر البهجة في المكان من جديد فهي تعشق هذا المكان جما ويحزنها إنطفائة السعاده به وهنا تابعت نيروز بنبرة مرحة
مسي يا قمر .
قهقه الجميع بسعادة فهذه الصغيرة هي خليفة أنهار داخل هذه الڤيلا تحذو حذوها ولم يمنعها إختلافها من كسب قلوب الجميع ..
تحول عاصم ببصره إلي الصغير القابع بين ذراعيه قبل وجنته بحب ليقول بحنو
دا لو نوراي آله طباعة .. مش هتجيبه شبه سليم بالشكل دا ! سبحان الله .. سليم بكل تفصيلة فيه .
طيب هو إنت رايح فين ها ! ها يا سليم ! رايح فين ها !!.
أردفت نوراي بتلك الكلمات وهي تحرك ذقنه بين أصابعها يمينا ويسارا أثناء إرتدائه ل سترته أمام المرآه لينظر لها ضاغط علي عينيه بنفاذ صبر
أرحمي أمي ها ها ها ! .. ها ماشي ها !
قالها وهو يكور قبضة يده وقد وجهها إليها فيما تابعت نوراي بتلعثم
ح حاضر .. ممكن تقولي رايح فين ! او أقولك علي فكرة أحسن .. تاخدني معاك .. إنت أكيد رايح تكمل المشروع صح !
سليم بثبات إنت عاوزة أيه يا نوراي !.
نوراي وهي تتشبث بعنقه تنظر صوب عينيه مباشرة
بتطمن علي حبيبي أنه هيهدا ومش
متابعة القراءة