هو لي حلقة 7 للحلقه 16

موقع أيام نيوز

تعود بجسدها إلي المقعد الخلفي لتجد أحدهما ينتقل إلي النافذة الخلفية الملاصقة لمقعدها أسرعت بإحتضان صغيريها فيما وقف الآخر أمام السياره مانعا سليم من السير بها وبدأت صرخاتهم الآمره تعلو مجددا 
إنزل بقولك وهات الحلوة دي معاك .
بدأ سليم يطرق علي مقود السيارة بأطراف أنامله ومن ثم بدأ في إشعال أضواء السياره الأمامية محذرا ذاك الذي يقف أمامه ولكن دون جدوي ... فيما بدأ الأخر بالضړب المتوالي علي زجاج السيارة محاولا كسره وبالفعل أحدث شروخا به ..
نوراي پبكاء وصړيخ عال هنعمل أيه يا سليم ! .. هيكسر الإزاز .
إلتفت سليم إلي زوجته ليجدها احنت ظهرها تحاول حماية طفليه من كسيرات الزجاج المتطايرة إحتدمت الډماء بعروقه ليلتفت وبدون تفكير قاد السيارة بحركة خفيفة ليصدم الرجل وقد أطاح به بعيدا ومن ثم إنطلق بسيارته بأقصي سرعة لديه تنفس الصعداء في تلك اللحظه فكاد أن يفقد صوابه خشية أن يمسهم سوء ولكن ذكائه هو خليله الدائم في كل مواقفه ...
أردف أثناء قيادته لسيارته قائلا بقلق 
نوراي إنت كويسه !
هزت نوراي برأسها بخفة دون أن تنبس ببنت شفة فيما تابع هو ناظرا لها من مرآة سيارته 
_ طيب كلميني علشان ما أقلقش !
مسح علي غرة رأسه بهم وقد أخرج زفيرا مشټعلا ليعود هاتفا من جديد 
يا نوراي إهدي حبيبتي .. بعدنا وإنتهي الموضوع ! وبعدين انا جنبك .
نوراي بنبرة خافته 
أنا كويسه .. كنت خاېفه علي الولاد لما حاول يكسر الإزاز .
سليم بإبتسامة هادئه لأ .. إنت اللي قلبك خفيف زيادة عن اللزوم بتفكريني بأمي لما أبويا الله يرحمه كان يتخانق مع حد كنت فاكر مرة إنها نزلت الشارع تصرخ وراحت وقفت قصاده وعملت نفسها أغم عليها ومرة تاني أبويا كان واقف في محل البقالة بتاعه وكانت واحدة عاوزة تلف عليه وتتجوزه ف أمي عرفت بالموضوع وهوبا مسكت الست في قلب الشارع وراحت قالعه شبشبها ونزلت عليها ضړب ووصل الموضوع للشعر يعني من الأخر عدمتها العافية .. وأول ما أبويا سمع بالخناقة وجاي جري راحت عملت نفسها مغم عليها وإنها الضحېة بقي وكدا .
إنفرجت أسارير وجهها بضحكة خفيفة لتمحو عبراتها عنها وبنبرة هادئه قالت 
ربنا يديم وجودها يا سليم كفاية إنها إدتني أحلي هدية بتحلم بيها أي بنت في الدنيا زوج راجل الحب كتير أوي يا سليم .. بس الحب اللي طرف منه راجل بيكون أحلي إنت بطلي في كل الأوقات .. بس بصراحة حكاية الغيرة دي أمر مفروغ منه .
سليم بإبتسامة عذبة 
عندما تصبح أوشين أحد أطراف معادلة الحب ف ينبغي أن يكون الطرف الأخر يتسم بالرجولة وهذا يساوي في النهاية نظرة ثقه وضحكة صدق ولمسة أمان ف تثبت لي المعادلة حينها بأن الناتج بطل ودا انا طبعا يعني .
أطلقت نوراي قهقه عالية لتنسي علي أثرها ما تعرضت له منذ دقائق لينجح هو في ذلك وبجدارة وهنا تابعت نوراي بنبرة حانية 
ربنا يحميك ليا .
إنقضت الساعة علي خير وبدون أي خسائر بالمرة إصطف سيارته أمام هذا البناء القديم ليجدوا الشباب في إنتظارهم 
ترجل هو في البداية ومن ثم أسرع في فتح الباب الخلفي لها .. ترجلت هي أيضا ليقوم بحمل عاصم بين ذراعيه ومن ثم هتف ب ماجد قائلا 
تعالي يا عم ماجد شيل نيروز .
عاصم بإنتباة لټدمير زجاج السيارة 
أيه اللي كسر الإزاز كدا ! 
سليم وهو يناوله الصغير وأعقب ذلك غمزه ذات مغزي أمسك عاصم يا عم إنت ..هو إحنا مسميينه علي اسمك وكمان مش هتشيل !
عاصم بتفهم ونبرة مازحة 
يا عم سليم دا الحاجة الحلوة اللي في عيلتكم كلها .
أحاط سليم خصر زوجته بذراعه لتستند هي عليه فمازالت غير قادرة علي الوقوف بإتزان من أثر الفزع .. إصطحبها بهدوء داخل البناية وضع كفه في جيب بنطاله ومن ثم أخرج ذاك المفتاج ..
ولج المفتاح داخل الباب ليستطع بكل هدوء فتحه نظرت نوراي إلي الشقه التي رتبت بعناية وكأن هناك من يسكنها فقد أعطي سليم ذاك المفتاح لجواد وطلب منه إحضار إحداهن لتنظيف المكان تابعت نوراي بإستغراب وقلق شديدين 
إيه دا ! هو في حد جه نضف المكان دا !!
لوي سليم شدقه بإستنكار ليقطب ما بين حاجبيه وكأنه لا يعلم عن هذا الأمر شيئا ومن ثم نحا بصره إليها ثم تكلم سادرا 
_ لأ .. انا ما طلبتش من حد ينضفه .
ضغطت نوراي بكفها علي ساعده أكثر لتنظر له پخوف مقتربه منه أكثر فيما تابع هو بغمزه من عينيه 
_ شكل الموضوع فيه عفاريت .. انا بقول تعالي في حضني علشان أحميكي .
أومأت نوراي برأسها في فزع لتحتضنه بذراعيها فيما جلت ضحكة عريضه علي مبسمه من ردة فعلها تلك ليطبع قبلة حانية علي جبينها وفجأه ..
_ روميو وچوليت يا خواتي ! .. إنتوا هتحبوا في بعض كتير كدا وأنا والواد الغلبان دا شايلين عيالكم .. وبعدين الرحمة دي نسمه بتلبس كالسون وهي نايمه ! لما حاسس إن صاحبي اللي نايم جنبي .
أطلق الجميع قهقهات عالية وخاصة عند رؤية وجه عاصم وهو ينفعل علي زوجته التي أعلنت فرمان إنتقامها منه وهنا تابع سليم غامزا له 
_ كله بحسابه !!!
أنا هكلم سليم وبإذن الله هتكون راحت عنده. 
دمدم زياد بعباراته تلك وهو يضغط علي أزرار الهاتف في قلق وخوف علي هذه العنيدة التي لطالما ناداها قلبه ولم تستمع له وفي تلك اللحظه قطع إتصاله مجيئها وهي تردف بنبرة ذات مغزي 
_ أنا كلمتلك العروسة يا زياد ! وإتفقت علي ميعاد هتيجي فيه مع الست الوالدة علشان تتعرفوا علي بعض ولو اتفقتوا نحدد كتب الكتاب بسرعة .
أردفت سکينة بتلك الكلمات وهي تجلس بجانبه علي الأريكة ومن ثم ربتت علي كتفه بثبات فيما رمقها هو بنظرة ثاقبة مرددا بإستغراب ...
_ كتب كتاب !!!!
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 10..هو لي 2 بين مد وجزر .
صر بأسنانه بإنعدام صبر فقد نال الجزع منه فالخۏف ينتشر كالسړطان في خلايا قلبه من صرامة قرارها بالانفصال رفع الهاتف يستمع إلي دقات الإنتظار ليجدها تجيبه بنبرة واهنة 
_ نعم يا زياد ! .
قالتها پألم جارف ونبرة لا حياه بها في حين تابع هو بهدوء محاولا السيطرة علي نفسه 
نعم يا زياد ! يا حبيبتي .. إنت مش شايفه أنه كفايه عليا لحد كدا ! أنا فاض بيا وما حدش حاسس ولا حتي إنت .. هراضيكي ازاي وإنت أصلا فاهمه رضايا علي أنه شفقه للدرجة دي مش عارفة جوزك !!
مسحت هي قطرة إنسابت منها في غفوة من أمرها بأطراف أصابعها لتقول بنبرة يتقطع لها نياط القلوب 
_ لأ .. عارفة جوزى كويس بس مش علشان عارفه انه بيحبني ف استغل الحب دا وأحرمه من كلمة بابا .
زياد بعصبية خفيفة يا ستي مش عايزها .. لو بابا
تم نسخ الرابط