هو لي حلقة 7 للحلقه 16

موقع أيام نيوز

ليقول وهو يقترب منها مجددا 
أيه دا يا ولاد !
الأطفال بضحك عصير .
وهنا بدأ في سكب أكواب العصير عليها بغيظ وإنتقام فغرت فاهه في صدمة فيما أنهي هو ما يفعله ثم غادر الصالة وقد أقسم علي أن يجعلها ټندم لجراءتها آتيه تطلب منه السماح ...
أنهار بغيظ آآه يا حيوان يا جزمه .. إلهي تنشك في معاميعك يا بعيد .
غابت الشمس وراء السحاب تفرغ كل منهم عن عمله لمدة يومين .. اصطف سليم سيارته بصحبه ماجد وكذلك ترجل عاصم من سيارته ..
إنشغل سليم كليا بمكالمة هاتفية فظل يقف أمام البناية لبعض الوقت فيما بدأ ماجد في السير للداخل وما أن خطي خطوتين حتي إنزلقت قدماه وسقط أرضا ..
ليجد قهقهاتهن تعلو في الأرجاء لتقول أنهار بسعادة 
الله حي .. التاني جي .
وقبل ان تستكمل جملتها تجد عاصم يسقط إلي جانب صاحبه وهنا تابعت أنهار بضحكة عالية 
ويا عيني علي اللي فاكر نفسه عمنا ييجي يشوف كيدنا ويتعلم مننا .
ماجد وعاصم محذران سليم 
أوعي تدخل يا سليم دالقين صابون .
لم ينتبه سليم لما قالاه وفي أقل من الثانيه كان هو فريستهن الثالثه 
جحظت عيني سليم وهو يجدهن يتراصصن علي الدرابزون الخاص بالبناية وعلامات الانتصار بادية علي وجوههن فيما تابعت روفيدا وهي تتخصر امامهم 
_ حقنا رجعلنا .
ماجد وهو ينهض كي يلحق بها حق أيه يا أم كرش .
نهض الأخران عن الأرض بغيظ ليقول عاصم بهدوء شديد 
خد مراتك وأخواتك حالا لو باقي عليهم وإنت هتروحي مني فين ! دا انا همسكك السلك عريان .
نسمه پخوف وهي تصعد الدرج ماما .
في صباح اليوم التالي 
جلست علي مقعد من الخيزران داخل شرفه الغرفة تحتسي كوبا من الشاي .. شردت بذهنها لذكرياتهما معا وقد حانت منها إبتسامة رقيقة علي شفتيها وهي تنظر إلي الوشم اعلي قبضتها لملمت خصلاتها جانبا ثم تنهدت پألم .. تشتاق إليه ولكن عقلها يمنعها عنه .. ټقاومه ب إرادة بائسه لا قوة بها ولكنها ټقاومه فحسب ..
إقترب عطره منها في تلك اللحظه لتجد قبلة حانية علي وجنتها .. أغمضت عينيها تستمتع بهذه اللحظه إلي جانبه ولكنها أفاقت من مغنطه حبها له فقد أدماها ۏجعا بلا أسباب .
وقفت علي الفور تنظر له بحدة لتجده يرمقها بنظرة تعرفها جيدا مزيج من الاشتياق والإصرار علي إمتلاكها من جديد تجنبت النظر إليه لتسير خطوتين وفجأه وجدته يعوق مرورها وهو يهتف بنبرة ثابتة 
وحشتيني !
نسمه وهي تنظر داخل عينيه بتحد 
بس إنت ما وحشتنيش .. ولو سمحت عاوزه أعدى .
عاصم بإبتسامة هادئه مش كفايه لحد كدا ! ولا عاوزه تثبتي لنفسك أيه !
_ إني بكرهك ومش هنرجع أبدا حتي لو فاكر إنك ربطتني باسمك .
قالتها وهي تنظر له پغضب عارم فيما مد هو ذراعيه حتي أحاطتا خصرها ليسحبها بقوة للداخل ويباغتها بقبله طويله علي شفتيها .. تصلبت في مكانها لا تعي لماذا لا ټقاومه أن كانت لا ترغب به زوجا .. فإن شاءت تحررت منه بشتي الطرق .. ولكنه عاصم حتي وإن تغيرت الأزمنه لا يبقيها لسواه وهي لا تقبل بغيره خصما بل عاشقا لها ...
أبعد وجهه عنها قليلا ومن ثم وضع وجهها بين كفيه وأخذ يمرر أصابعه علي ملامح وجهها قائلا 
_ وحشتك .. مش كدا !
إبتلعت نسمه غصه في حلقها لتعود بخطواتها للوراء وبنبرة مهزوزة رددت 
لأ يا عاصم .. وأخر مره هقولك .. ما تحاولش تلمسني .
عاصم وهو ينظر لها ببرود 
_ والله دا شرع ربنا ! إنت حلالي يا مدام عاصم الدالي .. انا هروح ل ماجد القاعة ورمضان هيوصلكم بالعربيه بتاعتي .
أنهي حديثه معها ليترجل خارج الغرفة حيث يذهب إلي ماجد بالقاعة إستعدادا لإستقبال الفتيات بصحبه آلاء ...
لولو .. يالا إلبسي دا بسرعة !
أردفت نوراي بتلك الكلمات وهي تمد يدها بذاك الفستان إلي آلاء .. فستان باللون الأزرق الدانتيل ضيق من الأعلي وينسدل بإتساع علي شكل مروحه من الأسفل ..
رمقتها آلاء بإستغراب أخذت تتفحص الفستان بإعجاب واضح ومن ثم تابعت بتساؤل 
_ أيه دا ! .. لمين دا ! وألبسه ليه 
نوراي بهدوء سليم عازمنا علي العشا كلنا .. وأخيرا معالي الوزير قرر يتفرغ لينا .
آلاء بإبتسامة هادئه ربنا يحفظكم لبعض .. بس اعفوني انا من الخروجة دي !!!
أومأت نوراي برأسها سلبا وقد مطت شفتيها بحزن قائلة 
للأسف مش هينفع .. سليم قال لازم كلنا نبقي موجودين .. وإلا هيكنسل الخروجه .
آلاء وقد استسلمت علي مضض ماشي يا ستي .
إستعدت الفتايات لهذه الحفله المفاجأه اصطحبهم رمضان حيث العنوان بعد أن أحضر نعمة معه .. التي إندمجت في أقصر وقت مع الفتايات لشعورها بالراحه تجاههن وكذلك لم تصدق بعد بأن هذه العائله البسيطة يوجد بينهم فردا مسؤلا في البلد بل وزيرا للثقافة دفعة واحدة .. رغبت كثيرا في رؤيته أمامها حتي تصدق حديث رمضان عنه وكم من البساطة وطيب السجية التي يمتاز بها سليم ...
اصطف سيارته أمام القاعة ترجلت الفتايات خارج السياره .. بدأت آلاء تتحرك بخطي وئيدة صوب القاعة ومن ثم تابعت بإستغراب متوجهه بالحديث إلي نسمه 
_ نسمه ! دي قاعة أفراح مش مطعم ! .
نسمه بإبتسامة حانيه تعالي بس .
سارت معها للداخل لتجده جاثيا علي ركبته وقد رفع علبة قطيفة بلون فستانها ويوجد داخلها خاتم يشبه الذي ترتديه وبنبرة هائمة تابع 
_ تتجوزيني يا لولو .
رمقته بعينين جاحظتين وكذلك وجدت سليم وعاصم إلي جانبه تلألأت قطرات الدموع في عينيها .. أخذت تتجمع العبرات رويدا رويدا وهي تهتف پبكاء 
_ ما إنت جوزي يا زياد .
نهض علي الفور وسرعان ما إحتضنها بحب جارف وبنبرة حانية هامسا في أذنها 
_ بس انا عاوز أتجوزك تاني .. انا حر ربنا حللي أربعة وهعرض عليكي الجواز أربع مرات .. في أعتراض !
آلاء بإبتسامة سعيده لأ طبعا .. انا بعشقك .
صدحت أغنية من النوع الرومانسي بدأ زياد يصطحبها إلي ساحة الرقص بعد أن ألبسها هذا الخاتم إلي جانب الآخر ليهمس بنبرة هادئه 
كل سنه وإنت ليا ومعايا .. وربنا ما يكتب علينا البعد أبدا .
آلاء بسعادة يارب
وقفت تحمل صغيرها بين ذراعها فيما قامت أنهار بالإعتناء ب نيروز والجلوس إلي الطاولة ليأتيها هو قائلا بنبرة ذات مغزي 
_ بقولك أيه يا أم العيال !
نوراي وهي تضربه بقبضتها بخفه 
_ أم العيال ! .. هو انا بجيب لك عيال علشان تقولي كدا ! .. دي أخرتها !
سليم وهو يهندم من الكرافات الخاص به 
طيب بقولك أيه يا أوشين 
نوراي بإبتسامة رقيقة قول .
_ ما تيجي نرقص علي الۏجع 
نوراي بعدم فهم أيه !
سليم ضاحكا سوري إندمجت .. قصدي تعالي نرقص سلو يا وردتي.
ناولت طفلها للسيدة خديجة ليقودها هو ليرقصا معا ألف ذراعيه حول خصرها فيما
تم نسخ الرابط