هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
مش هتتقال من ابن آلاء أنا مش عايزها .
قفز شبح إبتسامة ليزين مبسمها لتردف إينذاك بنبرة هادئه
يبقي خلاص ناخد خطوة جادية في موضوع الخلفه دا .
زياد بتساؤل ولهفة أيه هي الخطوة !
لم تباغته بإجابة سؤاله بل صدرت صرخه منها ارتاع لها قلبه أثناء جلوسها إلي هذه الأريكة بغرفة الصالون ليسقط الهاتف منها من فرط خۏفها عندما إنقطع التيار الكهربي وغابت الأضواء عن المكان أخذ يهتف بها بقلق جم
_ آلاء ! إنت يا بنتي ! بتصوتي ليه !.
لم يأتيه إجابتها أيضا ليقوم بغلق الهاتف مقررا الذهاب إليها ...
هرولت روفيدا خارج المطبخ وقد أشعلت شمعة لتضيء المكان فيما تابعت نوراي التي كانت تحتضن صغيرها الذي نام بعد أن تشبع بالغذاء
_ هو مافيش غير الشمعه دي يا روفيدا ! الجو عتمه جدا .
أنهار بتوتر انا قلبي إتوغوش كدهون بقولكم أيه ! إنتوا إتصلوا ب أجوازتكم ييجوا يشوفوا لنا حل في النور دا بدل ما هم خدوا بعضهم وراحوا يقعدوا علي القهوة كدا .
نسمه وهي تنظر لها بإستنكار الموضوع مش مستاهل شوية والنور هيرجع .. أجمدوا شوية .
قامت نوراي بوضع الصغير بجانب شقيقته النائمة ومن ثم ذأبت بخطواتها ناحيه نسمه ثم جلست إلي جانبها تردد بثبات مصطنع
_ بالظبط شوية وهيرجع بلاش نعمل حوار .
إنضمت روفيدا إليهما لتجلس إلي الجانب الأخر من مكان نسمه فيما تابعت أنهار التي جلست إلي جانب روفيدا وقد إنكمشت علي نفسها خيفة
هو البيت دا مهجور من قد أيه !
روفيدا بتلعثم بنيجي هنا كل سنه مش فترة كبيرة يعني بس ليه ! .
قاطعهن صوت إرتطام قوي قادم من إحدي الغرف وأصوات نوافذ تفتح وتغلق تباعا وهنا صړخت نوراي بهلع
يا مامي أيه الصوت دا يا بنات !
أنهار وهي تتعلق بعنق روفيدا ياما .. أكيد في حد عاوز ينتقم منا !
زفرت نسمه زفرة خفيفة لتتجول بنظرها بينهن في استنكار قائلة
شوية هوي جامدين قفلوا الشبابيك .. أيه الفيزيا في ك.... عاااااااااا .
تحولت نبرتها من الثبات الي الهلع وقد دوي صوت صړاخها في المكان كله وهي تجد جسد عريض ملفوف بملاءه بيضاء ووجهه صبغ باللون الرمادي وعينيه يقطران عبرات دموية منهما وكذلك إمتلأ وجهه كله بطعنات حادة جعلته أشبه بشيطان وقف هو علي باب الحجرة التي تغفو بها السيدة خديجه ومن ثم نظر لهما مطولا
إتجهن ببصرهن حيث تنظر نسمه ولم تتوقف صرخاتها بعد لتعلو صرخاتهن كذلك في نفس واحد أخذت أنهار تتشبث بهن بفزع وما أن عادت بجسدها للخلف قليلا بحركة قوية حتي إنقلبت الأريكه بهن ليسقطن للخلف أرضا وأصبحت أقدامهن تحلق في الهواء لتردف أنهار بنبرة صاړخة
_ عفريت شيطان جن ... هعمل بيبي علي روحي لأول مرة من ساعة ما كنت في كي جي وان .
نوراي وقد أغلقت عينيها بفزع متشبثه بذراع نسمه
_ ولادي ! حرام عليكم يا عفاريت .. سيبوا ولادي .. ألحقني يا سليم .
روفيدا بنبرة باكية إحنا هنفضل متشعلقين كدا ! .. م ...
في تلك اللحظه رفعن أعينهن للأعلي ليجدن ذاك الوجه البشع يميل برأسه إلي وجوههن الواحدة تلو الأخري ليصرخن في نفس واحد ..
أغلقن أعينهن من فرط الخۏف أخذن يرددن الشهادة فيما بينهن وما أن فتحن أعينهن حتي إختفي هذا الوجه ...
إعتدلت كل منهن من جديد وقفت نسمه مكانها وأخذت تجوب بأنظارها المكان باحثه عنه فيما تابعت أنهار وهي تستند علي ساعدها لتنهض
_ أكيد دا چثه جوزك المرحوم اللي صحي أنا متأكده إنه إتقتل هنا وانتوا خبيتوا السر دا عني وهو راجع ينتقم .
نسمه پخوف أخرسي يا شيخه ! جوزي مش مېت .
استندت آلاء بظهرها إلي الحائط وهي تتقوس علي نفسها فيما تابعت نوراي بإضطراب
_ بقولكم أيه ! يالا ناخد ولادي ونجري بسرعة برا البيت .
آلاء بړعب قطعت الخلف خلاص .
أنهار وهي تقضم أظافرها پخوف ما إنت ما بتخلفيش أصلا .
آلاء وهي تستشعر خيال أحدهم يقترب منها لتنهض علي الفور وتحتمي بهن في زاوية من الغرفة
كان عندي أمل .. عااااا .
أخذت أنهار تهرول إليهن ولكنها كانت تتحرك بطريقه غريبه للغاية حيث أبعدت قدميها عن بعضهما أكثر بزاوية حادة لتقطب نسمه ما بين حاجبيها قائله بإستغراب
إنت ماشيه كدا ليه
أنهار وهي تلقي بنفسها بينهن بيحصلي تقوسات لما بخاف سيبيني في حالي .
حملقن الخمسه إلي هذا المنظر حيث أصبح هذا الوجه البشع ينضم إليه ثلاثه آخرون من نفس نسخه الوجه .. علت صرخاتهن أكثر عن ذي قبل وفجأه يجدن صغير لهذه المخلوقات قد إخترق صفهم ليقف أمام الفتايات مباشرة وهنا تابعت أنهار بضحكة مصډومة
_ دول بيتكاثروا ذاتيا ما شاء الله .
روفيدا بصوت خاڤت ما تقوليش ما شاء الله لېحرقونا ... إنت مش شايفه بيبصوا لنا أزاي !
في تلك اللحظه وجدن هذا الصغير يهتف بنبرة غليظة بعض الشيء وهو يقترب منهن أكثر
_ أنا العفريت أبو بنطالون مقطوع .
أنهار بنفسك هذه الضحكة البلهاء طيب ما تخلي ماما تخيطوا لك يا حبيبي نيهاهاهاي .
الصغير مكررا الجملة بنبرة أعلي أنا العفريت أبو بنطالون مقطوع .
نوراي بتلعثم وهي تختبيء خلف نسمه
_ طيب حضرتك ما تزعلش نفسك أنا ممكن أخيطوا لك عادي بس بعدها تنصرفوا .
بدأ يقترب أكثر منهن حتي تقلصت المسافه بوضوح جلي ليصدح پصرخة عاليه جعلت أنهار تهتف پخوف بلغ أقصاه
يالهوووووي .
سقطت أرضا مغشيا عليها وكذلك تبعتها الآخريات دون فارق وقت لتظل نسمه تنظر لأجسادهن وهي تتساقط في صدمة ومن ثم نظرت لتلك الأقنعه مرددة ببلاهه
كلهم أغم عليهم انا بس اللي قوية .
أنهت جملتها تلك لتسقط هي الآخري وقد إنضمت لهن فاقده للوعي ...
أبعد الشباب تلك الأقنعه عن وجوههم وهنا هرول سليم ناحيه زوجته رفع وجهها إليه وأخذ يضرب علي وجنتها برفق فيما تابع رامي بسعادة
_ الله .. ماما ماټت حلوة اللعبة دي .. عاوز ألعبها كل يوم يا بابا .
رمضان بتأنيب ضمير خياص كدا يا يجاله انا هعيط .. كيهم ماتوا !!!
إتجه ماجد ناحيه زوجته بعد أن خبؤا هذه الأقنعه بعيدا عن الأعين ..
تمكن الشباب من إفاقة الفتيات صړخت نوراي بزوجها قائلة
عيالي فين يا سليم !
سليم وهو يشير بأصابعه إلي أطفالهم النيام بهدوء شديد
نايمين يا حبيبتي .. خير هو إيه اللي حصل !
أجابته أنهار التي استيقظت من غفوتها دون الإحتياج إلي أحدهم لتردد بنبرة بلهاء
_ عفاريت في البيت .. وكان في عفريت صغير بنطالونه مقطوع وعنده مشاكل عائليه ف بيطلع غضبه علينا .. لو كان قالي من الأول كنت خيط له البنطلون وحلينا الأمر سلمي .
رقدت من جديد وقد أغلقت عينيها مجددا فمن الواضح انها تستكمل غفوتها المؤقته من أثر الصدمة ...
عاصم وهو يعاون نسمه علي الإعتدال في جلستها بعد أن طلبت
متابعة القراءة