هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
لو هي حابه تعيش معايا علي كدا أهلا وسهلا .. لو بقي مش حابه ف زي ما دخلنا بالمعروف هنخرج بالمعروف .
إبتسمت سکينه إبتسامة ظفر لتربت علي كتفه بإعجاب من كلماته التي سلطنت رأسها وجعلتها في مزاج أفضل منذ مجيئها إلي هذا المنزل لتقول بسعادة
هو دا ابني .. إلا ما يفرقش معاه واحده .
بادلها زياد إبتسامة لم تصل إلي ثغره ومن ثم أردف متجها صوب غرفه ابنته ب التبني
هستأذنك بقي .. هروح اتطمن علي ورود .
إتجه صوب غرفة ورود وما أن قام بفتحها حتي وجدها قد غطت في سبات عميق لذلك قرر الدلوف خارج الغرفه ولكنه في آخر ثانية لاحظ ضمھا لإحدي الصور .. ذأب في سيره إليها ليطلع علي هذه الصوره التي تجمعها ب آلاء .. لم يري أبدا أن هذه الصورة تجمع طفله صغيرة ووالدتها .. بل يري طفلتين يتشبثن بكلا ذراعيه .. صورة تحكي عن ذكريات سعادة لم تدم بمجرد مجيء والدته ...
_ أنا مبسوطة أوي بجد .. المكان لسه زي ما هو وكأننا سبناه إمبارح بس فصول محو الأميه ماشيه علي أكمل وجه والبنات اللي عينتهم السنه اللي فاتت شاطرين أوي .
أردفت نوراي بتلك الكلمات في سعادة توهج لها وجهها وكن ينصتن إليها بإهتمام لتقول نسمه بثبات
_ مش انا اللي جايباهم ..لازم يكونوا شاطرين ... وبعدين انا من فراغي طول السنين اللي فاتت خروجاتي كلها كانت في الفصول وكمان الچيم لما جواد اتخنق مني .
روفيدا بضحكة هادئه أتارية يا عيني عامل فرح من بعد ما عاصم رجع وبطلتي تروحي الچيم .
إلتفتت نوراي في تلك اللحظه ناحيه آلاء حيث رمقتها بنظرة آسفه علي ما آلت إليه الأمور بينها وبين زوجها وهنا تابعت نوراي بحنو
_ لولو إنت كويسه !
آلاء بحزن بدي علي قسمات وجهها لأ .. زياد شكله بدأ ينسي اللي بينا .. عيد جوازنا بكرا وحتي ما لمحش لما كان قاعد معايا ب دا .. للدرجة دي ما بقيت فارقة معاه .
تحركت نسمه بخطي وئيدة إليها ومن ثم جلست بجانبها تربت علي ظهرها بحنو
ليه بتفكري كدا ! ما يمكن التفكير والظروف واخداه .. هو إنت فاكره بعدك عنه حاجه سهله .. دا الروح بتروح في البعد يا آلاء .. إرحميه وارحمي نفسك من العڈاب دا .
في تلك اللحظه دلفت السيدة خديجه الي غرفه الصالون لتضع صينيه تحمل أكواب الشاي من يديها والتي أوصت روفيدا والدتها كي تصنعها لتقول خديجه بهدوء وهي تجلس علي الكنبه واضعه الشاي جانبا
تصدقوا القاعدة دي .. كانت محتاجة البت أنهار .
نوراي بضحك دي مشكلة .. ربنا يفرحها وتتخرج علي خير .
آلاء بإندماج دي طول الليل عماله تهلوث من اللي حصل والله ما عارفة حلم إزاي .. وكلنا مرينا بيه !
تنحنحت السيده خديجه قليلا لتعود بظهرها للخلف أخذت تمسح علي وجهها وكأن ضحكاتها الهادئه ستكشفها ولكنها أحست بالندم تجاههن لتقول بتوتر
بقولكم أيه يا بنات .. هو بصراحة يعني ما كانش حلم .
إلتفتت أنظارهن إليها وكذلك تبادلن نظرات تساؤليه فيما بينهن لتستأنف خديجه قائله
_ الشباب الله يجازيهم .. هم اللي كانوا لابسين عفاريت بيهزروا يعني .
_ نعم !
قيلت في فم واحد تطاير الشرر من أعينهن .. أخذن يضربن كفا بالآخر لتقول نسمه بغيظ
عاصم كان معاهم !
السيده خديجه بضحك الخمسه كانوا لابسين وشوش عفاريت .
روفيدا وقد أدركت شيء ما لحظة بس ! بالنسبه للعفريت اللي بنطالونه كان مقطوع دا ! يبقي رامي ابني !
علت قهقهاتهن في آن واحد دمعت عيناي السيده خديجه وهي تهز رأسها بإيجاب قائلة
_ والنبي ما أعرف جاب الجمله دي منين !
روفيدا بنبرة عالية بعض الشيء
رامي !!!!! .. إنت يا ابن ماجد ! .
ترجل رامي خارج غرفته وهو ينظر لوجه والدته الغاضب بدأ يتجه إليها وسط ضحكات الجميع لتقول هي بغيظ وهي تعض علي شفتها
تعالي يا عفريت يا حبيبي علشان اخيط لك البنطالون .. واخيط دماغ أبوك اللي هفتحها له إن شاء الله .
رامي بضحكة طفولية كنت بلعب معاكم وأبله أنهار كانت ماشيه كدا .
بدأ يقلد مشيتها وسط ضحكات الجميع ف هذا الشبل من ذاك الأسد .. لا يختلف عن والدته في شيء ...
أنا حجزت القاعة بكرا الساعة 7 .. خلي البنات يجيبوها لحد هناك بدون علمها طبعا عيد الجواز دا جاي في وقته أحسن طريقة هصالحها بيها .
أردف زياد بتلك الكلمات أثناء جلوسه بصحبه ماجد وسليم داخل مكتب سليم بالمؤسسه نهض علي الفور من مكانه ليقول سليم بتساؤل
تمام .. بس إنت رايح فين !
زياد بسعادة هحجز جناح عرايس بالفندق بتاع صاحبي .
سليم قاطبا حاجبيه جناح عرايس ! هي دي المفاجأه اللي عاملها ل آلاء ! ناوي تتجوز عليها !.
زياد غامزا له الشرع محلل أربعة وانا ناوي أعرض عليها الجواز واتجوزها ال 3 مرات الباقيين .
ماجد وقد أصدر صفيرا عاليا
أيوة بقي هو دا الكلام يا زيزو .. ربنا يسعدكم .
زياد بفرحه يارب .
علي الجانب الاخر
جلست القرفصاء داخل صاله التدريب الخاصة ب الأطفال بدأت في جذب إنتباههم إليها .. كانت الصالة مغلقة وخاليه من أي أثاث حيث بدأ صوتها يتردد صداه بالمكان كله
رمقته بعينين ماقتتين فقد توترت كثيرا من أدائها لهذا التدريب وشعورها بأنها مراقبه من قبل أحدهم .. في تلك اللحظه هتفت ب الصغار قائلة في حب
_ بصوا يا ولاد .. هنلعب لعبة الاسم .
قالتها وهي تبتسم بخبث .. فودت التخلص منه بأي طريقة لذلك قررت أن تجعله محور تدريبهم لطالما يتلذذ هو بمضايقتها وهنا رفعت بصرها إليه ثم رددت بوداعه غريبه عليها
_ بقولك أيه يا دكتور أوس ! ممكن تساعدنا في التدريب !
رفع أوس أحد حاجبيه ثم أرخاه من جديد وهو يوميء برأسه في ثبات
أساعد أزاي بقي !
نهضت علي الفور لتقف قبالته مباشرة ومن ثم أشارت له بأن يقترب منها و يلتفت بوجهه للأطفال لتقول هي بثبات وهي تمسك ذاك القلم بين أصابعها
_ المكان اللي هشاور عليه تقولوا لي اسمه .. تمام !
فهم الأطفال حديثها جحظت عينيه في دهشه مما تفعل ولكنه تركها تستأنف خطتها الذي شعر بها.. بدأت هي تشير إلي إحدي الحواس بوجهه ...
دي أيه يا ولاد !
الأطفال في نفس واحد عين .
أنهار بإبتسامة عريضة براڤو .. ودي كمان !
_ أنف .
بدأت أنهار تخط بقلمها الجاف علي وجهه صعق مما تفعله وكيف تجرأت عليه إلي هذه الدرجة .. إبتعد عنها قليلا ليجدها تنظر له بثقة نفس لا متناهية ...
إتجه ببصره إلي أحد أركان الصاله والذي تزين بمرآه كبيره لينظر بغيظ إلي حالة وجهه .. إتجه في تلك اللحظه إلي علب من العصير موضوعه علي إحدي الطاولات
متابعة القراءة