هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
هعديهم علشان العشره اللي بينا .
رمضان وهو يحثهما علي السير للداخل وبنبرة متوترة تابع
_ تشكي يا جدع .
ظلت نوراي تجوب ببصرها الشوارع تنظر إلي البنايات البالية ب فيه فاغر وهنا تابع عاصم بإبتسامة هادئه
_ هتفضلي فاتحه بؤك كتير كدا .. إنت لسه شوفتي حاجه !
نوراي بإمتعاض سليم قاعد هنا !!!
أومأ عاصم برأسه إيجابا كاتما ضحكته وما أن وصلوا إلي البناية حتي دلفوا داخلها لتسبقهم هي تصعد الدرج الذي يتحرك مع كل حركه منها ولكنها لم تبالي لهذا بقدر رغبتها في رؤيته..
قامت بطرق الباب عدة طرقات تحسب الثوان قام سليم بفتح الباب ليجدها تقف أمامه وبسعادة شديدة قامت بالإنقضاض عليه تضمه بإشتياق ولوعة في حين وضع هو يديه حول خصرها رغم معالم الدهشة التي ما زالت مسيطرة علي قسمات وجهه ..
نوراي بحب وهي تتشبث بعنقه
_ وحشتني يا سولي .
إبتعدت عنه قليلا لتجده ينظر ناحية عاصم پغضب يتطاير من بؤبؤي عينيه فيما رفع عاصم بصره في أرجاء المكان متجنبا النظر له ..
سليم وهو يتجه ناحية عاصم ېصرخ به بنبرة هادرة
_ نوراي بتعمل أيه هنا يا عاصم ! جايب مراتي للمكان القذر دا !!
عاصم ناظرا له بثبات ماكانش ينفع اسيبها في القصر .. إهدي يابني .. ادخل يالا علشان نعرف نتكلم .
استنبط من حديثه بأن هناك أمورا أكبر من مجيء نوراي إليه ف عاصم لا يفعل الخطأ إلي لتهوين الكوارث وهنا استأذن رمضان مغادرا إلي عمله في حين دلف الثلاثه للداخل ...
نوراي بحزن انا قولت لك وحشتني علي فكرة .. ولا إنت ما سمعتنيش !
سليم وهو يجلس بجوارها ضامما كفها إليه وبهدوء قبله قبلة مطولة ليرفع عينيه إليها قائلا بحنو
وإنت وحشتيني طبعا لكن انا مش مستوعب إنت هنا ليه ! وإزاي عاصم يعمل كدا !!
قال جملته هذه وهو يلتفت ببصره ناحيه عاصم الذي تابع بهدوء
_ معلش يا نوراي ممكن تعملي لنا شاي !
هزت نوراي برأسها إيجابا نهضت علي الفور ومن ثم تابعت بنبرة متسائلة
_ فين المطبخ بقي !
سليم بهدوء في الاوضة اللي جوا دي يا اوشين .
نوراي بتفهم تمام .
إلتفت سليم إليه بوجه غاضب وهم أن يتحدث مجددا معبرا عن إختناقه لوجود زوجته داخل هذا المستنقع ليقاطعه عاصم بحسم
_ نوراي هنا هتبقي في حمايتك أكتر يا سليم أمجد العزالي طلب منها تسلم له نفسها مقابل أنه يخرجك من الچريمه .. وما تنفعلش علشان انا وعدتها إني مش هقول لك .
كان يستمع له بعينين حمراوتين اصطكت اسنانه بقوة وأخذ يكور قبضة يده حتي برزت عروقه فيما لحقه عاصم وهو يهمس بثبات بعد ان تحرك جالسا إلي جانبه مباشرة
اهدي يا سليم .. ماينفعش تبين لها أي حاجة مراتك معاك دلوقتي وهي بخير .. أعمل نفسك ما تعرفش حاجه خلي اللي جاي يتم بينا وبس .
سليم بإختناق وعصبية حادة يا ابن الكلب ورحمة أبويا المرة دي ما هرحمه .
عاصم پغضب خفيف انا كنت ممكن أحل الموضوع من غير إنت ما تعرف علي فكرة .. فكر صح إنت في موقف لا تحسد عليه قولت لك حقك هيرجع بس بالعقل .
سليم بتساؤل ونوراي هي اللي قالت لك
عاصم هازا رأسه اه .. عرفتني بكل حاجه وسمعتني الريكورد اللي سجلته أثناء الكلام .
سليم بلهفة فين الريكورد دا !
في تلك اللحظه سمعا صوتها تصرخ صرخات مروعة من الداخل هرولا ناحيه باب الغرفه لتصطدم ب زوجها أثناء خروجها لتقول بفزع
_ تمساح صغير جوا وحشرات كتير يع .
ألقت نفسها بين أحضانه ف مازال أسير صډمته فيما تابع عاصم بقهقه عالية
_ تمساح مرة واحدة جوا !
نوراي وهي تلوي شدقها ومن ثم ترفع وجهها ناحية زوجها
_ بتتريق .. طيب تعالي يا سليم شوف بنفسك .
قامت بمسك كفه ثم سارت به للداخل ومن ثم أشارت بكفها إلي ذاك الشيء قائلة پخوف عارم
_ اهو .. علشان تعرفوا إني مش بكذب .
رغما عنه وجد نفسه يبتسم لطريقتها الطفولية فيما صدرت قهقه عالية جدا من عاصم الذي تابع
_ دا اسمه برص .. وبعدين دا حي معفن عاوزه تلاقي فيه دب باندا مثلا .
نوراي بغيظ رخم فعلا ومش هعمل شاي .
أحس عاصم بأن صديقه ليس علي ما يرام يبدو بأنه بحاجه إلي أن يخل بنفسه ولكن هيهات ف مجنونته ستبقي معه وفي الحالتين سيهدأ بلا شك ..
عاصم بهدوء طيب انا همشي بقي
ومن ثم اردف غامزا لصديقه الذي ظل صامتا
_ وبكدا أبقي سلمت الأمانه .
سليم بثبات هستناك بكرا .
ترجل عاصم خارج البناية عائدا إلي القصر إتجهت نوراي ناحية زوجها تحتضنه من جديد فيما تابع سليم بنبرة فاتره لا روح بها
مش عاوزه تقوليلي حاجة !
نوراي بإستغراب ونبرة متوترة وقد إبتعدت عنه قليلا
حاجه بخصوص أيه !
سليم وهو ېصرخ بها بنبرة هادرة
_ هاتي فونك !
إرتعشت أطرافها في تلك اللحظه وأخذت تردف بنبرة خافته يشوبها الخۏف
_ كنت هقولك علي فكره ومش هتاخد التليفون وانت بالحالة دي .
سليم وهو يمسح علي وجهه كاظما غيظه
تمام انا كويس محبوس جوا مكان مشپوه وكله بلطجية ومدمنين ومراتي بيتعرض عليها تبيع نفسها ولما حست نفسها في خطړ راحت جات لي هنا علشان أحميها جوا المستنقع اللي كله متحرشين وناس ما تعرفش ربنا .. طيب قوليلي أهدا أزاي وأخبيكي فين ! .. ولو أمجد واللي معاه جاتلهم الفرصة يخلصوا من أمي واختي وولادي مش هيترددوا .
حاولت نوراي إثارت عاطفته لتقف أمامه مباشرة وبنبرة حانية تابعت
_ بلاش تشاؤم .. لو في ناس بتكرهك في كتير جدا بيحبوك .. ربنا كرمك ب عاصم بيحبك بجد وأهلك هم أهله وخوفه علينا كلنا واضح القصر متأمن كويس جدا ورمضان وراشد بيوصلونا بنفسهم .. وكمان زياد وماجد طول الوقت معانا .. يعني إنت مش لوحدك إنت مطلوب منك تفكر صح علشان تثبت براءتك في اسرع وقت .. وبالنسبه ل الريكورد ف انا مسحته لأنه هيدمر كل حاجه عملتها في الدقيقتين دول علشان تهدا .
سليم بثبات تمام يبقي إنت هتحكيلي اللي حصل .
باغتته نوراي بقبله علي وجنته ومن ثم همست قائلة بنبرة هادئه
_ بحبك يا بطلي .
قام بضمھا إليه بعدما غطت في نومها وضع رأسها علي صدره وبدأ يمرر أصابعه بين خصلاتها القصيرة ف الدواء الذي تتناوله يجعلها تنام لبعض الوقت شرد قليلا في حديث والدته ليلة أمس
_ إنت كل يوم هتأجل المقابلة يابني خليت شكلي بقي وحش قدام الناس .. وعلشان كدا انا عزمتهم بكرا علي العشا هنا في البيت .
أردفت سکينة بتلك الكلمات في جمود في حين شهق زياد پصدمة وراح يقول بنبرة خافته جاهد في ألا تصل حيث غرفة زوجته
_ هنا ! جايبها لحد آلاء !!! .. إنت عاوزه تموتيها ! يا أمي
متابعة القراءة