هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
الفرش دا .
أومأ برأسه في خفة أشار بإصبعه السبابه إلي كلتا عينيه ليقوم بفتح حقيبة سفره ومن ثم ينتقي منها منشفتين أحضرهما معه ليبدأ في بسطهما علي الأريكتين وما ان إنتهي حتي تابع بهدوء
_ حاجه تاني يا سمو الأميرة .
أطلقت نوراي قهقة عالية سارت بخطواتها إليه ومن ثم عانقته بسعادة غامرة ليضع ذراعيه حول خصرها ويدور بها في حب وكأنهما معا قادرين علي خلق الحب من ثنايا الچرح بل والرقص علي أوتاره ...
نوراي بفرحة بحبك .
في تلك اللحظه إقترب سليم منها أكثر تلاقت أعينهما ما بين لمعة فرح وأخري تعافر ضد الۏجع أخذت حرارة أنفاسه تلحف وجنتيها عاد من جديد إحساس الأمان يجتاحها أغمضت عينيها في استرخاء كلي لتجده يهمس أمام شفتيها بصوت هاديء
_ فين الريكورد يا نوراي !!
فتحت عينيها علي وسعهما صرت بأسنانها في غيظ لتبدأ بضربه علي صدره بكلتا قبضتيها قائلة بغيظ
_ إنت مستفز علي فكره .. ومافيش ريكورد ويالا نام علي سريرك اللي عايش من أيام الفراعنه دا .
سليم قاطبا ما بين حاجبيه ليه بس يا أوشين انا زعلتك في حاجه !
أخذت ټضرب الأرض بقدميها وكذلك كورت قبضتيها أمام صدرها لتهتف به في إمتعاض متجهه حيث الأريكتين ل تستلقي عليهما قائلة
_ لأ .. ما عملتش .
سليم ناظرا لها من فوق كتفه طيب .. تصبحي علي خير .
تكورت نوراي علي نفسها تخشي النوم في هذا المكان لامت نفسها لجعله ينام بعيدا عنها فمن سيحميها الآن من هجوم الحشرات التي لم يتثني لها رؤيتها من قبل رمقها سليم خفية فقد تصنع النوم أمامها ليجدها تلتفت حول نفسها بين الحين والآخر .. ولشد ما يسعده رؤيتها وهي ترتمي بين أحضانه من جديد فقد إشتاق لها وهنا قام بفتح تطبيق الأصوات الذي يستخدمه في دروس نيروز اليومية ومن ثم أشعله ب صوت يشبه صرصور الليل بدأت نوراي تنتفض فزعا فيما أغلق هو الصوت ليجدها تنهض من الفراش إليه وبنبرة أشبه للبكاء تابعت
_ سليم ! أنا خاېفه !
سليم بنبرة متثاقلة مفتعلا النوم ما قولتلك نامي جنبي يا أوشين .
قال جملته ثم سكن مجددا وأخذ يصدر صوتا من فيه لوت شدقها في إمتعاض لتقوم بفرد ذراعه ومن ثم أسرعت بوضع رأسها عليه وقامت بوضع الأخري حول خصرها وكذلك غمست وجهها أسفل ذقنه تحتمي به وراحت تقول بتنهيدة مهمومة
_ كفايه التلحين دا ! إنت كنت كيوت أيه جرالك !
سليم غامزا لها بقيت ضبع .
نوراي مضيقه عينيها يعني أيه ضبع دي
سليم وهو يحتضنها إليه أكثر متأهبا للنوم
_ نامي وبكرا الصبح هفرجك علي حي الضباع انا وانت ورمضان وناهد .
شهقت نوراي هلعا لتهتف به في ڠضب
مين ناهد دي !
سليم بنبرة عالية بعض الشيء تعالي يا إكس انا مش عاوز البت دي .
نوراي بتساؤل فضولي إكس !!!
سليم بنبرة خبيثة أه إكس دا الكلب بتاع رمضان موجود في الحمام بياكل الناس الجديدة زيك كدا يعني .
ما أن أنهي سليم حديثه حتي وجدها تختبيء بين ذراعيه من جديد ولم يصدر لها صوتا من وقتها حتي غطت في سبات عميق إفتقدته منذ الحاډثة الأخيرة ...
جلست إلي الصوفه الموجودة بالقرب من مكتبه الخشبي ذي الطلاء اللامع .. رمقته بنظرة غاضبة تضع كلتا كفيها علي فمها فقد أجبرها هو علي أن تبقي علي هذه الحالة لحين إنتهاء حديثه مع رمضان أخذ عاصم يرمقها ببن الحين والآخير بنظرات متوعدة ومن ثم إلتفت ناحيه رمضان الذي يجلس أمامه قائلا
_ خير يا رمضان أيه الموضوع اللي كنت عاوزني فيه !
رمضان بتوتر بصياحة .. انا كنت عايز سيفه إذا مافيهاش إزعاج يعني .. الوييه يحيقها عاوزة تبيعني كي حاجه بسبب المهي .. وانا مافيش قدامي غيكم ما إنتوا حبايبي بيدو .
فغر عاصم فاهه دون أن يحرك ساكنا ومن ثم أخذ يهز رأسه يمينا ويسارا ليردف بتساؤل ضاحك
_ نعم ! .. دي لغة بوذية !
رمضان بفرح يا حياوة يا وياد .. انا بحب البوظة أوي .
عاصم وهو يصر بأسنانه بوظة أيه ! أنا دلوقتي حاولت أفهم فحوي رسالتك بس ما عرفتش !!!
نسمه بعد أن أزاحت كفيها لتقول بتوتر أترجم أنا !
إلتفت إليها عاصم والشرر يتطاير من عينيه وبصوت حاد تابع
_ حطي إيدك علي بؤك لسلامة المواطنين
ومن ثم تابع بإستئناف ناظرا ناحيه رمضان .. مصطنعا الجدية
_ كمل الكلام اللي انا ما فهمتوش يا يمضان قصدي يا رمضان !
رمضان وهو ينهض من مكانه ومن ثم يضع كفه في جيب بنطاله ثم يخرج منه بعض العملات الورقية
_ سيفه يا ييس .. زي دي !!
عاصم بتفاجؤ آآه .. سلفه .. عاوز فلوس يعني علشان تحل الأزمة اللي انا ما فهمتهاش دي !
رمضان بإنشكاح أيوة .
في تلك اللحظه قام عاصم بإخراج دفتر الشيكات ثم وضعه علي مكتبه وما ان امسك القلم بين أصابعه حتي تابع بتساؤل
_ عاوز كام يا رمضان !
رمضان بسعادة تياتين أيف جنيه 30 ألف .
أومأ عاصم برأسه إيجابا رمقته نسمه بنظرة مختلفه عن سابقاتها ف إنسانيته أقوي علي تصرفاته من تقلباته المزاجية شردت في ملامحه وقد أعلنت في نفسها صدق إشتياقها له ليقاطع شرودها صوته وهو يتابع بجدية
_ إتفضل يا رمضان علي شغلك .
ترجل رمضان خارج حجرة المكتب فيما وضع عاصم بعض الأوراق أمامه وبقي منكبا عليها لكثير من الوقت ليقطع إندماجه صوت مكتوم
_ اممممم .. امممممم
رفع عاصم بصره إليها .. جدحها بنظرة باردة ليردف بحزم تقدري تشيلي إيدك دلوقتي .
نسمه بعصبية خفيفة أنا عاوة أروح .. إذا ممكن يعني .
عاصم ببرود جلي هفكر في الموضوع دا .
_ يعني أيه مش فاضي يقابلني ! .. أنا هفضل هنا لحد إمتي !
أردف كمال بنبرة حانقة أثناء جلوسه في حجرة الزيارات بصحبه المحامي المتكلف ب الترافع عنه في قضية سړقة الأعضاء البشرية حيث تم تأجيلها لعدة مرات .. ولكن هذه المرة سيكون حكم الإعدام به منفذ لا محال ...
المحامي بجدية هو باعتني علشان أقولك .. أنه مشغول جدا الفترة دي
كمال بحدة إنت غبي .. المحكمة أصدرت حكمها النهائي في القضية .. حكم الإعدام هيتنفذ كمان 15 يوم .. وانت بتقولي مشغول ! .. ٱنتوا كنتوا بتضحكوا عليا علشان أشيل أنا الليلة
المحامي پغضب خفيف وطي صوتك .. إنت إتجننت ! .. المشكلة إنه بيحاول يبعد الفترة دي علشان البنت اللي كانت في الشقة ماټت وسليم النجدي هرب .
في تلك اللحظه قبض كمال علي ياقة بذلة المحامي وبنبرة صارمة تابع
_ أقسم بالله لو فكرتوا تستندلوا معايا .. ل أعترف بكل حاجه .. اوعوا تكونوا فاكرين إني مش عارف إنكم بردو قتلتوا ابن رجل الأعمال بعد ما خليتوه مدمن علشان يبقي صيده سهلة ليكم .. وتقولوا إن الولد هو اللي إڠتصب البنت
متابعة القراءة