هو لي حلقة 7 للحلقه 16
المحتويات
منه تناول قطرات مياه لتستعيد رباطة جأشها وهنا ألقت بنفسها بين أحضانه لتقول بنبرة مرتعشه
أنا خاېفه يا عاصم .. كان شكلهم وحش أوي .
عاصم وقد سنحت له الفرصة ليضمها أكثر إليه ما عفريت إلا بني آدم يا روحي .. خليكي إنت بس في حضني وما تخافيش من أي حاجة .
ماجد مفتعلا الحيرة
_ بس البيت هنا عمر ما كان فيه الكلام دا ! عيشنا فيه سنين عمرنا كله .. أيه اللي إتغير !
السيدة خديجة وهي تترجل خارج الغرفه
في أيه يا ولاد مالكم ! وأيه اللي بيحصل هنا !
روفيدا تحملق بوالدتها ماما ! إنت كنت نايمه جوا ومش حاسه بأي حاجه بتحصل
السيده خديجه قاطبه حاجبيها بعدم فهم
_ نايمه أيه يا بنتي دا انا كنت بصلي العشا وخرجت لقيتكم نايمين .. ف غطيتكم ودخلت كملت صلاة ومن ساعتها صاحيه .
تبادلن نظرات مصډومة فيما بينهن أخذت آلاء تسعل برجفه خفيفة لتردف بهلع
صاحيه أزاي يا ماما خديجه وأزاي ما سمعتيش صريخنا !
سليم وهو ينهض عن الأرض واضعا ذراعه بين خصر زوجته ليعاونها علي السير
شكله كان حلم جماعي .. أنا بقول يالا ننام أحسن .
رمضان وهي يوميء برأسه وانا هيوح ايقناع دهون كان جايب حي حر .
ركله سليم في قصبة قدمه ومن ثم تابع بهدوء
آ ااآآاة وكلنا بردو هننقع رجلينا في شوية ماية بملح من التعب يالا إتكل علي الله إنت .
هرول رمضان خارج الشقه فيما نهض عاصم من مكانه ليقول بنبرة هادئه
_ يالا يا حبيبتي علشان تستريحي .
إنصاعت نسمه لحديثه لتسير معه صوب الغرفه دون أن تنبس ببنت شفة وكذلك فعل ماجد وروفيدا وقد صدقوا أن ما مروا به ما هو إلا أضغاث أحلام .. في تلك اللحظه سمعوا طرقات علي باب المنزل وما أن نظرت السيدة خديجه من العين السحريه القابعه أعلي الباب حتي رددت
دا زياد .
آلاء وهي تشهق بتذكر زياد !!!
قامت خديجه بفتح باب المنزل ليطل زياد قائلا بنبرة قلقه
آلاء فين يا أمي
آلاء وهي تهرول إليه زياد .. أنا خاېفه .
عقد زياد ما بين حاجبيه في إستغراب مسح علي ظهرها بحنو فيما غمزت له السيدة خديجة ليحملها بين ذراعه مصطحبا إياها إلي الغرفة المخصصه لهما بهذا المنزل ...
إنحنت خديجة بجذعها العلوي لټضرب برفق علي وجنه أنهار وهنا فتحت عيونها ثم رددت بخضة
مش عاوزه أموت دلوقتي .. انا لسه ما دخلتش دنيا .
خديجه بضحكة هادئه قومي يا هبلة نامي علي سريري .. بعيد الشړ عنك .
لتستكمل حديثها بصوت خفيض لا يسمعه سواها الله يسامحك يا سليم إنت وأفكارك جننتوا البنات .
في صباح اليوم التالي
قامت نوراي بوضع عاصم الصغير داخل فراشه المتنقل لتقترب منه نيروز قائلة أثناء تقبيلها لأصابعه الصغيرة
عصوما .. جميل ونيرو بتحبه .
بدأت تداعب وجنته فلم يمنعها إختلافها عن إدراك سن شقيقها الذي لا يستطيع تناول المقرمشات بين كفها حيث وجدته ينظر لهذا الكيس مقربا كفه منه ويبدو أن إختلاف ألوانه جذب إنتباه عاصم الصغير فيما تابعت هي بنبرة فاضت بالحنان نحو شقيقها
لا دا وحش .. أشرب لبن بس .
حاوطها سليم من الخلف ليرفعها إليها ومن ثم طبع قبلة مطولة علي خدها قائلا
_ صباح الجمال علي عيونك يا ست نيرو ! وحشتي سيم أوي .
مطت نيروز شفتيها بزعل ومن ثم إتجهت ببصرها نحو شقيقها الصغير لتشير بإصبعها إليه قائله
عصوما .. اكل يا سيم .
سليم بتفهم أوشين هتيجي تأكله دلوقتي .
نيروز برفض قاطع لأ .. عصوما ياكل .
أخذت تبدي إعتراضها بتحريك قدميها بإنزعاج ومازالت تمط شفتيها بعصبيه خفيفه فيما هتف سليم بزوجته التي جاءت تحمل معها قارورة صغيرة يوجد بها حليب دافيء للصغير لتقوم نيروز بإلتقاطها منها ومن ثم قربتها من فم شقيقها ليرتشف هو منها
عادت تضحك من جديد فعندما أحست برغبة شقيقها في تناول ما بكفها أحست بجوعه ولما تهدأ قط حتي أطعمته بيدها ف ما إختلافها إلا جرعة إنسانية مكثفه .. إنسانيتها الزائدة جعلتها أكثر إختلافا وليس مرضها الفطري .
أخذ سليم يداعبها لتعلو قهقهاتها بالمكان وهنا تابعت نوراي بسعادة
مش يالا بقي نبدأ التمرين !
قالتها نوراي وهي تقف بجانب الفراش تنظر لهما بحب فيما جذبها سليم إليه حتي سقطت بجانب صغيرتها وهنا تابع سليم وهو يلتقط عاصم الصغير
نتصور مع بعض الأول .
قام سليم بحمل عاصم بين ذراعيه فيما وقفت نوراي بجانبه ليميل سليم بفمه إلي خدها وكذلك فعلت نيروز لتبقي نوراي بينهما ويتم تقبيلها من الجانبين وهنا ألتقط سليم عدة لقطات من أسعد ما يكون فهو الآن في منتصف حلمه الذي عاش عمرا يتمناه ...
إنتهوا من إلتقاط صورهم ليرتدي الإثنان تي شيرتات من اللون الأبيض قد طبع علي كل واحد منهم شكل حيوان أو طائر ومن ثم جلست نيروز إلي طرف الفراش وبدأ سليم في الضغط علي زر الكاسيت الذي سجل عليه بعض أصوات الطيور والحيوانات .. حيث يطلب من نيروز الإشاره إلي صوره الحيوان أو الطائر الموجود علي التي شيرتات عند سماع صوته الصادر في الغرفه ...
رفعت نيروز أصبعها السبابه إليهما حيث أنصتت إنصاتا شديدا وقد نجحت في التعرف علي هذا الصوت لتشير ناحيه سليم بسعادة غامرة حيث رسم علي قميصه صورة قطة والصوت الذي سمعته بالفعل هو صوت مواء قطة .
إستمر التدريب لوقت ليس بالقليل استطاعت نيروز إجتياز هذا الإختبار بنجاح وافر فقد تخلت عن ميولها لوالدها وبدأت تدرك حجم سعادتها عند كل إجابة صحيحة مصحوبه بمكافأه تحفيزية من والديها ...
فتحت عينيها علي وسعهما وهي تجد نفسها قابعه بين ذراعيه في فراشهما .. عادت بجسدها للخلف حتي جلست إلي الفراش وهي تردد پغضب عارم
إنت بتعمل أيه هنا
كان يراقب ملامحها أثناء نومها إعتدل جالسا هو الآخر ومن ثم رفع أحد حاجبيه قائلا بثبات
إنت بتفقدي الذاكرة بالنهار .. ما إنت اللي طلبتي مني أنام جنبك !
نسمه وهي تشيح بوجهها بعيدا عنه طيب إتفضل إخرج علشان عاوزه أغير هدومي !
عاصم بخبث هو صحيح ! كنت خاېفه ليه إمبارح ! .. أصل انا أفتكرت إن اللي قولتيه دا حلم .. بس لقيت نور التواليت بيفتح ويقفل بالليل .
شهقت نسمه بفزع تحركت بسرعه فائقه إليه ومن ثم تشبثت بذراعه وراحت تردد بتلعثم
صدقتني صح ! .. انا خاېفه وعاوزه أمشي من هنا .
عاصم ضاغطا علي أعصابها مش ممكن تكون لعڼة ! .
نسمه بإستفهام وهي تنظر إلي عينيه
_ أصل اللي ما بتسمعش كلام جوزها .. ربنا بيغضب عليها ف بتبدأ تشوف كوابيس وحاجات بتحصل ما حدش بيشوفها غيرها .
رمقته بنصف عين لتنهض واقفه بثبات قائلة
انا عارفه إنك بتستغل الموقف علشان أرمي نفسي في حضنك وأقولك
متابعة القراءة