هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
المحتويات
أصيف علي نفسي .
ضيق سليم عينيه بتفهم ليباغته بسؤال آخر
_ طيب وكنت عارف إن عزيز عنده منتجعات وكدا وأيه دور نرجس بالظبط !!!
أكمل رمضان بإستطراد دون تفكير منه
_ انا عميي ما قابيته بس صاحبي كان بيشتغي في المنتجع دا وهو كيمني عنه اما نيجس ف هي شيشوحة شوية بس مش بتضي حد وما بتقولش عن شغيها شغلها حاجه لحد .
سليم وقد لمعت فكرة ما في عقله صاحبك بيشتغل أيه في المنتجع بتاع عزيز !
رمضان باستئناف كان قايي انه شغاي طباخ هناك .
إفتر ثغر سليم عن إبتسامة ماكرة ها بدأت المعركة لم يكن ليث جريحا كما ظن البعض بل أسدا يعرف من أين تبدأ الھجمات .. تحول ببصره إلي رمضان الذي ينظر إليه متعجبا من إبتسامته تلك ليقاطعه سليم قائلا بهدوء واجب
_ طيب أنا عاوز منك خدمة
رمضان بترحيب وافر إنت تؤمي تؤمر .
قام رمضان بإستدعاء صديقه ليطلب منه تصوير مخزن المنتجع الخاص بتخزين البضائع والأطعمة إستغرب الرجل طلبه في باديء الأمر في حين أن رمضان لم يترك له فرصة التفكير عندما أعلمه بالرقم الذي قد يتقاضاه من مهمة صغيرة كهذه ولأنه صديقه منذ الطفولة وقد تربا بالحي معا لم يرد له طلب ...
أعطاه رمضان كاميرا ذات جودة عالية وطلب منه تصوير المخزن بأكمله دون أن يراه أحد وبالفعل هذا ما تم ليبدأ سليم في إرسال هذه الصور ل وسائل الإعلام والصفحات الإلكترونية عبر بريد مجهول لتحدث بلبلة في الوسط تدل علي نجاح سليم في ضړبته الأولي دون أن يبذل جهدا جسديا بها فقط إستخدم عقله ليبدأ رمضان في التنفيذ ...
Back
_ طيب إنت واثق ومتأكد إنه مش هينطق بحاجه حتي لو إتضغط عليه
رمضان بتاكيد متخافش إنت بيا برا الموضوع أصلا .
في الغابة
تلألأ ضوء القمر في المكان وكذلك تشابكت أغصان الأشجار ف الساعة قد قاربت علي الرابعة فجرا بتوقيت الولايات المتحدة الأمريكية بعكس التوقيت في مصر الذي قارب علي العاشرة صباحا ف الفارق الزمني بين البلدين 6 ساعات
شعرت ببرودة قارصة بعض الشيء ظهر ذلك واضحا علي شفتيها المكتنزتين واللاتي أصبحتا باللون الوردي القاتم رمقها بنظرة حانية لينزع عنه سترته ومن ثم يضعها علي جسدها قائلا
_ كنت فاكر إني كدا بحطك قدام الأمر الواقع علشان نتصالح بس بدأت أخاف من شكلك وإنت بردانه أوعي تروحي مني دا انا ما صدقت إتصالحنا .
إفتر ثغرها عن إبتسامة هادئه أخذ بضع دقائق محاولا اشعال بعض قطع الخشب داخل الخيمة لينجح في ذلك
إتجه ناحيتها مجددا استدار ليجلس خلفها فيما عادت هي للوراء قليلا لتلقي برأسها علي صدره تستمد دفأها منه أخذ يدثرها جيدا ب سترته وكذلك بدأ يضمها وكأنه هو من يشعر بالبرودة وفي لحظة هادئة تابع بنبرة ظهر عليها الإشتياق كثيرا
_ تعرفي إن نسمه بتاعة زمان وحشتني وحشني هزارك وضحكتك اللي ما كانتش بتقف فاكرة لما كنت بتفرضي نفسك عليا لم...
أبتعدت قليلا لتستدير هاتفة بنبرة مغتاظة قائله أنا ما بفرضش نفسي علي حد هو اللي يحب حد يبقي بيفرض نفسه عليه !
إمتدت يده إليها ليحتضنها من جديد قائلا
_ إنك تحبي واحد ما يتحبش وتفرضي نفسك عليه علشان تغيريه ويكون شخص صالح ف دي نقطة تحسب لك .. فاكرة أخر هدية جبتها لك قبل الحاډثة !
أومأت نسمه برأسها إيجابا لتقول بشرود وقد طغت إبتسامة حانية علي شفتيها
_ بوكية الكنتاكي والورد إنت مچنون بجد بس كنت فرحانة أوي بيه عارف يا عاصم !!!
عادت تلتفت له من جديد حتي تلاقت أعينهما وبنبرة مټألمة وقد حبست الدموع في عينيها
_ ما كانش قصدي أقسي عليك صدقني بس كنت موجوعة لكن انا بحبك .. فاكر لما كنت بتقولي انا بحبك كدا وانت تخينه ولما كنت بتقولي إني حلوة رغم إن التخن كان موحشني ولما كنت بتقولي صوتك حلو وانا أقعد أغني بصوت عالي رغم ثقتي إن صوتي وحش أنا أه علمتك تحب الحياه وتسامحك بس إنت كمان علمتني أحب عيوبي علشان كدا بحبك لأن الحب إنك تهرب من العالم كله في شخص مستحيل يخذلك وانت عملت دا خليك جنبي علشان فرحتي بتتلخص في وجودك .
سالت عبرة ساخنة علي وجنتها لتعاكس الطقس من حولها فيما مرر أصابعه علي وجنتها الناعمة ليمحو الدموع عنها إقترب منها بهدوء ثم طبع قبلة حانية علي جفنيها فهو يعرف تماما عشقها لهذه القبلة
عاصم وهو يغمز لها بحب طيب مش عاوزه تشوفي الدبلة اللي جبتها لك
أومأت نسمه برأسها في حماس مد يده في جيب بنطاله وما أن إلتقطها بين أصابعه حتي تابعت نسمه بسعادة
الله .. تحفه ربنا يخليك ليا .
تشبثت به تحتضنه في سعادة غامرة وضع ذراعيه حول خصرها وبنبرة عاشقة تابع هامسا بجانب أذنها
_ إحنا مش هنجيب عيال ولا أيه
نسمة بخجل وهي تغمض عينيها ومازالت تحتضنه إتلم إحنا مش في بيتنا علي فكرة .
_يالا يا روحي علشان بابا هياخدنا ل السوبر ماركت نجيب كل اللي نفسنا فيه .
أردفت آلاء بتلك الكلمات وهي تهندم من ثوب ورود الوردي لتنفرج أسارير وجه الصغيرة مرددة بمرح
_ يعني هنجيب نوتيلا وباستا وكولا
آلاء وهي تقبل وجنتيها بشغف وكل اللي ورود تشاور علية .
وهنا نحت ببصرها الي زوجها الذي يقف في شرفة الغرفة يتحدث هاتفيا مع سليم فقد إشتاقت ل عائلتها بشدة ولكن نهتها الطبيبة عن الجلوس في أجواء متوترة وأن تظل جليسة الفراش فقد إقترب ميعاد فحص الحمل إسبوع لا أكثر .. تتوق نفسها لهذا اليوم عندما تعلم بأن هناك روحا تتنفس داخلها ...
_ أنا أسف يا سليم ڠصب عني وربنا العالم وبإذن الله هروح النهاردا اتطمن علي ماما خديجة والبنات ... عايزك بخير مع السلامة .
دلف للداخل لتستقبله آلاء بسؤالها المتلهف عن حالة سليم فيما تابع هو بنبرة يشوبها الحزن قليلا
_ هو بخير بس انا هفرح أكتر لما يكون وسط أولاده .
في تلك اللحظه قطع حديثهما طرقات عڼيفة علي باب الحجرة حتما قد وصلت الأنباء ل والدته .. إبتلع ريقه بصعوبة خشية من حديث والدته والذي قطعا ستعلم به زوجته ذأب ناحيه الباب يفتحه ليجد والدته تهتف به بنبرة هادرة
_ ممكن تفهمني أيه اللي إنت هببته دا !
زياد بتوتر وهو يدفعها برفق خارج الغرفة
_ تعالي بس يا أمي خلينا نتكلم برا .
سکينة بعصبية مفرطة وليه ما نتكلمش قدام السنيورا ولا خاېف علي مشاعرها .
زياد ب ضيق جم بعد أن أغلق الباب متجها بها إلي حجرة الصالون
_ أسمعي يا أمي .. انا مش هتجوز علي مراتي بحبها علي عيبها وماعنديش مشكلة مع ضعف حملها لو ربنا أراد ف نعمه وفضل من عنده ولو ما أرادش ف هي وورود يغنوني عن الدنيا كلها .. وبعدين إنت عارفة إننا لجأنا للدكاترة وقريب
متابعة القراءة