هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

هانم !
جدحته بنظرة متحدية ومن ثم أشاحت ببصرها بعيدا عنه ولاها ظهره وقد إفتعل اللا مبالاة وقد إتجه صوب الخيمة وقبل أن يدلفها ردد بهدوء أثار حنقها 
انا هنام وإنت قرري تنامي في حضن جوزك ولا في حضن الأسود اللي موجودة هنا .
إنكمشت قسمات وجهها وكذلك شفتيها التي ضمتهما في محاولة للبكاء وما أن الټفت يفحص معالم وجهها حتي عادت ملامحها تنظر له بتحد 
نومي في حضن الأسود أهون .
أومأ برأسه في ثبات دلف علي الأثر للداخل إفتر ثغره عن إبتسامة خفيفة .. حك ذقنه بكفه ينتوي فعل شيء ما حيث تحرك بخطي وئيدة ناحية الفراش المبسوط علي الأرضية ليفرد جسده عليه ومن ثم وضع ذراعيه أسفل رأسه لتنطلق منه صيحة كزئير الأسد إرتعش جسدها إينذاك فأسرعت علي الفور داخل الخيمة تستغيث به قائلة 
أسد ديب .. مش عارفه ! بس سمعت صوت يخوف .
حملق إليها في إندهاش تصنعه لتوه حيث تمكن من استغلال سذاجتها في صالح رغبته بأن تنسي ما مضي وتستسلم لإصراره عليها لينهض علي الأثر ثم يلف ذراعيه حول خاصرتها رويدا رويدا مستغلا فزعها وإنفلات أعصابها حتي تمكن من ضمھا إليه بقوة في تلك اللحظه إستغلق عليها الكلام أمام ما فعله ولكنها أبدت مقاومة ضارية لإبعاده قائلة بشراسة ....
إنت بتستغل الوضع ! إبعد عني يابني آدم إنت وإلا هأذيك !!!
ضحك ملء شدقيه في هذه الأثناء نظر صوب عينيها مباشرة وبنبره رجولية تابع وهو يرفع ذقنها إليه 
يالا زي الشاطرة كدا إنطقي اسمي ماسمعتهوس من شفايفك الحلوة دي من زمان وإلا هعملك غدا للأسود هنا وإنت عارفة إني ما بهزرش .
أصابتها رجفة خفيفة وبدأت تتأتيء في عباراتها تجدحه بوجه مكفهر بينما مال هو بوجهه إليها وقد باغتها بقبله طويلة لإشتياقه لها زادت من رجفتها فأخذت تبعده بكلتا قبضتيها ليستجيب لمحاولتها المضنيه ويبتعد وبنبرة جادية تابع 
قدامك عشر ثواني لو مانطقتيش اسمي هرميكي برا الخيمة .
نسمه بإستسلام ونبرة اشبه للبكاء 
ع ع ع ... بكرهك ... .
إنهارت في البكاء بينما إحتضنها هو في شوق بالغ وفجأه وجدها تضمه هي الأخري بنفس اللهفة ليبتسم قائلا بهمس يخالطه الحب 
وحشتيني !!
لم يأتيه ردا منها بل سمع صوت نشيجها يزداد ثانيه بعد الأخري وتشدد من ضمتها له ليستنبط خۏفها وهنا همس في أذنها بحب 
_ والله العظيم أسف إهدي !
نسمه پبكاء مرير وإنت كمان وحشتني !!!
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 20..هو لي 2 بين مد وجزر .
لكل شيء ذكاه وذكاة القلب حزنه الحزن يموج بيننا وكل منا يتعامل معه حسب مفهومه عنه تختلف ذواتنا من شخص لآخر وربما تختلف ذات نفس الشخص تناهيد ينتفض لها القلب ألما ومشاعر تلفظ أنفاسها الأخيرة فمن سيترك الحزن ېقتل مشاعره ومن سيعافر باحثا عن قشة الأمل ...
صعد علي متن هذا الدرج الحديدي ذا الإرتفاع المتوسط جلس إلي أخر درجة به أخذ يجوب ببصره علي كل زاوية بالحائط في شرود فيما هتفت هي بنبرة متسائله 
_ سليم إنت كويس 
انتبه لسؤالها المترقب لينزل بعينية حيث تقف هي في الأسفل أومأ برأسه في ثبات فيما ناولته العلبة البلاستيكية البويه إلتقط منها العلبة بإبتسامة حنونة ل تقرب هي الدرج الخاص بها حتي تلاصق بالاخر ومن ثم صعدته لتجلس كما فعل هو 
أمسك سليم الفرشاه بين يده وبدأ يجلي الحائط بهمة فاترة في تلك اللحظه رمقته نوراي بشك لتقول بعد تنهيدة مطولة قد أثقلت صدرها 
_ سليم بجد إنت مش طبيعي النهاردا !
باغتته بسؤال أخر لم يكن يتوقعه منها أو بالأحري لم يكن يرغبه أبدا لتقول بتساؤل فضولي 
_ سليم إنت صورت المخزن بتاع عزيز إزاي !!!
شرد سليم لوهلة وقد تجهمت معالم وجهه في برود صقيعي تنحنح قليلا بعد ان عاد بعقله لها ليلطخ أنفها بالفرشاه قائلا 
_ وإنت مالك إنت يا ست أوشين وبعدين تعالي هنا إنت لسه ما أخدتيش عقابك من إمبارح منشكحة أوي ياختي وهم بيطلبوا إيدك من جوزك .
أطلقت نوراي قهقة عالية قد أنساه الحزن والمصائب مدي روعتها وبهجة قلبه عند سماعها طفلة صغيرة تضحك ملء شدقيها وأجمل ما يعشقة منها عندما يداعب راحتيها وأسفل إبطها فتدخل في نوبة ضحك هستيرية هبط للأسفل ..رمقها بنظرة عابثة يخالطها الټهديد ليمسك بذراعها حتي هبطت للأسفل لتتوالي عليها هجماته بإستخدام سلاح الدغدغة سقطا أرضا لتبدأ نوراي في صړاخها الطفولي قائله 
_ لأ لأ لأ بغير .. بغير يا سليم .
سليم بظفر وهو يبعد خصلات شعرها عن وجهها 
_ أسمع انا أسفة !
نوراي بقهقة أسعدته أسفه خلاص بقي .
أبعد قبضتيه عنها إعتدلت جالسة وقد تشعثت خصلاتها لتصبح غير مرتبة قطبت ما بين حاجبيها لتقول بنبرة مغتاظة 
_ بكرا ألاقي لك نقطة ضعف يا سليم ماشي!!
مد سليم ذراعيه إليها حاصر وجهها بين كفيه ومن ثم قربه منه ليردف بحبه المعهود لها 
_ إنت نقطة ضعفي .
توردت وجنتها وهي تنظر صوب عينيه لتري صورتها بهما فيما تحول هو متابعا بنبرة جامدة لم تتوقعها 
_ ولو شوفتك بتضحكي ل راجل غيري أو بتكلمي راجل غيري هقتلكم إنتوا الإتنين ولما أجي أدفنكم هبقي أحط حيطة سد ما بينكم علشان أنا بغير .
نوراي تنظر له بعينين جاحظتين أيه الرومانسية اللي كلها بلطجة دي ! .
إفتر ثغره عن إبتسامة خبيثة ليقترب منها ثم يلثم وجنتها بعشق بالغ ليقطع هذه اللحظه 
_أحم أحم السيام عليكم ويحمه اللة وبيكاته يؤسفني أقويكم إنكم مش في القصي البيت دهون طاهي طاهر .
إلتفت له سليم يرمقه بنظرة جامدة صر علي أسنانه بحنق أرعب رمضان الذي وقف منتظرا هجمته فيما أردف سليم قائلا بغيظ وهو يلتقط شبشبه الملقي علي الأرض 
_ انا سمحت لك تدخل البيت ياض 
رمضان وهو يتفادي الضربه بإعتراض طفولي 
_ يعني هو انا هستأذن علشان أدخي بيتي ما بياحة يا سليم بيه .
نوراي بإحراج وهي تتجه للغرفة الأخري أحم .. طيب أنا هعملكم شاي .
نهض سليم من مكانه نفض الغبار عن ملابسه ثم تابع بنبرة ثابتة متوجها بحديثه إلي رمضان 
_ ها يا رمضان إديت للراجل فلوسه 
رمضان وهو يهز رأسه بثقة أيوة تمام .
لحظات صمت بينهما إقترب سليم منه ثم ربت علي كتفه يعزز من موقفة ف رمضان أجدر ثقة من غيره عاد بذهنه لموقف سابق جمعهما حين ...
Flashback 
_ أنا جنبك وسيك سرك هيفضل بينا يمضان ما يخونش حد حبه وفيحة فرحه لحظة .
أردف رمضان بتلك الكلمات وهو يجلس إلي طرف الأريكة بجانب سليم الذي يضع رأسه بين كفيه في هم ويميل للأمام قليلا ربت علي كتفه بحنو نحا سليم ببصره إليه ثم بادله إبتسامة هادئه لنطفة النقاء داخل رمضان وصدق حزنه عليه 
سليم بهدوء عكس ما بداخله 
_ رمضان إنت إشتغلت مع عزيز المرشود أد أيه !
رمضان مجيبا عليه بصدق خمس سنين عيشان
تم نسخ الرابط