هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
المحتويات
تليفون
الحارس بصرامة عزيز باشا مانع التليفونات هنا خالص .
نرجس بإمتعاض ونبرة باردة طب ما براحه
ومن ثم استئنفت حديثها بسؤال آخر
_ طيب بقولك أيه ألاقي فين السم اللي پتموتوا بيه الفيران .. أصلي شوفت فار في الأوضة وماعتش عارفة انام .
الحارس بثبات موجود في أوضة المخزن روحي خدية .
نرجس بإبتسامة باردة تشكر يا ذوق .
أخذت السيدة خديجه تتلوي عليهما آيات من القرءان الكريم تحتضن آلاء بحنو جارف فيما تحمل آلاء عاصم بين ذراعيها .. أخذت تبكي بحړقة توجعت لها خديجة لتنتهي من تلاوة القرآن قائله
_ أجبر بخاطرها يارب طفل بعيد عن أمه بسبب الظروف وأم من غير ضنا بسبب الظروف .. وإنت ليك حكمة في دا كلها يارب ربنا يرزقك بالذرية الصالحة يا آلاء .. ويهدي لك جوزك ويبعد عنكم كل حاسد ظالم .
آلاء پبكاء زياد هيطلقني خلاص يا ماما .
خديجة وهي تقبل جبينها زياد ابن حلال ما يعملش كدا أبدا هو بس بيطبق قوله تعالي وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا زياد يا بنتي مش عاوز مشاكل مع والدته وهي بالسن دا .. هو بس بيطبق الآية علي أمل من ربنا إنه يكرمه صدقيني دا بيحبك أوي يا آلاء .. زياد لا هو ابني ولا عندي أغلي منك ولا حتي واقف قدامي علشان أقول الكلام دا .. بس ابن الحلال معروف بالسيرة الحلوة .. وإدعي كتير ووالله هتفرج .
آلاء بتنهيدة واهنة يارب .
وهنا دلفت روفيدا إلي الحجرة لتقول بنبرة هادئة وقد إبتسمت بحنو قائله بلغة ذات مغزي
_ أم البنوته لسه زعلانة .
إبتسمت آلاء رغما عنها فهي تعشق هذه الكلمة منها إتجهت روفيدا إليهما ومن ثم وضعت رأسها علي الكتف الآخر ل خديجة لتقول بهدوء
_ إدعيلنا كلنا يا ماما .. وإدعي ل سليم كتير .
قرر ماجد الذهاب إلي القصر بعد علمه بتعب والدة زياد وبقائه معها فيما جلست نسمة وأنهار بصحبة نوراي .. وبقي رمضان معهم لإبتياع احتياجات المنزل لهم
_ أيه دا
قالتها نسمه وهي ترمقهما پصدمة وقد جحظت عينيها جسلت أنهار القرفصاء أرضا وكذلك فعل رمضان وبينهما يوجد طبق من الألومونيوم رفع رمضان بصره إليها ثم أردف بمرح افتقده طويلا
_ دا مش يا نسمه اقعدي كيي كلي .
نسمة وهي تبتلع ريقها ومازالت تشير إلي الطبق وأيه اللي بيلعب في الطبق دا
أنهار ببلاهة دا دود .. حلاوة المش إنه يكون ب دوده .
إمتعض وجه نسمه وهي تنظر لهما شزرا لتردد بغيظ يييييع إنتوا مقرفين .
رمضان وهو يمد يده إليها ب لقيمة طيب دوقي كدا ايقمه دي مافيهاش دود لا تقيقي تقلقي.
نسمه وهي تلتقط اللقيمة منه ثم تأكلها بحرص شديد .. فكت قسمات وجهها المعقده رويدا رويدا لتقول بإعجاب
_ تصدق طعمه حلو اوي .
في تلك اللحظه إلتحقت بهما نسمه لتقول بنبرة متلطفة تتوجه بحديثها إلي رمضان
_ بقولك أيه يا يمضان .. غمس لي إنت وشيل الدود .. ماشي
رمضان بمرح ماشي .. بس ما تقوييش ما تقوليش كدا ل عاصم بيه عيشان إيده تقييه تقيله وبيضيب بيضرب .. جامد اوي .
ضحكت نسمه رغما عنها لتهز رأسها موافقه فيما تابعت أنهار بتساؤل
_ أمال فين نوراي
نسمه بتنهيدة حارة نامت من شوية .
علي الجانب الأخر .. داخل غرفة نوراي .
صدح هاتفها عن مجيء اتصالا أخذت تتململ في الفراش قليلا لتفتح عينيها المجهدتان من شدة الإعياء بثقل مدت يدها إلي المنضده المجاورة للفراش ومن ثم إلتقطته نظرت إلي شاشة الهاتف بنصف عين وفجأه إتسعت حدقتاه عينيها لتعتدل جالسة في الفراش
أخذت تلتقط أنفاسها بصعوبة وكأنها عائدة من مسابقة وثب منذ دقائق فحسب ضغطت علي زر الموافقة ليأتيها صوته الغليظ قائلا
_ إزيك يا نوراي هانم .. نيروز وحشتك مش كدا
ما أن سمعت اسم ابنتها حتي ضعفت نبرتها وهي تقول بصوت مبحوح أوشك علي البكاء
_ بنتي فين يا أمجد بنتي مالهاش ذنب حرام عليك .
أمجد بثبات أنا عارف إنها مالهاش ذنب وعلشان كدا قررت ارجعها لك .
نوراي بلهفة وسذاجه بينه بجد !
أمجد ضاحكا أه بجد .. بس طبعا لو وافقتي علي شروطي !
إبتلعت نوراي غصة في حلقها تعلم بأن هذه الشروط إما عكس مبادئها أو ضړبة تطيح بزوجها تنهدت بقوة لتقول بتساؤل
_ وأيه هي الشروط
أمجد بثبات هتيجي تقابليني وهحجز لنا جناح في فندق من أفخم ما يكون هنقضي يوم لطيف سوا وواحد من رجالتي هياخدك لحد قسم الشرطة تثبتي علي جوزك جرايمه كلها وبعدها بنتك هتبات في حضنك .. قولتي أيه
تبددت قسمات وجهها أسفا نكست ذقنها پألم جارف ربما نال منها كثيرا حتي أنها أصبحت تنسي تماما كيف تكون الفرحة .. اردفت بعد تفكير طال ل دقائق قائله ببرود صقيعي
_ ماشي .. هاجي .. هات العنوان .
أخبرها بعنوان الفندق لتتذكر اسمه عندما سمعته من علي لسان زوجها أمس قضمت أظافرها في خوف ما أن أغلق الهاتف .. مطلوب منها أن تخون زوجها بطريقتين مختلفتين حتي تستعيد ابنتها أغلق معها علي ميعاد في الغد .. فمن ستختار هي !!
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 27.. هو لي 2 بين مد وجزر .
فرد الرسمة التي استلمها من عمران الدسوقي أمامه بدأ يدرس كل تفصيلة بالفندق مسح بأطراف رأسة علي مقبلة رأسها وأعقب ذلك تنهيدة قاسېة آلمته وهنا رفع وجهه إلي الرجل ليقول بثبات
القنبلة مش هتحتاج غير إني أثبتها وأحدد الوقت وبس !
أومأ الرجل برأسه إيجابا جلس عاصم في نهاية الطاولة الكبيرة يتابع ما يحدث في صمت يفكر في طريقة ما لإخراج صديقه من هذا الإثم .. لقد فقد عقله كليا ۏجع غيابها قتل إنسانيته
إستأذن الرجل مغادرا المكان فيما أمسك سليم ذاك الصندوق الصغير الذي يحتوي علي مجموعة من القنابل الموقوته يتم تفجيرهم من خلال جهاز علي شكل هاتف بالضغط عليه ..
أنزل عاصم كفيه عن رأسه ليقول بنبرة هادئه
_ سليم .. بلاش علشان خاطري انا سيبتك تعمل اللي إنت عاوزه لحد دلوقت .. بس مش هينفع اسيبك تكمل في طريق الضياع دا .
سليم ببرود صقيعي اتطمن من هبدأ تفجيرات إلا في وقت معين
ضيق عاصم عينيه بترقب قائلا
_ ودا أمتي يا سليم !!
طوي سليم الخريطة بين كفيه ومن ثم وضعها داخل حقيبة ظهر قماشية أردف سادرا
_ لما الفار يقع في المصيدة .
_ أمي كويسة يا دكتور !
أردف زياد بتلك الكلمات في توتر وهو يصطحب الطبيب إلي الباب فيما تابع الأخر بهدوء
هي بخير الحمدلله ذبحة صدرية بس تم إسعافها .. لازم تاخد الدوا دا في مواعيده وحاول تبعدها عن أي مكان هيضايقها .
تنهد زياد بثقل أومأ برأسه متفهما ليصافح الطبيب وبعدها يغادر .. استدار زياد عائدا إلي غرفة والدته
رمقها بنظرة حانية وهي ملقاه بالفراش مغلقة عيناها أصبح في
متابعة القراءة