هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
صافحة الرجل مرددا بثبات
_ جاهز يا باشا .. تحب القنابل تكون في أي شكل علشان تكون خادعة أكتر !!
رمقه عاصم بعينين جاحظتين فيما تابع سليم وهو يبتسم من جانب فمه
_ عاوزها تكون علي شكل .. تليفون محمول .
يتبع
علياء_شعبان
الحلقة 25..هو لي 2 بين مد وجزر .
ما خاب من قال يارب وخسر من لجأ ل غيره فلا تكونن منهم ف ينسيك الله ذاتك الأولي ...
تدلي فكه وهو ينظر صوب وجه سليم الغاضب مال بجسده قليلا ليجلس إلي المقعد المجاور للرجل ثم سأله بنبرة ملتهبة تتلهف للإنتقام
_ والموضوع دا ياخد معاك اد أيه !
أردف الرجل بنبرة هادئة
_ أسبوع بالكتير يا باشا .
طرق سليم علي سطح الطاولة بحسم ليعود ينظر إلي الرجل مبتسما
_ الوقت دا كتير أوي بس تمام .. إتفضل إنت .
نهض الرجل علي الفور مغادرا الغرفة فيما استدار عاصم ليجلس مكان الضيف وبنبرة جامدة تابع
_ قنابل يا سليم ! .. إنت واعي ل اللي بتعمله! إتقي الله في نفسك وبنتك ومراتك الناس دي ما تستاهلش اللي هتعمله .
سليم بجمود وعينين حادتين
_ الناس دي خطفوا بنتي من غير ما يراعوا ظروف مرضها .. أخرهم ضغطة واحدة وهنسفهم .. ودا قرار نهائي .
عاصم محاولا تهدئته مش يمكن نيروز ترجع قبل الإسبوع ! .. ساعتها هترجع عن اللي بتعمله دا صح !!!
سليم رامقا إياه بحدة
_ إنت بتكلم عيل صغير يا عاصم انا بنتي هترجع ومش ههدا إلا بعد ما نفسهم ينقطع من علي الدنيا يا إما بحكم الإعدام العادل .. أو أنفذ انا وأبقي استخدمت قانون سليم النجدي .
تنهد عاصم تنهيدة مخڼوقة ف صديقه قد جن وثارت ثائرته وحتما نتائج هذه الثورة ستكون فادحة مسح علي وجهه بيأس فياليتها تعود كي يعود هو الشخص الذي يتفادي الإساءة بحسن تصرفه وذكائه فيلقي من العدو صديق يصطف في النهاية له ولكن دوائه هي ف ياليتها تعود ...
مر إسبوع كاملا مازال الحزن يلقي ب شحناته بين الجميع لا يشعرون سوي بسلبية الأوضاع حالة من التفكك شاعت بينهم لا يتواجد سليم داخل منزل رمضان إلا قليلا .. كذلك نوراي باتت تتغذي علي السوائل المهدئه ف تغدو في سبات طويل
_ إزيك يا أدهم .. أقدم لك مدام دينا تبقي زوجة أمجد العزالي وطبعا قررت تساعدنا علشان هي متأكدة من براءة سليم .
أردف ماجد بتلك الكلمات وهو يقف أمام أدهم داخل مكتبه في حين رمقه أدهم باستغراب ليتحول إليها بنظراته قائلا
_ أهلا مدام دينا إتفضلي اقعدي .
بادرته بإبتسامة لم تصل إلي عينيها جالسة إلي المقعد المقابل له وكذلك فعل ماجد إلتفت أدهم إليها متابعا بإهتمام وافر
_ بس مش غريب إنك تتحالفي معانا ضد جوزك !
دينا بإبتسامة ساخرة هيكون غريب أكتر لو شوفت الظلم وحقارة البني آدم دا وسكت عليهم .
أومأ أدهم برأسه متفهما تنحنح قليلا قبل أن يباغتها ب سؤال يتلهف ل معرفة إجابته
_ أيه العلاقة بين أمجد وعزيز تفصيليا !!
دينا باستطراد في الحديث هما في المجمل أصدقاء من سنين من قبل ما يبقي وزير للبيئه .. وبقي وزير بواسطة من واحد أمريكي ل رائف بيه .. دايما بيسافر له بإستمرار ومش بيقول اسباب ل سفره الكتير دا أما بالنسبه للفندق ف انا عرفت منه بالصدفة أنه بتاعه هو ونفس الشخص ولكن موضوع الخزنه الكبيرة دي حقيقي بحثت كتير ومافيش أي وجود ليها .
هز أدهم رأسه عدة إيماءات خفيفة ليستند بساعدية علي سطح مكتبه قائلا
_ طيب المطلوب من حضرتك إنك ترقبيه علشان نوصل ل الخزنة دي ومكان نيروز تمام
دينا بثبات تمام .
باغتها أدهم ب سؤال آخر حينما قطب ما بين حاجبيه مردفا بتساؤل
_ هو هيرجع من أمريكا أمتي !
دينا بإيجاز النهاردا ركب الطيارة من تلات ساعات يا أدهم بيه .
_ حبيبتي إنت كويسة ! أكيد دي أعراض حمل إن شاء الله .
أردف زياد بتلك الكلمات في أمل ولمعة عين فيما هزت آلاء رأسها بخفة وهي تستند علي ذراعه الممدود لها كي يعاونها علي النهوض قائلا بحنو
_ إن شاء الله خير .. يالا خلينا نروح للدكتور علشان نعمل الإختبار .
في تلك اللحظه سمع زياد طرقات خفيفة علي الباب .. ضغط علي عينية في ضيق لأنه يعلم تماما من الطارق وهنا رأها تطل من خلف الباب وبنبرة هادئه علي غير عادتها تابعت
_ انا قررت هروح معاكم .. عند الدكتوره .
تبادل زياد وآلاء نظرات تساؤلية أشرقت ملامحها لوهلة ظنت بأن والدة زوجها ستتغير معها وتصبح أكثر لينا فيما أردف زياد بغير تصديق
_ عاوزة تيجي معانا بجد !!!
سکينة بحدة مالكم مصډومين ليه إنتوا الجوز ! خلص يا زياد بدل ما مراتك تتعب من كتر الوقفه .
انصاع زياد لها في سعادة وهو يسند زوجته برفق متجه بها خارج الغرفة أرواحهما تتلهف بأن تلضم بقوة عند مولد قطعة منهما .. إتجه بها إلي الدرج يهبطا كانت والدته تسير معهما دون ان تنبس ببنت شفة فقط تراقبهما بإمتعاض ظهر جليا علي قسمات وجهها...
أركبها زياد السيارة بحنو ليلتفت ناحية والدته يحثها علي الدلوف وما أن إنتهيا حتي قاد السيارة إلي طريق العيادة وقد سبقه قلبه إليها يتخيل وجه الطبيبه وهي تبتسم إبتسامة عريضة مؤكدة إيجابية هذا الحمل ...
مرت النصف ساعه عليهما وكأنها دهرا أوقف السيارة بحركة حماسية ليترجل خارجها كي يستدير ناحية الباب المجاور لمقعد زوجته يقلق بشأنها ويرفض أن تبذل مجهودا يرهقها .. لوت سکينة شدقها وهي تري عيني ابنها تكاد تطلق قلوبا حمراء مشټعلة بلهيب الحب فيما إتجهوا ناحية العيادة ليبدأ قلب آلاء ينتفض داخل ضلوعها أغلقت عينيها قليلا ثم أخذت شهيقا طويلا أتبعه زفيرا ينم عن قلقها الجامح مسح علي ظهرها بحنو وكأنه يخبرها بوجوده دوما إلي جانبها بادلته إبتسامة هادئه ليسروا داخل العيادة ...
_ يا نهاي إسود يا نهاي أغبي أغبر قنابل .. قنابل ! .. انا عميي عمري ما شوفتها غيي في الأفيام بس أوعي يكون في الحقيقة بتعمي بتعمل بوووم وإنفجيات ما تتكيم يا أستاذ ماجد أبوس ياسك راسك !!!!!
أردف رمضان بتلك الكلمات وهو يغدو ويروح داخل الغرفة يضرب كفا بالآخر فيما ضغط ماجد علي عينيه ثم تابع بغيظ
_ بوووم ! .. أيوة يا خويا هي اللي بتعمل بووووم .. سليم ناوي يوريها لك علي الحقيقة ما تقلقش خالص .
رمضان وهو يلطم وجنتيه بشدوه يا نهاي إسود .. مش عايز أشوف خايص أنا .. طب وهنتصيف هنتصرف إزاي !!!!
رمقهما عاصم بنظرة جامدة لم يلفظ ب حرف واحد .. ظل ينظر ل شاشة هاتفه مرارا ليأتيه رسالة من أدهم يعلمه بمكان تواجد سليم .. فعندما رفض سليم ذهاب أحدا معه بحجة أنه موضوع خاص بأحد زملائة أسرع عاصم بإخبار أدهم عن مكان هذا الفندق