هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

ان يسمع صوتها في تلك اللحظه هتف بنبرة متلهفة لها 
_ نيروز .. حبيبتي إنت كويسة أنا هاجي .. هاجي دلوقتي وهاخدك .
نيروز پبكاء تعالي يا سيم .
نوراي وهي تجذب الهاتف منه نيروز حبيبتي أنا مامي .
أجهشت بالبكاء في تلك اللحظه بينما اصطحبها سليم عندما وصلت دينا أمام الفندق ليتجهوا إلي الڤيلا كان يصطحب معه عاصم وماجد وبعض من قوات الشرطة فيما بقي أدهم بصحبة بعض رجالة في الفندق تجمعت قوات خاص حوله لتبدأ التحريات حول ماهية هذا الفندق وهذه الچثث به 
علت الزعاريد من قبلها داخل الشقه بدت السعادة واضحة علي قسمات وجهها بعكس ورورد التي تقف بعيدا تنظر إلي زياد نظرات معاتبة 
رمقها زياد بحزن دامي ولكنه حاول ألا يظهره حينما باغتها بإبتسامة خفيفة رفعت داليا كفها أمامه لتقول بغنج واضح 
_ حلوة أوي الدبلة ذوقك يجنن يا ماما سکينة .
سکينة بسعادة تتهنوا يا حبيبتي .
نظر زياد الي الدبلة بين أصابعه في إشمئزاز وخاصة عندما تذكر والدته وهي تجبره ان ينزع دبله حبيبته عن أصابعه هي لم تجبره ولنكون أكثر دقة هو لا يرغب ان تتأزم حالتها أكثر من هذا استفاق من شروده علي صوت داليا وهي تقول بسعادة 
_ عجبتك الدبلة يا زيزو 
نحا زياد بصره إليها لتظهر إبتسامة هادئه علي محياه ظنت أنه يبتسم لها رضاءا علي ما بينهما ولكن لإبتسامته دافع آخر ....
وصلت القوات ناحية باب الڤيلا وبطرقهم الخاصة تمكنوا من فتح الباب الرئيسي لها 
هرول سليم للداخل يسبقه قلبه إليها وما أن وصل إلي الباب الداخلي حتي بدأ يطرق عليه پعنف ليقوم ذاك الذي يتعامل مع الابواب المغلقة بحكمة حتي يتمكن من فتحة 
فتح الباب علي مصرعية ليسرع رجال الشرطة بإقتحام المكان والإنتشار بها بينما كانت تنتظرهم هي في منتصف بهو الڤيلا .. تجلس علي ركبيتها ...
دلف سليم للداخل ليجدها تجلس أمامه رفعت بصرها إليه وقد إبتسمت له إبتسامة عريضة وكأنها تخبره بأنه سمع ندائها فجاء كانت لا تزال تجلس في مكانها بينما تحرك هو ناحيتها ثم جثي علي ركبتيه أمامها وبصوت باك تابع 
_ نيروز .
استندت علي ذراعيها حتي تمكنت من النهوض وما أن فتح ذراعيه لها حتي هرولت تحتضنه بسعادة وكأنها لم تتألم لسوء معاملتها نعم .. هي لا تعرف للحزن ذكريات .. تتذكر كل من يحنو عليها أو يسعدها فحسب 
كانت نوراي تتابع هذا المشهد بدموع لا تتوقف تبتسم بفرحة وسط دموعها إحتضنها بقوة وأخذ يقبل وجهها كذلك ليقول وهو يثبت وجهها بين كفيه 
_ بحبك أوي .
نيروز بسعادة انا بحبك وأوشين كمان .
إلتفتت ناحية والدتها التي مازالت لا تقوي علي الحراك فقط تتامل وجه ابنتها الضاحك تركت حضن والدها لتهرول إلي نوراي ومن ثم تشبثت بساقيها في سعادة فيما إنهارت نوراي باكية أكثر من فرط سعادتها ومالت تقبل وجه إبنتها في اشتياق تلامس شعرها وتتنشق عبيره قائله بنبرة حانية 
_ نيروز .. في حاجه بټوجعك 
أصابتها وساوس قهرية من أثر المدة التي واجهتها وهي بعيدة عن ابنتها لتبدأ في فحصها بعينيها مخافة أن يكون قد ضرها هذا بسوء اومأت نيروز رأسها سلبا ولكنها تابعت بنبرة حزينة تبحث بعينيها عن نرجس لتردف بزعل 
_ جرجس 
كان عاصم وأمجد يتابعان المشهد في فرحة عارمة .. عادت الحياة لصديقهما فعاد هو لذاته الثابتة قطبت نوراي ما بين حاجبيه وهي تتابع بهدوء ومازالت تضم ابنتها 
_ جرجس مين 
نيروز وهي تشير بإصبعها للأعلي فوق .
نظر سليم أمامه ليجد الضباط يقبضوا علي رجلين ويتجهوا بهما حيث العربة وآخرون يحملون علي ألواح خشب جثتين قد بسط عليهما ملآت بيضاء 
ضيق سليم عينية في حيرة إتجه ناحية الرجال ليقول بتساؤل 
_ مين دول 
العسكري بثبات جثتين لقيناهم فوق يا سليم باشا .
أسرع عاصم بكشف وجه الچثة الأولي لتجحظ عيناه في دهشه 
_ دا عزيز .. هو ماټ 
العسكري بتهكم وشبع مۏت .
سليم بنبرة باردة وبكدا يبقي سلمنا الأتنين .
عاصم بإستغراب أمجد ما اتقبضش عليه أصلا قدر يهرب .
سليم وهو يتجة ناحية الچثه الأخري بينما تحتضن نوراي ابنتها حتي لا تري هذا المشهد ليرفع سليم الغطاء عن وجهها وبنبرة صاړخة تابع 
_ نرجس !!!!!
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 29.. هو لي 2 بين مد وجزر . 
ما قبل الأخيره .
لماذا تبكي علي حبك الضائع أعافرت من أجل بقائه.. كنت كنا وكان أفعال ماضية لا يمكن ان نستعيدها أبدا ف الحب فرصة للحياه والحياه أكسجينها الصدق والعطاء فكل ما هو صادق باق .
داخل قسم النيابة العامة 
بدأت التحريات بشأن هذه القضية في التداول والأخذ باعترافات الشهود ومن ضمنهم نيروز فرأي الاطفال يؤخذ علي محمل الجد وجدت نيروز صعوبة في التعبير عما تعرضت له داخل الڤيلا .. أردف النائب العام بنبرة حنونة بعض الشيء 
_ حد ضړبك هناك في المكان اللي كنت مخطۏفة فيه !
أومأت نيروز برأسها سلبا ثم إتجهت ببصرها إلي والدها لتقول بمصداقية 
_ جرجس حلوة .
النائب العام متجها بسؤاله إلي سليم 
_ مين جرجس 
سليم بهدوء أظن إنها تقصد نرجس الچثة اللي لقيناها مع عزيز .. البنت دي عايشة في حي شعبي الحي دا ملجأ لتجار المخډرات وقطاع الطرق والمدمنين .. حضرتك الحكومة ما بتفكرش تنضف المكان دا منهم وتريح أهله .. والبنت دي كانت شغاله مع عزيز من زمان .
النائب العام بنبرة ثابتة يعني إنت بتتهمها بخطڤ بنتك 
سليم بتنهيدة حارة أكذب لو قولت أه دي واحدة مېتة والحكم بالنسبة لها مغلق .
أعاد النائب العام بصره ناحية الملفات الموضوعة أمامه أخذ يفتش داخل هذه الملفات حتي وصل إلي الملف الخاص بها قام بفتحه ومن ثم أشار بإصبعة إلي الصورة الموضوعة داخل ملف سيرتها الذاتية ليقول متجها بحديثه إلي نيروز 
_ مين دي يا نيروز .. تعرفيها 
مشت نيروز بخطواتها إليه ومن ثم وضعت إصبعها الصغير علي الصورة لتقول بنبرة فرحة 
_ جرجس حبها .
قطب النائب ما بين حاجبيه بإستغراب كيف تحب من تعاونت في خطڤها .. هكذا ظنوا فهي قد ماټت وماټت كل الحقائق معها .. ولكنها أصدقت التوبة إلي الله وهذا ما سيشفع لها عنده عز وجل ...
أدلت نوراي بشهادتها أمام النائب العام لتبدأ إجراءات البحث بكاميرات المراقبة داخل ذاك الفندق كان النصيب الأكبر ل أدهم الذي حسم الأمر في هذه القضية بمعاونة صديقه ..
Flashback 
_ فين براءة سليم دي ! إخلص يا عم عارف .
أردف ادهم بتلك الكلمات في حماس ونبرات مضطربة فيما إفتر ثغر عارف عن إبتسامة هادئه وهو يرجوه ان يجلس قائلا 
_ طيب إهدي بس وخد نفسك .
أسرع أدهم علي الفور جالسا بالمقعد المقابل للمكتب ليلتفت ناحية عارف قائلا بتساؤل 
_ أديني أخدت نفسي .. أيه الجديد بقي 
في تلك اللحظه تنهد عارف طويلا قبل أن يقول بنبرة شاردة قليلا 
إمبارح كنت واقف في
تم نسخ الرابط