هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
المحتويات
تقفز أثناء جلوسها فرحا عند رؤيته بشاشة اللاب توب الخاص ب أنهار فيما تابع هو بنبرة ظهر عليها الإشتياق كثيرا
قلبه ! .. حبيبه بابي كويسة
نيروز بسعادة واضحة أه و عصومي .
أطلق سليم ضحكة هادئة علي ذكائها البين ظهرت أنهار في تلك اللحظه تحمل الصغير بين ذراعيها ومن ثم وجهت وجهه إلي الكاميرا وهي تتابع بفرحة
_ بابي أهو يا عصومي قول له إنه وحشك
كانت نوراي تجلس بجانب زوجها تنظر لهما بإشتياق ولوعة تود لو تحتضنهما دون فراق تلألأت العبرات داخل مقلتيها وهي تري سعادة زوجها ل رؤيتهما وكذلك إبتسامته الهادئة التي مهما حاول أن يخفي ما ورائها عنها ف سيفشل مع كل محاولة فهو يضحك ۏجعا لكبر المسافات بينه وبينهما أردف سليم محدثا صغيرته
_ بتذاكري الدروس يا نيرو !
نيروز بتلقائية شديدة وهي توميء برأسها
_ one two three four ...
أخذت تردد هذه الأرقام رافعة اصابعها أمام شاشة الحاسوب تحرك الواحد تلو الأخر عدا تهللت أسارير وجهه لحالها .. فلا يستطع استيعاب حياته بدون ضحكتها يحمد الله دائما بأنها من أطفال الداون ف نقاء نوايا أهل الخير وصفاء سماء في ليلة مشمسة وهدوء بحر وزرقة مياهه جميع هذه الحالات هي هي نقطة الصبر لكل آلامة وأوجاعه ف ليتحمل أكثر من أجلها .. نعم يحبها وكأنه لم يحب والدتها من قبلها وكأنها أول أنثي تغزو قلبه .. هي الحياة بالنسبه له وبنقائها يقوي ...
سليم بحنو جارف براڤو يا روح بابي أنا بحبك أوي
نيروز وهي تصفق بكفيها الصغيرين قائله بإبتسامتها المعتادة
_ انا حبك .. ي يا سيم .
في تلك اللحظه تابعت نوراي بنبرة حانية وهي تقبل راحتها ثم تنفخ بها أمام الحاسوب
_ البوسة دي ل نيرو علشان هي وحشت مامي أوي .
بادلتها نيروز نفس القبله فقد تعلمتها من والدتها مسبقا فيما تابعت الصغيرة وهي تفرد راحتيها أمامها وترفع حاجبيها ببراءه متسائلة
الشيلاته يا مامي
نوراي بنظرة لامعة وقد أوشكت علي البكاء
_ يا قلبي أول ما تصحي من النوم هتلاقيها جنبك .
ثم توجهت بحديثها ناحية أنهار قائله
_ ربنا يسعدك يا أنهار انا مش خاېفة عليهم طول ما هما معاك خلوا بالكم من نفسكم .
أنهار وهي تلقي لها قبله مرحة في عيوني دول ولادي وروحي فيهم كمان .. ودلوقتي هسيبكم مع ماما خديجة وروفيدا .
_ مش عاوزين نستعجل طبعا يعني إحنا في مرحلة تعارف .. ولازم نفهم بعض أكتر ولا إنت أيه رأيك
أردف زياد بتلك الكلمات في هدوء يود لو يضرب بكلام والدته عرض الحائط فقد مل الجلوس علي أمل من والدته في شيء لن يتم وضع ذراعيه علي الطاولة ينظر لها بثبات فيما تابعت داليا بأريحيه في الحديث
_ أنا الصراحة بقي عارفة إن مدام سکينة ما بتجيبش غير رجالة وهي طلبت مني إننا لو اتفاهمنا نستعجل في الجواز .
زفر بهدوء وهو ينظر إلي البعيد ومن ثم إلتفت إليها قائلا بجزع
_ يعني هي اللي هتختار لك وبعدين ايه اللي غاصبك تتجوزي واحد متجوز ..وبعدين انا راجل معقد ما بحبش الخروج ومفهوم الزوجة بالنسبه لي آله تطبخ وتعيشني ملك وبسكر وبحب الستات يعني بايظ من الأخر الواحد بردو لازم يكون صريح .. موافقة
داليا رافعه حاجبها بهدوء وماله تتغير !
زياد بنظرة ثاقبة وكذلك نبرة أربكتها
_ لا وحياتك انا ما بتغيرش .. لكن انت اللي هتبقي لبستي .. وبصراحة انا ساډي وبتغذي علي تعذيب الناس
إبتلعت الفتاة ريقها خيفة من نبرته أكثر من حديثه تلعثمت قليلا قبل أن تنهض علي الفور مردفة پخوف
_ لا شكرا وعلي أيه !
_ يا ما شاء الله دي شقة ولا اللي بنشوفهم في الأفلام .. شرحة وبرحة ياختي لعب معاكي الحظ يا خارصة !
أردفت ثناء بتلك الكلمات في دهشه وهي تتجول في أروقة الشقة الواسعة المساحة تضع أصابعها حول ذقنها في شدوه فيما تجاهل رمضان حديثها لينظر إلي نعمه مردفا بحب
عجبتك يا نعمة !
أومأت نعمه في سعادة وهي تجول ببصرها في المكان في تلك اللحظه أمسك رمضان بكفها فجأه إرتبكت قليلا لما فعله فيما إفتر ثغره عن إبتسامة عاشقة قائلا
عاميك مفاجأه .. تعالي !
رمقته بنظرة تساؤليه فيما جذبها لتتبع خطواته صوب إحدي الغرفة .. استدار ليقف خلفها وبيد قام بوضعها علي عينيها وبالأخري قام بفتح الباب وكذلك حثها علي الدلوف للداخل وما هي إلا ثوان حتي أبعد كفه ..
أخذت تنظر للحجرة بإنبهار وفرحة ظهرت علي قسمات وجهها بوضوح جالت الدموع بمقلتيها لتضع يديها علي فيها في عدم تصديق فتارة تنظر لمحتويات الغرفة وأخري له ..
قام رمضان بتحويل الغرفة إلي مكتبه كبيرة مليئه بالأرفف والورود وكذلك أحضر جميع الكتب المتواجدة بالسوق لا يعلم ذوقها بشأنهم ولا يستطع القراءة حتي ولكنه جاهد لإسعادها ف الفقير عندما يعشق لا يملك سوي قلبه إرثا وإثباتا لحبه ...
وهنا إبتسم لها في سعادة فيما هرولت إليه تحتضنه بحب أحسته لتوها ...
_ عيطي يا نوراي .. حقك
أردف هو بتلك الكلمات حاضنا إياها بين ضلوعة أخذت تبكي بكاءا هستيريا عقب إغلاق المكالمة مع أطفالها وهنا تابعت هي بشهقات متقطعة
وحشوني يا سليم نفسي أخدهم في حضني !
سليم پألم يضني قلبه قريب حبيبتي أوعدك هيحصل وقريب إن شاء الله .
في تلك اللحظه تابع عاصم الذي يجلس أمامها بنبرة مهمومة
_ عسي أن تكرهوا شيء وهو خيرا لكم إهدي يا نوراي .. لأنك لو فضلتي ټعيطي كدا مش هنلحق لا نفكر ولا نخطط .
اومأت نوراي بتفهم وطفقت تمحو دموعها بهدوء فيما تابع سليم بتساؤل
_ جهزت نفسك علشان السفر !
عاصم بثبات بإذن الله بس طبعا ما خلصت من نسمه هانم من ساعة ما سمعت مكالمتنا وسمعت كلمه ستات وجزء من عقلها ضړب قال يعني انا فعلا رايح اتفسح واحنا في الظروف دي .
سليم قاطبا ما بين حاجبيه يعني رايحه معاك
أجابه عاصم هازا رأسه فيما تفهم سليم للوضع ليقول بنبرة شاردة
_ عاوز أمجد ما يغيبش عن عينك لحظة واحدة خلينا نشوف مين الناس اللي بيتعامل معاهم وتحت أي بند .. اما بقي عزيز المرشود ف دا تسيبهولي انا .. خليه يقابل الضربات البسيطة قبل ما يتفاجيء بالإڼفجار .
عاصم مضيقا عينية بتساؤل
_ إنت عملت أيه !
سليم غامزا له هتعرف قريب .. بس إنت دلوقتي لازم تروح تجهز نفسك وهنبقي علي إتصالات إن شاء الله .
عاصم وهو ينهض مؤكدا عليه بنبرة مضغوطة
_ سليم .. ما تعملش أي حاجة من غيري !
مشطت شعرها أمام منضدة الزينة وما أن إنتهت حتي توجهت إلي الفراش حيث يناديها جلست إليه ومن ثم أراحت ظهرها قليلا لتجده يردف بحنو
_ مش هتاكلي يا روفا
انهي جملته وهو يجلس بجانبها إلي الفراش فيما تابعت
متابعة القراءة