هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

في واحدة تعوضني عنك أبدا .. وانا مش موجود هنا علشان ستات ولا غيره .
نسمة بنبرة أشبه للبكاء أمال عاوزني أصدق إنك جايبني من مصر ل أمريكا علشان تصالحني !
عاصم بشرود قليلا مش بالظبط يعني .
سالت دمعة من عينيها لتقول بضيق أمال أيه يا عاصم أنا لازم أفهم !!
مد يده إلي وجنتيها يمحو الدموع عنهما تنهد مطولا قبل أن يفصح عن هدفه من هذة السفرية قائلا 
_ أنا هنا علشان أراقب أمجد العزالي .
نسمه بدهشة هو أمجد بأمريكا 
أومأ عاصم برأسه إيجابا ومن ثم نظر إلي ساعة يده قائلا 
_ وكمان هو دلوقتي في إجتماع هيخلص بعد ساعتين المفروض أنه عدي ساعة ونص يعني لازم نتحرك دلوقتي خلينا نشوف هيقابل مين بعد المؤتمر دا .
هزت رأسها عدة هزات متفهمة ومن ثم ألقت بنفسها بين ذراعيه قائله بندم 
_ انا أسفة بجد !!
عاصم وهو يربت علي ظهرها بحنان أبوي 
_ مافيش اسفة وكلام فاضي .. يالا خلينا نتحرك بس الأول استني هجيب الكاميرا معايا هتنفعنا .
_ إنت فاكرني هبلة ! قولت اني أختك وعديتها لكن كمان تقعد مع واحدة زي دي مشيتها وتصرفاتها عجيبة زيها .
صړخت به وهي تجلس خلف باب الغرفه تضم ساقيها إلي صدرها في بكاء .. فېحترق داخلها عندما علمت بتواجده معها لم ترتح لها أبدا وعقلها الطفولي يرفض إشتراك أحداهن به معها حتي لو كان مجرد كلام فيما طرق هو علي باب الغرفه بهدوء قائلا 
_ طيب افتحي خلينا نتكلم ومن غير عياط وانا يا ستي أسف .. بس الست دي وراها سر هيساعدني كتير .
نوراي پغضب واضح وياتري هتوصل للسر دا بسهولة ولا هتتساهل معاها وتعملوا علاقة كام مرة علشان تقنعها تأمن لك ! 
سليم بثبات إنفعالي طيب افتحي يا نوراي وبطلي هبل .
شرد في كلماتها لوهلة وكأنها والدته التي تعلم ما سيحدث لطفلها قبل حدوثه فهذا حقا ما شعر به في حديث نرجس مسح علي وجهه بهدوء جم ليقول بنبرة حانية 
_ طيب خلينا نتكلم من غير ما يكون الباب دا حاجز ما بينا وانا وعد هسمعك .
_ ورحمة أمي اللي ما هينطق ب اللي عملة لأقطع رقابكم كلكم وأعلقها علي باب المنتجع .
صړخ بهم في ڠضب عارم لا يستطع اللحاق بمصائبة من جميع الاتجاهات وقف طاقم العمل صفا واحدا مطأطأي الرأس فيما أعاد سؤاله مجددا 
_ مين اللي صور المخزن وبعت الصور للصحافة وإلا هعرف بنفسي وساعتها مش هرحمه .
لم ياتيه ردا من أحدهم صر علي اسنانة وفجأه سمع هاتفه يصدح باتصال ما وما أن تفحص الاسم حتي كان من أحد رجاله 
تلهف للرد ليجيب علي الفور ويستمع إلي ما كان يريده وبشده وهنا تابع بفرحة تعكس حالته قبل دقائق مرت 
عفارم عليكم يا رجالة .. عشر دقايق وتكونوا قدامي ومعاكم البنت .
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 22..هو لي 2 بين مد وجزر .
إنقلع قلبها من بين أضلعها او بالأحري أوشك علي ذلك استحال لون وجهها للصفرة الفاقعة وهي تجوب ببصرها داخل كل زاوية في المرحاض ولا تجدها .. اصطحبتها إليه عندما طلبت نيروز منها ذلك وعندما رغبت أنهار ان تبقي إلي جانبها مطت نيروز شفتيها اعتراضا لتترجل أنهار للخارج 
مشت قليلا وهي عاقدة ذراعيها أمام صدرها تنظر لهما بحب أثناء لعب الكرة وبعد مرور دقائق ليست بالكثير عادت تتفقد نيروز من جديد ما إن كانت بحاجه إلي مساعده منها ولكنها لم تجدها بالداخل ...
أخذت أنهار تصرخ هلعا تلتفت حول نفسها كالمچنونة لتهتف بحارسة المرحاض قائله بنبرة هادرة 
_ كان في بنت صغيرة في التواليت من دقايق بس ما شوفتيهاش بالله !
أومأت السيدة برأسها سلبا وأخذت ټضرب كفا بالآخر وكأنها تشاركها حالتها بينما ترجلت للخارج من جديد لتجده يقترب منها بلهفة 
_ لقيتيها 
أنهار بشهقات متقطعة نيروز راحت مني يا أوس انا لسه مدخلاها بإيدي التواليت من اربع دقايق بس .
أوس محاولا تهدئتها يبقي أكيد ما بعدتش عن المكان تلاقيها خرجت ومشيت في أي حته .. أمشي ندور عليها 
هزت أنهار عدة إيماءات چنونية وأخذت تهرول معه منتشرين في أرجاء النادي وكان أوس ممسكا بكف الصغير الذي ظل يبكي مناديا باسمها ...
مرت ساعة كاملة لم يجد بها أي جديد هوت أنهار علي ركبتيها أرضا واضعه وجهها بين كفيها وتقول بمرارة فجة 
_ يارب ألاقيها .. ياااارب .. نيروز مش عايشة مع العالم دا غير بسجيتها ملهاش ذنب في كل اللي بيحصل .
أوس وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة مافيش أثر ليها .. إزاي طفله في أربع دقايق هتمشي في النادي وتختفي فجأه كدا .. نيروز ما ضاعتش نيروز إتخطفت .
رفعت بصرها إليه ترمقه بذهول خطفت من سيعادي ملاكا لا يدرك عن الحياة سوي الحب!! أخذت أوصالها ترتعش بشدة لتقول بنبرة مهزوزة 
_ لا بالله عليك يا أوس بلاش تقول اتخطفت .. هون عليا انا مش قادرة اتنفس .
دار رامي بعينيه في المكان ومن ثم أخذ يهدر بصړاخ عاليا يشوبه البكاء 
_ نيروووووووو .
في الولايات المتحدة ب أمريكا 
إختبئا خلف أحد التماثيل المنحوته لإحياء ذكري أحدهم إنتهي المؤتمر بعد ساعتين متواليتين دقق عاصم النظر في ذاك الرجل الذي يقف معه أمجد العزالي يتبادلا بعض الأحاديث علي جنب .. إلتفت عاصم ناحية زوجته التي تختبيء خلفه وبنبرة آمرة تابع 
_ بتعملي أيه يا حجة ! إحنا جايين نسرق إنجزي صوري الراجل اللي واقف معاه دا .
أومأت نسمه برأسها في تفهم أمسكت الكاميرا وبدأت تلتقط لهما عدة صور لا تعلم ما أهمية هذه الصور حتي الآن وما هي الا لحظات حتي دلف أمجد العزالي داخل سيارة هذا الرجل بعد ان طلب من حراسته آلا يتبعوه قطب عاصم ما بين حاجبيه في استغراب ألهذة الدرجة خصوصية المسألة!!.ولكن من هذا فهو ليس من ضمن طاقم الوزراء المفترض انه آت لزيارتهم .
أسرع عاصم بإيقاف سيارة أجرة ومن ثم دلفت نسمه داخلها وكذلك فعل هو ليهتف بالسائق في جدية تامة 
_ follow this car be careful ..that is very serious .
اتبع هذه السيارة وكن حريصا فالأمر في غاية الجدية .
أومأ السائق له متفهما صوب ناظرية بإتجاه السيارة المستهدفة ليقود السيارة بأقصي سرعة لديه فهو ليس مصري الچنسية كي يتلكأ من طلب كهذا متأففا ..
مر علي تتبعهما لسيارة أمجد العزالي ورفيقه قرابة النصف ساعة وأخيرا وقفت السيارة أمام أحد الفنادق الشهيرة بالولايات المتحدة الأمريكية 
وقف السائق بعيدا لدرجة كافيه حيث ترجل عاصم وزوجته خارج السيارة فيما انصرف السائق .. رفع عاصم بصره ناحية اسم ذاك الفندق ومن ثم انزلهما مجددا يترقب الرجلين حتي غابا داخل هذا البناء 
رمقته نسمه بنظرة مستفسرة لسكونه المفاجيء رفعت حاجبيها مستفهمة فيما ردد هو بنبرة تستحضر بين طياتها شيء ما 
_ سانت ريجيس .. سانت ريجيس ! اممم .
نسمه بحيرة هاتفة عجبك
تم نسخ الرابط