هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

أطراف أصابعها حيث يتواجد وما أن وصلت إلي المطبخ حتي وقفت خلف الحائط ثم مالت برأسها قليلا لتجده يندمج في إحضار الطعام 
أثارت رائحة الطعام الطيبة دافع الجوع لديها ولكنها سرعان ما أحست بوعكة حادة وهي تنظر لهذه الفوضي بالمطبخ فليس هناك رجل يفعل الخير لآخره هرولت مجددا إلي الفراش فقد نهاها عن مغادرته .. وبعد دقائق قليلة وجدته يأتي حاملا صينيه الطعام بين يديه ليضعها أمامها وبدوره يجلس إلي طرف الفراش ثم بنبرة آمره لا تحتمل النقاش أردف 
_ إتفصلي كلي ! 
نسمه بإعتراض مش هاكل .
عاصم وهو يضرب علي ظهر الفراش بقبضته القوية إنتفض جسدها لتمد يدها تلتقط بعض قطع الطعام في صمت تام 
تناولت عدة لقيمات منه فيما أسند ظهره إلي الفراش وقد وضع ذراعيه خلف عنقه شاردا تنحنحت بثبات وهي تتذكر حديثه في الهاتف لتتوقف عن مضغ الطعام وراحت تبكي فجأه دون سابق موعد لتهتف بنبرة صارخه 
_ مش عاوزه أكل .. شيل الأكل دا !
رفع أحد حاجبيه وقد تعمقت فحمتي عينيه بثبات فج ليعود للأمام مجددا وبنبرة حادة تابع 
_ بټعيطي ليه دلوقتي 
نسمه ببرود صقيعي علشان إنت واحد مش هتتغير بتاع نسوان وانا عاوزه اتطلق منك .. ماهو الجواز مش بالعافيه يا أخي !!!
أخذ نفسا عميقا داخله ليثير حنقها ومن ثم مال صوب وجهها هاتفا بنبرة تعبق بحرارة عميقة 
_ انا نسوانجي أيوة .. بس نسيتي إني راجل أعمل اللي انا عاوزه وانا لسه ما استخدمتش العافية معاكي ف متحاوليش توصفيني بحاجه مش فيا .. علشان ما أثبتش القاعدة 
ومن ثم استأنف حديثه مردفا بنبرة متهكمة وهو يشير للطعام 
_ ويالا يا قلبي كلي علشان البيبي اللي في بطنك !
قام بإلتقاط قطعة صغيرة من اللحم المشوي وباليد الأخري قام بالضغط علي فمها ليضع به الطعام رغما عنها وسط صړاخها الكاتم به وهنا أردف باستطراد 
_ أنا ما بعملش أكل غير للناس اللي بحبهم بس !
نسمه وهي تتحرر من قبضته وبنبرة غير مفهومة جراء ملأ فيها بالطعام تابعت  
إنت فاكرني هستحمل سيطرتك دي لحد أمتي 
هو بصړاخ بعد أن قبض علي ذراعها 
هتستحملي .. طول ما إنت مراتي لازم تستحملي وانصحك تتأقلمي علشان انا مش سايبك !
إبتلعت نسمه الطعام أخيرا .. وجهت نظراتها صوب مقلتيه وأخذت تشهق بحړقة قائلة 
_ سيبتني بالسنين روحي بتخرج مني كل يوم بكذب خبر موتك .. الناس قالت إني مچنونة إتعرضت لضغوطات نفسية .. فراقك كان قاتلني عمري ما ضحكت من قلبي في غيابك ما كانش ينفع تكسرني بعد ما بنيتك من تاني انا موجوعة .. وبعدين لما إنت عاوز تعيش حياتك وتعرف ستات إتجوزتني ليه كنت خلتني مصدقة إنك مت وعيشت إنت حياتك بعيد عني 
ضغط علي عينيه كاظما لغيظه لا يتضح له ما تجاهد هي في إظهاره ترك ذراعها بهدوء ليردف بتساؤل هاديء 
_ ستات أيه اللي بتتكلمي عنهم 
نسمه بإزدراء انا سمعتك وانت بتتكلم في الفون مع سليم ومقرر إنك تسافر وتعيش حياتك .
ظهرت علي شفتيه إبتسامة استنكار وبنبرة حاسمة تابع 
_ بس انا شايف إنه مش منطقي تغيري أبدا لأني شخص مش فارق معاكي زي ما قولتي كلامي ورق زي جوازنا ! .. وعلشان أكون واضح معاكي .. انا فعلا مسافر بكرا أمريكا بدعوة من شريكنا الأمريكي بعد ما مضينا الصفقه من 3 أيام أهو هغير جو لأني مخڼوق .
نسمه بحدة شريكنا ! بس الصفقة الأخيرة كانت مع واحدة ست أنجلي وولف تقريبا .
عاصم وهو ينهض عن الفراش بالظبط .
إتقدت نيران الغيرة داخلها أخذت تقضم أظافرها بقلق جم فهذه السيدة ربما تكون آيه في جمالها ولم تتجاوز سن الثلاثين بعد وتعلم تماما بأنه رجل ولا يوجد حدود تمنع سيدات أمريكا عن وقوع أي رجل في مصيدة حبهن نهش التفكير بعقلها لتهتف به في عصبية مفرطة 
_ إنت إزاي هتسيب سليم في الظروف دي وتسافر !
رمقها عاصم بنظرة انتصار لإثارة غيرتها عليه ليميل بجذعه العلوي إليها ومن ثم يضع كفه علي معدتها متابعا ببرود صقيعي 
_ سليم ما عندهوش مانع زي ما سمعتي .. بس أبقي خلي بالك من ابننا .
لوت شدقها بإختناق لتبعد كفه بحركة عصبية فيما إتجه هو صوب الباب وقبل أن يترجل خارجه يجدها تهرول ناحيته ومن ثم تقف أمامه تمنعه عن السير للخارج لتقول بحزم 
_ هروح معاك !
عاصم ببرود لأ .. وابعدي من قدامي .
نسمه بتحد عاقدة ذراعيها أمام صدرها 
_ لا مش هبعد .. وبعدين إنت ناسي إني ليا النص في الشركة .. يعني الشركة ب ريسين ومش معقول دعوة الترفيه دي تكون ل رئيس ورئيس لأ 
إتسعت عيناه في دهشة من صلابة تحديها له حدق بها مطولا بنظرات حادة لتبتلع هي ريقها في خوف جاهدت أن تخفيه إبتسم إبتسامة لم تصل إلي عينيه ليقترب منها أكثر ومن ثم حاصرها بذراعيه بعد أن إستندت هي بظهرها إلي الباب ليقول بتحد لا ينتصر فيه سوي عاصم الدالي وحده 
_ بتتحديني 
جدحته بنظرة قوية فيما خاڼها النفس الخارج منها لترتبك خيفة وبنبرة مهزوزة تابعت 
أه بتحداك .. ومش هتسافر من غيري .
عاصم غامزا لها وأخذ يقترب من وجهها يا تري .. دي غيره 
أشاحت بوجهها لتتحرك بعيدا عنه فيما أمسكها من خصرها ضاغطا عليه ليقول مجددا محاولا استفزازها 
_ مش هتخلصي مني غير لو قولتي الحقيقه 
نسمه بصړاخ مبحوح بطل هزار لو سمحت !!
أومأ برأسه في هدوء ليميل عليها لاثما وجنتها ب قبلة طويلة وما أن أبعد كفه حتي هرولت مبتعدة عنه ليقول بعد أن فتح باب الغرفة 
_ تمام .. جهزي بقي نفسك لو هتسافري معايا.
_ ورحمة أمي لو البت دي ما جت لأدفنك مكانك .
أردف أمجد بتلك الكلمات في عصبية هائله ك فيضان ليس له عزيز أمسك بالرجل من ياقة قميصه وأخذ يضغط علي عنقه وهو يهتف بنبرة أشبه لفحيح الأفعي فيما تابع الرجل بضيق 
_ يا أمجد باشا .. ما هو بالعقل كدا .. القصر عليه حراس من رجالة البوليس دا غير التأمين الداخلي من صحاب القصر ومافيش حد بيخرج برا المكان انا هخطف البت إزاي 
أسرع عزيز بتخليص الرجل من بين براثن هذا ال امجد ليقول بنبرة ثابتة 
_ طيب اخرج إنت برا .. واستني الأوامر منا .
إتجه الرجل خارج الغرفه فيما تابع عزيز مهدئا إياه بنبرة مقنعه 
_ إهدي يا أمجد اللي بتعمله دا ما يصحش إحنا محتاجين كل راجل من دول واللي بتعمله دا هيخسرك كل حاجه .
أمجد ب ڠضب جم لسه كتير علشان أخفيه من علي وش الأرض ما بقاش في صبر خلاص .
عزيز وهو يربت علي كتفه بثبات سيب الموضوع دا عليا وانا هجيبها لك قريب أوي .
_ سيم !
أردفت نيروز بهذه الكلمة وهي
تم نسخ الرابط