هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

حبايبي المهم البت دي معوقة يعني بتحتاج رعاية خاصة وعلشان كدا جبتك .
نرجس بوجوم طيب وليه ټخطف بنت معوقة ذنبها أيه ان ابوها أذاك 
عزيز بحدة نفذي وبس يا نرجس .. يالا روحي شوفيها .
إنصاعت نرحس لحديثه قامت بفتح الغرفة في هدوء شديد في حين هبط هو الدرج متجها إلي أعماله السوداء مثله 
نظرت نرجس لهذه الفتاة بإعجاب شديد فرغم مرضها إلا أنها أيه في الجمال شقراء وذات عينان زرقاوتان يسرا كل من ينظر إليهما رمقتها نرجس بإعجاب شديد في حين إنكمشت نيروز علي نفسها تمط شفتيها بحزن جلي 
راقبتها نرجس بحنو ومن ثم إقتربت منها أكثر حتي جلست بجانبها تتابع بحنو وافر 
_ يا حلوة .. ينشك في إيده عزيز راجل بغل بقي الملاك دا يتخطف حسبي الله فيك يا عزيز إنت ورجالتك .
ومن ثم استأنفت تحدثها بإبتسامة حانية 
_ انا أسمي نرجس وإنت 
إمتعق وجه نيروز وهي ترمقها پخوف بدأ يزول رويدا رويدا في حين تابعت نرجس بحزن 
ما تخافيش مش هأذيكي .
لفت انتباه نرجس هذه القلادة المعلقة حول عنقها همت تلتقطها بين أصابعها علها تصل إلي أي معلومة عن الفتاة حتي لو كان اسمها ...
دققت النظر في القلادة لتجحظ عيناها بشدة كادت مقلتاها يخرجا من أماكنهما إبتلعت ريقها بصعوبة ومن ثم رددت بنبرة متوترة 
_ مم م مين دول يا حبيبتي 
نيروز وهي تنتشل منها القلادة سيم أوشين .
نرجس پصدمة سيم !!!!!
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 23..هو لي بين مد وجزر .
ضيقت نرجس عينيها شكا وراحت تفتعل الإبتسام وهي تردد بتوجس بعد أن تركت القلادة تعود إلي صدر نيروز بناء علي رغبتها 
_ سيم ! .. يعني يقرب لك تعرفيه .
جدحتها نيروز بنظرة مطولة فيما تأففت نرجس من نظراتها تلك وظنت بأنها لا تفهمها وما هي إلا ثوان حتي سمعت نيروز تتابع وهي تشير بإصبعها السبابة الصغير إلي الصورة مجددا 
_ بابي سيم وأوشين مامي اروح عندهم .
حملقت نرجس بها في صدمة تستوعب الحروف التي نطقتها لا تعلم كيف استطاعت فتاة في مثل حالتها المستعصية أن تتكلم هكذا بوضوح ولكن أطفال الداون في كل موقف تجدهم يكتسبوا خبرته ويتعاملون معه بذكاء شديد فكل موقف أو أزمة تقربهم درجة من الطفل العادي .. إضطربت نبضات قلبها وهي تنظر لهذه الصغيرة وبنبرة مصدونة تابعت 
_ سليم متجوز البنت اللي معاه هناك وكمان عندهم بنت! أمال ليه قال أخته وبيعمل أيه في الحي عندنا والأهم جاي منين وسبب العداوة بينه وبين عزيز .. يا تري إنت مين يا سليم !!!!
انتبهت علي صوت نيروز وهي تمتعض بضيق ماطة شفتيها وتقول بنبرة خاڤتة 
_ اروح بيبي .
نرجس بهدوء تعالي أوديكي ي .. أمال إنت اسمك أيه صحيح !
نهضت نرجس من مكانها لتمد ذراعها إلي نيروز التي تشبثت به ناهضة فيما تابعت الأخري تقول اسمها وهي تنظر أمامها 
_ نيرو .
إحتضنتها پألم تلوم نفسها كونها محور الکاړثة ربتت علي ظهر نوراي يبكيا سويا نحيبا متواصلا لتقول أنهار بشهقات متقطعة 
_ يارتني ما كنت خرجت يارتني .. انا أسفة يا نوراي .. والله العظيم أسفه .
نوراي وقد صعد صوتها عاليا تقول بنبرة مکسورة يتقطع لها نياط القلب 
_ قوليلي إنها ما راحتش مني وإني بكرا هشوفها بتجري عليا وهاخدها في حضني !.. طمنيني يا أنهار انا خاېفة !
أنهار وهي تبتلع غصة في حلقها ربنا قادر علي كل شيء ياحبيبتي .. يارب .
علي الجانب الاخر خارج الغرفة 
_ اتصل يا رمضان علي ماجد تاني انا مش مطمن ل تصرفات سليم وهو في الحالة دي 
أردف زياد بتلك الكلمات وهو يبعد هاتفة قليلا فيما تابع رمضان بضيق ميدش مردش عليا .
أعاد زياد الهاتف إلي أذنه مرة أخري وبنبرة منفعلة تابع 
_ وهو إزاي يدخل القصر مش فاهم وانتوا تتكلموا معاه ليه .. اوعي يكون عرف أي معلومات عن سليم !
آلاء بنفي ونبرة مضطربة انا كنت بنيم عاصم ونزلت علي صوت روفيدا العالي وهي بتطرده برا القصر .
زياد بإستفهام يعني مشي !
آلاء بنفي لأ .. انا مش عارفة هو عاوز أيه وهي مش مدياله فرصة يقول .
زياد بتنهيدة حارة طيب أنا جاي حالا وهسيب رمضان مع أنهار ونوراي .
أغلقت الهاتف معه ومن ثم إلتفتت إليهم لتجده يردف بنبرة جادية ثابتة 
_ هروب سليم باشا مش هو الحل 
روفيدا بحنق أمال الحل أيه أنه يسلم نفسه علشان چريمة ما إرتكبهاش وما يعرفش يظهر برائته بعدها !!!
أدهم بإصرار بس انا عاوز أساعده .. انا مش ضده أبدا .. صدقيني قولوا لي إنتوا شاكين في مين 
روفيدا أمجد العزالي .
آلاء في نفس الوقت عزيز المرشود .
رفع أدهم حاجبيه في ذهول يجوب ببصره بينهن فيما تابعن الإثنتان قائلات في آن واحد 
الإتنين .
أدهم بتساؤل فضولي طيب عزيز وبسبب القضية اللي بينهم .. أما ليه بقي أمجد .
روفيدا بحدة هو إحنا في تحقيق تقدر تروح تسأله بنفسك نورتنا الشوية دول .
تنهد أدهم بعمق لم تصدق وعده لها وهذا أمر طبيعي فهي من شاهدت كم العراقيل التي أثقلت كاهل شقيقها ترجل خارج القصر ليتمشي في الحديقة بشرود .. ألقت روفيدا نفسها علي الأريكة تتنهد في إختناق توترت آلاء قليلا في وقفتها لتتابع بنبرة متلعثمة 
_ هتمشي في الحديقه شوية .. هستني زياد لأنه جاي .
ذأبت في مشيتها للخارج وبنبرة متوترة تابعت 
_ حضرة الظابط 
إلتفت أدهم ناحية مصدر الصوت ليقف بدوره في مكانه في حين إقتربت بخطواتها منه وبنبرة حزينة تابعت 
_ إنت وعدتنا إنك هتساعدنا نظهر براءة سليم !
أدهم بإبتسامة باهتة وأنا عند وعدي لو الحق معاه ف أنا أكيد في صفه .
أومأت آلاء برأسها متفهمة فركت أصابعها بحيرة يخالطها التردد لتقول بنبرة مهزوزة 
_ بص هو أمجد العزالي كان بيكره سليم علشان سليم عرف عنه بلاوي كتير وكمان كان بيضايق سليم ب مراته وشكله وراه مصايب كتير .. ولو حابب تتأكد من كلامي يبقي مافيش قدامك غير عاصم هو اللي هيساعدك تظهر براءة سليم وهتلاقي معاه التسجيل اللي كان بېهدد نوراي بيه .
أدهم بتساؤل نوراي !
آلاء بإيجاز مرات سليم النجدي .
في تلك اللحظه سمعت صوت زوجها يهتف من بعيد وهو يقترب منهما 
_ آلاء !!!
تحولت أنظارها ناحية زوجها وما أن إقترب منها حتي تابع بتساؤل 
_ خير 
آلاء تبتلع ريقها بصعوبة كنا بنتكلم بخصوص سليم .
رمقه زياد بنظرات ثابتة ليتجه أدهم خارج القصر تماما فيما صر علي أسنانه قائلا بعصبية خفيفة 
_ مش المفروض إن موضوع سليم خلص جوا .. واقفه معاه ليه 
آلاء بحزن انا حساه طيب أوي يا زياد وممكن يساعدنا إنتوا ظالمينه علي فكرة وبكرا تقولوا آلاء قالت 
ضغط زياد علي عينية ليضع كفه خلف ظهرها ومن ثم يدفعها برفق بإتجاه القصر 
_ ما شاء الله وكمان بتراهني عليه
تم نسخ الرابط