هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
المحتويات
90 بس حالة حضرتك لم تتقبله أبدا .
أخذت تنشج أمام الطبيبة نشيجا حادا كالأطفال لتضع كفها علي معدتها قائله بۏجع
_ ليه ما نفعش .. خلينا نجرب تاني علشان خاطري .. أنا والله كنت باخد العلاج في وقته أنا نفسي في طفل يا دكتور .
لمعت عيناي الطبيبة لوهلة فيما تابعت سکينة وهي تنظر لها شزرا
_ ما قولنا أرض بور ماحدش صدق بتندهوا في مالطة
وقفت آلاء في مكانها ثم هرولت خارج العيادة أخذ زياد يهتف بها في حزن ولكنها لم تنصت له لحقها علي الفور وما أن أصبحت بالشارع حتي جذبها من ذراعها حتي تتوقف عن سيرها ليقول بإختناق
_ رايحة فين يا آلاء
في تلك اللحظه أجابته سکينة مرددة بنبرة جامدة وهي تبعد ذراعه عنها
_ هو أيه اللي رايحة فين إنت ماينفعش تكمل معاها .. وعلي چثتي تدخل البيت تاني محاولات وحاولنا وصبرت عليها علشانك لكن ورحمة أبوك يا زياد لو ما طلقتها لأتبري منك ل يوم الدين .
لم تتمالك آلاء أعصابها أكتر من ذلك فأخذت تصرخ بها في حدة وقد إرتفع صوتها عاليا
_ إنت عايزة مني أيه .. أرحميني بقي كلامك بېقتلني .. عاوزة تبعديه عني لية أنا عاوزاه جنبي ما تبعديهوش عني .. كفاية بقي ... إرحمي قلبي أنا بټعذب .. إنت ماعندكيش ضمير حسبي الله ونعم الوكيل فيكي .
وجدتها سکينة فرصة كي ټنتقم منها لټصفعها علي وجهها لكمة قوية تركت أثر ملحوظ علي وجنتها جحظت عيناي زياد في صدمة فيما أخذت آلاء تبكي ۏجعا من قلبها المكلوم مضيفا إلي ذلك صڤعتها القوية
زياد بنبرة جهورية أيه اللي إنت عملتيه دا إنت إزاي تضربيها .. مين إداكي الحق تعملي كدا في مراتي !!
رمقته آلاء بنظرة مکسورة ثم قررت تركه مهرولة بعيدا وما أن استدار كي يلحق بها حتي وجد والدته تهتف به في استغاثة واضعة كفها علي قلبها
_ آآآآه .. إلحقني يا زياد !
في تلك اللحظه سقطت أرضا مغشيا عليها فيما هتف هو بصړاخ وهو ينزل إليها
_ أمي !!!
_ إنت متأكد إن اللوا دا هيساعدنا .. مش هيبلغ عني يا أدهم !
أردف سليم بتلك الكلمات وهو يجلس داخل غرفة الصالون الخاصة بمنزل عمران الدسوقي .. لواء متقاعد أومأ أدهم برأسه إيجابا ليردف بهدوء
_ أكبر مثال ممكن تشوفه عن الخير ومناصرة الحق .
في تلك اللحظه أطل ذاك الرجل الذي ظلف علي السبعينيات من عمره مشي إليهم بخطي وئيدة ومن ثم أردف بنبرة تنم عن رقي صاحبها قائلا
_ السلام عليكم يا شباب .
أجابوا علي تحيته فيما نحا ببصره ناحية سليم مردفا بثبات
_ إزيك يا معالي الوزير !
سليم بإبتسامة ثابتة كنت .. لكن دلوقتي أنا مچرم هربان .
إفتر ثغره عن إبتسامة من جانب فمه ومن ثم تابع بتساؤل
_ أنا معاك إنك هربت علي فكرة وإلا ما كنتش هتعرف ترجع حقك ها يا سيدي .. عاوز رسمة تفصيلية ل فندق سانت ريجيس تعمل بيها أيه
دارت المحاورات داخل عقل سليم ليبدأ بتحليل حديثه ويستنبط منه بأن عمران علي علم بما مر به سليم سابقا وأن من أخبره بهذا لم يخبره سبب رغبة سليم بإمتلاك هذه الرسمة إبتسم عمران بهدوء ليقول ضاحكا بخفة
_ المعلومات عنك عرفتها من أدهم .. ها أجاوبك علي أيه تاني !
عاصم متدخلا بهدوء كل الحكاية إن بنت سليم إتخطفت زي ما حضرتك عارف ف إحنا شاكين إنها موجودة جوا الفندق ولأنه كبير ف مش عارفين نحدد بالظبط .. وحضرتك هتساعدنا في دا بالرسمة .
استطاع عاصم أن يقنعه بوجهة النظر هذه اومأ عمران برأسه متفهما .. ليقول بنبرة يخالطها الحنين
_ أنا فعلا حافظ الفندق دا كنت بتردد عليه كتير انا وزوجتي الله يرحمها كانت ذكريات وبإذن الله بكرا هكون مجهز لك الرسمه .. ربنا ينصرك علي الظلم .. البلد مليانة ظلم وبلاوي والطبقة دي بالذات كلها فساد .. أنا جربت كتير أوي ...
نهضوا علي الفور بعد ان أتفق معه سليم علي موعد لإستلام خريطة تخطيطية للفندق وما أن خطي سليم بضع خطوات حتي أوقفه سؤال عمران الهاديء
_ إنت بريء بجد يا سليم !!!
إلتفت سليم له ثم أردف بحزن وحشرجة في حلقة
_ والله العظيم بريء .
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 26.. هو لي 2 بين مد وجزر .
أيطول الظلم ! لا والله لا يطول .. حتما ستكشف الحقائق التي توارت كل هذا الأمد خلف ثنايا الظلم الخفية .. ستكشف .. وينال العاصي والقاسې والدنيء .. جزاء ما عملوا .. فالجزاء من جنس العمل فبئس عمل لا يلقوا به في الآخرة نبته تأويهم من جهنم الآتيه لا محال ...
توارت الشمس عند الأصيل داخل ڤيلا أمجد العزالي .. حط قدماه بها بعد غياب دام لإسبوع وعدة أيام دلف بصحبة عزيز المرشود إلي ڤيلته
تنحت الخادمة جانبا تفسح لهما المجال حينما هتف أمجد بنبرة جامدة
فين المدام !
الخادمة بتوتر في أوضتها يا أمجد بيه .
هز أمجد رأسه بوجه عبوس ليتجه ومعه عزيز حيث السلم يصعداه وبنبرة آمره تابع
_ خدي الشنط دي علي أوضتي أنا وعزيز بيه هنكون في المكتب وياريت محدش يزعجنا .
وصلا إلي نهاية الدرج ومن ثم دلفا داخل الغرفة لترتيب أمور أوشكت أن تفقدهما السيطرة عليها جلس عزيز إلي الصوفة المجاورة للمكتب فيما أردف أمجد بقلق
_ متأكد يا عزيز إنه مش هيفكر في الفندق دا بأي شكل !.
اومأ عزيز برأسه في ثقة غريبة كانت تقف خلف باب الغرفة تسترق السمع إلي حديثهما عندما أعلمتها الخادمة بمجيئهما وهنا استكمل أمجد حديثه بنبرة ثابتة
_ طيب قومي زق الدولاب دا معايا .
قطب عزيز ما بين حاجبيه ليقول بتساؤل
_ ليه !
أمجد وهو يصر علي أسنانه علشان الحزنة ورا الدولاب يا عزيز ركز معايا .
هز عزيز رأسه عدة إيماءات ومن ثم بدأت تسمع صوت متاع ينقل وأخذ الصوت يختفي رويدا رويدا
ارتاع قلبها هلعا لتتحرك مهرولة إلي نهاية الطرقة في توجس استعدت تراقب إنفتاح الباب من بعيد ولكنه لم يفتح .. ذمت شفتيها في استنكار وتساؤل وهنا قررت العودة إلي باب الغرفة من جديد وما ان وقفت خلفه ثانية حتي سمعت صوت أمجد يقول بنبرة مرتاحة قليلا
_ الفلوس والدهب مكانهم زي ما سبتهم .
عزيز بإبتسامة ساخرة يا عم هو سليم هيعمل أيه بفلوسك ودهبك !
صر امجد علي أسنانه ليقول بنبرة هادرة تعبق بحرارة عميقة
_ إنت أيه اللي حصل لك واخد أجازة عن التفكير .. أنا موظف حكومي مهما كانت رتبتي في الدولة يوم ما يلاقوا الخزنة دي هيسألوني من أين لك هذا ! .. دا دهب ودولارات مش جنيهات وقروش .. دي الدولة نفسها ما تملكش عشر المبلغ دا .
عزيز بقهقهة عالية بعض الشيء
_ الحاجات دي ما تجيش غير
متابعة القراءة