هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

باختبار! توتر زياد قليلا ثم قال بتساؤل 
_ اختبار حمل ! .. أمال حضرتك هنا ليه
الطبيبة بإستطراد أصل المؤشرات بتوضح إن مدام آلاء حامل .. بس تقريبا الجهاز معايا بايظ ف علشان كدا طلبت اختبار .
نهض زياد من مكانها ثم هرول مسرعا ليأتي بما طلبته فيما حملقت بها آلاء پصدمة لتقول بعينين دامعتين 
_ مين دي اللي حامل .. أنا 
الطبيبة وهي تعاود فحصها أنا مش عوزاكي تتعلقي ب مجرد كلام .. بس انا فحصتك أكتر من مرة وبيديني نفس المؤشرات .
غاب زياد لوقت قليل ثم عاد إليهما يلتقط أنفاسه بصعوبة وهو يهتف پجنونية تامة 
_ الاختبار أهو .. أعمليه بسرعة قومي يا آلاء .. قومي .
انصاعت آلاء له شرحت لها الطبيبة كيفية استخدامه فما سبق لها أن تعاملت مع مثل هذه الانواع من الأجهزة غابت آلاء لوقت ما ثم فتحت باب المرحاض وهي تحمل الاختبار وتنظر له بعلامة الجهل لهذا الضوء به .. أسرعت الطبيبة بسحب الاختبار منها وما أن رأت المؤشرات به حتي هتفت بنبرة سعيدة للغاية 
_ آلاء .. إنت حامل 
زياد وهو ينظر للطبيبة بعدم تصديق آلاء حامل بجد 
الطبيبة بعينين لامعتين أيوة يا أستاذ زياد .. ألف مبروك .
سالت الدموع من عيني آلاء وهي تقف أمامهما پصدمة واضعة كفيها علي فمها مشي زياد بخطواته إليها ومن ثم أسرع بإحتضانها في سعادة بالغة لتهتف هي بنبرة باكية يخالطها الفرحة 
_ زياد .. انا هكون ماما إنت سمعت اللي الدكتورة قالته .. هيكون عندي بيبي منك .
أخذت تبكي بحړقة فيما يمرر أصابعه علي خصلات شعرها بسعادة لا مثيل لها أبدا تلألأت الدموع في عينيه ولكنه كبح نزولها ليقول بحنو جارف 
_ الحمدلله يارب .. الحمدلله .
Back 
_ أنجبت آلاء بعد معاناة مع يأسها ف حمدا لله والآن نحتفل بمولدها الذي حدث منذ سبعة أيام .. تخشي آلاء عليها من صوت الهواء وكأن روحها إنتقلت منها إلي ابنتها ترفض تناقلها بين الأيادي وتصيح بنا غاضبة إن أجرمنا ذات مرة وقررنا اللعب بها .. فهي عانت حتي حظيت بها والجدير بالذكر أن حمل آلاء جاء من محض الصدفة أي إستجابة الله لدعائها ولكنها لن تستطع تكرار الحمل إلا بمشيئته هكذا أخبرتهم الفحوصات وأن الإنجاب مرة ثانية سيكون أكثر خطۏرة عليها 
دعوني آخذكم إلي الوراء حيث العامين الأخيرين ليلة زفافنا .. أصر رمضان أن يكون الحفل بالحي الذي ولدنا به إنتشرت الأضواء في الباحة المجاورة ل بيتنا القديم الذي تجلس به شقيقتي .. أقيم السرح الخشبي بها وفرشت السجاجيد بأرضية الباحة ومن ثم إنتشرت المقاعد بها وما أن جلست إلي جواره بالفستان الأبيض خاصتي حتي همس لي بحب 
_ يبع ربع ساعة وهشييك ونمشي .
رمقته نعمة بخجل وقد تخضبت وجنتاها هزت رأسها بإبتسامة هادئه فيما صدح صوت الأغاني في المكان بدا عاصم وسليم بالرقص بالعصا وسط تصفيقات العائلة فيما استجاب ماجد لرغبه ابنه الأكبر رامي حتي يفعل ما يقوم به الأخران 
نيروز بحزن وانا يا أوشين 
رمقتها نوراي بحب جارف لتقرب وجهها منها حتي تلثم وجنتها قائله بهدوء 
_ هم شباب لكن إحنا بناويت حلوين أقعدي جنبي وهخليكي تشيلي عصومي .
نيروز بفرحة حب عصومي .
نوراي ضاحكة وهو بيعشق يا قلبي .
في تلك اللحظه وقف رمضان علي الفور ليميل حاملا زوجته بين ذراعيه هابطا الدرج الخشبي استوقف هذا سليم ليتجه إليه قائلا بدهشه 
_ إنت بتعمل أيه يا أهبل .. هتسيب الفرح وتمشي ونقعد إحنا مع الكراسي
رمضان بحسم بقويك أيه يا ييس ريس أنا عاوز أيوح الحمام .. بس انا مكسوف أقوي أقول .. ف هنيوح وخياص .
إفتر ثغر سليم عن إبتسامة عريضة ليقول بنبرة ذات مغزي 
_ لأ صايع ياض .
سار رمضان بها وسط المدعوين بحفل الزفاف تعالت الضحكات من قبل الجميع فقد عاني كثيرا من شقيقتها وتحكماتها بهما
أحيانا التلقائية تزيد جرعات العشق وربما تفقدكي كل من يجهل أن التصنع خاصتهم لا يليق بنصاعة قلبك ولكنه أحبها بچنونها وطيبتها الحمقاء أحيانا فهي التي تعيش معها عمرا وعمر ولا يظهر عليك علامات الكبر من فرط السعادة والضحك معها ملء الشدق 
تم عقد قرانهما بعد عام من الخطبة ولكن مازال الإشهار قيد القدوم زاد حبهما بمرور السنين والأيام أصبح كل منهما يحفظ الأخر عن ظهر قلب يرفض أوس أخذ مبلغ حتي يكتمل مشوار زواجه .. وهذا ما يجعل خطوة الإشهار مؤجله ...
أما روفيدا وماجد .. ك القط والفأر لا يجتمعان سويا حتي تعلو صيحاتهما بالقصر ومن ثم تسكن مجددا بكلمة منه تجعلها تطير فرحا أو قطعة شيكولاته تتصارع عليها هي وابنها .. آلان لديهما رؤوف أيضا .. أصرت روفيدا علي تسميته حبا في والدها .. ورحب الجميع بهذه الفكرة .. إحياءا لذكري عمود البيت الصلب الذي يتواجد في هيئه ابنه سليم ...
فلننتقل لهما .. بطلا روايتي وعشاق الحياه مرا بما يثقل الظهر ويدمر الحب مهما كانت قوته ولكن ما بينهما لم يمت هو لا يتعامل معها سوي علي أنها طفلته وقوته الذي أنعم الله عليه بها .. أما هي فتعشق قسمات وجهه التي تتحول حسب حالاته المزاجية .. وكيف لا يعشقها وهي الداعم الأساسي لإنتصاراته المتوالية سيدة عرش قلبه وام ابنائه ..
Flashback 
احست بتحول نبرته الحانية إلي اخري صارمة إبتلعت ريقها بصعوبة لتلتفت إليه حتي تلاقت أعينهما وبنبرة متوترة تابعت 
_ والله العظيم كنت هقول .. بس فونك كان مقفول .. أنا أم بردو وكنت عاوزة انتقم.
رفع سليم أحد حاجبيه وبنبرة ساخرة تابعت 
_ ټنتقمي .. إنت أخرك تاكلي سيريلاك عاصم تلعبي جاتا وټضربي الناس فيها .. ويوم ما يضربك الدم وتمسكي مسډس يكون ماية تلعبي بيه مع نيروز .. سامعة ولا لأ 
رفع نبرة صوته بشدة جعلتها تنتفض فزعا مطت شفتيها كما تفعل ابنتها وأوشكت علي البكاء لتقول بنبرة خافته 
_ متزعقليش .
أخذت نيروز تجوب ببصرها بينهما ليلتفت سليم لها وبنبرة حانية تابع 
_ أضربها ولا لأ يا نيروز 
نيروز وهي تضع يدها حول خصرها بإعتراض طفولي أوشين حلوة وعصومي .
سليم ضاحكا يعني دا دفاع عن السيدة الوالده 
نيروز تهز رأسها إيجابا أه يا سيم .
مال سليم إليها ليلتقطها بين ذراعيه ثم أردف بهيام لا ينضب قلب سيم وعمره اللي عايشه .
نوراي رافعة أحد حاجبيها طيب وانا 
سليم بنبرة ضاحكة هنبدأ غيره بقي وبعدين نيروز كل الناس في عيني .. إنت عادي لو غلطتي تاني ممكن أطلقك عادي .
صرت علي أسنانها وبنبرة مغتاظة تابعت وهي تضع طفلها علي فراشه 
_ بقولك أيه يا سليم اوعي تكون فاكر إني هخاف منك ومن تهديداتك. لا ياحبيبي عندك بنتك وأبقي غير لابنك كمان .
ذأبت في مشيتها ناحية الخزانه وما أن فتحتها حتي وجدته يقف خلفها مرددا بصوت جامد 
_ بتعملي أيه يا أوشين
تم نسخ الرابط