هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
المحتويات
في صباح اليوم التالي
عند تمام الساعة السابعة صباحا خاصم النوم جفونها .. ظلت تجوب داخل الغرفة ذهابا وإيابا فلم يأت منذ ليلة أمس وهاتفه كذلك مغلق مسحت علي جبهتها بنفاذ صبر .. لمن تلجأ ! في تلك اللحظه هرولت ناحية خزانة زوجها أخذت تقلب في محتوياتها بحثا عن شيء بعينه .. مسكت السلاح بين كفها وطفقت أطرافها في الإرتعاش فهي لا تقوي علي حمله مطلقا ولكن هكذا توجب الموقف .. أسرعت بوضعه في حقيبة كتفها
تسحبت علي أطراف أصابعها للخارج لتجد أنهار قد غطت في سبات عميق فيما غادرت نسمه إلي عملها كالعادة أخذ صدرها يعلو ويهبط في خوف .. ولكن اللعڼة علي هذا الخۏف!! .. ستضع نهاية هذا الحقېر بيدها .. من ستختار! زوجها وابنتها بالفعل .. ففي إنقطاع أنفاس هذا الوغد راحة للجميع ...
قامت بفتح الباب ومن ثم غادرت المنزل علي الفور في طريقها إلي الفندق كي ينال منها ما يريد كما ظن ولكنها أقسمت علي أن تجعله ينال ولكن ما لا يريده ...
كونوا ائتلافا فيما بينهم جلس عاصم علي الأريكة المواجهة ل باب القصر الداخلي يهز قدمه في توتر اما خديجة ف تنتحب دون توقف وبنبرة مکسورة تابعت
_ ليه يا سليم كدا .. ناوي تكون زيهم لية يابني .. ألطف بينا يارب رده إليك ردا جميلا يارب .
وضعت وجهها بين كفيها تجأر إلي الله بكل آلامها .. قامت آلاء بضمھا إلي صدرها تشاركها البكاء .. وقف ماجد أمام النافذة المجاورة ل باب القصر وبنبرة متحيرة تابع
_ أكيد راح الفندق .. بس هو قال إنه مش هيبدأ في الموضوع دا دلوقتي .
عاصم وهو يرمقه بعينين متسعتان غير لما الفار يقع في المصيده .. بقولك أيه إتصل ب دينا بسرعة
صدق ماجد علي فكرته ليقوم بالاتصال بها ولكن دون جدوي ف هاتفها تم سحقه مسبقا أتذكرون .
روفيدا پبكاء وصړاخ ب زوجها انت لسه هتفكر .. روحوا ناحية الفندق وراقبوه يمكن فعلا كان بيجاريكم علشان يعمل كدا لوحده .
شهقت آلاء فزعا ف حديث روفيدا الأقرب للتصديق بالفعل هو فعل ذلك ..في تلك اللحظه وجدوا نسمه تدلف داخل القصر أخذت تجوب ببصرها المكان ومن ثم تابعت بتساؤل
_ نوراي .. جت القصر صح
قطب عاصم ما بين حاجبيه وبنبرة قلقة تابع
_ لأ ما جاتش .. هي نوراي مش في بيت رمضان .
هوت نسمه إلي الأريكة تضع يدها علي فمها في خوف لتردف بنبرة اشبه للبكاء
_ أنهار اتصلت عليا وبتقول إنها مش لقياها في البيت .
عاصم ضاغطا علي عينية في إختناق كملت اتصلي عليها يا نسمة بسرعة .
رفعت نسمة الهاتف إلي أذنها تنتظر إجابة نوراي حمدت الله بأن هاتفها متاح في الوقت الحالي لتجيبها نوراي بنبرة قلقة
_ نسمه انا خاېفة
نسمه بتوتر نوراي إنت فين
نوراي بنبرة مخټنقة رايحة الفندق بتاع أمجد هو طلب مني دا في مقابل إنه يرجع لي بنتي .. بس انا قررت إني هقتله .. وبنتي اكيد في حماية ربنا مش حمايته .
نسمه بشهقة هلع نعم .. روحتي الفندق !
جحظت عيناي الجميع هلعا فيما أخذت نسمه تصرخ بها خوفا تمنعها عن الإقتراب منه ولكنها لم تنصت لأحد .. فلاول مرة تلقي خۏفها جانبا .. ولكنها المرة الخاطئة...
نسمه وهي تنظر ل شاشة الهاتف پبكاء بعدما أغلقت نوراي الهاتف بوجهها
_ نوراي هتروح الفندق اللي هيفجره سليم .. إلحقها يا عاصم بالله عليك .
هرول عاصم خارج القصر وكذلك تبعه ماجد فالأمر اصبح كارثي لا مفر وفي كل الأحوال لا تسمع لشيطانك يلهوك عن عدالة الله بأرضه .. فتكن من النادمين ...
_ إفتحي بقي يا غبية .. لازم الحقهم .. لازم .
أردفت دينا بتلك الكلمات في صړاخ وهي تطرق علي الباب بكامل قوتها في حين تابعت الخادمة بنبرة متلعثمه
_ والله ما عارفة .. النجار قالي إنه علي وصول .. واهو يشيل كالون الباب خالص .
أخذت تزفر بقوة تسيل الدموع من عينيها فما سمعته لن يتم اسعافة بمضيعة الوقت
جاء النجار ليبدأ في فتح الباب بحرفة وما أن فتحه حتي هرولت هي تهبط الدرج لتتجة إلي قصر سليم النجدي فهي لا تملك رقما لأحدهم حتي تخبره عبر أحد الهواتف
تخطت حدود ڤيلتها هرولت كالمچنونة بالشارع .. لتقف في منتصف الطريق حتي يسهل عليها الحصول علي مواصلة بأسرع الطرق ...
صعد فوق مقعد حديدي مستوي يتم رفعه للأعلي بحمالات مطاطية كي يتم استخدامة لتنضيف الزجاج الموجود بواجهة الفندق
كباقية العاملين بالمكان صعد إلي احدهم لترفعه إلي أعلي اخذ ينظر حوله يمينا ويسارا قبل أن يخرج هذه القنبلة من حقيبته الصغيرة للغاية بدأ يثبتها بين الثنايا التي تفصل لوحات الزجاج .. فعل ذلك من جميع الجهات أي أربعة قنابل .. يتم تفجيرهم من خلال ضغطة واحدة علي ذاك الهاتف الوهمي وهذا بالضبط ما سيفعله
من خلال بعض المعلومات عن الفندق فقد توصل إلي أنه لا يستخدم للحجز واستقبال الضيوف وجميع العاملين به لا يأتون إلا في تمام التاسعة .. وأكثر ما أثار تساؤلاته .. لماذا لا يعمل هذا الفندق كونه فندق .. لما يتم وضع حراسة أمريكية مشددة عليه وزيارته بين الحين والآخر من قبل بعض المهمين فقط ...
أخذ يكرر سماع هذا التسجيل أكثر من مرة ائتكل داخله ڠضبا وهو ينصت لدناءة شخص ك أمجد العزالي الذي يعامل كرمز من رموز مصر وأحد ممثليها بالدول الخارجية
صر علي أسنانة في حنق ليضع الهاتف أمامة وبنبرة متأففة تابع
_ لأ صايع يا أمجد ودا أكبر دليل ضدك لو قولت إني أنا اللي سجلته شهادتي هتكون موثوقة لكن نوراي هيقولوا انها بتزور علشان تبرأ جوزها .
شرد لوهلة يضرب بأصابعه علي سطح المكتب وتدور في عقله بعض الأمور لينتهي في آخره إلي ذهابه حيث الفندق لمراقبة أمجد وهو حتي الآن يجهل وجود سليم هناك ..
في تلك اللحظه صدح هاتفه عن مجيء اتصالا وما أن نظر لشاشة هاتفة حتي أجاب بلهفة علي صديقة المتكلف بقضية كمال حملق في الفراغ بذهول إبتلع ريقه بإندهاش وهو يكرر جملة صديقة عبر الهاتف
_ وصلت ل براءة سليم !
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 28..هو لي بين مد وجزر .
عدل سترته أمام المرآة المجاورة ل باب الشقة تأفف في ملل وتوتر ليجدها تربت علي كتفه من الخلف قائله
_ إنت رايح فين يا زياد وانت عارف إن خطيبتك واهلها جايين علشان تلبيس الدبل !
أومأ زياد بتفهم ليستدير ناظرا لها وبنبرة هادئه تابع
_ في مشاكل عند سليم هروح اتطمن عليه .
سکينة بنبرة جامدة هو انا مش قولت لك تنسي الناس دول وبنتهم ولا إنت مش هتطلقها زي ما وعدتني !
زياد پغضب مكتوم ضاغطا علي عينيه
_ بس انا ما وعدتكيش إني هطلقها يا أمي
جدحته سکينة بنظرة جامدة لتواليه ظهرها متجهه صوب الغرفة
متابعة القراءة