هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

وانا هتخمد أساسا .
رفع نفسه إلي مساحة الفراش ليتمدد عليه بغيظ ومن ثم يضع الوسادة علي رأسه بوجة عابس ولو طالها لأبرحها ضړبا الآن 
قامت بفتح باب المرحاض أطلت برأسها أولا لتجده علي هذة الوضعية وهنا قررت الترجل للخارج تمشي علي أطراف أصابعها أحس بوقع خطواتها الهادئه فهو لم ينم بعد .. ابعد الوساده عنه ليلتفت إليها بجمود وهم أن ينطق حتي وجدها تقف أمامه فاغرة الفي لم يكن بأقل منها صدمة فكانت ترتدي منامة حريرية تصل إلي ما فوق الركبة وقد أسدلت شعرها البني ببراعة .. إعتدل في نومته جالسا بعدما افاق من الصدمة ليضغط علي عينيه قائلا 
_ أرجعي الحمام تاني وأنصحك تباتي فيه .. دا لمصلحتك بس من بكرا هتجوز عليكي وخلص الكلام لحد هنا .
رمقته بنظرات ثابتة لبعض الوقت ومن ثم أطلقت قهقه عالية لتتجة ناحيته بخطي متمايلة حتي جلست أمامة وبنبرة إستفزازية تابعت 
_ بص يا عصومي إحنا نلعب كيلو بامية .. القصة العامية .. سړقت قميصي ..ال
عاصم مقاطعا إياها بتفكه طب ما أسرقه أنا
نسمه وقد تخضبت وجنتاها لتقول بنبرة ټهديدية 
_هرجع في كلامي
ضغط عاصم علي شفته السفلي بغيظ ليردف بنبرة صارمة أنا بتهدد .. طيب تعالي بقي .
انصاعت نسمه لبقائهما معا فحسم هو أمره ناحيتها ولابد أن يري ثمرة حبهما قريبا ...
Back 
في الحقيقة لم يصل إلي عقلي ما شرد إليه ولكنه حتما موقف جميل جمعهما.. ولكنني لن أنسي هذا اليوم ولم أحتج أن أسمعه من علي لسان حال أحدا بعد عام واحد من براءة سليم وهدوء الأجواء يصادف يوم ولادة نسمة قبلي بأيام فقط .. حينما إصطحبني رمضان إلي القصر لأكون بجانب السيدة خديجة التي أصرت أن أكون هناك في أيام حملي الأخيرة حينما سمعنا صرخات نسمة تتردد في الارجاء 
_ إلحقني يا عاصم .. هوف هوف شكلي بولد .
أخذت تصرخ وهي تتجول كالمچنونة في غرفتها حينما إستيقظ هو مذعورا لينظر إلي وجهها الذي استحال للصفرة الفاقعة مردفا 
_ في أيه 
نسمة وهي تنظر له بنظرات ڼارية إنت نايم ومرتاح وأنا اللي بعمل كل حاجه وبولد كمان .
عاصم وهو يتحرك متجها إليها بفزع يعني أولد أنا يا حبيبتي .. إهدي هكلم الدكتور ييجي حالا .
نسمه بصړاخ وهي تتشبث بياقة بيچامته مش قادرة يا عاصم .. إلحقني .
تنفس عاصم بصعوبة وهو يجلسها إلي الأريكة بهدوء ومن فرط توتره تابع پخوف وهو يمسك هاتفه 
_ ما تخافيش يا حبيبتي هتعيشي .
نظرت له نسمة بعينين جاحظتين وأخذت تكور قبضة يدها بإنفعال هأعيش قصدك أيه بهاعيش دي إنت عاوزني أموت صح صح ... بقولك هولد يا حيوااااان .
أبعد الهاتف عن أذنه ومن ثم رمقها بنظرة مصډومة ويحملق بها بطريقة أرعبتها حينما تلعثمت في عباراتها قائله بتوتر 
_ يا حبيبي .. أنا بولد يعني ..مش قصدااااي يا حيواااان .
عاد من جديد يرمقها بذهول ومن ثم ضغط علي عينية بصبر لا بد منه ليرفع الهاتف إلي أذنه يحث الطبيب علي المجيء في أقصي سرعة له ...
تمت الولادة علي خير أنجبت نسمة تؤمين غير متماثلين تيم وتميمة .. تيم نسخه مصغرة عن والده فيما الأخري هي خليط من والديها ذات وجنتان ممتلأتان ويصطبغا بحمرة دامية زادتاها جمالا هما الإثنان ممتلأي الجسد قليلا .. ليصبحا لعبة جميع من بالقصر 
أنجبت أنا أيضا علي .. كنت اود أن يشبه والده في لكنتة الخاصة ولكنة ليس بالألدغ هو في عامة الأول مثل تميمة وتيم 
أما تويا لا تقل عن والدتها جمالا .. لم يحضر آلاء وزياد حفل زفافنا .. فقد خطڤها إلي بيئه أنظف مما كانا عليه ذهب بها إلي مكة المكرمة لمدة شهرا كاملا بكت آلاء أمام بيت الله الحرام وكلها أمل أن يحقق الله رغبتها قريبا ... عادا بعد شهر من غيابهما وهو يقرر أن يعيشا بإحد المنازل المطلة علي الشاطيء حتي يتجنبا مضايقات والدته لها عادت سکينة إلي بلدها من جديد وقلبها يشتعل غيظا مما فعله ابنها 
مر عام كامل ولم يرد الله بهذا الحمل بعد أنجبت أنا ونسمة وروفيدا .. أجل أنجبت روفيدا رؤوف وهو يكبر الباقية بشهور .. وبعد مرور شهرا واحدا كانت المفاجأة 
Flashback 
_ خلاص يا ماما إنت إرتاحي وانا هلبس بنفسي وأروح المدرسة .. ما تخافيش عليا بس إرتاحي لأن شكلك تعبان جدا .
أردفت ورود بتلك الكلمات وهي تنظر ل آلاء بحنو رمقتها آلاء بنظرة حنونة لتربت علي وجنتيها قائله بحب 
_ مش عارفه أيه بيحصلي بجد معدتي مقلوبة .. بابا بياخد شاور وهيوصلك بعربيته .
أومأت ورود رأسها بتفهم فيما نهضت آلاء علي الفور لتتجه ناحية المرحاض قائله پألم 
_ زياد .. أفتح حالا لازم أدخل التواليت .
أسرع زياد بفتح باب المرحاض لتتجه هي للداخل بسرعة إندفاعيه وأعقب ذلك تفريغة طويلة لما يوجد بمعدتها 
قطب زياد ما بين حاجبيه بقلق عليها مازال يقف أمام باب المرحاض لتلتفت هي إليه وبنبرة مجهدة تابعت 
_ أنا أسفة يا حبيبي بس والله ما كنت قادرة .
قام زياد بوضع كفه علي وجنتها وقد كبا لون وجهه فزعا ليقول بقلق 
_ وشك إصفر كدا ليه! .. إنت حاسة بۏجع معدتك دا من أمتي 
آلاء وهي تمسح علي جبهته بأطراف أصابعها في إرهاق من إسبوع باين .
زياد پصدمة وساكته ليه لحد دلوقتي لحد ما تتعبي أكتر .
مال إليها ليحملها بقلق حتي الفراش وسط إبتسامة ورود الصادقة لسعادتهما فأصبحت أكبر سنا وأكثر وعيا بهذه الرغبة التي تنادي بها آلاء في صلاتها طويلا ولم تتحقق بعد.
آلاء بهدوء تلاقية برد في المعدة أو إلتهابات .
زياد بثبات بردو .. نكشف علشان نتطمن .
وضعها في الفراش ثم أجري إتصالا ب دكتورتها حتي يطمئن عليها .. جاءت الطبيبة في الحال كانت معهما أول بأول تعلم بمدي معاناة آلاء بشأن ضعف نسب حملها قامت الطبيبة بفحصها بهدوء شديد أجرت الفحص عدة مرات تارة تنظر ناحية آلاء وأخري ناحية زياد الذي يجلس بجانبها في قلق ليقول 
_ آلاء كويسة يا دكتورة !
تنحنحت الطبيبة قليلا وجدت صعوبة في باديء الأمر .. رغم كونها طبيبها إلا أنها أصابها الذهول ..فهي تعلم تماما ان جميع الحالات التي تشبه آلاء .. لا يمكنهم الحمل إلا بنسبه ضئيلة جدا قد تصل واحد بالمائه فقط تلعثمت الطبيبة في عباراتها قليلا لتردف بتوتر 
_ هو انا ممكن أطلب حاجه منك ضروري يا أستاذ زياد .. بس أرجوك حاول تكون أهدا .
تبادل زياد وآلاء نظرات تساؤليه ليهتف بها في خوف قائلا 
_ مراتي فيها حاجة !!!!
أومأت الطبيبة برأسها سلبا لتستأنف حديثها مجددا ف تتابع بحسم ونبرة صارمة 
_ انا عاوزة اختبار حمل وضروري لو سمحت !!!
حملق زياد بها في شدوه .. أي اختبار حمل هذا! أتقصد أن آلاء حامل!!.. وإن كانت هكذا فماذا تفعل هي حتي آتي لها
تم نسخ الرابط