هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

تابع عاصم بنبرة ثابتة وهو ينظر إلي شاشة الحاسوب 
_ المعلومات عن الفندق بتقول إنه ملك ل واحد أمريكي اسمه سام ريجيس بشراكة مع وزير الثقافة المصري أمجد العزالي .
أخذ سليم يجول داخل المكان ذهابا وإيابا وبنبرة جامدة تابع 
_ سانت ريجيس !!! ملك بالنص بين أمجد وواحد أمريكي .. أيه لم الشامي علي المغربي!
أخذ يردد بنبرة عالية بعض الشيء ليرفع بصره صوب عاصم قائلا بتساؤل وافر 
_ ويا تري الفندق دا موجود فين بالظبط .. والمسافة ل هناك أد أيه 
عاصم مكملا في .... والمسافة نص ساعة انا زيك مستغرب من العلاقة بينهم من ساعة ما خلص المؤتمر هناك وبدل ما يستضيفه حد من الوزارة .. لقيته راح للفندق مع الراجل دا .. والغريب إنه سافر في وقت وضع البلد فيه مش مستقر .. هروب اضطراري زي ما قولت .
ماجد بتساؤل يعني أفهم من كدا .. إن ممكن نيروز تكون مخطۏفة في الفندق دا 
زياد بلهفة وليه لأ يا ماجد المفروض ما نستبعدش حاجه .
في تلك اللحظه صدح هاتف سليم عن اتصال ما نظر إلي شاشة الهاتف ولم يرد بل إلتفت لهم قائلا بثبات 
_ تعالي يا عاصم معايا .. وانتوا الاتنين واحد فيكم يبقي مع البنات في القصر وواحد هنا .
غشت الظلمة المكان سار سليم في الشارع يذأب بحركة كبيرة وكذلك يتبعه عاصم الذي أردف مستفهما 
_ رايح علي فين كدا .. فهمني أنا مش همشي وراك وانا جاهل بخطواتك 
كانت عواميد الإنارة تضيء الطريق إضاءة خاڤتة لضعف التيار الكهربي بالمكان .. استأنف سليم سيره دون أن ينبس ببنت شفة ومن ثم إنعطف حيث نهاية هذا الشارع ليجد كومة من القمامة تجاوزها سليم سيرا عليها ليجد في نهايتها صخرة ذات حجم ضخم .. وهنا تابع بثبات 
_ زيح الصخرة دي معايا 
انصاع عاصم لحديثة رغم غضبه منه ف رغب لو لكمه لكمة تجعله يستيقظ من غيبوبة غضبه هذا ويعود كما في السابق يخطط ويدبر لكل شيء بروية ولكن ربما خطڤ نيروز آلمه وحړق روحه بقدر حبه لها فلا لوم علي همجيته تلك .. ف عاصم يجهل حتي الآن كيف هي كلمة بابا من طفلة له .. عشق والدتها وعندما انجبتها عشق طفلته لتأخد المرتبة الأولي وتنتصر علي والدتها داخل قلبه .. ف رحماك ربي بۏجع الفراق حين يأكل داخلنا حتي نصبح أنقاضا ...
تمكنا من إزاحة هذه الصخرة ليتفاجأ عاصم بوجود مخرج لهما من هذا الحي دون المرور بالبوابة الرئيسية وهنا إتجه سليم خارجها ليتبعه عاصم وما ان شرع سليم يدلف أمام مقود السيارة حتي وجد كف عاصم يضغط علي ذراعه قائلا 
_ مش هتسوق العربية .. انا هاخدك للمكان اللي إنت عاوزة.
هو أضعف من أن يجادله استدار ناحية الباب المجاور لمقعد السائق دور عاصم مقود السيارة منطلقا بها ....
هرول ناحية الدرج يصعده بعد أن فتحت له الخادمة باب الڤيلا أخذ يلتهم درجات السلم درجتين درجتين حتي صعد ناحية غرفة أمجد بينما تراقبه هي من بعيد حتي دلف داخل الحجرة ثم أغلق الباب .. توجهت دينا بخطي وئيدة ناحية الدرج بعد أن علمت بأن دخول عزيز إلي الڤيلا هو بأمر من زوجها بعدما أخبرته عمدا بهجوم سليم علي المكان .. فهي تتوق أن تعرف ماذا سيفعل عند علمه .. ودت لو تصل إلي شيء يوقعه بشړ أعماله .. صعدت الدرج بخفة حتي مشت علي أطراف أصابعها ناحية الغرفه لتسترق السمع من خلف الباب حين وجدته يتابع بثبات 
_ الأوضة متبهدله والخزنه اللي في دولابك مفتوحة من الواضح إنه فتش الأوضة كلها .. هو انت كنت سايب حاجة جوا الخزنة دي لأنها فاضية .
كانت تستمع إلي حديثه الواضح جدا بالنسبة لها لوت شدقها غيظا لأنها لا تعلم ما يتحدث به زوجها ولكنها استطاعت ان تستنبط ما قاله عندما أردف عزيز بنفي 
_ لأ لأ ما تخافش .. ما وصلش لخزنة الفلوس الكبيرة .. يعني هو أخد الورق الخاص ب ملكيتك في الفندق بس !
ثم وجدته يتابع باستخفاف وأيه يعني انك صاحب فندق أكيد هو مش هيفكر في الفندق دا بعين الشك أبدا يعني الأوراق مش هتأذينا بحاجة ... لأ لا ما تخافش في أمن علي الفندق دا كويس .. ومش اي حراسة دي حراسة أمريكية خاصة .
قطبت دينا حاجبيها في استغراب حراسة أمريكية خاصة لما كل هذه الإجراءات التأمينية!! .. ولكن أين هي الخزنة الكبيرة تلك .. بالتأكيد داخل الغرفة حسب أقوالهما ..
في تلك اللحظه أسرعت صوب الغرفة المجاورة تختبيء بها عندما وجدت محادثتهما أوشكت علي النهاية أخذ صدرها يعلو ويهبط في قلق لتمسك هاتفها وفي داخلها قرارا ما ...
_ سانت ريجيس .. انا سمعتهم بيقولوا إحتمال نوراي تكون مخطۏفة فيه قول ل سليم يروح يجيبها يا زياد علشان خاطري .
أخذت تنتحب بنبرآت مټألمة وهي تجوب ببصرها بينهم فيما وجدت أنهار بأن حالتها تسوء أكثر لتقوم بإعطائها إبرة مهدئة وما أن سري السائل في عروقها حتي مالت برأسها للوراء لتدثرها نسمه بالفراش في هدوء فيما أخذت نوراي تردد بنبرة واهنة تنبيء عن نوم قادم 
_ نيروز .. ما توجعيش قلبي عليكي .. تعالي بقي !!!
رمقتها آلاء في ألم لتبكي رغما عنها وما كان منها إلا أن هرولت إليها تقبل جبينها في إشفاق قائله 
_ ربنا يريح قلبك يا نوراي .
زياد بحزن إحنا هنمشي انا وآلاء يا ماجد علشان اكون مع روفيدا وماما خديجة .. وإنت خلي بالك منهم وبالأخص نوراي .
أومأ ماجد برأسه متفهما غادر زياد بصحبة زوجته فيما صدح هاتف ماجد عن إتصالا ليتجه خارج الغرفة غلي الفور 
نسمه بإرهاق وزفرة ضيق ممكن أنام جنبها شوية يا أنهار وتصحيني وبعدها تنامي .. أصل ما ينفعش إحنا الإتنين ننام لتقوم تعمل في نفسها حاجه .
أنهار پبكاء هاديء ماشي .. إستريحي إنت .. وانا هقرأ جزأ في القرءان .
بالخارج 
_ خزنة كبيرة ! .. انا عارف موضوع الفندق بس لو هي خزنة فلوس هتفيدنا في أيه يعني !!
أردف ماجد بتلك الكلمات في تساؤل في حين تابعت دينا بحيرة 
_ مش عارفه بقي .. بس ممكن جدا تكون فيها حاجه تاني تساعدكم .
ماجد بتفهم تمام .. تمام .. إنت بس إنسي موضوع الطلاق دا لفترة يمكن تقدري تسمعي حاجه عن مكان نيروز .
دينا بتفهم حاضر .
استقبله رجاله الذين أحرقوا منتجع عزيز المرشود بأمر منه .. قاده أحد الرجال إلي الداخل فيما لكزه عاصم پعنف قائلا 
_ إنت يا عم .. بتخطط لأيه .. أفهم بس 
سليم بثبات هتعرف دلوقتي 
ومن ثم الټفت الي الرجل متابعا بتساؤل 
_ مستنيني فين 
الرجل بإيجاز جوا .
أشار إلي إحدي الغرف ليدلف داخلها سليم ويتبعه عاصم وهنا إقترب سليم من ذاك الرجل ليقول مادا ذراعه 
_ جاهز
تم نسخ الرابط