هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
_ أنزل كوب الشاي علي الطاولة بعد أن إرتشف منه جرعة لا بأس بها رمقها بنظرة ثابتة أذابتها وهي تجلس أمامه مباشرة مصوبة بصريها إليه
_ الصراحة بقي انا كنت زعلانه منك بس مجيتك عندي دي بالدنيا وما فيها يا كبره.
تنحنح سليم قليلا ليردف غامزا لها
_ انا يفرق معايا زعلك جدا إنت غالية علينا بردو .
توترت قليلا وأخذت تفرك كفيها لم يكن خجلا أبدا بل تظاهر بذلك فهي لا تعرف للخجل معني
باغتها سليم قائلا بنبرة خبيثة
_ ما قولتليش يا نرجس .. واسمحي لي طبعا أقولك يا نرجس .. إنت بتشتغلي أيه !
جدحته بنظرة ثاقبة إبتلعت ريقها قبل ان تتابع بتلعثم يعني مش شغل ثابت .. اللي بييجي قدامي بشتغله وكدا
سليم متظاهرا بالدهشة يعني ما عندكيش شغل ثابت !
أومأت هي رأسها سلبا لتردف بنبرة رقيقة معاكسة لطبيعتها هو إنت يعني آآ .. مرتبط !
رمقها سليم بنظرة ثابتة ليفتر ثغره عن إبتسامة خبيثة ليجيبها بنبرة باردة كليا
_ كنت .
نرجس بتساؤل فضولي وليه سيبتوا بعض
سليم وهو يتجاوزها بنظراته للبعيد كانت بتكذب عليا .
زاغت ببصرها قليلا أخذت تبتسم في بلاهة وكأنها تستحضر شيء ما في عقلها ليفاجأها بسؤاله
_ أنا بصراحة كدا ناويت أتجوز تاني بس لسه ما لقيتش بنت الحلال يعني علشان مافيش شغلانه أفتح بيها بيت .. ف بما إنك معلمة وواصلة ما تشوفيلي شغلانة معاك .
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 21.. هو لي بين مد وجزر .
تنحنحت قليلا وهي تلملم شتات أمرها في توتر قد ظهر للعيان وبنبرة متلعثمه تابعت
_ يعني إنت ليك في أي شغل عدم اللا مؤاخذه
سليم وقد شعر بتوترها ليتابع بثبات انا أسلك في الحديد انا بصراحة جربت اليمين ما نفعش ومش سادد قوت يومي ف انا بقول يعني وماله لو نجرب الشمال !!!
حملقت به في فزع لتلطم صدرها هاتفة بتساؤل مصډوم
_ ليه هو إنت ليك في الهيروين ولا الستات ولا أيه !
سليم بنفي قاطع هيروين أيه بس انا ما بشربش سجاير أصلا لكن بقول شغل يا نرجس اما بالنسبه للستات ف انا لو حبيت مافيش غيرها يملي عيني .
نرجس بميوعة وهي ټضرب جانب صدره بخفة
_ كلامك حلو يا كبره ومريح .
إبتسم سليم إبتسامة صفراء بجانب فمه ليتمعن النظر لها لفترة وجيزة قبل أن يقول بهدوء صقيعي
_ ها قولتي أيه هتشوفي لي شغل !
نرجس بحسم من عينيا دول عدي عليا بكرا علشان نتكلم في موضوع الشغل دا .. وأهو أوريلك حاجه مهمة .
أومأ برأسه متفهما فيما استكملت حديثها بنبرة متسائله وهي تقرب وجهها منه قليلا
_ بس ما قولتليش هو انت مش ناوي ترجع من مطرح ما جيت .. هتستقر هنا ولا أيه !
سليم بإيجاز لأ .. انا موجود هنا لأجل غير مسمي .
_ أيه دول ورايحين علي فين كدا !
أردف أوس بتلك الكلمات متسائلا حينما وجد رامي ممسكا بكف نيروز وقد سبقهما إلي السياره يفتحها فغر أوس فمه مما فعله فقد فتح الباب دون مساعدة من أحد بل وعاون نيروز علي الولوج داخلها .. قطعت أنهار صډمته تلك قائله بضحكة عالية
_ لأ ما هو انا خلفت قبل ما أتجوز .
أوس وهو يضرب كفا بالآخر واضح جدا علي فكرة بس ما قولتليش رامي خشوع دا عنده كام سنه .
في تلك اللحظه أطل رامي برأسه من الباب الخلفي للسيارة ليهتف بنبرة طفولية عالية
_ five سنين .
إلتفت أوس يرمقه من فوق كتفه لتطلق أنهار قهقه ساخرة علي منظر اوس من فصاحة هذا الصغير لتقول بنبرة ضاحكة
_ هم بيقولوا كدا يعني بس أنا أشك .
رامي وهو يلوح له بكفه يالا يا لموني علشان نسوق العربية سوا .
أوس قاطبا ما بين حاجبيه أيه دي اللي نسوقها سوا .. دا إنت نهارك فل معايا .
إتجه أوس إلي السيارة فتح الباب ثم تنحي جانبا مشيرا لها بالدلوف ليغلق الباب فور دخولها استدار متجها إلي مقعد السائق وما أن جلس خلف المقود حتي قاد السيارة إلي النادي الرياضي كما إتفقا ..
رامي موجها حديثة ل نيروز مبسوطة !
نيروز وهي تتشبث بذراعه اه رامو حلو .
قالتها نيروز بنقاء سجية وهي تضم شفتيها بمرح فيما تابع هو ك رجل يتغاضي عن أخطاء حبيبته
_ اسمي رامي .. بس رامو حلوة علشان نيرو قالتها .
اخذ يرمقهما في صمت من مرآة السيارة أمامه فقد أحب متابعة أحاديثهما الطفولية الخالية من أي ضغينة تحول بنظراته ناحية أنهار التي تجاوره في السيارة وبنبرة هائمة تابع
_ تحبي لما نروح النادي نتغدي الأول ولا في خطة تاني !
همت أنهار أن تجيبه عندما استوقفها هتاف رامي وهو يقترب بوجهه منهما قائلا
_ هنلعب كوره .
أوس ضاغطا علي شفتيه بغيظ هو انا كنت أخدت رأيك يا عم انت !
رامي بدهاء لا يليق بعمره هم بناتات خارجين معايا وانا راجل وأبلة نهر هتسمع كلامي.
أوس وهو ينظر لأنهار بشدوه بناتات ! مين دا وبيعمل أيه في عربيتي !
أنهار كاتمة ضحكتها دا رامي .
أوس بغيظ رامي مين وزفت مين يا شيخة !
رامي وهو يقترب من أذنه صارخا ما تزعقلهاش يا لموني إنت .
فتح باب الزنزانة علي مصرعية أطل ذاك الضابط واقفا أمام الباب وقد عكس الضوء خياله علي ارضية الزنزانة دلف بخطوات وئيدة للداخل بدأ يجوب ببصره المكان بأكمله .. لا يعقل أن يكون قد قتل نفسه أيصح ذلك سيتعجل نحره الذي سيأتي لا محالة !!
نزل إلي الأرض قليلا وبدأ يتفحص أرضية المكان بتمعن وهنا هتف بنبرة جامدة
_ خدوا الحبل دا واتحققوا من البصمات اللي عليه حالا .
إنصاع العساكر لأوامره فيما نهض من جديد يبحث عن سبب الإنتحار في كل مكان أخذ يتفحص جدران المكان بعينيه عله يصل إلي بعض الكلمات عنه وكذلك السقف ولكن دون جدوي ...
سار ناحية الباب مجددا ركله بحدة والضيق يعتلي صدره فحتما هناك ما حجب عنه والآن كيف سيجيب علي اسألة صديق عمره بشأن هذه القضية فهما من تعاهدا علي الحق حتي لو علي رقابهما ...
_ يا بيه إنت هتفضل قاعد علي مكتبك مبحلق في الجهاز ديه لحد أمتي إنت مانمتش من إمبارح يا أدهم بيه !
أردف أحد العساكر بتلك الكلمات وهو يضع فنجان القهوة العاشر علي مكتبه في حين زفر أدهم زفرة مطولة ليقول بنبرة متعبة
_ شكرا لإهتمامك يا حضرة الصول .. إتفضل إنت !!!
حرك الصول رأسة في حزن ومن ثم انصاع مترجلا للخارج فيما إتجه أدهم بعينيه إلي الحاسوب من جديد وراح يقول بشرود
_ يا تري وراك أيه يا عزيز تاني ! .. يمكن إنت برا قضية معالي الوزير خالص بس لو حد كان ركز كان هيتأكد إنك جزء منها .. متهم في قضية أعضاء بشړية وخطڤ وفي غمضة عين خرجت منها بمساعدة أمجد العزالي .. علاقتك